425 - 739 الحلقة الأربعمئة وخمسة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه مستمعة من الرياض تقول في سؤالها فضيلة الشيخ وردت عدة أحاديث عن لبس المرأة المسلمة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تشابهت علينا أرجو من فضيلة الشيخ أن يوضح كيفية لبس المرأة
الملتزمة في الوقت الحالي والكيفية نريدها في جميع الملبوسات هذا العصر بارش الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبي محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا
السؤال أود أن أذكر قاعدة مفيدة في هذا الباب وهي أن الأصل في الألبسة الحل والإباحة حتى يقوم دليل على التحرين لقول الله تبارك وتعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس نوار سوآتكم وريشة
ولباس التقوى ذلك الخير ذلك من آيات الله ولقوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من الرزق قلهم للذين آمنوا في الحال الدنيا خالص في ومكيامه فهذه القاعدة يجب أن
نبني عليها حكم ما يلبسه الرجال والنساء فنقول الأصل في ذلك الحل حتى يقوم دليل على التحرين ومما جاءت الأدلة بتحريمه أن تلبس المرأة لباسا نختص بالرجل أو يلبس الرجل لباسا نختص بالمرأة
لأن هذا يكون من باب التشبه وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لا عن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء هذا واحد ثانيا لما ورد تحريمه تشبه بالكافرات
بمعنى أن يلبس الرجل لباس رجال يختص بالكفار لا يلبسه غيرهم أو تلبس المرأة لباسا يختص بالنساء الكافرات لا يلبسه غيرهم فإن هذا حرام ولا يجوز لأن التشبه بالكفار محرم لقول النبي صلى
الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم ولأن التشبه بالقوم يؤدي إلى احترامهم في الظاهر وإلى اعتزازهم بتقاليدهم وما هم عليه قال أهل العلم ولأن التشبه بهم في الظاهر قد يؤدي إلى التشبه
بهم في الباطن في العقيدة والأخلاق وبهذا يحلك المسلم وينسلخ من مقومات دينه الظاهر هو الباطن رابعا مما يحرم لبسه أن يلبس الرجل ذهبا خواتم أو كلاده أو أسنر أو غير ذلك لأنه ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم الذهب الرجال حتى أنه قال لرجل رأى عليه خاتم ذهب يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده أو قال في أصبعه ثم نزعه النبي صلى الله عليه وسلم من أصبع
الرجل وطرحه وأما النساء فلهن أن يلبسن من الحلي ما جبت به العادة من ذهب أو فضة أو غيرهما بشرط أن لا يجتمل على محرم ومن الأشياء المحرم هو الخامس أن يلبس الإنسان ما فيه صورة انتياب أو
فنايل أو أخيرة أو سراويل أو غيرها وكذلك ما يفعله بعض النساء من لباس حلي من الذهب أو من غير الذهب على شكل حيوان ثعبان أو فراشة أو ما أشبه ذلك فإن هذا محرم وذلك لأن الملائكة لا تدخل
بيتا فيه صورة واستحاب الإنسان للصورة في لباسه من أعظم ما يطلب الملائكة عن دخول البيت ولا فرق في هذا بين الصغار والكبار على القول الراجح وقد ذكر فقهاء الحنابل قاعدة في هذا الباب
مهمة وهي أنه يحرم لباس الصبي ما يحرم على الباله ومن ذلك إن اللباس المحرم أن يلبس الإنسان ما لا يستر عورته كما يفعله بعض الناس من الرجال حيث يلبسون ثيابا خفيفة تحتها سراويل لا تستر
ما بين السرة والرقبة ثم يصلون فيها فإن هذا من اللباس المحرم الذي لا يستر ولا يجزعوا في الصلاة وكذلك بعض النساء البسنة ثيابا قصيرة أو ضيقة أو خفيفة يرام من ورائها الجلد ويرام من
