447 - 739 الحلقة الأربعمئة وسبعة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رسالة وصلت من المستمع عين صاب جيم شبوه اليمن يسأل عن البسملة قبل الاستنجاة في الحمام وأرجو الدليل على ذلك الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام
المهتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله ومجين لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم التسمية على الاستنجاة سواء كان داخل الحمام أو خارجه وإنما يشرع لمن أراد أن يرفل الحمام الذي
يطي فيه حاجته أن يقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث وإن قال قبل ذلك بسم الله فهو حسن أما قوله أعوذ بالله من الخبث والخبائث فقد ثبثت الصحيحين وأما بسم الله فقد جاء فيه حديث السنن لا
بأس بالأخذ به والعمل به ولكن التسمية مشروعة عند الوضوء إما وطوبا على رأي بعض أهل العلم وإما استحبابا على القول الثاني لأهل العلم وهو الراجح وعلى هذا فإذا انتهى من السنجا وسفر عورته
وأراد أن يتوضع فإنه ينبغي له أن نقول بسم الله بارك الله فيكم المستمع يقول لقد أقربت رجلا مبلغا من المال بعملة الدولار وقد اتفقت معه على أن يرد المبلغ بالدولار أيضا إلا أن ثمن
الدولار اختلف عن ذلك اليوم الذي أقربته فيه وذلك بالزيادة وأصبح هناك فرقا في السعر كبير هل هذا الفرق يعتبر ربا إذا أقرب الإنسان شخصا دولارات فإنه يثبت في دمة المقترض دولارات فقط
سواء اشترط ذلك أم لم يشترط وكذلك لو أقربه دراهم سعودية فإنه يثبت له في دمة دراهم سعودية سواء اشترط ذلك أم لم يشترط ولا يزمه أي لا يزم المقترض أن يوفي سوها سواء زادت قيمتها أم نقصت
أم بقيت على ماه عليه فإذا أقربه الدولار وهو يساوي خمسة ريالات مثلا ثم زاد سعره حتى صار يبلغه أشرة ريالات إنه يزمه أن يوفيه دولارات ولو زادت عليه القيمة بالنسبة للزيادة السعود ولو
أقربه دولارا وهو يساوي دولارات وهي تساوي وقت القرب الدولار أربعة ريالات أو خمسة ريالات ثم نقص الدولار حتى صار لا يساوي إلا ثلاثة فإنه لازمه إلا دولارات المهم أن من اقترض شيئا لم
يثبت في ذمته إلا ما اقترضه فقط ولكن لو أراد المقترض أن يوفي المقرض من عملة أخرى واتفق على ذلك فلا بأس ولكن بشرط أن تكون بسعر يومها وأن لا يتفرق وبينهما شيء لحريف عمر رضي الله عنهما
قال كنا نبيع الإبل في النقيع بالدناميل فنأخذ عنها الدراهم وبالدراهم فنأخذ عنها الدناميل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لا بأس أن تأخذها بسعر يومها ما لم تتفرقها
وبينهما شيء والخلاصة أنه لا يزمن مقترضا الذي اقترب دولارات إلا الدولارات سواء زادت قيمتها أم نقصت السائل يقول حكم قول وهل هذا ربع يعني لو زادت قيمة أقول إذا هذا بربع وذلك لأن
الواجب عليك هو أداء ما اقتربت سواء زادة أم نقص بارك الله فيكم هذا السائل يقول لفضيلة الشيخ حكم شرف نظركم في عبارة بالرفاخ والبنين للعروسين الذي أرى أن هذا عدول عما جاءت في السنة في
التهنئة بالزواج فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رف إنسانا تزوج قال له بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير فلا ينبغي لإنسان العدول عما جاءت في السنة إلى ما كان الناس
عليه في الجاهلية وعلى هذا فنقول لمن ضف متزوجا بهذه العبارة بالرفاء والبنين لقد أخطأت حين عدلت أما جاءت في السنة إلى ما كان عليه أهل الجاهلية نعم بارك الله فيكم المستمع يقول لفضيلة
