430 - 739 الحلقة الأربعمئة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أكت الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمعة للبرنامج المستمعة هنا من المدينة المنورة تقول في السؤال الأول ما حكم مس الأطفال للمصحف فضيلة الشيخ أرجو بهذا إفادة الحمد لله رب
العالمين ووصله ووسلمه على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اختلف العلماء رحمهم الله في جواز مس المصحف المحجز فمن أهل العلم من يقول إن مس المصحف المحجز
جائز وذلك لعدم الدليل الصحيح الصريح في منع المحجز من مس المصحف والأصل ضراءة الذمة وعدم الإلزام ومن العلماء من قال إنه لا يحل مس المصحف إلا على طهارة لأن في حديث عامل بن الحزم الذي
كتبه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يمس القرآن إلا طاهر والطاهر هنا هو الطاهر من الحدث لله تعالى حين ذكر آية الوضوء والغسل والتيم قال ما يريد الله لجلالكم من حرج ولكن يريد لي
وطحركم وبقوله تعالى في الحيض فإذا تطهرنا فأتوهن من حيث أمركم الله وهذا القول أصح من القول الأول لأن كلمة طاهر وإن كانت مشتركة بين الطهارة المعنوية والطهارة الحسية لكن المعهود من
حطاب الشارع فلا يعبد بفلم الطاهر لمن كان طاهرا طهارة معنوية والطاهر طهارة معنوية هو المسلم والنجس هو المشرك قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنهم مشتركون نجس فلا يقربوا
نجد الحرم بعد عامهم هذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا ينجس وإذا كان لم يعهد تعبير بالطاهر عن المؤمن فإنه يحمل على المعنى الثاني أو يترجح حمله على المعنى الثاني وهو
الطاهر من الحدث ولكن يبقى النظر هل يشمل الحكم الصغار الذين يتعلمون القرآن فيلزمهم أو نلزمهم بالوضوء أو لا يشملهم لأنهم غير مكلفين في هذا أخلاف بين العلماء فمنهم من قال إن الصغير
لازمه أن يتوضى لمس المصحف لأنه غير مكلف ومنهم من قال إنه يلزمه فيلزم بأن يتوضى وهذا لا شك أنه أحوط وفيه من المصلحة أننا نغدس في قلوبهم إكرام كلام الله عز وجل وأنه أهل لأن يستهر
الإنسان لمسه فإذا كان في إلزامهم بذلك صعوبة فإنه من الممكن أن نمس المصحف من وراء حائل فإن نمس المصحف من وراء حائل جائز للمحتث وغير المحتث بارك الله فيكم المستمع من المدينة المنورة
تذكر في هذا السؤال الطويل وتقول فضيلة الشيخ أنا لي أقارب في مكة المكرمة يجبرونني على مقابلة أخو زوجي فأنا كنت عندما أذهب إليهم في تلك السنوات الماضية أو في السنوات الماضية أتحجب
ولكن لا أغطي وجهي مع أنني أعلم بأن ذلك لا يجوز ولكن خوفا من قطيعة الرحم مع العلم تقول لأنني أعلم بأنني لو رفضت مقابلة أخو الزوج لا أدى ذلك إلى نزاع وبالتالي فيه قطيعة للرحم مع
العلم بأن أقارب هؤلاء لا يستمعون إلى النصيحة وقد نويت الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة في هذه السنة ولكن قيل لي عند الذهاب إلى مكة لا بد من زيارة هؤلاء إلى قارب حتى لا يقطع
الرحم فرفضت الذهاب للعمرة ابتغاءا لوجه الله عز وجل حتى لا أقابل أخو زوجي هل غفضي صحيح أم لا وبماذا تنصحونني بارك الله فيكم في عمرتي الثانية أرجو الإفادة والنص مأجوري قال الله تبارك
وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي العمر منكم فجعل طاعة أولياء الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله فإذا تعارض الطاعة الله ورسوله مع طاعة أولي الأمر فالمقدم طاعة
الله ورسوله ولهذا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا يحل لك كشف الوجه أمام أخي زوجك وأنت تعلمين أنه حرام فالواجب عليك ستره حتى لو أدع إلى قطيعة بينك وبين فقالبك لأنهم هم الذين
قطعوا وهم ليس لهم طاعة في معصية الله عز وجل فعليك أن تؤدينا أوجب الله عليك واعلمي أنك منصورة عليهم فقطعوك من أجل لطامتك لحدود الله عز وجل والواجب عليهم أن يقولوا في أحكام الله
