432 - 739 الحلقة الأربعمئة واثنان وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على بركة الله نبدأ هذه الرسالة من الدواغمي السائلة ميم عين جيم تقول في السؤال الأول تستفسر عن هذا الحديث اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا الحمد لله رب العالمين
وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين هذا القول المشهور لا صحران النبي صلى الله عليه وسلم فهو من الحديث الموضوع أما إن معناه ليس هو المتبادر
إلى أذهان كثير من الناس من العناية بأمور الدنيا والتهاون بأمور الآخرة بل معناه على العكس وهو المبادرة والمسارعة في إنجاز أعمال الآخرة والتباط في إنجاز أمور الدنيا لأن قوله اعمل
لدنياك كأنك تعيش أبدا يعني أن الشيء الذي لا ينقذ اليوم ينقذ غدا والذي لا ينقذ غدا ينقذ بعد غد فأعمل اتمهل وعدم تسرع ولو فاتر اليوم فما يفوت اليوم يأتي غدا وهكذا أما الآخرة فيقول
اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا أي بابر بالعمل ولا اتهاون وقدر كأنك تموت غدا بل أقول قدر كأنك تموت قبل غدا لأن الإنسان لا يدري متى يأتي الموت وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما إذا أصبحت فلا
تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك هذا هو معنى هذا القول المشهور إذن فالجواب أن هذا لا يصبح على رسول الله صلى الله وسلم وأن معناه ليس كما
يفهمه كثير من الناس من إحكام عمل الدنيا وعدم إحكام أعمال الآخرة بل معناه المبادرة في أعمال الآخرة وعدم التخليل والتساول فيها وأما أعمال الدنيا فالأمر فيها واسع ما لا ينقذ اليوم
ينقذ غدا وهكذا بارك الله فيكم تسأل عن آية كريمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا أقسم بالنفس اللوامة نعم هذه الجملة قسم معتوفة على الجملة سابقة فيها قسم أيضا لا أقسم بالنفس القيامة
ولا أقسم بالنفس اللوامة ومعنى الآية أن الله تعالى يقسم بالنفس اللوامة وهي النفس التي تلوم الإنسان على فعل الخير وهذه هي النفس الأمارة بالسوء أو تلوم الإنسان على فعل الشر وهي النفس
المطمئنة وذلك أن الإنسان نفسه نفسه نفسه أمارة بالسوء ونفسه مطمئنة النفس المطمئنة تأمره بالخير وتناهو عن الشر والنفس الأمارة بالسوء تأمره بالسوء وتلح عليه والنفس اللوامة جامعة بين
هذا وهذا وصف للنفسين جميعا فالنفس المطمئنة تلوم الإنسان على فعل الخير وفعل الشر والنفس الامارة بالسوء تلوم على فعل الخير وعلى فعل الشر فاللوم وصف للنفسين جميعا في وصف الله تعالى
بالنفس اللوامة لأن النفس اللوامة هي التي تحرك الإنسان وتغير اتجاهاته إلى خير أو شر بارك الله فيكم آية أخرى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا
الطائر هنا بمعنى العمل يعني أن كل إنسان أزمه الله عز وجل عمله فمن يعمل مثال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثال ذرة شر يره وفي يوم القيامة يخرج الله له كتابا يلقاه منشورا أي مفتوحا يقرأه
ويسأل عليه تضاعته هذا الكتاب قد كتبت فيه أعمالهم ثم قال تعالى كلا بل تكذبون بيوم الدين وإن عليكم الحافرين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون وقال تعالى أن يحسبون أن لا نسمع سرهم ونجواهم
بلى ورسلنا لديهم يكتبون فهذا المكتوب يخرج يوم القيامة في كتاب يقرأه الإنسان ويقال له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا قال بعض السلف والله لقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك يعني
