440 - 739 الحلقة الأربعمئة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع محمد عين يقول إذا مات الإنسان ويغلب على ظني أنه لا يسلي إطلاقا فهل يجوز لي أن أسلي عليه أم ماذا أرجو الإفادة جزيط خيرا الحمد
لله رب العالمين ووصلي ووصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين تقدم لنا أبرى هذا الظلامج وفي رسالة كتبناها أن تارك الصلاة كسلا وتهاونا يكون كافرا خارجا
عن الإسلام وبينا دلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة على هذا ولكن لا يجوز لنا أن نحكم بترك الصلاة على شخص بمجرد الظن لأن الأصرف المسلم أن يصلي لعظم الصلاة في نفوس المسلمين فإذا لا
قدم شخص للصلاة عليه وكان يغلب على ظن أحد من الناس أنه لا يصلي فإنه لا يجوز له أن نتوق الصلاة عليه بمجرد الظن نعم أو تيقق أنه لا يصلي فإنه لا يجوز له أن نصلي عليه لأن الصلاة على غير
المسلم حرام لقوله تعالى ولا تصلي على أحد منهما تأبلا ولا تقم على قبره وقوله تعالى ما كان النبي والذين آمنوا أي السافر للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب
الجحيم والصلاة على الميت شفاعة الله لله عز وجل والشفاعة لا تحل لمن لا يرضاه الله لقوله تعالى ولا يشفعون إلا لمن الخضر وهي أيضا لا تنفع المشفوع له فقوله تعالى يومئذ لا تنفع الشفاعة
إلا من أدن له الرحمن ورضي له قوله وقوله وكان من ملك في السماوات لا تعني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أي أن الله لم يشاء ويرضى وخلاصة القول أنه لا يجوز للإنسان أن يحكم في الظن هذا الحكم
العظيم الكبير وهو الكفر بل لا يحكم به إلا إذا تيقن يقول المستمع عندي عامل اسمه عبد الرسول فقمت بتعديل اسمه في بطاقة الرواتب وفي ملفه إلى عبد رب الرسول فهل عمل صحيح؟
العمل لا شك أنه صحيح من حيث تم له لأنه لا يجوز أن يحب لأحد الله غير الله كما نقل الإجماع على ذلك حيث قال اتفقوا على تحرين كل اسم معبد لغير الله حاشى عبد المطلب ولكن تغيير الاسم
الذي اختهار بالشخص لا يمكن من حيث الوضع النظامي إلا بمراجعة الأحوال المدنية حتى يتبين الأمر ولا يحصل الارتفاس وعندي أنه إذا حصل ما يجب التغيير فإن الأفضل أن نغيره أصلاً أي أن نغير
جسم أصلاً فلا نقول عبد رب الرسول بل نقول عبد الله عبد الرحمن عبد الوحاب عبد الحميد عبد المجيد وما أشفى ذلك أما عبد رب الرسول ففيه طول كما هو واحد ثم إن كل من سمع هذا التعبيد أعرف
أنه متكلف في شيء من التكلف ثم إن من سمع هذا التعبيد سينقضح في ذهنه أن أصح هذا الاسم عبد الرسول وربما يكون عنده عناد ولسيما إذا كان من أولئك الذين يعظمون رسول عليه الصلاة والسلام
كما يعظمون الله أو أكثر ربما يكون عنده عناد فيبقي الاسم على أوله على عبد الرسول فإذا غير أصلاً وجفت هذا الاسم يعني عبد الرسول إلى تعبيد لله عز وجل كعبد الله وعبد الرحمن وعبد العزيز
وعبد الوحاب وما شاء كان أحسن وأرفه مارك الله فيكم المستمع أبو عبد الله يقول لوالدي الصديق قديم ويطلق الوالد كلمة أم المؤمنين على زوجة هذا الصديق لأن اسمها موافق لأحد أمهات المؤمنين
كما أنه يسمي أحد أصدقائه القدامى نوح فهل له ذلك أما الأول وهو إطلاق أم المؤمنين على المرأة فهو حرام لأنه كذب فليست أم المؤمنين وأمهات المؤمنين هن زوجات رسول صلى الله عليه وسلم فقط
ولأن هذا الذي قال هذه الكلمة كذب يريد أن يلتقى هذه المرأة لزوجات أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وهي بلا شك زوجة من شخص لا يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرتبة وأما