ورائها في الضيق حجم البدن كأنما فصل الثوب عليه تفصيلا لازقا به فإن هذا حرام عن المرأة لقول النبي عليه الصلاة والسلام سنفاني من الأنال لم أرهما بعد قوم معهم سياط فأنا بالبقر يضرمون
بها الناس ونساء كسيات عاريات مائلات مملاث ووصلنا فأسلمات البخث المائلة لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحها وإن ريحها فيوجد من مسيرة كذا وكذا والأفضل في لباس المرأة أن يكون ساترا من
رغوص الأصابع في الكفين إلى القدمين والسطر بالنسبة للكف قد يكون بثوب ضاق طويل الكم قد يكون باستمال القفزين فإن لباس القفزين النساء كان معهودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو كان
معروفا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما تجتنبه المحرمة قال ولا تلبس القفزين وهذا يدل على أن من عادة النساء في ذلك الوقت لباس القفزين
لأنه يستر الكف أما بالنسبة للباس الرأس فإن المرأة تلبس طمارا تستر به رأسها وتصنبه وجهها أيضا عن الرجال الأجانب لأنه لا يحلل المرأة أن تكشف وجهها الرجال الأجانب لدلالة الكتاب والصنع
على منع ذلك ودلالة النظر الصحيح السليم على أن لابد من ستر المرأة وجهها لما في كشفه من الفتنة التي قد تؤدي إلى الفحش هذا ما يحرمي الآن منعه من اللباس وقد يكون هناك أشياء أخرى غابت
عني الآن ولكن القاعدة التي أسستها أولا أو التي بيّنتها أولا وهي أن الأصل في اللباس الحل حتى يقوم دليل مع التحليم وذكرتم في ذلك آيتين مكتاب الله وهما قول الله تعالى يا بني عادة ما
قد أنزلنا عليكم لباس لنواري سواءتكم وليشاء ولباس التقوى لا لفخير وقوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من الرزق وربما يضاف إلى ذلك آلة ثالثة وهي قوله تعالى هو
الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم السوائل السماء السواء هنا سبع سماعات وهو بكل شيء عليم نعم هذا مستمر علي أحمد سوداني يقول بأنه حصل بينه وبين زوجته خلاف وذهبت إلى بيت والدها ومكثت
فترة من الزمن هناك وأرسلت له يقول عدة رسائل تطلب فيها الطلاق وطلقها على حسب رغبتها وكتبت ورقة وكتبت ورقة الطلاق من شيء في القرية أمام شاهدين وأرسلت لها يقول المستمع من السودان
والآن مر على الطلاق منها ثلاث سنوات وهي لم تتزوج حتى الآن في سؤاله يقول أريد أن أرجع لها هل يصح لذلك بعد هذه المدة وبعد أن كتبت لها ورقة الطلاق أرجو منكم التوجيه نعم يصح لك أن ترجع
إليها بعقد جديد شرعي إلا أن تكون الطلقة التي طلقتها إياها في الثالثة فإن كانت في الثالثة فإنها لا تحل لك حتى تنكح زوجا آخر لقول الله تبارك وتعالى الطلاق مرتان إلى قول فإن طلقها فلا
تحل له من بعد حتى تنكح زوجا آخر حتى تنكح زوجا غيرا فإذا كنت رائع برجوع لذلك فأخذها إلى نفسك من جديد وأجل ما يجب بجرابه للأقل الشرعي ما لم تكون هذه الطلقة في الطلقة الثالثة بارك
الله فيكم المستمع للبرنامج ومزل اسمه بعلي ألف ألف يقول ما حكم التوكيل في رمي الجمرات في الحج فيقوم بعض كبار السن والنساء الكبيرات في السن بتوكيلنا نحن الشباب فنقوم بالرمي عنهم هل
يجوز لنا هذا؟
أقول إن رمي الجمرات نسوك نعم من مناسك الحج يجب على الحاج أن يفعله بنفسه تقول الله تعالى وأتم الحج والعمرة لله فكما أن الإنسان لا يوكل أحدا يبيت عنه في مزلفة أو يطوف عنه أو يسأى عنه
أو يقف عنه بعرفة فكذلك لا يجوز أن يوكل عنه من يرمي عنه ولكن إذا كان الحاج لا يستطيع أن يرمي بضعف في بدنه أو يكون كبيرا لا يستطيع أو أعمى يشق عليه الذهاب إلى رمي الجمرة مشقة جديدة
