174- باب من الشرك لبس الحلقة والخيط لماذا /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا باب من الشرك لبس الحلقة والقيد ونحنهما برأس الزلائع أو دأيه باب من الشرك من للتبعية إن هذا من الشرك وليس هو كل الشرك وقوله من الشرك الشرك المجين يكون للأصغر ويكون للأصغر وليس
هذه الأسئة قد يكون شركاً أصغر وقد يكون شركاً أصغر بحسب اعتقاب لابتها هنا سيبين إن شاء الله وقوله من الشرك يحتاج أن نعرف لماذا كان من الشرك لأن كل من أصغر صبداً لم يجعله الله صبداً
شرعياً ورى قدرياً فقد أصغر بالله كالإنسان يصغر صبداً والله تعالى لم يجعله صبداً شرعياً ورى قدرياً فإنه يكون مشرقاً بالله مثلاً قراءة الفاتحة شرعي والله قدرياً شرعي أكل المفهل سبب
لانطلاق البطن شرعي والله قدرياً قدرياً من يعلم بالتجارب هذه الاعتصاب من الأول سبب للشقاء والثاني سبب للشقاء جائز والله جائز جائز والذي ينكر هذه الأسباب هو في الحقيقة مصادم لحكمة
الله عز وجل وللشرعه وهو مخبول في عقله أن ينكر هذه الأسباب التي جعلها الله أستاذاً شرعية وقدرية لا شك أنه موجود لحكمة الله سبحانه وتعالى مصادم لما تقضيه أخبار الله وهو أيضاً مخبول
في عقل يعرف أن النار مخرطة ووحوظ النار لا تقضي وإنما حصل فالإحراق عندها بابك يعرف أن هذا الدوام سهل يقول لما أكلت الدوام شرقته موظل سهل حصل عنده بابه لا شك إن هذا خطأ