435 - 739 الحلقة الأربعمئة وخمسة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه رسالة وصلت من مستمع أهل البرنامج رمزت اسمها بنين ميم صاد جدة تقول مع حفو الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في من خطمت طفلها قبل إكمال العامين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين لا حرج على المرأة أن تفظم ولدها قبل تمام الحولين إذا كان يستغني عن اللبن أما إذا كان لا يستغني عن اللبن فإنه لا يجوز لها
أن تفظمه قبل الحولين ولا بعد الحولين أيضا ما دام لا يأكل الطعام لأن المقصود هو تغلية الطفل فإذا كان محتاجا إلى اللبن وجب أن نغذى به وإذا استغن عنه بالأكل والشرب فلا حرج أن يقطع عنه
قبل تمام الحولين تقول في الفقرة الثانية بعد فطام الطفل أصيب بإسهال أدى إلى وفاته هل على والديه شيء؟
هذا ينظر فيه ما سبب هذا الإسهال؟
هل هو من أجل إعطائه؟
رداء لا يحتمله فإذا علم أن سبب هذا الإسهال من تصرف الوالدة أو الوالد فإنه يكون على المتسبب ففارة ففارة وهي عزق راقبه فإن لم يجد فسيام شهرين متتبعين وعلى عاقلته جئة هذا الطفل بارك
الله فيكم مستمع من الزياب يقول إذا أوتر الشفص قبل أن ينام وقام في آخر الليل هل له أن يصلي الوتر مرة ثانية؟
أم أن وطره في أول الليل يكون كافيا؟
أولا نجب أن نعلم لأن الإنسان إذا كان يرجو أن يقوم من آخر الليل فإنه يؤخر الوتر إلى آخر الليل وإذا كان لا يرجو أن يقوم من آخر الليل فإنه يوتر قبل أن ينام لقول النبي صلى الله عليه
وسلم من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشفودة وذلك أفضل فإذا كان الإنسان لا يطمع أن يقوم من آخر الليل
وأوتر من أوله ثم قدر له فقام فإنه يصلي ركعتين ركعتين ولا يعيد الوتر لأن الوتر ركعة واحدة وقد حصلت منه والليلة واحدة ولا وتسايني في ليلة نعم طيب يقول المستمع ينجد لدينا رجل كبير في
السن نشك في طهارته وتحرزه من البول حيث إنه يدخل لقضاء حاجة بدون حذاء في بعض الأحيان وهو يؤذن للصلاة فهل تجوز صلاتنا بهذا الأذان وعندما نقوم بنصحه يقول لا أريد أن أتعلم وإن الله غفر
رحيم فهل علينا إثم في ذلك؟
ليس عليكم إثم في ذلك إذا أبديتم النصيحة له ولكنني لا أدري هل هو أحق بالنصيحة منكم قد تكونون أنتم أحق بالنصيحة منه وذلك لأن الحمامات في الوضع الحالي عند غالب الناس ليست نجسة في
الواقع لأن البولة والغاية يقع في حوض معين ولا ينتشر إلى أرض المكان ثم هذا الحوض المعين يعقب بولة فيه والغاية ماء يستنجيبه للإنسان فتبقى أرض المرحاض طاهرة ليس فيها شيء أن ينجسها
ولهذا لا أنبغي للإنسان أن يمشجد على نفسه في مثل هذه الأمور وأن يتوهم النجاسة فيما ليس بنجس أو يتوهم الرشاش الرشاش البول وهو لم يرش عليه ولكن حتى لو فرض أن هذا المرحاض الذي يدخل فيه
هذا الرجل ليس له حرم معين للبول وأن الإنسان يبول في نفس المكان ويجد البول تحت قدمه وما أشهد ذلك فإنه لا علاقة له بالصلاة لو أدلا وهم تلوث بالنجاسة فأذنهم صحيح ولا علاقة لهذا في صحة
الصلاة نعم لما يكون الشخص في صلاة جهرية ولم يجهر بها ناسيا ولم يتذكر إلا في الركعة الثانية ماذا يذزمه حيال ذلك؟