أنه يقال للإنسان هذا كتاب كتب عليك حاسب نفسك عنك هل عملت خيرا تتجازى به أو عملت شرا تتجازى به إذن المراد بالطائر هو العمل بارك الله فيكم تستشيركم من فضلت الشيخ محمد بالكتب التالية
مرجد ذهب للمسعودي نعم مرجد ذهب المسعودي كغيره من كتب التالية يكون فيها الضعيف والصحيح ويحتاج إلى أن يحترز الإنسان منه فيما إذا ورد على سمعه أو على تصره ما يستنكر فإنه يجب عليه أن
يتوقف فيه ويبحث عنه ويحققه طيب الحصن الحصين نفسك البدري لا لم أقرأ فيه شيئا المأثورات والدعاء المستجاب كتاب الدعاء المستجاب فيها أشياء بدعية لا صحة لها فلا أشير أن يقرأه إلا شخص
طالب علم يعرف ما فيه من البدع حتى يتجنبها طيب وفيها أشياء مفيدة معثورات فبيلتشير ما أقرأ العواصم من القواصم عشر العربي العواصم من القواصم أبو بكر العربي نعم هذا كتاب جيد ينبغي
الإنسان طراعته نعم الشيخ محمد هناك كثير من بعض الإخوة لا يفرق بين ابن عربي وابن العربي نعم نحن كلها يجب أن نفرق لأن ابن عربي معروف بأن له شطحات تصل إلى حد الكفر يا رب الله وابن
العربي من علماء المالكية طيب ومن أهل السنة فيما نعلم فارق بين الرجلين فارق بينهما كما بين المشتق والمغرب أو بين السماء والأرض طيب نعم تقول المستمعة إذا أحرمت المرأة للعمرة ثم أتتها
العادة الشهرية قبل الطواب وبقيت في مكة ثم طهرت وأرادت أن تغتسل فهل تغتسل من مكة أم تذهب لتغتسل من التنعيم؟
إذا أحرمت المرأة بالعمرة وأثاها الحيط أو أحرمت بالعمرة وهي حائط فعلا ثم طهرت فإنها تأتسل في مكان يقامتها في بيتها ثم تذهب وتطوف وتسعى وتأدي عمرتها ولا حاجة إلى أن تخرج إلى التنين
ولا إلى الميقات لأنها قد أحرمت من الميقات لكن بعض النساء إذا مرت بالميقات وهي حائط وهي فيه ذو عمره لا تحن وتدخل مكة وإذا طهرت خرجت إلى التنين فأحرمت منه وهذا خطأ لأن الواجب على كل
من مر بالميقات وهو يريد العمره أو الحج أن يحرم منه حتى المرأة الحائط تحرم وتبقى على إحرامها حتى تطور ويشكل على النساء في هذه المسألة أنهن يظهن أن المرأة إذا أحرمت بثوب لا تغيره
وهذا خطأ لأن المرأة في الإحرام ليس لها لباس معين كالرجل الرجل لا يلبس القميص والبرانس رويل والعمائم والخفاف والمرأة يحل لها ذلك تلبس نشاء من الثياب فإذا أحرمت بثوب وغيرته إلى ثوب
آخر فلا حرج لذلك نقول للمرأة أحرمي إذا مرأت بالنفات وأنت تريد العمره والحج وإذا طهرت تتسلي ثم يذهبي إلى الطوافة السعي والتقصير وتغير السياب لا يضر ولا أثر له في هذا الأمر أبدا نعم
بارك الله فيكم المستمعة ميم عين جيم تسأل عن الأقراط الأقراط التي تغطي جزء من الأذن وكذلك المشابك التي توضع على الشعر هل تعتبر حائل يمنع الوضوط؟
لا تعتبر حائل أن يمنع الوضوط لا سيما وأن الأقراط التي في الأذن والشباك التي تم سمسك الشعر إنما هي في شيء ممسوح وهو الرأس والشيء الممسوح يهون فيه الحائل ولهذا جاز المسح على الإمامة
وجاز المسح على خمر النساء عند كثير من أهل العلم فهذا لا يضر ولا يمنع من صحة الوضوط لكن إذا جاء الغسل فلابد أن يصل الماء إلى أصول الشعر كما يصل إلى ظهر الشعر هناك سؤال من شقين ما هي
صلاة الإشراق وما حكم قول البعض ما صددت على الله أني حصلت كذا أو كذا الصلاة الإشراق هي التي يصليها الإنسان إذا أشرت الشمس يعني ارتفعت وبرزت وظهرت وهي ما يعرف بصلاة الظحى ووقتها من
ارتفاع الشمس لدرمح ويساوي اثنة عشرة دقيقة أو ربع ساعة بعد طلع الشمس إلى قبيل الزوال لنحو عشر دقائق كل هذا وقت صلاة الإشراق أو صلاة الظحى وأما قول قائل ما صدقت على الله كذا وكذا