الشيخ ما هي الحصون والوقاية من السحر ليتقل إنسان شرها وما حكم عمل السحر وحكم الذين يذهبون إلى السحرة هذا السؤال يتضمن ثلاثة مسائل المسألة الأولى الوقاية من السحر والوقاية من السحر
تكون لقراءة الأوراد التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل آية الكرسي والآيثين الأخيرتين من سورة البقرة وقله الله أحد وقل أعود برب الفلق وقل أعود برب الناس يقرأه الإنسان وهو موق
لأنها حماية له فإن من قراءة الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ومن قرأة آيثين الأخيرتين من سورة البقرة في ليلة كفتاة وقل أعود برب الفلق وقل أعود برب
الناس فيهما الاستعادة من السحرة من شر النفافات في العقد فينبغي الإنسان أن يستعمل هذه الأوراد الواردة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل يوم وليلة لتقيه من شر أهل الحسد ومن شر
السحرة أما المثلة الثانية فهي عمل السحر وعمل السحر إن كان بواسطة الاستعادة بالشياطين فإنه كفر بدليل قوله تعالى واتبعوا ما تتف الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين
كفروا يعلمون الناس السحر وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين مرء وزوجه وما هم لضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا
ينفعهم ولقد علمون ما يشتراه في الدنيا ما له بالآخر من خلق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كان يعلمون أما إذا كان السحر بالأدوية ومعشفها مما لا يكون استعادة بالشياطين فإنه لا أصل إلى حد
الكفر ولكن يجب على ولي الأمر أن يقوم بما يجب عليه من الحلولة دون هؤلاء وأما المثلة الثالثة فهي الذهاب من السحر إلى السحرة ونقول في الجواب عنها إنه لا يجوز للإنسان أن يذهب إلى
الساحر من أجل أن ينقض السحر لأن هذا يؤدي إلى أفاسف كثيرة منها إعزاز هؤلاء السحر وكثرتهم لأنه من المعلوم أن النفوس مجبورة على حب المعل وأن الإنسان إذا كان يأخذ أموالا وربما تكون
أموالا طائدة على نقض السحر فإن ذلك إغراء إغراء للناس يتعلم السحر من أجل نقضه فيحصلوا في هذا ضرب كبير وابتزازوا لأموال الناس هنا بارك الله فيكم وهنا نقول إن في الأدوات المباحة
والأدوات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم والعيات القرآنية ما يغن عن هذا بإذن الله بارك الله فيكم متى يبدأ قيام الليلة فضيلة الشيخ قيام الليلة بدأ حين أن يصلي لنسان العشاء
وسنتها فإنه يدخل وقت قيام الليل ولكن أفضله يكون بعد من تصف الليل إلى أن يبقى سدس الليل لأن قد الله من العاصر رضي الله عنهما لما قال والله لأقومن الليل ما عشت أرشده النبي صلى الله
عليه وسلم إلى أفضل قيام قيام داود عليه الصلاة والسلام وقال إنه كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة نعم بارك الله فيكم هذا المرسل مستمع أبو عبد الرحمن عين كاف يقول شعر لحيتي في
الجزء الأيمن أكثر من الجزء الأيسر فهل علي إثم إذا كنت بتسويتها حتى تتساوى مع الجهة الأخرى أرجو إفادة ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خالف المجوس وفروا في رواية أعفو اللحاء
وفي رواية أخرى أرخو اللحاء وكل هذا يدل على أنه لا يجوز الإنسان أن يحدق شيئا من لحيته وظاهر الحديث العموم فيشمل حتى هذه الحال التي ذكرها السائل اللهم إلا أن يكون ذلك مشوه لوشه كثيرا