نعم لما يتذكر أنه جهر أنه أثر في الركعة الأولى إلا في الركعة الثانية فلا جهر في الركعة الثانية وأما في الثالثة أو الرابعة كانت الصلاة الإشاءة فإنه لا يجهر لأن ما بعد التشغيل الأول
لا سبيه جهر ولكنه يسم له أن يستجل السهو من أجل ترك جهر لأن جهر سمنة تركها الإنسان سهوا فليستجل لذلك على سبيل الاستحكاب لا على سبيل الوجوب نعم بارك الله فيكم قراءة القرآن من المصحف
والشخص مستلقي أو متكي لا بأس بها فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن وهو متكو في حاجة عاشة رضي الله عنها وهي حائد فإذا قرأ لنسان القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب وهو متكي أو
متجع فلا حرج عليه في هذا يقول المستمع تدينت مبلغا من المال من بعض الأشخاص وقد انفقت ذلك المبلغ ولا أملك المبلغ حتى أرده لهؤلاء الأشخاص لأنني رجل فقيف وإني في حيرة من أمري لخوفي أن
يدركني الموت قبل أن أتمكن من سداد الدين فما الحكم في ذلك إذا لم يسامحوني هؤلاء الأشخاص ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أخذ عمال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن
أخذها يريد إتلافها أتلفه الله فإذا كان هذا الفقير الذي استدان من الناس بنيته أنه سيوفي فإن الله تعالى يوفي عنه إما أن يسر ذلك له في الدنيا قبل أن يموت وإما أن يسر الله له من يوفي
عنه وإما أن يوفي الله عنه يوم القيامة ولكن أنا أحب أن أقدم نصيحة لبعض الناس الذين يتهاولون بالدين ويستدلون لأشياء ليس لهم بها حاجة فضلا أن يكون لهم بضرورة فيضطلون على كواهلهم من
الديون من أجل أمور كمالية لا يحتاجون إليها ولكن من أجل مباحات وهذا خطأ منهم وتقصير فإذا كان الإنسان ليس عنده شيء فليقتصر على ما أعطاه الله فقط ولا يستدن أجل الأمور ليس له بها ضرورة
فإن الدين شأنه عظيم فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نفس المؤمن معلقة بدين حتى يغضع عنه وثبت عنه أنه إذا قد منزله جنازة عليها دين ولم يترك الميت وفاء لهذا الدين أنه لا يصلي
عليه كما في حديث بقتابه رضي الله عنه أن رجلا من الأصار توفي وعليه ديناران ثم جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فخطى خطوات ثم قال هل عليه من الدين قال نعم يا رسول
الله ديناران فتأخر وقال صلوا على صاحبكم فقال أبو قتاد رضي الله عنه ديناران علي يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام حق الغريم وبدأ منه ميت قال نعم فتقدم وصله ثم لما فتح الله عليه
الفتوح صار عليه الصلاة والسلام يقول أن أولى بالمؤمنين من أنفسهم وصار يقضي الدين عن الأموات ويصلي عليهم وإذا كان هذا شأن الدين فلا ينبغل العاقل للفضل عن المؤمن أن يتهاون به بارك
الله فيكم هذا مستمع للبرنامج حقيقة لم يذكر الاسم يذكر بهذه الرسالة ويقول فضيلة الشيف لقد تزوجت من امرأة وكان زواجي بطريقة محرمة فيما سمعت وهو زواج الشغار حيث أن والدي قال لي سنزوج
أختك للرجل الفلاني ويزوجنا هو أخته مع التفريق في المهر فما حكم الشر في هذا الزواج المترتب عليه وما المترتب عليه الرجل إفادة معجوري إذا كان هذا الذي وقع بدون شرط فإنه لسا من نكاح