سمعنا وأطعنا وأن لا يغلب العادات على شريعة الله لأن الشريعة هي الحاكمة وليست محكوما عليها والعادات محكومة عليها وليست حاكمة واليعلم أن من أخطر الأشياء على المرأة أقارب الزوج فلقد
يكوننا أخطر عليها من الأجانب لقول النبي عليه الصلاة والسلام حين نهى عن الدخول على النساء وحذر منه فقال إياكم والدخول على النساء قالوا يا رسل الله رأيك الحمو قال الحمو الموت يعني
أنه هو الشر الذي يجب الفرار منه أي من الخلوة به وذلك لأن الحمو وهو قريب الزوج يدخل على بيت قريبه دون أن ينكر عليه أحد لكونه قريبا ويدخل وهو يعتقد أن البيت بيته ولا يبالي فيجل
الشيطان منه مجرى الدم ويوصل سلاح في الفتنة حتى تحصل الفتنة وكم من قتيل للشيطان في هذه المسألة لهذا يجب الحذر راية الحذر من التعرض للفتنة في أقارب الزوج وخلاصة الجواب أنه يجب على
هذه المرأة السائلة أن تحجب وجهها عن أخي زوجها ولو أدى ذلك إلى عضبهم وإلى هجلهم لكن هي عليها أن تقوموا بالواجب وإذا قصروا فليتم عليهم لا رك الله فيكم في سؤال أخير لها تقول ما حكم
الاستناد على المصحف عند الكتابة؟
الاستناد يعني الاتكاء على المصحف عند الكتابة لا بأس بيطه إذا لم يقصد بذلك الإهانة والغالب أن التعاتب لا يقصد الإهانة لكن خير من ذلك أن يجعل المصحف أمامه بين يديه ويكتب عليه إذا كان
يريد أن ننقل من المصحف شيئا أما إذا كان يريد أن يكون من المصحف متكأا للورقة التي يكتب عليها فإننا نقول لا تفعل لأن في هذا استخداما للمصحف قد يكون مجتملا على شيء من الإهانة وليأتي
الإنسان بشيء آخر يتكو عليه عند الكتابة نعود إلى رسالة المستمع جمال بسيوني محمد استعرضنا سؤالا له في حلقة سابقة يقول في هذا السؤال بأنه صلى في مسجد بجوار سكن يقول في صلاة المغرب نزل
مطر خفيف لا يعوق الناس في الذهاب إلى المسجد مع العلم أن الطريق مسفلت وجمع الإمام المغرب مع العشاء فتركت الصلاة معهم ولم أجمع العشاء فهل علي إثم في ذلك أفيدوني أفادكم الله مع العلم
بأن الإمام لم ينبه أنه سوف يجمع المغرب مع العشاء لما الفقرة الثانية وهي قوله مع العلم بأن الإمام لم ينبه على أنه سيجمع العشاء إلى المغرب فإن هذا لا يضر يعني أنه لا يلزم المأمومين
أن ينوى الجم عند الإحرام بصلاة المغرب فإنه إذا وجد سبب الجمع جاز الجمع سواء النوي أم لم ينوى كما أن السفر إذا حصل جاز للإنسان القصر سواء النوى القصر أم لم ينوي لأن العبرة بوجود
السبب وأما كون الإمام جمع في مطر خفيف فلعله يرى أن هذا المطر مبيح للجمع فإذا رأى أنه مبيح للجمع سأله أن يجمع وأنت لك أن تجمع معه لأن جمعك معه تحصل به فائدة الجماعة إلا إذا كنت تعرف
أن هناك مساجد لا تجمع فهنا نقول الأفضل أن لا تجمع معه ما دم تتعتقد أن هذا العذر لا يبيح حجم لكون المطر خفيفا فاخرج وصله في المسجد الآخر الذي لا يجمع بارك الله فيكم أيضا المستمع
ولكن هنا نقول لو خفت عن نقع في للك فتنة إذا خرجت فصله معهم وانوه نافلة وصله العشاء في وقتها في المساجد الأخرى طيب في سؤال الأخير يسأل عن موانع الإجابة يرجو بهذا إفادة مأجوري موانع
الإجابة عن الظاهر لي أنه يريد إجابة الدعاء وهي لا يمكن حصها في الحقيقة لأن هناك موانع خفية وهي ما يقوم بالقلب من استبعال الإجابة وما أشبه ذلك لكن من الموانع الحصية أن يكون الدعاء
الدعاء مجتملا على ظل مثل أن يدعو على شخص وهو غير ظالم له أو يدعو بقطعة رحم أو يكون ممن يأكل الحرام فإن أكل الحرام من أقوى موانع الإجابة قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله طيب لا
يقبل إلا طيبة وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من طيبات ما رسعناكم وشكو الله إن كنتم ياهد عبدون وقال تعالى يا أيها رسل كل من الطيبات
وعمله صالح ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يقيل السفر يمد يديه إلى السماء أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه الحرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك
فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستجيب الله دعاء آكل الحرام المتغذي به اللابس به مع أنه قد أتى بأسباب إجابة الدعاء فأكل الحرام من أقوى موانع الإجابة سواء كان هذا الحرام حصل
بالغش أو الكذب أو الذباء أو الظلم أو غير ذلك بارك الله فيكم هذا المستمع أخوكم في الله ألف عين محمد سوداني كتب الحقيقة بأسلوبه الخاص يقول في هذه الرسالة سؤالي حججنا مع والدي عام
1401 أول مرة نحج فيها ولما أحرمنا وطفنا طواف القدوم قصينا من شعر الرأس وكنا محرمين بالحج مفردين والوالد رجع إلى السودان وأنا حضرت إلى الرياض فأنا أعمل هنا وقد صمت أشفت أيام في
الرياض والوالد ما لم يصم أرجو إفادتي في ذلك وما هو المطلوب مني ومن والدي بارك الله فيكم ليس عليك ولا على ولدك شيء وذلك أن تقصيركم للرأس كان عن جهد لم تريد به التحلل من الإحرام
لأنكما مفردان للحج والمفرد للحج لا أحل من إحرامه إلا يوم العيد إذا رمى وحلق أو قصر وكل من فعل شيئا من محضرات الإحرام جاهلا فليس عليه إثم وليس عليه فدية تقول الله تعالى ربنا لا
تعخذنا النسلين أو أخطأنا وقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم وقوله تعالى في الصيد ومن قتله منكم متعملا فجزاء مثل ما قتل من النعم وجاهل غير متعمد للإتم
فهو غير آتم وإذا كان غير آتم لم يترتب عليه كفارة الآتم والخلاصة أنه لا شيء عليك ولا على أبيك نعم يقول في هذا السؤال الأخير في اليوم العاشر قدمنا لرمي الجمرات أي جمرة العقبة ووجدنا
الحجاج يرمون من بعيد ورمينا معهم ورجعنا ويظهر لي وظهر لي فيما بعد بأننا رمينا في الهواء أرجو أيضا الإفادة بذلك وما هو المطلوب مننا المطلوب منكم إذا كنتم لم تعيدوا الرمي على الأوسن
صحيح أن تذبحوا فدية في مكة وتوازعوها على الفقراء هناك هكذا قال أهو العلم في من ترك واجبا والرمي من الواجبات أي من واجبات الحج هذه السالة وصلت من مستمع للبرنامج من الإمارات يقول
والدي عنده مكائن وقرر هو وشركاؤه ببيعها وإحدى هذه المكائن فيها عيب فهل علي إتم أن أبيعها دون إخبار مشتري بالعيب خوفا من غضب والدي أرجو بهذا إفادة لا يحل لأحد أن يبيع صلعة معيبة إلا
مبينا عيبها لأن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب الطعام فأدخل يده في الطعام فإذا في أسفله بللا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا قال أصابته السماء يا رسل الله فقال هل لا
جعلته فوق ليراه الناس أو كلمة نحوها ثم قال من غش فليس منه وكاتم العيد كالمدلس فالأشد وعلى هذا فلا يحل لك أن تبيع هذه المكينة التي فيها العيد إلا مبينة عيبها حتى لو أمرت أبوك أن
تبيعها بدون بيان فإنه لا يحل لك أن تطيع لأنه لا طاعة المخلوق في معصية الخالق وعليك أن تنصح وتبين له أن هذا حرام وأن الكسب من ورائه حرام وتقول له سأبين عيبها والرزق الذي يريده الله
لك سوف يأتيك فإن أصر على بيان العيد فقل له لا أستطيع عن أبيعها لأن ذلك حرام علي وأنا مأمور وحرام عليك أيضا وأنا مأمور ببرك ومن برك أن أمنعك من هذا الظلم فقول النبي صلى الله عليه
وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فذلك نصر نعم يقول في سؤاله الثاني هل علينا زكاة مع العلم أننا أن شراء المكائن لم
يمر عليها حول وقد خسرنا نعم إذا كانت هذه المكائن للتجارة فعليكم الزكاة وإلا ممر عليها حول ما دام رأس المال الذي استراتم به المكائن قد أتى عليها الحول وذلك لأن عروض التجارة يتبادلها
الناس ولا يشترض فيها الحول الحول لرأس المال الأصلي متتم حوله وجبت الزكاة وأما إذا كانت المكائن قد استراتموها للعمل عليها ولكن ضغبتم عنها إلى مكان أخرى أو عدلتم عن الحرث بها أو عن
استعمالها ثم بعتموها فهنا يبتدع حول الزكاة من جديد فإذا تم الحول لا تبيعها وقضل ثمنها وجبت عليكم الزكاة نعم بارك الله فيكم هذا سوداني رمز لسمه بعين ألف يقول في هذا السؤال فضيلة