فالمعنى ما ظننت أن الله تعالى يقدره وهي كلمة لا بأس بها لأن المقصور باللف هو المعنى وهذا اللف نعلم من السمال الناس له أنهم لا يريدون أنهم لم يصدقوا الله أبداً والله تعالى لم يخبر
بشيء حتى يقول صدقوه أو لم يصدقوه ولكنهم أن الله لا يقدر هذا الشيء فيقول ما صدقت على الله أن يكون كذا وكذا أي ما ظننت أن الله يقدر هذا الشيء والعبرة في الأفاظ بمعانيها ومقاصرها نعم
بارك الله فيكم هذا المستمع من مصر رمزل اسمه بألف ألف يقول بأنني كنت أعمل بإحدى الوحدات الريفية من حوالي عشر سنوات وأثناء عملي بها من حوالي عشر سنوات حوالي إيه وأثناء عملي بها جاء
إلى الوحدة معونة لفقراء البلد وللأسف قام المسؤول عن هذه المعونة بتوزيع النصف على أصحابها أي فقراء البلد والنصف الآخر قام بتوزيعه على الموظفين في الوحدة وأنا كنت من ضمن الموظفين في
هذه الوحدة وأنا الآن نفسي يقول ضميري دائما يحاسبني على هذا الموضوع الرجى من فضيلة الشيط الإجابة على رسالتي إذا كان المقصود أن تصرف هذه المبالغ إلى الفقراء فإن صرفها على الموظف
الوحدة خطأ لأن موظف الوحدة يأخذون نصيبهم من الرواتب التي جوعت لهم وخصصت لهم وعليك أن تدفع إلى الفقراء مقابل ما أخذت من هذه الدراهن أو تضعها في أعمال خيرية ولكن صرفها إلى الفقراء
ولسيما في ذلك المكان أحسن وأولى طيب من سلطنة عمان المنطقة الجنوبية عامر بن أحمد يقول هل يجوز النحر للميت أفيدونا أفادكم الله لا ندري ماذا يريد بالنحر للميت إن أراد بن نحر للميت
التقرب إلى الميت بالذبح له فهذا شرك أكبر مخفز عن الملة ومن فعله فعليه أن يتوب إلى الله من شركه فإن لم يفعل ومات على ذلك فإن الله يقول إن الله لا يغفر أي شخ به ويغفر ما دون ذلك لم
يشاء وأما إن أراد بن نحر للميت أنه يذبح شاتا ليتصدق بلحمها عن الميت فهذا جائز لأن صدقة عن الميت باللحم أو بطعام آخر أو بالدراهم جائزة فينظر في مراد السائل هل أراد أن نحر للميت
تقربا عليه وتعظيما له فهذا من الشرك الذي لا أغفر الله الذي توبه وإن أراد بذلك أنه يذبح شاتا ليتصدق بلحمها فهذا لا بأس به يقول المستمع من سلطنة عمان في سؤاله الثاني والأخير هل يجوز
أن يسلم أو يصافح الرجل المرأة الأجنبية ألمى بأن الخاطر أو القلب ما فيه في قصد أرجو بهذا إفادة لا يجوز للرجل أن يصافح امرأة أجنبية هو المراد بالأجنبية من ليست من محارمه ولا فرق بين
أن يصافحها مباشرة أو من ورائحها ولا فرق بين القريب الذي لسه بمحرم وبين البعيد وما فعله بعض الناس من العادات القبيحة التي تجري بينهم من مصافحة الرجل لبنت عمه أو بنت خاله أو ما أشبه
ذلك فإنه منكر يجب النهي عنه والحذر منه والفتنة في المصافحة قد تكون أشد من الفتنة في النظر فالواجب الحذر من هذه العادة القبيحة والنهي عنها نعم بارك الله فيكم هذا أخونا أبو ليلى من
الثقبة حقيقة أرسل برسالة وبخط جميل يقول فضيلة الشيف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته والدنا يعيش معنا حياة رغيدة إيش؟
والدنا يعيش معنا حياة رغيدة دينا ودنيا رغيدة نعم دينا ودنيا في نعمة لا تستحق سوى الحمد والشكر ولكنه يعامل الأبناء أو يعامل أبناءه بجفا ودائما نجده متذمرا عابسا في وجه أولاده مع أنه
مع الآخرين تجده ضاحكا مستبشرا ونتيجة لبعض المشاكل العادية التي تحدث في جميع البيوت يترك الأولاد بالأسابيع وينعزل عنهم في مدينة أخرى فما نصيحتكم لأمثاله ممن لا يراعون المسؤولية وهل
يؤجروا على أفعال الخير والانشراح للناس مع تنكيده وعبوسه على أولاده علما بأنهم لم يقصروا في حقه بشيء وهل يؤجر الرجل على جلوسه مع أولاده وانبساطه معهم مع الدليل بارك الله فيكم الحكم