الشغار نعم يعني أنه إذا كان أبوك حين خطب لك بنت الرجل أعطاه ثم إن الرجل بعد ذلك خطب أختك من أبيك فأعطاه فإن هذا ليس بالشغار وعلى هذا فيكون النكاح صحيحا بالنسبة لك وبالنسبة للذي
يتزوج أختك ولا حرج عليكم بهذا والشغار أن يزوج إنسان وليته على أن يزوجه الآخر وليته وليس بينهما معه بارك الله فيكم هذا أبو عبد الرحمن خزواني فيقول في سؤاله الأول أنا متزوج بنت عمي
وعندي أطفال وبعد خمس سنوات علمت بأن عمي قد تزوج زوجة قبل عمتي التي أخذت بنتها ويذكر بأنه قد رضع من زوجة عمته الأولى ولم يتأكد من عدد الرضعات فما الحكم أيضا في ذلك الحكم أن هذا
الرضاع لا أثر له ولا عبرة به لأن الرضاع لا يؤثر إلا إذا علمنا أنه خمس رضاعات معلومات مؤكدة فأما مع الشك في عدد الرضاع فإنه لا أثر له ولا يأتوا محرمية ولا تحي منكها هذا مستمع رمز
لاسمه بجيم عين ميم يقول بأنه شاب في السنوية والحقيقة بأنه يقول لم أكن أصلي وإذا أمرت بالصلاة من الأهل فأنا أصلي بغير وضوء لوجود غشاوة على قلبي يقول الحمد لله فلقد اهتديت لله سبحانه
وتعالى وأصبحت من أصحاب المساجد بحمد من الله يقول وإن شاء الله لن أغير منهج هذا إلى يومي المكتوب وحقيقة سبب هداية لله سبحانه وتعالى عندما سمعت خبر موت بحادث حصل لأحد الأقارب الأعزاء
فلا نقلبي واختديت إلى الله فكانت عبرة لي بحمد من الله وحقيقة إنني خائف إن كان الله سبحانه وتعالى سوف يقبل دعوتي بالهداية لهذا السبب أو العبرة التي مرت علي فهل تقبل هدايتي وما
الواجب علي في هذه الحالة أجد أن التوبة إلى الله تعالى مقبولة بأي سبب كانت فمن تاب تاب الله عليه والحوادث والمصائب تكون أحيانا خيرا تعب بها الإنسان ويتوجه إلى الله عز وجل ويرين قلبه
والله سبحانه وتعالى قد جعل لكل شيء سبب وعليه فإن ثوبة هلساء المقبولة إن شاء الله تعالى وما تركه من العبادات في أيام سفهه فلا قضاء عليه فيها ولكن ندعوه إلى أن يكتر من التطوع والعمال
الصالحة والسلطاء والذكر ونسأل الله لنا وله الثبات وحسن الخاتمة والعاقبة اللهم أمين وهذا المستمع وهذا المستمع ألف باسين يقول بأنه الشاب متغرب عن والده يعمل في هذا البلد المبارك يقول
قبل ما جئي هنا أصرفت على نفسي بل ارتكبت أكبر الكبائر ولكنني بعد فترة طبت إلى الله ولكنني شكيت في توبتي لأني سمعت حديثا يقول ثلاثة لا ينفع معهن العمل وعدى منها عقوق الوالدين فهل لي
مصج وهل لي أنا حج قبل الرجوع إليهما مع أني لو سفرت هنا قبل أن أحج محال علي الرجوع إلى هنا لصعوبة الطريق علي وهل تقبل مني الأعمال الصالحة أرجو النصف والتوجيه بهذا إذنان أقول إن
الأعمال الصالحة تقبل من هذا الرجل الذي ثاب إلى الله سبحانه وتعالى من حقوق والدين ولكن نظرا إذا فون عقوق من حقوق الأدميين فإنه دابد من استرضاء الوالدين واستسماحهما ولا حرج عليه لو
حج قبل ذلك أو عمل عمل صالحا قبل ذلك لأن العقوق ليس ردة تبطل الأعمال ولكنها من كبائر الذنوب فمن تحقيق توبته إلى الله سبحانه وتعالى أن يسترضي والديه ويستسمحهما عما جرى منه من الرقوق
