424 - 739 الحلقة الأربعمئة وأربعة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج الطيب محمد يقول في سؤاله فضيلة الشيخ بحكم الشرع في نظركم في الذين يذهبون إلى أصحاب القبور والأضرحة ويسألونهم تفريج الكربات ويعطاء ذرية وتيسير الحياة وهم يقومون بدبح الزبائح وتقديم الأموال للسدنة فإذا سألناهم لماذا تفعلون هذا يقولون بأن هؤلاء أولياء ومقربين إلى الله من غيرهم فأرضوا الإفادة جزاكم الله خيرا حمد لله رب العالمين وأصلوا وسلموا على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين جوابنا على هذا السؤال من ناحيتين الناحية الأولى إثبات أن هؤلاء المقبورين من أولياء الله لأنه لا يعلم هل هم من أولياء الله أو من أولياء الشيطان لأن أولياء الله وصفهم الله تعالى بوصف من خرج عنه فليس من أولياء الله فقال الله سبحانه وتعالى فلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يرتقون فلا نعلم عن حال هؤلاء المقبورين أهم متصفون بالإيمان والتقوى أم ليسوا متصفين بذلك هذه وحدة وعلى فرض أن يكونوا من أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يرتقون فإنهم لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعا ولا ظرا قلهم جثة حامدة لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم هوام القبور فضلا أن يدفعوا عن غيرهم المتاره والسرور أو يجلبوا لغيرهم الخيرات والسرور وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يفرقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيانا يبعثون وقال الله تعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا كان أشرف الحلق وإمام الأولياء والمتقين محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمره الله تعالى أن يقول قل إني لا أملك لهم ضررا ولا رشدا قل إني لن يجير من الله أحد ولن أجد من دونه متحدا الذين يدعون هؤلاء الموارد ويستغيثون بهم إنكم ضالون ولا أحد أضل منكم لأنكم تدعون من دون الله من لا يستجيب لكم إلى يوم القيامة ونقول لهم إنكم بدعائكم هؤلاء الأموات وإن كانوا أولياء في اعتقادكم فشرقتم بالله عز وجل فإن من دعا غير الله أو استغاد به فيما لا يقدر عليه فإنه يكون مسلكا بالله عز وجل وهؤلاء الذين في القبور لا يقدرون أن نغيثوكم بشيء ولا يقدرون أن يدفعوا عنكم شرا ولا أن يجلبوا لكم نفعا فعلى هؤلاء الذين يدعبون إلى القبور أن يتوبوا إلى الله وأن يرجعوا إلى ربهم وأن ينزلوا حاجاتهم بالله فإن الله تعالى هو الذي قال في تتابه وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيرفون جهنم داخلي فالله تعالى هو المرشوب لكشف السوء وهو المدعوب لطلب الخير قال الله تعالى عمن يجيبهم الطبئ إلى دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض فإله مع الله فلا يقدر أحد على كشف السوء ولا على إجابة الدائم إلا الله سبحانه وتعالى وحده لا شدك له فنصيحة لهؤلاء أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يقلعوا عماهم عليه من دعوة الأموات والساتة بهم حتى يحققوا ذلك التوحيد وليعلموا أن من أشق بالله فإن الله تعالى لا أغفر له ذنبه كما قال تعالى إن الله لا أغفر أن يشك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال تعالى إنه من يشك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومواه النار بارك الله فيكم هذه رسالة من الطائف من المستمع أم علي تقول تذكر بأنها كبيرة في السن وكثيرة الأمراض تصلي وهي جالسة تقول هل صلاة صحيحة في مثل هذه الحالة؟ نعم صلاة العاجز عن القيام صحيحة ولو بقي السنوات لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول الله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جم فإذا كانت هذه مرأة لا تستطيع أن تصلي قائمة وصلت قاعدة فلا حرج عليها وصلاتها مقبولة وإذا كان من عادتها أنها تصلي قائمة في حال الصحة والقدرة وتركت ذلك عند العز فإنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من مرد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيمة فيكتب لها أجرها حينما كانت صحيحة مقيمة المستمع أيضا تقول أخبروني يا فضيلة الشيخ عن صلاة الظحى وعن عدد الركعات بارك الله فيكم صلاة الظحى من صلاة التطوع التي يثاب الإنسان عليها ويجبر بها ما كان ناقصا من صلاة الفريضة ووقتها من اختفاع الشمس قيد رمح أي من نحو ثلث ساعة بعد طلوع الشمس إلى قبيل الزواء أي إلى ما قبل الزواء بنحو عشر دقائق فتفعل ما بين هذين الوقتين وأفضل ما تكون في آخر الوقت لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ولس لها حد محدود أقلها ركتان وأكثرها ما شاء الله أن تصلي بارك الله فيكم تذكر طغيرة الشيخ بأنها لها ولد يبلغ من العمر الخامسة والعشرين مات في حاد السيارة تريد أن تحج له وتصدق عنه وتضحي عنه هل هذه الصدقات والحج تذهب إليه وتفيده في مماته؟ الجواب على هذا إذا كان هذا الأذن لم يحج الفريضة فلا بأس بالحج عنه لأن مرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أمها أنها نظرت أن تحجه ولم تحجه حتى ماتت فأذن لها صلى الله عليه وسلم أن تحج عن أمها أما إذا كان قد حج حج الفريضة فإن الدعاء له أفضل من الحج عنه وأفضل من الصدقة عنه وأفضل من القضحية عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية وعلم ينتفع به ولا صالح يدعو له فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء ولم يرشد إلى غيره مما يفعله الناس اليوم من الصدقة والأضحية والصوم والصلاة ونحوية ولكن لو فعلت هذا فلا بأس ولا حرج عليها أن تتصدق عن ابنها أو أن تحج عنه أما الأضحية فالأفضل أن تكون الأضحية واحدة عن أهل البيت جميعا الأحياء والأموات النبي صلى الله عليه وسلم ضحها بشات واحدة عنه على البيت بارك الله فيكم هل يجب عليه الصغيرة هل يجب عليها الزكاة تقول بأن عندها أيضا سبحة تسبح الله فيها وتستغفر الله فيها مئة مرة تحمد الله مئة مرة هل هذا العمل جائز أما من جهة الدناقل والذهب الذي عندها فإذا كان يفلغ النصاب وهو خمسة وثمانون جراما فعليها زفاته أن تحجر قيمته عند تمام الحول وتخرج ربع العشر إذا قدرنا أن هذه الدهب يساوي عشرة آلاف ريال فعليها مئة وخمسون ريالا كوبة العشر وإذا كان يساوي أكثر فبيحسابه حسب ما يساوي وأما من جهة المسبحة فإن الأفضل أن تسبح الله سبحانه وتعالى بأصابعها كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال عقدنا بالأنامل فإنهن مستنطقات وإن استعملت المسبحة فلا بأس لكن التسبح بالأنامل أفضل نعم بارك الله فيكم هذا المستمع فا شين واو يقول في سؤاله نعلم أنه يجب على المصلي أن يصلي إلى سترة فما مقدار ارتفاع هذه السترة الذي يصلي عليها أفتون معجورين قول السائل نعلم أنه يجب على المصلي أن يصلي إلى سترة هذا ليس بمسلم بل هو موضع وخلاهم إلى العلماء فمن أهل العلم من قال أن السترة واجبة وأن المصلي يجب أن يصلي إلى سترة من جدال أو غيره ومن أهل العلم من قال أن السترة ليست بواجبة وإنما هي سنة وهذا الطول هو الراجح أن السترة سنة وليست بواجبة بحديث من سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فدل هذا على أن من الناس من يصلي إلى سترة ومنهم من لا يصلي إلى سترة وقد روى أهل السنن من حديث من عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في فضاء وليس بين يديه شيء وهذا يدل على عدم وجوب السترة أيضا وأن الأمر باتخاذ السترة على سبيل الاستحتاء والأفضل في السترة أن تكون قائمة إما حنزة أو عصى يرقزه أو لوح لوح نعرضه أو حجر أو ما أشبه ذلك فإن لا نجد فإن الخط يكفي ذلك بارك الله فيكم في سؤال له يقول سؤال الثاني ما حكم شارع في نظركم فضيلة الشيء في من يدخلون دورات المياه وفي جيوبهم إما مصاحف أو أوراق فيها ذكر أو حديث أرجو بهذا إفادة أما دخولهم بالمصاحف فإنه قد صرح كثير من أهل العلم لأن ذلك حرام وأنه لا يجوز الإنسان أن يدخل المراحيظ ومعه مصحف تكريم للمصحف وأما ما أعجى ذلك فإن الدخول فيه الأسد محرم والإنسان يحتاج كثيرا إلى الدخول في أوراق فيها أحاديث فيها ذكر فيها كلام الأهل العلم وليس هناك دليل صحيح لدل على طراحة ذلك بارك الله فيكم هذه المستمعة نون من الأردن تقول ما حكم شرق نظركم في فضيلة الشيخ في من يحلف بالله دون أن ينفذ الأمر الذي حلف من أجله وحكم من يستغفر الله بنفس اللحظة التي حلف بها إذا حلف الإنسان على شيء إن يفعله ولم يفعله فعليه الكفارة نقوله تعالى لا يؤخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارته أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم فإذا حلف على شيء وقال والله لأفعلن كذا ولم أفعله فعليه هذه الكفارة إما يؤتقى رقبة أو يطعم عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله أو يكسوهم فإن لم يجد فعليه أن يصوم ثلاثة أيام متسابعة ولا ينفعه إذا قال أستغفر الله بعد اليمين وإنما الذي ينفعه أن يقول إن شاء الله فإذا حلف على شيء وقال إن شاء الله ولم يوفي بيمينه فلا شيء عليه إذا قال والله لا أفعلن كذا إن شاء الله ولم يفعل فليس عليه كفارة هكذا جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة المستمعة نون ميم من الأردن تقول ما حكما لم يقضي الأيام التي أفطرها في رمضان قبل ثلاث سنوات