أو مرأة حاملة تخشى على نفسها وعلى ما في بطنها لكن هذه الحال يجوز التوكير للضرورة ولو لأنه روي عن الصحابة ما يدل على ذلك من كونهم يرمون عن الصديان فقلنا إن من عجز عن الرمي سقط عنه
كغيره من الواجبات ولكن نظرا إلى أنه ورد عن الصحابة أنه كانوا أهمون عن الصديان يعجل الصديان عن الرمي بأنفسهم فإن أنا نقول وكذلك من كان شبيحا بهم لكونه آجل عن الرمي بنفسه فإنه يجوز
أن يوكل ولكن هاهون مسألة وهي أنه بعض الناس لا يستطيع أغرميها في حال الزحان ولكن هنا كان المرة خفيفا في الفضاء أيام فنقول لهذا لا يجوز لفعجو في هذه الحال فلننتظر حتى كفة الزحان حتى
خفة الزحان فترمي فيما في آخر النهار وإما في الليل لأن نطور الراجل من أولا للإن أن نرمي في الليل لأن هذا الزحان لا تسبيل فيمكن للإنسان أن نرمي في اليوم الحادي عشر بعد غروب الشمس أو
بعد صلاة الإشاء وفي هذا الوقت سيجد المرمى خفيفا يتمكن من أن يرمي بأفسه نعم برك الله فيكم سؤال من مستمعة في البرنامج تقول ما الحكمة من المسح على الخفين هو أن هذا المسح يقوم مقام رسل
الرجل وذلك لأن الواجب على الإنسان في الوضوء أن يطحر أربعة أعضاء الوجه واليدين والرأس والرجلين فمن رحمة الله تعالى بعباده أن الإنسان إذا كان لابسا جوارب أو خفين فإنه لا يكلف أن
ينزعه ثم يغسل قدمي بما تلايك من المشطة في النزع والإدخال مرة أخرى وستكون رجل أيضا رطبة بالماء فيترطب الجورب والخف فيزداد أدم بهذه العطوبة فمن رحمة الله سبحانه وتعالى أن شرع بعباده
أن يمسحوا على الكفين أو الجوربين بدلا عن رسل بجري ولكنه في مدة محددة وهي يوم وليلة المقيم وثلاثة أيام بلا يليها لمساف تبتدئ هذه المدة من أول مطرة من مسحها بعد الحدث وما قبلها لا
يحسب من المدة فإذا قدر أن شخصا لبس الجوربين لصلاة الفجر وبقي على طهارته إلى صلاة المغرب ومسح أوم أول مرة بعد الحدث لصلاة المغرب فإنما قبل صلاة المغرب لا يحسب من المدة فله أن يمسح
إلى المغرب من اليوم التالي إذا كان مقيما وإلى ثلاثة أيام إذا كان مسافرا وأنه بهذه المناسبة من بغي أن نعرف أن نمسع الخفين لابد لهم من شروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة والشرط
الثاني أن يكون طاهرا وذليل هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للمغرب النشوع حينما أراد أن يخلى خفينه قال له النبي عليه الصلاة والسلام دعهما فإني أخذهما طاهرة الشرط الثالث أن يكون ذلك
في الحدث الأصفر لا الجنادة فإن حصل عليه جنابه وجب عليه خلعه الجوربين أو الخفين وعصره الرجلين ودليل ذلك حليم الصلاة والسلام رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
كنا سفرا أن لا ننزع خفافنا إلا من جنابه ولكن غائب والشارط الرابع أن يكون في المدة التي قدرها النبي صلى الله عليه وسلم وهي يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام في لايرها النساء فلو مسح بعد
انتهاء المسح فإن وضوء غير صحيح وعليه أن يعيده ويتوضع من جديد وضوءا كاملا يعصل فيه قدمه هذه الشروط التي دمت عليها سنة الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم على محمد
بارك الله فيكم هذا المستمع من السودان رمز اسمه بهذا رمز أليف يقول ما المشروع فعله يوم الوقوف في عرفة أنا لا أعلم هل السائل يريد ما المشروع فعله للواقفين في عرفة أو لدعامة الناس