والدليل هو قول النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهله فنصيحة لهذا الأب إذا كان ما ذكر عنه صحيحا أن يحرص على إحسان العشرة لأهله من زوجة وأبناء وبنات وغيرهم ممن
يكونوا من عائلتهم وأن يعلم أن هذا العمل مما يزيده قربة عند الله سبحانه وتعالى وأنه بهذا العمل يكون خير الناس يعني خير الناس الذين هم مثلهم لأن الرسول عليه صلى الله عليه وسلم يقول
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله وأما كونه يؤجر على انبساطه إلى الناس وانشراحه لهم فهو يؤجر على ذلك لأن هذا من الأخلاق الحسنة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم والإنسان لا
يمكن أن يسعى الناس برزقه ويقسم عليهم ماله ويقسم عليهم من المال ما قسم لم يجد شيئا بالنسبة إلى حصل الخلق لكنه يمكن أن يسعى الناس بأخلاقه خاضلة التي يدعو الناس فيها إلى الخير وإلى
الإلفة والمحبة له لهذا أقول إنه ينبغي لهذا الأبد أنه كما أحسن أخلاقه إلى الناس أن يحسن أخلاقه إلى أهله وذويه وإحسانه الأخلاق إلى أهله وذويه أفضل من إحسانه الأخلاق إلى غيرهم من
الأجان أما بالنسبة لأهله فإن عليهم أن يصدروا ويحتسبوا الأجر من الله وينتظروا فرج ويناصحوه إن أمكنهم ذلك أو يوعزوا إلى إلى أحد من أصحابه وأصدقائه النصيحة ولعل الله سبحانه وتعالى أن
يغير قلبه بارك الله فيكم هذا المستمع ناجي الخولاني من اليمن إب يقول عندما أصلي وأقرأ القرآن أغمض عيني وإذا فتحتها لا يحصل مني الخشوع اللازم فهل في ذلك شيء كره أهل العلم رحمهم الله
أن يغمض الرجل عينيه في الصلاة إلا إذا كان أمامه ما لو شاهده لا صده عن الحشوع وأنهاه عن الصلاة فحينئذ يغمض عينيه للحاجة إلى ذلك وأما اتخاذ هذا دائما ودعوى أنه يكون أقرب إلى الحشوع
فإن ذلك لا ينبقي والشيطان ربما يزين له هذا الأمر ويبتعد عنه وعن التعرض له في صلاته من أجل أن يقع في هذا الأمر أي في تغمض عينيه فقد يكون خشوعه إذا غمض عينيه من الشيطان يبتعد عنه حتى
يخشع من أجل فعل هذا الذي كرهه أهل العلم فنصيحة لهذا أن يمرن نفسه على الخشوع في هذا وهو إذا سعان الله سبحانه وتعالى على هذا الأمر وعلم الله منه صدق النية وحسن القصد فإن الله تعالى
يعينه على العلم نعم بارك الله فيكم المستمع حاسين حا المنطقة الشرقية يذكر بأنه شاب في الرابعة والعشرين من العمر انتزم ولله الحمد منذ حوالي عشرة أشهر يقول ولكن ما يقلقني هو أنني في
الماضي كنت لا أصلي إلا نادرة ولا أصوم رمضان إلا نادرة وأنا الآن أريد أن أكفر عن خطيئتي بعد أن تبتئ الله توبة خالصة ولله الحمد والله أعلم بتوبتي هل ينبقي علي أن أقضي صلواتي وصومي في
الماضي أم توبتي تلك تكفر عن كل شيء أفيدوني أفادكم الله إن توبته عما ترك من صلوات وصيام تكفر ما سبق ولازمه إعادة ما مضى ولكن أنصحه أن يكثر من التطوع والاستغطار والذكر والصدق إذا
أمكنه وقد قال الله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات وأهنئه إمام الله عليه من التوبة وأسأل الله لوله التبات على الخير والعزيمة على الرشد اللهم وأن يؤفقنا لما يرئيه ويجنبنا أسباب صحته
ومعاصيه بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء من سؤاله الثاني ويقول فيه لدي محل تجاري وهو عملي الوحيد وهذا المحل التجاري عليه ديون فهل أتصدق أو أتضر ببعض مدخول هذا المحل التجاري أم أسدد
ديون هذا المحل أولا أفيدوني أفادكم الله نعم أقول أسدد ديون هذا المحل أولا وإذا سددته فتصدق لأن المحافظة على الواجب والقيام الواجب أفضل من التطوع شكرا الله لكم في فضلة الشيخ وبرك
الله فيكم وفي علمكم