نعم بارك الله فيكم هذا المستمع للبرنامج رمز لاسمه بوليد عين سين لقول في السؤال الأول ما هي الصفات والشروط التي يجب أن تتوفر في الداعية إلى الله أرجو بهذا إفادة الداعية إلى الله
سبحانه وتعالى عمل عملا من أحسن العمال طيب قال الله تعالى ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ولكن لابد للداعية من أمور الأمر الأول أن يكون عالما بما
يدعو إليه أي عالما بشرع الله حتى لا يدعو الناس إلى ضلال وهو لا يشكر ولا يعلم فلابد أن يتعلم أولا ما هي السبيل التي يدعو إليها وما هي الأعمال التي يدعو إليها وما هي الأقوال التي
يدعو إليها وما هي الأعمال التي ينهى عنها وهكذا ثانيا أن يكون عالما في أحوال من يدعوه لأن المدعوين تختلف أحواله فمنهم ذو العلم الذي يحتاج إلى قوة في الجدل المناظرة ومنهم من دون ذلك
ومنهم المعاند ومنهم من ليس كذلك فتختلف الأحوال بل تختلف الأحكام باختلاف الأحوال ولهذا لما باعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قال له إنك تأتي قوما أهل الكتاب فبين له
حالهم من أكي أن يكونوا مستعدا لهم لينزلهم منزلتهم ثالثا أن يستعمل الحكمة في دعوتهم فينزل كل إنسان منزلته وينزل كل شأن منزلتهم فيبدأ بالأهم فالأهم يبدأ بالأهم فالأهم لأن النبي صلى
الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له وليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم
وليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله فرض عليهم صدقة تأخذ نار نائم فترد على فقرائهم فرتب النبي عليه الصلاة والسلام الدعوة بحسب أهمية ما يدعو إليه ولزل من الحكمة أن ترى رجلا كافرا
أن يشرب الدخان مثلا فتنهاه أن يشرب الدخان قبل أن تمره بالإسلام وهذا أمر مهم يحفى على كثير من الدعاة حيث تجده يتعلق بالأمور الجزئية دون الأمور وكليها العام رابعا ينبغي بالداعية أن
يكون على جانب من الخلق القول والفعل والحيئ لماذا أن تكون هيئته لائقة بالداعية وأن يكون فعله لائقا بالداعية وأن يكون قوله لائقا بالداعية حيث يكون مسأنيا مطمئنا لا نظر بعيد حتى لا
يفرش المصعاب ما إمكان تلفيه وحتى لا تتبع عنفا ما إمكان الدعوة باللي وهكذا يجب أن يكون الإسان على حال يدعو الناس إلى دين الله باعتبار هذا الحال لأن كثير من الناس قد يدعو الناس إلى
الله عز وجل ولكن أعماله وأقواله لا توجد قبول ما يقول لكونه مخالفا لما يدعو الناس إليه ومن الناس من يكونوا داعيا للناس بحالة قبل أن يكون داعيا بمقالة بمعنى أن الناس إذا رأوه ذكروا
الله عز وجل وأطمئنوا ولانوا للحق فلا بد لداعها أن يرأي مثل هذه الأمور ليكون قبول الناس الزعوة فيه أكثر وأتم بارك الله فيكم يقول حكم كتابة بسم الله الرحمن الرحيم على السبورة ثم
القيام بمسكه لا حرش فيه يعني لا بأس أن تنسان البسمدة أو آية المكتاب الله ثم بعد حالة يمشوها إذا فات الغرض منها طيب يقول ما معنى لا حول ولا قوة إلا بالله إلا تحول من حال إلى حال
فحول بما نتحول يعني لا أحد يملك أن يتحول من حال إلى حال ولا أحد يقوى على ذلك إلا بالله عز وجل يعني إلا بتأكير الله والاستعانة به ولهذا نجد الإنسان يريد الشيء ثم يحاول أن يحصل عليه