المسلقة الثانية وهي تسمية الرجل بنوح فلا بأس أن يسمى الرجل نوحا أو إسماعيل أو إسحاء أو يعقوب أو هود أو غيرها من إسماعيل الأمبياء يقول أيضا من أسئلة هذا السؤال حضيرة في الشيء نعم
وأنا أقول لا بأس أن يسمى يعني أن يوضع هذا اسما للشخص أما أن يكنى به واسمه الحقيقي غيره فإذا هذا ينظر فيه قد نقول بمنعه لأنه كذب وقد نقوله بجوازه من باب التشبيه بكون هذا الرجل له
عائلة كبيرة فكأنه نشبه نوحا في كثرة الأولاد لأن نوحا عليه الصلاة والسلام هو الأب الثاني للبشرية كما قال الله تعالى واجعلنا ذبيته هم الباقي مبارك الله فيكم آخر سؤال في رسالة المستمع
يقول يقول ما هو المعتبر في عدد الرضعات هل المعتبر نصف ثدي ثم إطلاقه أم الوجبه الكامل نرجو بهذا إفادة اختلف العلماء رحمهم الله في المراج بالرضعة هل يعتبر نصف ثدي ثم إطلاقه رضعه ولو
عاد في الحال أو أنه لا بد من رضعة منفصلة فائنة عن الرضعة الأخرى على قولين في هذه المسألة والراجح أنه لا بد أن تكون رضعة منفصلة عن الرضعة الأخرى لحيث يكون بينهما فاصل بين وأما مجرد
أطلاق الثدي ثم رجوا إليه في الحال فإن ذلك لا يعتبر رضعة أخرى لأن الرضعة هنا مثل الأكلة بالنسبة لمن يأكل الطعام وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا يرضى عن العبد يأكل
الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها ومن المعلوم إن المشروع في الشربة يكون بثلاثة أنفاس وأن الشربة تشمل الأنفاس الثلاثة وكلالك في الأكل فإن الإنسان يحمد الله عز وجل إذا
طرغ من أكله مع أنه قد أكل لقما كثير فالذي يظهر أن الرضعة ما كانت منفصلة انتصالا تاما عن الرضعة الأخرى وأما مجرد إطلاق الثدي في مكان واحد فإنه لا يعتبر تكرارا للرضعات بل هو رضعة
واحدة ولو أطلقه عدة مرات ثم إن كثيرا من العوام يظنون أن الصبي إذا شبع من الرضاع فإنه يكفي عن العجد ولكن هذا لسه صحيح بل المعتبر هو العجد سواء شبع أم لم يشبع فإذا رضع هذا الطفل من
هذه المرأة خمسة رضعات فإنه يعتبر ابن الله من الرضاع سواء شبع في كل رضعة أم لم يشبع نعم بارك الله فيكم المستمع ميم ألف ألف من القصيم يقول أسأل عن قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم يخادعون الله وهو خادعهم لأنني قرأت بعض التفسير وخشيت يكون في بعضها ما يخالف مذهب أهل السنة والجماعة وكذلك في قوله تعالى الله يستحزئ بهم نريد الجواب الشافي بارك الله فيكم أحب
أن ننبه على قول السائل إنه يسأل عن قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يخادعون الله وهو خادعهم فإن ظاهر لفظه أن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نقول الله والذي ينبغي إذا أراد
أن استعيد الإنسان بالله من الشيطان الرجيم أن يقدمها على قول الله فيقول مثلا أسأل عن هذه الآية ثم يذكرها أو يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما معنى قوله تعالى كذا وكذا وأما
بالنسبة لسؤاله فإن مذهب على السنة والجماعة أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم بدون تحريف بل يجرى الكلام على ظاهره لأن المتكلم به وهو الله عز
وجل أعلم بنفسه وبغيبه ولأنه تبارك وتعالى أصدق القائلين وكلامه أفصحوا الكلام وأبنه ومراده عز وجل من عباده أن يحتدوا ولا يهدوا وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أعلم الناس لربه
وكلامه أصدقوا كلام الخلق وأفصحوا ومراده صلى الله عليه وسلم هداية الخلق دون ضلالهم وهذه الصفات الأربع العلم والصدق والفصاحة وإرادة الخير إذا توافرت في كلام فقد بلغ الغاية في وجوب
الأخ بمدلوله على ظاهره ولا يجوز أن يحرف إلى غير الظاهر وبناء على هذه القاعدة العظيمة نقول إن كل ما وسط الله بنفسه من الصفات فهو حق على ظاهره ففي الآية الأولى التي ذكرها قال الله
