448 - 739 الحلقة الأربعمئة وثمانية وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع ناجي علي من خميس مشيط يقول ما حكم من ترك صلاة الفجر جماعة في المسجد وهل يأثم إذا استمر على الصلاة في البيت ولم يحضر المسجد قد خاصة في صلاة
الفجر الحمد لله رب العالمين واصل لي واسلموا على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين تفق أهل العلم رحمهم الله على أن صلاة الجماعة من أفضل العبادات وأجل
الطاعات وأن من تهاون بها أو تركها فإنه محروم غاية الحرمان من الأجل الذي رتبه النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الجماعة فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة
فد 27 درجة والصلاة مع الجماعة واجبة يأثم الإنسان بتركها وأدل على وجوبها كتاب الله والسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما كتاب الله فإن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم
يكان في صحبه في غزات أن نقيم به المصلاة بل أمر أصحابه أيضا أن يقوم معه فقال وإذا كنت فيهم فأقمت لهم صلاة فتر طائفة منهم معك ولأخذ أسلحتهم فإذا سجدوا فلأكون من ورائكم ولتأتي طائفة
أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولأخذوا حذرهم وأسلحتهم وهذه الآية تدل على وجوب صلاة الجماعة لقوله تعالى فلتقوا طائفة منهم معك وعلى أنها فرض عين وليست فرض كفاية لقوله ولتأتي طائفة أخرى لم
يصلوا فليصلوا معك ولو كانت فرض كفاية لكتوفية بالطائفة الأولى وتدل على وجوب أيضا من جهة أن هذه الصلاة على هذا الوجه يختل به ترتيب الصلاة ومتابعة الإمام فإن صلاة الخوف وردت على وجوه
متنوعة كلها يكون فيها مخالفة للقواعد العامة في الصلاة مما يدل على تأكد صلاة الجماعة ولو اختلت بها هذه القواعد العامة أما السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد همنت أن أمر
بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلت معي برجال من معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشدون الصلاة فوحبق عليهم بيوتهم بالنار ولا يهم النبي صلى الله عليه وسلم لهذه العقوبة إلا
لتأكد صلاة الجماعة وأما قول بعضهم أهم ولمفعل فإن هذا لو ذهبنا إليه لم يكن للحديث معنا ولكن لأوى من القول لأنه لولا أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يحذر أمتهم من التخلق عن
الجماعة ما ساق القول هذا السياق ثم إنه أيضا تبت عن أن رجل سأله ليعذره أو ليرخص له في ترك الجماعة لأنه رجل كان أعمى فأذن له فلما ولدعاه وقال لو هل تسمع النداء قال نعم قال فأجب ولو
كانت الجماعة غير واجبة لم يلزم بها النبي صلى الله عليه وسلم هذا رجل الأعمى وقد جاء في الحديث أيضا أن من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر ولهذا ذهب بعض العلماء ومنهم شيخ
السلام بن تيمية إلى أن صلاة جماعة شرط لصحة الصلاة وأن من صلى منفردا بلا عذر فلا صلاة له كمن صلى بعيد وضوء فالواجب على المسلم أن يقوم بهذه الخريضة وأن يصلي مع جماعة الفجر والظهر
والعصر والمغرب والعشاء وأن لا يتخلف عنه وكأن هذا الرجل كما في السؤال يتخلف عن صلاة الفجر وعن كثير من الصروات ننصحه بأن يتقي الله في نفسه وأن يدعى هذا الكسل وإذا عود نفسه القوة
والنشاط والحزن غفر بمطلوبه وزال عنه الكسل وصار حضوره لجماعة كعن ما فتر عليه وصار فقه لجماعة يريق صدره ويقلق راحته هذا هو المؤمن حقا فنسل الله لنا ولأخينا هذا وهي الهداية والتوفيق
اللهم أمين بارك الله فيكم هذا المستمع علي حسني مصري يقول في هذا السؤال ما حكم الشرع في نظركم في المرأة الذي لم تحتجب وخاصة ونحن في الأرياب والاختلاف في البيت مع إخوان الزوج وكذلك
الأقارب من العشيرة وهل يجوز لها أن تصافح أخو الزوج إذا عاد من سفره أو في مناسبة العياد وغيرها من المناسبات أفيدونا بهذا جزاكم الله خيرا الواجب على المسلمين أن تكون مجتمعاتهم
مجتمعات إسلامية يعني أن ينظروا ما كان عليه السلف الصالح من الهدي والأخلاق والعذاب فيقونوا بها بقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يرونهم وقال النبي صلى الله عليه