فهذا ربما ننظر فيه وأما مجرد أنه فوت الجمال فإن هذا لا يبقى له أن يأخذ شيئا من لحيته وهو إذا اتقى الله سبحانه وتعالى واجتنب وفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فسيجعل الله له
فرجا ومخرجا نعم بارك الله فيكم يقول يقوم بعض الطلبة بالغش والنقل أثناء الاختبارات فما الحكم أيضا فلا يحلو للطالب أن يغش في أثناء الامتحانات لأن الغش من كبائر الدنوب لقول النبي صلى
الله عليه وسلم من غش فليس منه ولأنه يترتب على غش أن ينجح أو أن يُعطى ورقة النجاح وهو غير جديد بذلك ثم يتولى مناصد في الدولة لا تصلح إلا لمن يحمل الشهادة وإذا كان هذه الشهادة مبنية
على غش فإنه يخشى أن يكون ما يأخذه من الرواتب حرام عليه لأنه يأخذه وهو غير مستحق الله حيث إنه لم ينل حقيقة الدرجة أو بالأصح لم يصل في الحقيقة إلا الدرجة التي تؤهله لهذا المنسب سيكون
أخذه للراتب من أفل المال بالباطن فليحذر إخوتنا وأبناؤنا من الغش في الامتحان في أي مادة كانت لأن الحكومة لما وضعت المناهج على هذا الوجه ودخل الطالب لهذه المدرسة أو المعهد أو الجامعة
على أساس أنه ملتزم بجميع مواده ومناهجه فإنه يجب عليه أن يوفي بهذا وإلا يخون في أي مادة من المواد وأما ظن بعضهم أنه لا بعث للغش في مادة الإنجليزية أو الفرنسية أو مادة الرياضيات فإن
هذا ظن لا أساس له من الصحة لأن جميع المواد التي في المنهج يطالب بها الدارس ويعطي الشهادة على أنه أتقنها جميعا فإذا رش في بعضها ونقن من غيره أو لقنه غيره كان ذلك خيانة لأمانته وأدى
إلى أن يكون غير ناجح في الحقيقة نعم بارك الله فيكم الأدعية والأذكار التي تقال في سجود وركوع صلاة التهجد أولا ينبغي أن نعلم أن الإنسان إذا قام من الليل فإنه سوف ينظر في الوقت الذي
بينه وبين طلوع الفجر فإذا كان الوقت واسعا فإنه يطيب الصلاة في قراءتها وركوعها وسجودها وقعودها ففي الركوع ينبغي الإكثار من تعليم الله عز وجل وفي السجود ينبغي الإكثار من الدعاء
والاجتهاد فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإني نهيت أن أقلع القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فأظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء أو فاجتهدوا في الدعاء فقاملوا
أن يستجاب لكم ومن الأدعى الواردة في الركوع والسجود أن يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتر ذلك في ركوعه وسجوده بعد أن منزل الله عليه
قوله إذا جاءنا الصلاة والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك والساطره إنه كان توابا وإذا جاء بما يريد من أمور الدنيا والآخرة فلا حرج عليه في ذلك لأن الدعاء
عبادة سواء في أمور الدنيا أو في أمور الدين وأما قول بعض أهل العلم إنه لا يزوز للمصلي أن يدعو بشيء بشيء يتعلق بالدنيا وأنه لو فعل ذلك لبطل الصلاة فإنه قول رعيف مخالف لعموم قول النبي
صلى الله عليه وسلم في حديث من صعود رضي الله عنه هنا لم تشهد فقال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وفي لفظ ما أحب فإن هذا يدل على أنه لا حجر على الإنسان في دعاء وأن له أن يدعو بما شاء من
أمور الدنيا والآخرة وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله أن الدعاء عبادة واستدلوا بقوله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم فأمر بالدعاء ثم قال إن الذين يستكبرون عن عبادتي فدل ذلك على أن