ولا يحصل لأن الله هامل للذلك ونرى أيضا كثير من الناس إذا أرادوا الشيء واستعانوا بالله وفوضوا الأمر إليه فإن الله تعالى يغينهم ويسلهم الأمر ومن ثم كان ينبغي الإنسان إذا أجاب المؤذن
أن يقول عند قول المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة إلا بالله يعني لا أستطيع أن أتحول من حال التي أنا عليها إلى الصلاة ولا أقوى على ذلك إلا بالله عز وجل فهي كلمة
استعانة يستعين بها الإنسان أرى مراده فارة الله فيكم هذا مستمع محمد عثمان من السودان يقول بأنه يقول عندي ولد أم تزوج أختي أختي وأنجبت له ولدا بنتا وهذه البنت بيدها ستة أصابع والأصبع
السادس صغير فهل يجوز إزالته بواسطة عملية جراحية؟
نعم يجوز جزال الأصبع من يد أو رجل بواسطة عملية جراحية بشارك أن نأمن الخطر على هذا الذي نعيد عن نزيلة ما زاد من أصابعه ومثل ذلك لو كانت الزيادة في غير الأصبع أحيانا تكون الزيادة في
الأذن يعني يخل فيها شيء زائد حين يكون زيادة في الرأس شيء تدلل من الرأس المهم أنه كلما كان أيضا يشوه خلقة فإنه لا حرج أن تجرى له عملية بإزالته وتجميل موضعه بشرطا أن نكون الضرر
والتلف مأمونا بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج لم يذكر الإسم هنا يقول في سؤاله الأول هناك شخص يا فضيلة الشيخ كان عليه دين وبعد مدة هيسك القصيرة نسي هذا الشخص هل سدد هذا الدين
لمستحقيه أم لا فماذا يفعل هذا الشخص نريد الجواب على هذا السؤال إذا كان على الإنسان دين يشك في تسجيجه فالأصل تقاض حتى يتيقن أنه قد سجده ولكن الوصول إلى اليقين في هذه المسألة السهل
يتصل بأصحاب الدين الذين لهم الحق ويسألهم هل قضاه أم لا وحينئذ يعمل بما يجبونه به ولكن ربما يتيقن أن عليه دين لشخص ولكنه نسي هذا الشخص ونسي أن يكون قضاه ففي هذه الحالة يخرج هذا
الدين صدقة للفقراء أو مساهمة في بناع مسجد أو في غير ذلك من وجه الخير ثم إن قدر أن صاحب الدين أتى إليه يخبره فيقول له إن الدين الذي لك علي قد صررته في كذا وكذا لأني أجزت من العزوج
عليك فإن شئت فهو ماض والأجل لك وإن لم تشاء فأنا أعطيه هذا الدين ويكون الأجل نختم هذا اللقاء بسؤال من المستمعة التي رمزت اسمها بنون ألف ها من الرياض تقول هل يجوز الإنسان أن يحشي
أسنانه أو يقلع منها شيئا في نهار رمضان وهل يجوز أن يستخدم الحقن أرجو بهذا إفادة نعم جدوز للإنسان الصائم في رمضان وفي غيره أن يحشي أسنانه وأن يقلع منها ويقلع ولكن إذا ظهر دم فإنه لا
تلعي دم لأن الدم من غير من غير جنس الريق فهو مؤثر على الصائم وأنه الحقن أما الحقن ففيها تفصيل فإذا كانت الحقن من الحقن التي تغدي ويستغنى بها عن الأكل والشرب فإنها مفطرة ولا جوز
استعمالها في الصوم الواجب إلا عند الضرورة وأما إذا كانت لا تغدي ولا تقوم مقام الأكل والشرب فإنها لا تفطر ولا بعث باستعمالها شكر الله لكم من فضيلة الشيء وبارك الله فيكم وفي علمكم
ونفع بكم المسلمين أيها الأخوة المستمعون الكرام كان معنا في هذا اللقاء الطيب اشتركوا في القناة