وسلم هذا حتى لأمته على اتباع هذا القرن الذي هو خير القرون وأما العادات الحادثة بعد فإنه يجب أن تعرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما كان مخالفا لكتاب الله أو سنة
رسوله صلى الله عليه وسلم وجب طرفه والبعد عنه وما كان موافقا أو غير مخالف فلا بأس به ثم إن العادات التي لا تخارف الشر إذا وردت على عاداتنا وليس فيها خير ومصدح زائد على ما نحن عليه
فإن الأولى بنا التمسك بما نحن عليه حتى تكون أمة لها شخصية وترتفع عن أحوال الجهار فهذه القررة التي أشر إلى السائل من كونهم لا يهتمون بهذا الأمر وإذا قدم أبناء العم من السفر صار حتهم
بنت عمهم أو إذا أرادوا لنسافر أما أشبه ذلك كل هذه من عادات قبيحة المخالفة للشر فإنه لا يجهد للإنسان أن يسافح امرأة لاست من محارمه لأنه في هذا خطرا وفتنة ودعوة إلى الفاحشة ولا يقول
الإنسان أنا من الأقارب أنا مأمون وما أشبه ذلك فإن هذا هو الذي يجب الحذر منه ومن ثم سأل الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمو يعني أقارب الزوج حين قال النبي عليه
الصلاة والسلام إجاكم والدخول على النساء قالوا يا رسول الله رأيت الحمو قال الحمو الموت يعني أنه يجب الحذر منه كما يجب الحذر من الموت وذلك لأن الحمو الذي هو قريب الزوج إذا دخل بيت
أخيه أو عمه أو قريبه لم يستنفه أحد ودخل وهو منشهد حسادة غير خائث فيكون في مثله الخطر والفتنة ولهذا حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام قال الحمو الموت بارك الله فيكم في سؤاله الثاني
والأخير يقول المستمع علي حسني ما الحكم في من غاب عن زوجته أكثر من سنة لأسباب وأيضا ظروف المعيشة ومن أجل إيجاد ظروف ملائمة للجميع وذلك لتسديد الديون الذي هي سبب في الاغتراب والبعد
عن الأهل أرجو الإفادة فضيلة الشيخ يقول الله سبحانه وتعالى في الثابه وعاشرهن بمعروف ويقول ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة فيجب على المرء أن يعاشد زوجته بالمعروف ومن
ذلك أن لا يؤذي للسفر عنها بل يكون قريبا إليها ولكن إذا دعت الحاجة إلى ظل السفر وردت بذلك ولم تمانع ولم تجد فخاص فلا بأس أن يعيش أن يقيب الأسان عنها أكثر من سنة أو أكثر من سنة
بالشرط أن تكون في مكان أمين في البلد الذي سافر منه وأن تكون هي أيضا مأمونة على نفسها وعلى أولادها أن كان لها أولاد وعلى ما لزوجها فأما النساة ويدعا في بلد لا يأمنها على نفسها ولا
أمنها على غيرها فإن هذا أمر منكر ولا يجد الإنسان أن يتهاون في هذا الأمر كما يفعله كثير من الناس بارك الله فيكم هذا المستمع سند عوض من مكة المكرمة له مجموعة من الأسئلة يقول في
السؤال الأول الحكم في إطالة شعر الرأس بالنسبة للرجال أنه من الأمور المباحة وليس من الأمور المسمونة فهو مباح أن يجود للنسان أن يبقى شعر رأسه ويجود أن يحلقه لأن النبي صلى الله عليه
وسلم رأى صبيا قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهى عن ذلك وقال أحلقه كله أو تركه كله قال أحلقه كله أو تركه كله وإذا كان ابقاء الشعر من الأمور المباحة فليمجر للنسان ما عادت الناس في البلد
الذي هو فيه إن كانت عادتهم أن يحلق الشعر فليحلق حتى لا يكون إذا شهرة فيهم وإن كان من عادتهم أن لا يحلق فلا يحلق لأن لا يكون شهرة فيهم وإن كان الناس لا يبالون في الإنسان سواء حلق أم
أبقى فهو بالخيار إن شاء حلق وإن شاء أبقى ولا نرجح شيئا على شيء نعم يسأل أيضا المستمع السند عن حكم كتابة ورأسه قراءة وأيضا الاستماع إلى الشعر قراءة الشعر وكتابته والاستماع إليه حسب
ما فيه نعم فإن كان فيه خير فهو خير وإن كان فيه شر فهو شر وإن لم يكن فيه لا هذا ولا هذا فإنه من اللغو الذي ينبغي أن نزده نسان نفسه عنه وكان إباد الرحمن الذين ينبغي أن نمشون على
العبو هنا إذا مروا بالله مروا كرامه فأرى أن لا أسمع إليه ولا أهتم به ما جاء ما لسا فيه نفسه لأنه من لغو القول وإضاءة الوقت بلا فائدة بارك الله فيكم هذا المستمع رضا عمر بصري مقيم
بالمملكة يقول بأنه حج العام الماضي ولله الحمد ويريد هذا العام أن يحج عن والدته مع العلم أنها على قيد الحياة ولكن لا تستطيع أن تحج هي لكبر سنها ولأسباب أخرى مرضية هل يجوز أن يحج
