175- أقسام الناس في الأسباب /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الناس في الحقيقة في الأسباب صرفان ووسط كما هم في عامة الأمور منهم من ينكر في أسباب الأسباب وهؤلاء هم كل الذين يقولون في نسل قسم الله وهم جبرية والأشعرية يقولون الله هذا على شئ لا لسبب وقسم آخر يغلون في إسباب الأسباب حقا يجعل ما ليس بسبب سببا وهؤلاء عامتهم الفراقيين من السرطية ونحنهم وقسم آخر يؤمنون في الأسباب وكافيراتها ولكنهم لا يجعلون الأسباب إلا ما أفتحه الله سببا شرعيا أو كونيا ولا شك أن هؤلاء هم الذين آمنوا بالله عز وجل إمانا حقاقيا وآمنوا بالحسنة وبتمام قمعه سبحانه وبعابه حيث رابط الأسباب بمسطباتها والعبال بمعلوماتها وهذا من تمال الحكمة