177- طرق العلم بالأسباب وهل الشعور النفسي طريق مثبت للأسباب /كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب من أين نعلم أن هذا السبب سبب شرعي؟ ما الشرع؟ العسل ينشفع للناس مين دلينا؟ مين الشرع؟ قراغ القرآن أو شيء من؟ ينشفع للناس؟ مين؟ من القرآن ونعلم أيضا أن الشيء السبب عن طريق القدر جربنا هذا الشيء فوجدنا هناك في هذا الألم في هذا المرض ما ذكر الله في القرآن؟ لكن كون الله تعالى يربط الشفا بهذا النوع من الحشائش مثلاً أو نفيها سليل على أن الله تعالى جعله سبباً سليل على أن الله جعله سبباً وهذا من جثات الأصلاب القدرين ولكنه لابد أن يكون أثره ظاهراً لا بد أن يكون أثر هذا الشيء القدري أثراً ظاهراً مباثراً أنا لغطيتها بالمساهل بأخير أو صوت بالنار وبرعتني سلم صبب ظاهر جيد وإنما قلت ذلك بأن لا يأتي وآث من الناس يذور أنا جربت هذا المتفاعف به وهو لم يكن مباشرا كالحلقة نفس الحلقة قد يلغطها الإنسان وهو يعتقد أنها منافعة نعم؟ ينتفع لأن بانتعال النفس بالشيء أثراً بينا إنسان للسأثير يجي واحد يقرأ على المريك ويرتاح له ويأتقل في الانتراعه ونافعه فتجده يخف عن الألم ويجي إنسان آخر يقرأ عليه نفس الأول لكنه لا يشعر بالثور الأول فلا يجدوا خصة الألم لا يجدوا خصة الألم كذلك أيضا هؤلاء الذين يربطون على عيدهم هذا الغذوب قد يحسون بخصتها بناء على فنحن يقول ليس لها أثر ذات ومجرد أن نتغفى عليك الألم إننا نجيب على السعور النفسي ومجرد السعور النفسي ليس طريقا شرعيا لإستاذ الأستاذ كما أن الإلهام ليس سببا للشرح الإلهام ليس سبب للشرح وما ذكره حسان في بعضه سلاماً له في فتاوك أنه طريق شرعي لإذات الأحسان هذا بالنسبة لمن للإنسان نفسه لا بالنسبة بكون تشريع للأمة شهر لك رفيدة فتاوك ما يجل على أن الإيهان طريق من قدق الشرع ولكنه في الحقيقة ليس طريقاً للتشريع قد يكون الإنسان يرتاح لهذا الشيء وراء من هو الصواق ولكن ليس يكون محدثاً على غير وإن أنه