الدعاء من العبادة وإذا كان من العبادة وقد أدن الشارع بجنسه فإنه يشمل دعاء الإنسان ربه فيما يتعلق بأمور دينه أو أمور دينه نعم بارك الله فيكم هذا المستمع من معين صاد يقول صلى شخص
الجمعة في أحد المساجد وهو مسافر وبعد الصلاة قام وصل العصر قصرا بحجة أنه مسافر وأنه سيتوجه إلى بلده قبل ذان العصر الجمعة صلاة مستقلة تختلف عن صلاة الظهر في أمور كثيرة معروفة لأهل
العلم ومما تفارق فيه الظهر أنه لا يجوز جمع العصر إليها إذا كان الإنسان مسافرا وذلك لأن الأحاديث الواردة في الجمع ليس فيها إلا الجمع بين الظهر والعصر وصلاة الجمعة لا تسمى ساد ظهر
فلا الظهر بدل عنها إذا فاتت وعلى هذا فإني أقول لهذا الأخ الذي صلى العصر مع الجمعة أعدها الآن أعدها الآن صلاة أصل مقصورة لأن الرجل إذا نسي صلاة وهو في السفر أو أخلى بشيء منها يوجب
عليه أن يعيدها فإنه يقضيها كما وجبت أي يقضي صلاة السفر إذا كان في الحضر ركعتين والعكس بالعكس فيقضي صلاة الحضر إذا ذكرها في السفر يقضيها أربعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام
عن صلاة نسيها فليصلها إذا ذكرها فقوله فليصلها الضمير يعود على هذه المنسية أو التي نام عنها يعود إليها بصفتها فإذا كانت الفائحة مقصورة صلىها قصرا وإذا كانت تامة صلىها تامة نعم بركة
الله فيكم أحد المتابعين للبرنامج فضيلك الشيخ يقول رجل عنده زوجة تعاني من مرض ملازم وأراد زوجها إحضار خادمة مسلمة فهم عليه من حرج في ذلك أولا أرى أن الإنسان ينبغي له أن يصبر على
التعب دون أن يلجع إلى إحضار الخادم وذلك لأن إحضار الخادم يتطلب نفقات وربما يحدث مشاكل وربما يحدث فتنة في الدين وإذا دعب حاجها أو الضرورة إلى إحضارها فلا بأس ولكن نحضرها بمحرم يكون
معها يحميها ويحسوها ويحفظها وهذا المحرم إذا قدم يمكن أن يهيأ له عمل إذا لم يكن أهل البيت يحتاجونه لأعمالهم وليحرص على أن تكون الخادم إذا دعت حاجها لإحضارها مسلمة لأن الكافرة يخشى
على الأطفال منها أن تغير عقيدتهم من حيث لا تشعر ولأنه لا ينبغي للنسان أن يكون في بيته كافر لا يؤمن بالله ولأنه ينبغي أن نعلم بأن جميع الكفار أعداء من المسلمين لقول الله تعالى يا
أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بنودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ولهذا قال الله عز وجل ولعبد مؤمن خير من مشرك وقال أيضاً وقال أيضاً ولعمكم مؤمنة خير من
مشركة ولو أعجبتكم نعم بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ بهذا السؤال من المستمع أحد المتابعين للبرنامج يقول صليت الفجر في المسجد وأثناء قراءة الإمام في الركعة الأولى حصل
عندي دوخة ثم أغني علي وأفقت ثم قمت أكملت الصلاة معهم فماذا يجب علي؟
إذا أغني على الإنسان وهو على وضوء فإن وضوءه ينتقل لأن الإغناء أشد من النوم والنوم المستقلق الذي لا يدري الناعم فيه أحدث أم لم يحدث ناقض الوضوء بحديث الصفران مع السال سنسح على
الخفين قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نمسح على خفافنا إذا كنا صفراً ثلاثة أيام بلاله إلا من جنابه ولكن من غاية وبول ونوم والإغناء أشد فقداً للوعي والإحساس من النوم فمن
أغني عليه هو على وضوء انتقل وضوء واجب عليه أن يتوضى إذا أراد الصلاة وبناء على ذلك فإنه يجب عليك الآن أن تريد صلاة الفجر التي أغني عليك فيها ثم أتممتها بلون وضوء نعم شكر الله لكم
وفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم