434 - 739 الحلقة الأربعمئة وأربعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أهلا ومرحبا بكم على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع مثل حسيري استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة وبقي له هذا السؤال يسأل يفضيلة الشيخ عن التكحل والإنسان صائم وكذلك
استعمال السواك وفرشة الأسنان أرجو الإفادة بهذا الحمد لله رب العالمين ووصلي ووسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين التكحل للصائم جائز ولا حرج فيه وذلك
لأن الله عز وجل إنما حرم الأكل والشرب والجماع على الصائم في قوله فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيض الأبيض من الخيض الأسود من البجر ثم أتموا
السيام إلى الليل وكذلك جاءت السنة بأشياء أخرى ليس هذا موضع ذكرها فلا حرج على الصائم أن يكتحل ولا يضره ذلك وذلك ولو وجد طعم الكحل في حلقه على القول الراجح الذي اختاره شيخ الإسلام من
تيمية رحمه الله وذلك لأن وجود طعم الكحل في الحلق لا يتناوله لفو الأكل والشرب ولا معناه فلا يكون منوعاً وأما التسوق للصائم فهو جائز أيضاً سواء كان ذلك قبل الزوال أو بعد الزوال على
القول الراجح من أقوال أهل العلم لعموم الأدل لها الدالة على السحباب السواك على العموم أو في أحوال حاصة فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وقوله صلى الله
عليه وسلم لولا أن أشق على أمة لأمرهم بالسواك عند كل صلاة وهذا عام يشمل الصائم وغيره ولكن إذا كان السواك ذا طعم مثل السواك الجديد الذي يكون له طعم فإنه لا أبتلع هذا الطعم بل يدفله
لألا يوصل إلى جوفه طعاماً وأما بنسبة للفرشة وهي التسوق بمعدون الأسنان المعروف فالذي أرى أن الأولى تركها وذلك لأن لهذا المعدون قوة سريان يخشى أن يسلع إلى جوفه وهو لا أشعر به ولكن لو
فعل فلا حرج عليه فليس عليه إثم ولو تصرب إلى جوفه شيء بغير اختياره فلا بأس به أي فلا يفطره لكن الأولى كما قلت أن لا يستعمل هذه الفرشة ويكفيه استعمالها بعد الإفطار المستمع علي أحمد
من جدة يقول ما حكم الشرع في نظركم وفضيلة الشرك في لعب الأطفال حيث أنني لدي قفلة متعلقة بهذه الألعاب وهي عبارة عن قطعة من القماش مخاطة ومحشوة من القطن فتبدو كأنها قفلة فإذنك تلاعب
هذه اللعبة وكأنها قفلة صغيرة حاولت أن أبعدها عن مثل هذه الألعاب خشية أن يكون فيها محظور وأرجو من فضيلة الشيخ محمد بن أثمين لعب الأطفال قد جاءت في السنة من حيث العموم فإن عائشة رضي
الله عنها كان لها بنات أي لعب تلعب بهن في آهد النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كانت هذه اللعبة لا تمثل الصورة الكاملة وإنما هي قطن أو صوف أو نحوه نحشو وفي أعلاها نقط على أنها عيون أو
معشف هذلك فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه طيب والصبية تلعب بهذه اللعبة تتسلى بها وتفرح بها وتختمها خدمة بليرة طيب فتجعل لها فراشا ووسادة وتجعلها في أيام الصيف تحت المروحة ليتروح
عليها وفي أيام الشتاء تغطيها بالغطاءات وربما وضعتها أمام المكيف للتدفع في الشتاء أو للتبريد في الصيف فهي تشعر وكأنها بنت حقيقية ولسك أن هذا يعطيها تعليما لتربية الأولاد في المستقبل
ويعطيها أيضا حنانا على من يكون طفلا لها حقيقة ويعطيها تسليح وفرحا وصرورا ولهذا تجدها تخاطبها مخاطبة العاطل فمن أجل هذه المصالح فباح الشارع مثل هذه أما اللعب التي تمثل الصورة وكأنها
حقيقة لها رأس وعنف وعين وربما يكون لها حركات نشي أو أصوات أو ما أشبه ذلك فإن الواجب لمن يبتل بشيء من هذا أن يغير الصورة بحيث يذنيها من النار حتى فلين ثم يضعط عليها حتى تذهب ما لا
يمحوش ولا يتبين أنها مثل الصورة الحقيقية ومن العلماء من يتساهل في هذا الأمر مستدلا بعموم أو مستدلا بعموم الحلاف لا بعموم لفظ لأنه لسه هناك لفظ عام وهي أن المقصود بهذه الصور تسريعه
الصبي الصبية وما أشرنا إليه من المصالح السابقة ولكن كون الإنسان يدعى الأشياء التي فيها شك أولى من كونه يمارسها بارك الله فيكم هذا مستمع مصري مقيم في الرياض يقول فضيلة الشيخ ما
الحتمة من تأجيل الفطور وتأخير الصحور في رمضان الحتمة من ذلك هو التسهيل على العباد وتقيّد بحدود الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى قد حدد الأكل في الصحور لتبين طلوع الفجر فقال
سبحانه وتعالى فالآن باشرهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر وتأمل قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من
الفجر ولم يقل حتى يطلع الفجر ليظهر لك الإشارة الواضحة إلى التسير على الأمة وأنهم لا يكلفون إلا ما يطيقون وأما تأكيد الفطور فدع أنه أيضا أسرى إلى عطاء النفس الحظها مما تشتهيه
وامتنعف منه طاعة لله عز وجل وفيها أيضا تقيد الحدود الشرعية لأن الله يقول ثم أتم السيامة إلى الليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أقبل الليل منها هنا وأشار إلى المشفق وأجبر
النهار منها هنا وأشار إلى المغرب وغربة الشمس فقد أفضل الصحي بارك الله فيكم الزيادة هي زيادة السلام في الصلاة لدينا يقول إمام يصلي بنا وفي أثناء السلام يقول السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته على اليمين وكذلك اليسار فنحن اعتدنا على لفظ السلام السلام عليكم ورحمة الله إذا قال المصالي السلام عليكم ورحمة الله اكتفى بذلك طيب وأما زيادة وبركاته فقد اختلف الحفاظ فيها
هل هي محفوظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو شادة فعلى رأي من يرى أنها محفوظة وأن سندها صحيح تكون صفة ثانية للسلام أي أنه يقول أحيانا السلام عليكم ورحمة الله وأحيانا يقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى رأي من يرى أنها شادة أو أن سندها ضعيف فإنه لا يشعر قولها ولكن من الخطأ أن يجاوم الإنسان عليها لأن الأحاريث الكثيرة الواردة عن النبي عليه الصلاة
والسلام ليس فيها هذه السيادة فكون الإنسان يصر على أن يحافظ عليها دائما مخالف للسنة فنبه إمامكم هذا على أنه لا بد أن يتحرر في هذه الزيادة هل ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لم
تثبت ثم إذا تبين له أنها قد ثبتت فلا يستمر عليها دائما لأن الأحاريث الكثيرة ثابتة الصحيحة ليس فيها هذه الزيادة ولكنها إذا ثبتت عنده فألتكن صفة أخرى للسلام يفعل هذا مرة وهذا مرة نعم
إنه أيضا يجب على كل إمام فعلى شيئا من السنة التي تخفى على العامة ويستنكرونها أن يبين لهم أنها من السنة حتى يقتنعوا بذلك وحتى يسلم من الكلام في عرضه ورحم الله أم رأى أن تخفى الغيبة
عن نفسهم أما فون بعض العامة يفعل السنة التي لا يعرفها الناس ثم لا يبين لهم أنها من السنة فإن هذا يعتبر من قصوره أو من تقصيره بارح الله فيكم من ليبيا المستمع فألف مين يقول في شهر
رمضان عندما أصح من النوم أجد في فم دم أحيانا أسه فأبلع هذا الدم فمحكم صيامي مع الألم بأنه يحدث ليوميا صيام هذا السائل صحيح لأن هذا الدم الذي يأخذ منه في أثاني النوم إن تسرب منه شيء
إلى بدنه في حال نومه فهو معفوهم عنه لأن النائم ليس عليه إثم فيما جرى منه لأنه قد رفع عنه القلم أما إذا سيغض ثم ابتلع شيئا منه بغير قصد فليس عليه قضاء أيضا ولا أفسد صومه بذلك لأنه
ابتلعه بغير اختياره ومن المعلوم أن مفسدات الصوم أي مفطرات الصائم لا تفطره إلا بشروط ثلاثة الشرط الأول أن يكون عالما والشرط الثاني أن يكون ذاكرا والشرط الثالث أن يكون مريدا للمفسد
أي للمفطر فإن كان جاهلا فصومه صحيح سواء كان جاهلا بالحكم الشرعي أم جاهلا بالحال أي بالوقت مثال الجاهل بالحكم الشرعي أن يحتجم الإنسان ووصائم يظن أن الحجامة لا تفطر فإن هذا لا قضاء
عليه ومثال الجاهل بالحال أن يأكل الإنسان ويشرب بعد طلع الفجر ظن أن الفجر لم يطلع ثم يتبين أنه قد طلع أو أن يفطر بناء على غلبة ظنه أن الشمس قد غابت لكونه في يوم غيم أو محبوسا في
مكان لا يرى الشمس ثم يتبين بعد ذلك أنه أن الشمس لم تغرب فصومه صحيح أيضا لما رواه بخاري من حديث عن أسماء أبن جابي بكر رضي الله عنه قال تفطرنا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم
غيم ثم طلع في الشمس ولم تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالقضاء وكذلك من الجهل بالحال أن يتناول الإنسان شيئا مفطرا يظن أنه ليس من مفطراته هو يعرف مثلا أن الأكل مفطر للصوب
ولكنه يتناول شيئا يظن أنه من الأشياء المفطرة مثل أن نظن أن المفطر من الأكل ما كان مغذيا ثم يبتلع خرزة أو شبهها مما لا يغذي يظن أنها لا تفطر فهذا أيضا لا قضاء عليه لأنه جاهل وأما
الناس فليس عليه طبعا أيضا يعني لو نسه فأكل أو شريب فليس عليه قضاء ودليل هذا أي أعني أن الجاهل والناس لا يبسد صومه بتناول ما يفطر عموم قوله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا
وقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم والحديث الخاص حديث أسماء في كونهم أفطروا قبل مغيب الشمس ثم طلعت الشمس والحديث الخاص أيضا في الناس في حديث أبيوهاي
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسه وهو صاعم فأكل أو شريب فليتم صومه فإنما أطمه الله وسطه أما من ليس مريدا المفطر مثل أن يدخل الماء إلى جوفه حين المضمضة دون لقصد
فلأن الله سبحانه وتعالى يقول وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم ويقول عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغة في إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان وهذا الرجل لم يتعمد
المفسد فهو في معنى الجاهل والناس من وجه وفيه الدليلان الذان ذكرتهما ومن المعلوم أن النائم غير مريد لما يبتلعه فيما لو ابتلع دم خرج من أسنانه وهو نائم وخلاصة القاول في جواب هذا
السائل أن هذا الدم الذي يخرج منه وهو نائم في حال صومه لا يفطره ولو فرضنا أنه ابتلع شيئا منه في حال النوم وأما بعد النوم فإنه يجب عليها أن يلفظها للدم فإن ذهب منه شيء إلى جوفه بدون
قصد فلا حرج عليها وصومه صحيح دارك الله فيكم في سؤاله الثاني يقول فضيلة الشيخ هل من مفطرات الصيام دهن الشعر بالزيت للنساء وخروج مادة دهنية من البطن من البطن نعم سدهن الصائم ليس من
المفطرات لأنه لا يدخل في لطل الأكل والشرب ولا في معناهما فلو ادهن الإنسان في رأسه أو بدنه فلا حرج عليه وأما قول الساعب خروج المادة الدهنية فأنا لا أعرف من أين تأخذ هذه المادة يفرض
اسمه مادة دهنية طيب إذا كان المقصود هذا فإن ذلك لا يفطر لأنه مثل إفراز العرق فهو شيء يخرج باية اختياره وليس مثل القي لأن القي مفصد للصوم على قول الراجح إذا كان متعمدا تتعمل لأن
القي معناه استفاء الأكل والشرب الذي كان معجة نعم وبه قوام البدن فإذا استفر على الإنسان حصل له من الضعف ما يجعل الصوم شاقا عليه فلهذا كان للصفراء عمدا مفطر للصائم ولا يحل للإنسان
إذا كان صومه واجبا أن يستفر لأن ذلك إفساد لصوم واجب أما إذا خرج هذا بغير اختياره عن القي فإنه لا يفطر نظرا لأن من شروط المفطرات انتقع بإرادة من الفاعل نعم طيب صيام يوم السبت فضيلة
الشيخ ما حكمه لا بأس به طيب إذا كان الإنسان محتاج إليه مثل أن يكون عليه قضاء ولا يتمكن من ذلك إلا بصوم يوم السبت أو يكون عليه قضاء ولم يبقى من شعبان إلا يوم واحد هو يوم السبت أما
إذا كان عنه مندوحة أي يمكنه أن يصوم في يوم آخر فإن الأولى أن لا يصوم لحديث ورد في النهي عنه ولكن إذا صام معه يوم الدموعة أو يوم الأحد زال النهي صيام ثلاثة أيام كفارة يمين كفارة
يمين هل تكون متتابعة أولا يجب أن نعلم أن صيام الثلاثة أيام في كفارة اليمين لا يجوز إلا لمن لا يستطيع أن يطعم عشرة مساكين أو يكسوهم أو يعتقر قبرة نعم لقول الله تبارك وتعالى لا
يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم العيمان فكفارته ورطام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحجير راقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة
أيمانكم إذا حرفتم فإذا كان لا يستطيع الخصالة الثلاثة الإطعام والكسو والأتق فإنه يجب عليه أن يصوم والقول الراجح أنه لا بد أن تكون هذه الأيام متتابعة لقراءة المساكة رضي الله عنه
فصيام عيث ثلاثة أيام متتابعة ولكن لو فرق بينها لعذر مثل أن يصوم أول يوم ثم يحصل له مرض يشق عليه بالصوم فيفتر في اليوم التالي ثم يسانف الصوم بعد زوال هذا المرض فلا حرج عليه لأن
التتابعة لا ينقطع إذا كان التفريق لعذر شرعي نعم مستمع رمزت اسمها بألف ألف با من ريال تقول ما هو التشهد الصحيح للصلاة كل ما جاءت بيسنة سواء كانت تشهد من مسعود رضي الله عنه أو تشهد
من أباس رضي الله عنه فكل ما صاحت بيسنة من ألوات التشهدات فإنه صحيح نعم وتشهد بمسعود مشهور عند الناس معلوم عند الخاصة والعامة التحيات للأسسلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة
الله وبركاته السلام علينا وعلى عبد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله هذا هو التشهد الأول التشهد الأخير يضيف إلى هذا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحن والنماث ومن فتنة المسيح الدجال ثم يدعو بما شاء من الأدعية الوالدة في السنة
أو من الأدعية التي يريدها لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث النمسعود لما ذكرت الشهد قال ثم يتخير من الدعاء ما شاء ولا حرج عليها أن يدعو في شيء نتعلق بالدنيا مثلا مثلا يقول
الله مزقني بيتا واسعا جديدا أو سجارة جديدة أو زوجة أو ما أشفه ذلك لعموم قوله عليه الصلاة والسلام ثم لا تخير من الدعاء ما شاء ولأن الدعاء نفسه عبادة عبادة مشروعة في الجملة في الصلاة
فلا تبطل الصلاة وأما قول بعض أهلهم رحمهم الله إنه إذا دعى بشيء من أمور الدنيا فإن صلاةه تبطل فإنه قولا ضعيف لا معول عليه بارك الله فيكم المستمع تقول هل يجوز للمرأة صلاة الظهر يوم
الجمعة قبل انتهاء الرجال من صلاة الجمعة إذا كان صلاة الجمعة قد صليت قبل الزوال فإنه لا يجوز للمرأة أو لغيرها من من لا يحضرون الجمعة فالمرضى من الرجال أن يصلوا قبل زوال الشمس لأن
وقت الظهر لا يدفل إلا بعد زوال الشمس أما إذا كانت الجمعة لا تفعلوا إلا بعد الزوال كما هو الكثير الغالب وكما هو الأفضل أن لا يحضر الإمام من الجمعة إلا بعد زوال الشمس ثم يخطب خطبتين
ثم يصلي ففي هذه الحال يجوز للمرأة ولمن لا يحضر جمعة لعذر من الرجال أن يصلوا ولو قبل صلاة الناس الجمعة لأنه إذا دخل الوقت أي وقت الظهر جاد أن تصل الظهر صلاة أن كان الناس قد صلوها أم
لم يصلوها ومثل ذلك لو أدنا لصلاة الظهر وصلت المرأة أو من لا تزنه جماعة قبل أن يصلوا الجماعة فلا حرج بها نعم فظيفة الشيخ خطبة الجمعة كثير من الناس يسأل على خطبة الجمعة وهو بماذا
تشتمل ما الذي يجب أن تشتمل عليه خطبة الجمعة أهم شيء أن تشتمل خطبة الجمعة على ما يصل به الموعظة نعم وثلين القلب واتجاه الناس إلى الله عز وجل وتشتمل أيضا على الحمد والثناء على الله
عز وجل والتشهد شهد الله إلى الله وأنه محمد رسول الله والصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أشفى ذلك مما يسمى خطبة وتتعظ به القلوب وينبغ للخطيب أن يخطر من المواضيع ما يناسب الحال
حتى يكون لخطبته أهمية وتأثير وقبول لجل الناس فمثلا إذا جاء وقت الصيام أي دخل رمضان فتكف خطبه فيما يتعلق بالصوم وفيما يتعلق بفضائل شهر رمضان وما أشفى ذلك وليس من الحكمة أن يتكلم عن
الصيام والمفطرات وآدع بالصوم وما أشفى هذا في شهر ربيع مثلا وينبغي أيضا للخطيب أن يقصر الخطبة بقدر ما يحصل به المقصود وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن طول صالح فخاته لو قصر
خطته ما أنتم من فطهه ولعلا يحصل للناس الملل فيضيع أول الخطبة بآخرها ولأن الخطبة إذا كثرت تشتف على السامع ونسع كثيرا منها أو معظمها لكن أحيانا قد تدعو الحاجة إلى التطويل فإذا داعت
الحاجة إلى التطويل فلكن طولا لا يميل من الناس ولا يتعبهم شكرا الله لكم اشتركوا في القناة