عنها أفيدون أفادكم الله نعم يجوز أن يحج عنها إذا كان قد حج عن نفسه وذلك لما تبت في الصحيين وحيدنا بأس أن مرأة مجاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي أباكة
فريضة الله على عباده بالحج شيخ داتك ترى الراحية أفع حج عنه قال نعم حج عنه وسمع رجل يقول جبيك عن شبرمة فقال من شبرمة فقال أخ لي أو قريب لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحججت عن
نفسك قال لا فقال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة فهذا يدل على جواز الحج عن الغير إذا كان لا يستطيع الوصول إلى مكة ولكن بشرط أن يكون الحاج قد أدى الفريضة عن نفسه نعم بارك الله فيكم هذه
المستمع أختكم في الله ها ميم عين من حائل السعودية تقول أحب يا فضيلة الشيخ أن أستقيم على طريق الله واتقرب منه سبحانه وتعالى وأرجو من فضيلتكم إرشادي إلى بعض الطاعات المستحبة تقربني
من الله عز وجل وتزرع في قلبي محبته وثقوى العبادات المستحبة كثيرة منها النوافل في الصلوات كالرواتب الاتنة العشرة وهي ركعتان قبل الفجر وأربع ركعات قبل الظهر بسلامين وركعتان بعدها
وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد صلاة العشاء ومنها التهجد في الليل بصلاة الليل وهي مثنى مثنى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سأله رجل فقال ما تقول في صلاة الليل قال مثنى مثنى
فإذا خشى أحدكم الصبح صلى واحدة فألتعث له ما صلى ومنها ركعت الظهر وصل إن ساركتين في الظهر ويزيد ما شاء الله فهذه أيضا من النوافل ومن النوافل أيضا النوافل في الصدقة كالحسان إلى
اليتيم والقريب وما أشبه ذلك وأما الصوم النفل فهو كثير كصوم يوم الاثنين والخميس وستة أيام من شوار وعشر الحجة واليوم التاسع والعشر من شهر محرم طائر ذلك والحج كذلك أيضا فيه نوافل
كالطوافل بالبيت في غير طوافل النسك وكتكرار العمر والحج بقدر المستطاع فهلا كله من النوافل وقد ثبت في صحيح البخاري أن الله سبحانه وتعالى قال وما يزال عبدي أتقرب إليه بالنوافل حتى
أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصعه الذي يبصر به ويده الذي يبتش بها ويده الذي يمشي بها ولا أنسألني لا أعطينا ولا أنسألني لا أعيدنا بارك الله فيكم في سؤالها الثاني تقول
أريد أن أحبب من كتاب الله ما يتيسر وأريد منكم توجيه إلى الطريقة الصحيحة حفظه كاملا بحيث لا أنساه من أفضل الطرق لبقاء حفظ الإنسان للقرآن ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو
تعاهد القرآن تعاهد قراءته يقرأه الإنسان كل يوم في الصباح والمساء في الليل لقول النبي عليه الصلاة والسلام تعاهد القرآن هو الذي بنفسه له أشد تفصلا من الإبل في عقلها ومنها أن ندعو
الله سبحانه وتعالى لإمساك القرآن عليه حتى لا يتفلك منه فإن الله سبحانه وتعالى يقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعاء إلى دعاء فليستجيبوا لي ونؤمنوا بلعلهم يرشدون نعم
المستمع في آخر السؤال لها تقول فضيلة الشيخ ما هي حقيقة الزهد في نظر الإسلام وكيف باستطاعتي أن أعيش حياة الزهد بحيث أكون بعيدة عن التنطع وقتكم في الله ها مين عين قال أهل العلم أن
الزهد هو ترك ما لا ينفعه في الآخر بحيث يتقل لسان المباحات إذا لم تنفعه في الآخر ومما يعين على الزهد أن يتفق يتأمل الإنسان في هذه الحياة الدنيا وأنها داره مر وليست دار مقر وأنها لم
تبقى لأحد من قبلك وما لم يبقى لأحد من قبلك لا يبقى لك قال الله تعالى وما اجعلنا لبشر من قبلك الخلد فإن مستفهم الخالدون يعني لي يخلد أحد هذه الدنيا وكذلك يعلم أن هذه الدنيا دار
تنريص وكدر فما سر الإنسان فيها يوما إلا ساءه الأمر في اليوم الثاني فإذا علم حقيقة الدنيا فإنه بعقله وإيمانه سوف يزحد بها ولا يؤثرها على الآخر قال الله تعالى بل تؤثرنا لحياة الدنيا
والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحر الأولى صحر في إبراهيم وموسى نعم بارك الله فيكم من ليبيا المستمع حاميم دال يقول فضيرة الشيخ أصبت بمرض نفسي وهذا المرض منعني من النوم مطلقا فلا