الشيخ هل هناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة توضحوا بأن الله إذا أحب عباده ابتلاهم أرجو أن توضحوا لذلك معتوري نعم هو ورد الأحاديث لذلك أنه إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضيه فله
الرضا ومن سفق فعليه السخط ويدل لذلك الأمر الواقع فإن النبي صلى الله عليه وسلم ابتلى أنبياءه ورسله إبلايا عظيمة حتى فان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوعب يعني كثير الحمى فما يوعب
الرجلان منه وحتى أنه عليه الصلاة والسلام أوذي من قومه ومن غيرهم إذا شديدا ولهذا قال الله تعالى ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأذوا حتى أتعهم الصنع ولا مقدل لكلامة الله
وابتلى الله تعالى يا عيوب حتى قال رب إن لمسنا الضر وأنت أرحم الرحمين فاستلنا له وكشفنا ما به من الضر وعطناه أعلى ومثلهم معهم وتقصد القرآن في هذا كثير وأهل الله وأحبابه إذا ابتلاهم
الله عز وجل بشيء قاموا بوظيفة هذا الابتلاء فصبروا وانترضوا فرج من الله واحتسبوا الأجر على الله عز وجل فحصل لهم بذلك رفعة المقامات ومن المعلوم أن البلاء يحتاج إلى صبر وأن الصبر
منزلة عالية لا تنال إلا بوجود الأسداب التي يصبر عليها فلهذا كان الله عز وجل لبتلي الرسل والأنبياء والصالحين من أجل أن ينالوا مرتبة الصبر نعم ويوفقهم بالصبر من أجل أن ينالوا مرتبة
الصابرين نعم بارك الله فيكم وفضلك الشيخ هذا المستمع الصلاح من العراق يقول بأن كثيرا من الناس عندنا في مجتمعنا يحلفون بغير الله علما بأن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من حلف بغير
الله فقد أشرك لذا أرجو أن تنصحوا هؤلاء الناس بارك الله فيكم نعم الحلف بغير الله معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونوع من الشرك قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم إن
كان حالثا فليحلف بالله أو ليصفت وقال صلى الله عليه وسلم أن حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك فالواجب الحلر من ذلك وأن يحلف الإسلام بالله لذا أعرى لأي أحد على أنه لا ينبغي للإسلام أن
يكثر من الإيمان الحلف لقول الله تعالى واحفظوا أيمانكم فإن أحد معانيها أن لا تكثروا الحلف بالله عز وجل ولكن ما يجعى للسان بلا قصد لا يؤاخذ عليه الإسلام لقول الله تعالى لا يؤاخذكم
الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان وقوله في الآية الأخرى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وعلى من حلف بغير الله أن يتوب إلى الله
ويستغفره وأن لا يعود لمسي ما جرى منه نختم هذه الحلقة فغيرة تشيخ برسالة من المستمع الصلاح يقول لعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش فبماذا تنصحون هؤلاء الناس
الذين يأخذون الرشوة من الناس وإن كان يفصلون هل صلاتهم وزكاتهم وصيامهم تنفعهم أرجو منكم النصف والتوجي حول هذا الرشوة من السحت وهي أخذ المال على ما يجب بذله على المرتشي وتكون في
القضاء وتكون في الإمارة وتكون في الوزارة وتكون في الإدارة وتكون في كل عمل كل إنسان يأخذ على ما يجب عليه شيئا من المال إنه مرتشي وأكل السحت مشابهة لليهود فإنهم هم السماعون الكذب
الأكل من السحت وقد ري عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا عن الراشي والمرتشي والمرتشي والواجب على الأمة الإسلامية أن يقوموا لله تعالى بالقسط وأن لا يقدموا من أعطاهم الرشوة ولنا هنا
النظر الأول في المرتشي أي أخذ الرشوة وهذا حرام عليه أخذ الرشوة بكل حال والنظر الثاني للراشي الباذل للرشوة فهذا إن بذل الرشوة يتوصل إلى قاطل أو يعتج على أحد هو حق منه بما يطلبه فإنه
داخل في اللعنة وحرام عليها أن يتعل نعم وإن بذل هذه الرشوة يتوصل إلى حقه الذي هو مضلوم فيه فإنه لا حرج عليه في هذا ويكون الإثم على آخذ الرشوة الذي هو المرتشي وإذا دخلت الرشوة في
المصالح المصالح الأمة فسدت الأمة واختلت وانتثر نظامها وآلت إلى الهلاق والدمار أسأل الله العزيز شكر الله لكم وفضلة الشيخ