ولكن نجيب على الأمر إن شاء الله أما الأول فإنه يشرع للواقفين في عرفة أن يستعد له هذا اليوم بما جاءت فيه السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم إن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا
اليوم دفع من ميناء بعد طلوع الشمس ثم نزل بنامرة حتى زالت الشمس ثم ركب ونزل في بطن والي فصلت ظهر والعصر وخطب الناس عليه الصلاة والسلام ثم اتجه إلى الموقف الذي اختار أن يقف فيه وهو
شقي عرفة عند الجبل المسمى بجبل الرحمة فوقته هنالك حتى غربة الشمس يدعو الله سبحانه وتعالى ويدكره بما يدعوه به ويدكره فإنظر الإنسان يستغل هذا اليوم بما فيه مصلحة ولسيما أخر النهار
يستغله بالدعاء والذكر والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى ويحسن أن يدعو بشيء يعرف معناه ليعرف ماذا يدعو الله به أما ما يفعله بعض الناس يحملون كتبا فيها أدعي يدعون بها وهم لا يعرفون
معناها فهذا قليل الفائد جدا ولكن من الذي ينبعي أن يقرأ أو أن يدعو بدعاء يعرف معناه ليعرف ماذا أخبره به وأما بالنسبة غير الواطن عند عرفه فالذي ينبعي لهم أن يصوموا هذا اليوم لأن
النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم أرثه فقال أحتسب على الله أن يكفر فمن ثلاثة قبله والسنة التي بعده ويستغله أيضا بالذكر والتكبير وقراءة القرآن لأن يوم أرث الأحد من أيام العشر
معني أشهد الفجة ويستغل فيه النبي صلى الله عليه وسلم معني في أيام العالم الصالب ويحب لله من خالد الأيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهر من سبيل الله قال ولا الجهر في سبيل الله لا
رجل إن خرج بنفسي وماله وأن نرجع من ذلك بشيء نعم برك الله فيكم في سؤاله الثاني المستمع ألف ألف من السودان يقول فضيلة شيء كنت في زيارة للأهل بجدة طارت ونأخذ عمره فأحرمت من جدة ولكن
بعض الناس قالوا لي بأنك أحرمت من غير الميقات يلزمك في دية فما الحكم وما هي المواقيد إذا كنت أتيت من السودان إلى جدة لزيارته ولما وصلت إلى جدة أنشأت نية جديدة العمره يعني أنه لم
يقرأ عليك أن تأتمر إلا بعد أن وصلت إلى جدة فإن إحرامك من جدة صحيح ولا شيء به لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقت المواقيد قال أما إذا كنت قدمت من السودان إلى جدة تريد عمره لكنك
أتيت جدة مارا بها مرورا فإن الواجب عليك أن تحرمينك من الميقات وسنذكر المواقيد إن شاء الله الآن ولكن في بعض الجهات السودانية إذا تجهوا إلى حجاز لا يحاولون المواقيد إلا بعد نزولهم في
جدة بمعنى أنهم يصلون إلى جدة قبل محاذاة المواقيد مثل الآن سواكن فهؤلاء يخيمون من جدة كما قال ذلك أهل العلم لكن الذي يأتي من الجنوب من جنوب السودان أو من شمال السودان فهؤلاء يمرون
بالنقاط قبل أن يصلوا إلى جدة فيأزموا بالإحرام من الميقاط الذي مروا به ما دام يريدون العمره والمواقيد التي طلب السائل أن يبينها خمسة الأول بالفريقة وميقات أهل المدينة ومن من ربه به
من غيره ممن يريد الحجة والعمره ويسمى الآن أبيار علي والثاني رابه وهو ميقات أهل الشام وكان الميقات أولا هو جفة لكنها مدينة خاربات فصورا من يصبحهمون من رابع بدلا عنها والثالث يلم لم
وهو لعالي اليمن ومن مر به من غيره من من يريد الحجة والعمره ويسمى الآن السعرية والرابع قرن المنازل وهو لأهل نجد ومن مر به من غيره من من يريد الحجة والعمره والخامس لا تعرق وتسمى
الضيبة وهي لأهل العراق ومن جاء ومن مر بها من غيره هذه المراطف الخمسة لا يجوز لأحد يمر بها وهو يريد الحجة والعمره أي تجاوزها حتى يحرم بالنسك الذي أراده فإن فعل أي تجاوزها بدون إحرام
