176- حكم لبس الحلقة والخيط وهل هو من الشرك الأكبر أم الأصغر /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نظر الحلقة من الشرك يا ترى من أي أنواع الشرك أكثر ولا أكثر حسب اعتقاد الإنسان إن اعتقد أنها معثرة بنفسها دون الله فالنسف شركا أكثر في أي أنواع التوحيد من الشرك إذا حد ربوبي إذا
أعتقد أن هذا الشيء مؤثر بنفسه دون الله هو بنفسه يأتي بالشرك قلنا أنت مشرك شركا أكبر لأنك اعتقدت أمي مع الله خالق وهذا يتعلق الشرك لحقيد الربوبي وإذا قال لا أنا ما أعتقد أنه مؤثر
بنفسه أعتقد أنه سبب ولكنه لذلك ما أعتقد بنفسه قلنا له أنت مشرك شركا أكبر لماذا؟
لأنك اعتقدت ما ليس بسبب سببا فقد شركت الله تعالى في الحكم لهذا الشيء لأنه سبب من الذي يجعل الشيء أصببا للشيء؟
الله حسب القضائي أو سرع فقد أنت الآن جعلت أنفسك شريكا مع الله أكبرت أن هذا سبب والله تعال لن يجعله سببا تبيننا يا جماعة الآن من الشرك ظلام الشيء والإسلام رحمه الله أي نوعين؟
الأكثر أو الأكثر بحسب اعتقاد الفائل.
أولا إذا أتقد أن هذا الشيء يسعل بنفسه إلي الله سلكه.
فهو سلك أخر.
لأنه اتخذ مع الله ربا.
إذا أتقد إنما ما تنفع بنفسه.
لكنها سبب.
وهو سلك أخر.
ما وضع كونه ما يقوله.
هذا ما هم سلك.
لأنه مؤسس.
هذا بأنه لم يجعله الله ببأنه.
وهذا نوحو صحف الله عز وجل.