تبارك وتعالى عن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم قال ذلك عز وجل ليبين أن خداعهم ومكرهم دون خداع الله تعالى لهم ومكره بهم فهو كقوله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والخداع
ليس وصفا مطلقا بالنسبة لله ولكنه وصف في مقابلة من يخادعونه ليبين أنه عز وجل أقدر منهم على الفداع والمكر وهذا لا شك يدل على القوة وعلى ضعف المقابل وليس به أي نقص يتوجه إلى الله عز
وجل ولهذا نرى الناس إذا أرادوا أن يخدع شخصا أن يخدعوا شخصا فعرض خداعهم وخادعهم أعلموا أنه أقوى منهم أسد فالخداع في مقابلة المخادع صفة فمال وليس صفة نقص ويذكر أن علي بن أبي طالب رضي
الله عنه لما بارز عمر بنود وخرج إليه عمر قال علي إني لم أخرجي أبارز رجلي فالتفت عمر يظن أنه قد أحرقه آخر فلما التفت ضربه علي حتى أهلكه فهذا من الخداع الجائز لأن أمر بنود إنما خرج
من أجل أن يقتل علي رضي الله عنه والحرب خدعه فخدعه علي رضي الله عنه بهذه الكلمة حتى قضى عليه ويعد هذا من قدرة علي رضي الله عنه وقوته في خداع خصم ولهذا نقول إن الخدع والاستهزاء
والمكر والكيد الذي وصف الله بنفسه إنما يوصف الله به في مقابل من فعل ذلك لا على سبيل الأطلاق ولهذا ننبه على مسألة يقولها بعض العامة يقولون خان الله من يخون فيظنون أن خيانة مثل الخدع
وهذا لست بصحيح لأن الخيانة خدع في غير موضع ونكون في غير موضع فلا يجوز أن يوصف الله بها ولهذا قال الله تعالى وإيجريد خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمهل منهم وإن يقول فخانهم لأن
الخيانة وصف لا يلق بالله تعالى مطلق لأنه مدموم على كل حال نعم مرحب الله فيك السألة قبل في الشيخ يقول أنه قرر في بعض التفاسير قشيا يكون في بعض ما يقال قول أهل السنة والجماعة ومذهب
أهل السنة وحبا نطمن هذا السائل في بعض التفاسير على كل حال أقول إن بعض المفسدين ينفون مذهبا من يخرج النصوص عن ظاهرها فيما يتعلق بسباة الله فأجب الحذر من هذا المذهب لأن حقيقته تحريف
الكلمة عن مواضعه وليس تأويلا صحيحا مرادا لله عز وجل لأن الله تعالى لو خاطب الناس بما يريد منهم خلاف ظاهره لم يكن هذا من البيان الذي التزم الله به في قوله لرسوله صلى الله عليه وسلم
لا تحبك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرناه فتب قرآنه ثم إن علينا بيانه وفي قوله تعالى ونزلنا عليك الذكرى لتبين الناس ما نزد إليهم ولا يجوزنا أن نعدل بكلام الله أو
كلام رسوله صلى الله عليه وسلم لا في باب العقيدة ولا في باب الاحكام العملية عن ظاهره إلا بجليل لأن الله خاطبنا باللسان العربي المبين فيجب علينا أن نجد اللف على مقتضاح هذا اللسان
العربي المبين إلا إذا جاء جليل من المتكلم به على أنه لا يريد ظاهره فحينئذن نفسر كلامه بعضه وبعضه وأما مجرد الأوهام والتخيلات التي تكون عند بعض أهل العلم من أن إثبات هذه الصفة مثلا
يقتضي التمثيل أو التشبيث فإن هذه لا يجوزنا أن نحكم بها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وسلم لأنها أوهام ذهب إليها من ذهب ظن منه أن صفات الله يختابها حدوى صفات المخلطين فيكون هذا
الذي نفى الصفة يكون ممثلا أولا ومعطلا ثانيا فهو ممثل أول بحسب ظنه ووهمه معطل ثانيا بأنه نفى الصفة التي يدل عليها ظاهر كلام الله ورسوله أي من أخرى فالتشيء الله استهزئوا بهم في هذه
الآية كما قلنا في الآية الأولى يخادعون الله وخادعهم وكما أشرنا إلى آية ثالثة وينكرون وينكر الله وكما إلى آية الرابعة إنهم يكيدون كيدا وأكيدوا كيدا نعم مارك الله فيكم معلم أسند إليه