أنام إلا بوسطة العققير فهل يحق لي أن أستعمل في رمضان هذه العققير وهل يكون صيام صحيح أفي دوني مأجورين أما استعمل هذه العققير في النهار فإنه لا يجوز لأن أكلها يوجب الإفطار والإفطار
في رمضان حرام إلا لعذر وعما أكلها في الليل فلا بأس به ولكن يمشر على هذا الأخ السائل أن لا يكثر من أكل هذه الحبوب لأن هذه الحبوب قد تورث أمرا عكسيا يكون أشد عليه من المرض الذي أكل
هذه الحبوب من أجله ثم إني أشير عليه أيضا أن لا يأكلها إلا بعد استشارة الطبيب المختص لأن هذه الأدواء قد تختلف مركباتها فإذا اختلفت تضاربت وصر بعضها داء حيث انتزج بالدواء الأول ولو
أنه اقتصر على الدواء الواحد وقل لم يهما استطاع لكان خير الله نعم هذا المستمع عطية من جمهورية مصر العربية يقول فضيلة الشيخ هل يجوز لي أن أمنع زوجتي من زيارتي والديها حيث إنهم يعملون
عمالا تخلوا بالشريعة الإسلامية من طواف حول الأضرحة والاستغاثة بهم والتبرك بالأولياء وهذا خوفا مني على زوجتي أن تقع بهذه الأمور الشركية زيارة زوجتك لأهلها ولا سيما إذا كان والدها من
البر والصلح وقد قال الله تعالى وَوَصْلِنَا أَنْسَانَا بِوَلَدَيْهِ حَمَلَتُهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنًا وفصاله في عامين أنشق لي والديك عليها مصير وإن جاهداك ألا أن تشرك به ما
لس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا فأمر الله بمصاحبة الوالدين معروفا في الدنيا مع أنهما مشركان ويجاهدان ولدهما على الشرك فدل هذا على أن المعاصي لا توجد قطيعة الرحم
ولا حقوق الوالدين بل سر رحمك وقرر بوالديك وإذا احتجت إلى شيء من أمور الدنيا فلا حرج عليك أن تستنجد بهما لأنهما أضواء وينبغي إذا أدنت لزوجاتك أن تزور أهلها وهم في هذا الحال أن تحثها
على نصحتهم وعلى باين الحق لهم فإنه ربما تكون هدايتهم على ذلك وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال العليم أبي طالب انفت على لسك فوالله لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من
حمل النعم السائل أبو هيثم من اليمن يقول يسأل عن صلاة الترويح وعن عدد ركعاتها وهل يجوز جمع أربع ركعات في سلام واحد صلاة الترويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله وحث عليها
بقوله حين قال من صام رمضانا إيمانا واحتسابا غفر الله لاهما تقدم من ذنبه ومن قام رمضانا إيمانا واحتسابا غفر الله لاهما تقدم من ذنبه وصلاة الترويح نقام اللي بلا شك وأما عددها فأحسن
عدد تؤدى به إما ثلاث عشرة ركعة وإما أربع عشرة ركعة لأن هذا هو العدد الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد عليه لا في رمضان ولا في غيره كما ثبت ذلك عن أم المؤمنين عائشة رضي الله
عنها حين سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وإن زاد الإنسان على ذلك فلا حرج لأن الأمر فيها دواسط وقد روي فيها عن
السلف الصالح ألوان متعددة واختلفوا فيه وما كان هذا شأنه فإنه لا ينكر فيها على أحد وأما وقتها فهي ما بين صنة العشاء وصلاة الوتر صلاة في أول ليل أم في آخر الليل نعم جمع أربع ركعة في
السلام واحد حدثوا الصنة بلا شك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الله والنهار مثنى مثنى وإذا جمعنا أربع ركعة في السلام واحد لم تكن الصلاة مثنى مثنى إلا في الوتر إذا أوثر بخمس
فله أن يسيدها جميعا وبسبع كذلك يسيدها جميعا بسلام واحد وبتسع يجلس عقدة ثامية ويتشهد ويسلم ثم يصل التاسعة ويتشهد ويسلم وبإحدى عشرة ركعة يسلم من كل ثنتين شكر الله لكم وفضيلة الشيخ
وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أخواتنا المستمعين الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وخطيب وإمام
الجامع الكبير في مدينة عنيزة نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما سمعنا كما نسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإجاكم من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه إنه سميعا مجيب انتهت حلقة هذا
الأسبوع إلى الملتقى في الحلقة القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم
وتنفيذ عبد الكريم صالح النقر