وما الكفارة في ذلك تقول المستمعة مع العلم بأنني لم أكن أصلي ولا أصوم الأيام التي أفطرتها في رمضان مع العذر أرجو الإفادة الواجب على من عليه قضاء رمضان أن يقضيه قبل أن يأتي رمضان الثاني كما قال ثم مؤمن عائش رضي الله عنها كانت تكون عليها الصوم في رمضان فما أستطيع كان تكون عليها الصوم من رمضان فما أستطيع عن أقضيه إلا في شعبا إذا أخره إلى ما بعد رمضان الثاني فإن كان لعذر فلا شيء عليه إلا القضاء وإن كان لغير عذر فعليه التوبة من هذا التأخير لأنه أصاب دمبا واختلف العلماء هل يلزمه مع ذلك الكفارة عن كل يوم مع الصيام أو لا يلزمه والصحيح أنه لا يلزمه كفارة لتأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الثاني لأنه لا دليل على وجوب الكفارة وعموم قوله تعالى ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يشمل من قضاء بين الرمضانين ومن أخر القضاء إلى رمضان الثاني الصحيح أنه ليس عليه الكفار وليس عليه إلا القضاء نعم بارك الله فيكم المستمعاتق منتصر من قطر يقول بأنه خطب ابنة عمه وطالت فترة الخطوبة بسبب المعاش البسيط الذي يأخذه من الشغل يقول ولكن منذ ثلاث شهور أصبت بمرض يمنعني من الزواج المشكلة بأنه هو وخطيبته قد أحضر أن يصحف الشريف وحلف اليمين أنه لم يترك البعض وسوف يتزوجون يقول فهل بهذا اليمين على كتاب الله تكون زوجتي وإذا لم أتزوج ما هي الكفارة لهذا اليمين وهل أخبرها بهذا المرض لا تكون الزوجة زوجة بالتعاهد مع خطيبها على أن كل واحد منهما يتزوج الآخر ولا تكون زوجة إلا بالعقد الشرعي الصحيح ويجب عليه أن نغفرها بما حدث له من المرض حتى تكون على بصيرة من الأمر إن شاءت أقدمت وإن شاءت لم تقتل فإن تم الزواج فلا شيء عليهما من نستطيل اليمين وإلا ما تم فعلى كل واحد أن يكفر قفارة يمين لأنه حانث في يمين نعم يكون مستمع أيضا بأن أخي يسكن معي في نفس الغرفة ويقوم ليلا لصلاة الفجر وأشاهده وهو يذهب إلى المسجد وأنا لا أقوم وأذهب معه إلى الصلاة وهو لا يقول لي كن مصلي الفجر خل عليه وزر في عدم قوله لي قم إلى الصلاة رغم أنني لم أترك أي صلاة أرجو الإفادة بهذا نعم ليس عليه وزر ما دمت قد استيقظت وعرفت أنه ذهب إلى المسجد وإنما الوزر عليك أنت والواجب عليك إذا علمت أنه قد أدّل للصلاة أن تقوم من منامك وأن تذهب وتصمد مع المسلمين وتأخذك إلى عذر شرعي يبيح لك التأخذ عن الصلاة مع جماعة يوجب عليك فالإفهم لأنك وقعت فيما سيئة الله ورسوله إلا أن يعفو الله عنك وعليك أن تتوب إلى الله من هذا التكاسل والتهاوم في صلاتك وأن تقوم إلى المسجد بنشاط مهمة عائلة بارك الله فيكم هذا المستمع عوض الله يقول في سؤاله هل يجوز الدعاء للميت بعد موته أو في مجلس من المجالس أرجو بهذا إفادة يجوز أن تدعو لأخيك المسلم بعد موته وفي حياته سواء كنت منفردا أو كنت في مجلس من المجالس وقد أثنى الله عز وجل على المؤمنين الذين جاءوا من بعد المهاجرين والعصار والذين يقولون ربنا اغفر لنا والإخوان الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رأوا في الرحيم وقال النبي عليه الصلاة والسلام إذا ماك الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جاره وإن ينتفع به أو ورد صالح يدعو له نختم هذا اللقاء بهذا السؤال للمستمع رب الله يقول بالنسبة للدعاء بعد الصلوات برفع اليدين جماعة مع الإمام وقراءة الفاتحة بعد ذلك نعم هذا العمل من البدعة من البدعة التي ينهى عنها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعلهم مع أصحابه وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة بسنة خلفاء الراشدين المهديين من بعد وكان يقول في خطبة الجمعة ما بعد فإن خير الحديث اتكاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور وكل فدعة غلالة وكل غلالة في النار وعلى هذا الإمام وجماعته أن يدعو هذا العمل وأن يتحروا ما جاءت به السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هدي النبي صلى الله عليه وسلم خير الهدي وأقوم الهدي وأكمله وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ما رغب عن سنتي فليس مني نسل الله لنا ولهم الهداية شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أخواتنا المستمعين الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ في قلية الشريعة وعصول الدين في القصيم وعفقيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته على ما بين لنا في حلقة هذا الأسبوع شكر لكم أنتم لحسن الاستماع إلى الملتقى إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدر برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح مدر