وأحرم من دونها فقد قال أهل العلم إنه يزمه فدية أي شاك أي شاك يتحوها في مكة ويوزعها على فقراء أهل مكة بارك الله فيكم هذا المستمع عمر اليوسف له مجموعة من الأسئلة سنستعرض ثلاثة منها
في هذه الحلقة وما تبقى من أسئلتي في حلقة قادمة إن شاء الله يقول فضيلة الشيء هل يجوز سجود التلاوح عن طريق إيماء الرأس فقط بالأخص إذا كنت في مجمع من الناس وأنا أكون أقرأ في مكتب أو
غير ذلك وهل في سجود التلاوة تكبير وتسليم سجود التلاوة سن مؤكدة لمن مر بآية سجدة وقد قرأ عمر وخطاب رضو الله عنه آية السجدة في سورة النحل يوما وهو يخطب الناس على المنبر فنزل فسجد
وقرأها في الجمعة الثانية فلم ينزل ولم يسجد وقال إن الله لم يفضلنا السجود إلا أن نشاء وبهذا الآثر عن عمر بن الخطاب رضو الله عنه في مجمع من الصحابة تليل على أن سجود التلاوة ليس بواجب
لكنه سنة مؤكدة فيسجد الإنسان على الأرض على الأعضاء السبعة لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا أن نسجد على سبعة عظم على الجبهة وأشار بيجه العنفه والكفين والرطبتين وأطراف
القدمين فلا يتم السجود إلا بهذا إلا إذا كان النساء عاجزا فإنه يومئ إيماء أو إذا كان مسافرا فإنه وقرأ وهو على راحلته فإنه يومئ بالسجود أما إذا كان نازلا غير مسافر أي إذا كان مطيما
فإنه لا يصبح منه السجود حتى يستد على الأرض على أعضاء السبعة التي بيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا السجود لا يحتاج إلا تسليم وإنما فيه تكبيرة واحدة عند السجود فقط وإذا قام
من السجود فإنه لا يكبر ولا يسل إلا إذا قرأ السجد وهو يصلي فإنه يجب أن يكبر عند السجود وعند الرفع من السجود وقد ظن بعض الناس أن سجود التلاوة لا يستجد له لا يكبر له عند الرفع منه حتى
في أثناء الصلاة ولكن هذا ظن ليس صحيح بل إنه إذا كان في صلب الصلاة أخذ حكم سجود الصلاة أي أنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع ودليل ذلك أن جميع الواصفين إلى صلاة الرسول صلى الله عليه
وسلم الذين يتكلمون عن تكبيره في الانتقالات يقولون إنه يكبر كل ما خفض وكل ما رفع ومن المعلومة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ آية السجدة في الصلاة ويسجد فيها كما أعتبت ذلك في
الصحيح من حليث أبي وغيره رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ إذا السماء شقت وسجد فيها في صلاة العشاء وعلى هذا فنقول إذا مرت بك آية السجدة وأنت في صلاة فلابد أن تكبر إذا
سجدت وإذا رفعت أما في غير الصلاة فإنك تكبر إذا سجدت ولا تكبر إذا رفعت ولا بسلم وتقول في هذا السجود سبحان ربي الآله لعمومة قول النبي عليه الصلاة والسلام حين نزلت قوله تعالى سبح اسم
ربك الآله اجعلوها في السجودكم فتقول سبحان ربي الآله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وتدعو بالدعاء المعروف اللهم لك سجدت وإذا أمنت وعليك توقف سجد وجه لله لذي خلقه وصوره وشق
سماه وبصره فتبارك الله وعسل الخلقين اللهم اكتب لي بها أجراء وضع عني بها وزراء وجعلها لي عندك ذخرى وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود وإن لم تحسن هذا الدعاء فادعو بنا شيء نعم بارك
الله فيكم في بيطي شيء المستمع أمر اليوسف سوف نستعرض ما تبقى من أسئلاتك في حلقة قادمة إن شاء الله نظرا لانتهاء حلقة هذا الأسبوع شكرا لكم أنتم إخوتنا المستمعين الكرام وإنهارات
المتحدة