تدريس أحد المواد التي قد لا يجيدها ولكن لعدم وجود البديل وافق فهل يأثم أم لا أرجو الإفادة لا يأثم إذا وافق ولكنه يأثم إذا قال بما لا يعلم من قول الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به عنه
إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مصئول وربما يكون الرجل لا يجد هذا العلم الذي أسند إليه ولكنه إذا أسند إليه حرص عليه وتابع وتعلم ثم ألقى معالم على التلميذ فالمهم أن قبوله
لفريس هذا العلم لا يعتم به لكنه يعتم إذا درس أو إذا تكلم بما لا يعلم مارك الله فيكم هذا المستمع المصري مقيم في الضواني يقول هل يؤجر المصاب بحالة نفسية تلازمه كثيرا أرجو بهذا إفادة
معجورين المصائب التي تصيب الإنسان في بدنه أو في أهله أو في ماله أو في مجتمعه تكون مكفرات الذنوب يكفر الله بها ذنوب العبد فإذا صبر واحتسب الأجر من الله فإنه يؤجر عليها فأحوال ناس
بالنسبة لمصائب ثلاثة من لم يصبر بل تسخط واعتقد أن هذا شيء من ظلم له حال يعتم بالإضافة إلى ما أصابه من المصيبة والحال الثانية أن يصبر ولا يتضجر ولا يتسخط من قضاء الله فهذا يكفر الله
به أن يكفر الله بهذه المصيبة ما شاء من ذنوبه والحال الثالثة أن نصبر وهو يحتسب الأجر على الله عز وجل في هذه الحال تكون النصيبة كفارة للدم ويثاب على احتسابه الأجر من الله عز وجل بارك
الله فيكم يسأل عن الحديث في الحديث يقول صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن شاء هل معنى هذا أن هناك سنة قبل المغرب نعم هناك سنة قبل صلاة المغرب لكنها بعد أدام المغرب نعم لأنما قبل
الأدام وقت نهي لكن هذه السنة لما أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وكرر الأمر بها ثلاث مرات فقد يظن مخاطب أن هذه السنة واجبة أو أنها على الأقل سنة راتبة كالتي بعد المغرب فلهذا قال
عليه الصلاة والسلام لمن شاء لأن لا يظن أنها واجبة أو سنة راتبة ولهذا قال الراوي كراهية أن يتخذها الناس سنة أي سنة راتبة وهذا يشبه قوله صلى الله عليه وسلم بين كل أدامين صلاة فإن بين
كل أدامين صلاة والمراتب الأدامين الأدام والإقامة ففي الفجر راتبة الفجر وفي الظهر راتبة الظهر لأن الفجر لها راتبة قبلها بين الأدام والإقامة والظهر كذلك لها راتبة قبلها بين الأدام
والإقامة وهي أربع ركعات بتسليمتين وفي العاصر أيضا يصلي الإنسان ماشى رتعتين أو أكثر لكل رتعتين سلاة وفي المغرب هذا الحديث الذي أشار عليه السائل وفي العشاء أيضا يصنى أن يصلي بالأدام
والإقامة رتعتين أو أكثر يسلم من كل رتعتين هذا الطالب يقول حكم شرى في نظركم فضيلة الشيء في الطالب الذي يقرأ القرآن ثم يحفظه ثم ينسى إذا حفظ الإنسان القرآن ثم نسى فإن كان عن هجر
للقرآن ورابة عنه فإنه قد عرض نفسه لإتم عظيم وإن كان بمقتضاء السجية والطبيعة البشرية أو أتاه ما يشعله عن تعاهده فإنه لا يعتم بذارك لأن الإنسان من طبيعة الإنسان كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا فإذا كان الإنسان بمقتضاء طبيعة البشرية أو من أجل أنه تشاغل بأمور واجبة أو جبت الإنسان شيء من القرآن فإن ذلك لا يكون سببا لإتمام هذا
المستمع عين نيم قاف من جدة حي الصفة تقول هل يجوز لي فضيلة شيء أن أركب مع زوجي أختي في سيارته ويقوم بتوصيلي إلى البيت إذا أتيت عند أختي مع علم زوجي وزوج أختي يقوم بسؤالي ويتكلم معي
فهل يجوز لي أن أركب معه؟
إذا كان معكم أحد كزوجة الأخ مثلا أو أي شخص آخر وكان هذا الأخ مأمونا فلا بأس إذا كان وحده فإن هذا خلوة وقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلو الرجل بالمرأة إلا ما عاد معهم بارك
الله فيكم شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الليقة