406 - 739 الحلقة الأربعمئة وستة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أحلام بكم أهلا على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع من الأردن إربد خلف أحمد يقول رزقت بمولود ذكر أسميته إسلام فهل هذا الاسم في كراهية أو حرمة
من جهة الشرع في نظركم فبيلة الشيف الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الجواب على السؤال أن الذي ينبغي أن لا يسمي
الإنسان ابنه أو ابنته اسم فيه تزكية لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم بره إلى زينب لما في اسم بره من التزكية ومثل ذلك اسم أبرار للأنثى فإنه لا ينبغي لما فيه من التزكية التي من
أجلها غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم بره والذي أظهر أن اسلام من هذا النوع وأنه ينبغي للإنسان الذي يسمي يده ولدينا أسماء أفضل من ذلك وأحسن وهي ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في
قوله أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن فإذا اختار الإنسان لأبنائه اسما من هذه الأسماء كان أحسن وأولى لما فيها من التعبيد لله عز وجل ويسيم التعبيد لله أو للرحمن ومثل ذلك عبد
الرحيم وعبد الرحمن وعبد الرحمن وعبد السميع وعبد العزيز وعبد الحكيم وأمثل ذلك لكن أحسنها ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام وحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن بارك الله فيكم
في سؤاله الثاني يقول ما حكم الشرطي نظركم في عملية تنظيم النسل وتحديده أقول إن التقيرة في تنظيم النسل وتحديده أصله من فكرة معادة للإسلام مضادة لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث حث صلى الله عليه وسلم على تزوج الودود الولود وأحبر أنه يكاثب الأنبياء بنا يوم القيامة ولا شك أنه يكثير النسل من نعمة الله عز وجل كما انتنا الله بها على بني إسرائيل في قوله
وجعلناكم أكثر نافيرا وذكرها شعيب قومه في قوله واذكروا إذ كنتم قليلا فكسركم فالذي ينظر الإنسان أن يكثر النسل ما استطاع نعم لو حصل على الأنثى ضرر لتتابع الحمل عليها لكون جسمها لا
يتحمل ذلك فلها أن تفعل ما يقلل الحمل لديها تفعل لضررها الذي يحصل لها بالحمل وأما مع أستقامة الحال وسلامة البنية فإنه لا شك أنه كل ما كثر النسل فهو أفضل وأولى وأما تنظيم النسل في
الواقع أن التنظيم ليس بيد الإنسان كما قال الله تعالى لله في السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهبون من يشاء إناثا ويهبون من يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه
عليم قدير ولو قدرنا أن بإمكان الإنسان أن ينظم حمله في البداية أو أن ينظم نسله في البداية لو قدرنا ذلك فإنه لا يمكن أن ينظمه في النهاية لأنه لا جائز أن يقدر أن يكون أولاده في كل
سنتين ولد ولكن يموت الأولاد قبل أن تأتي السنتان أو بعد أن تنظم سنتان ولكن يموتون قبل أبعض سنوات وهكذا فتنظيم النسل في الواقع وإن قدرنا أنه يمكن في الابتداء فإنه لا يمكن في الانتهاء
ولهذا نرى أن الإنسان ينبغي له أن يحرص على ما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم من كثة الولادة وأما تحديده بحيث يقطع النسل على عدد معين لا يزد عليه فإنه حرام كما صرح بذلك بعض أهل
العلم لأن ذلك يؤدي إلى قطع النسل في الواقع لأنه إذا حدده ثم قدر ثناء هؤلاء الأولاد الذين قد حدد النسل بهم انقطع نس الرجل نهائيا فنصيحتي لكل من الرجال والنساء أن يحدثوا على كثة
الأولاد تحقيقا لمبهات رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته بارك الله فيكم وفضيلة الشيخ هذا المستمع من المنطقة الشرقية الجبال رمز الاسمه بدال نيم جيم الشمري يقول أسأل يا فضيلة الشيخ عن
رفع اليدين في حالة الدعاء بعد كل صلاة هل يعتبروا بيدعاء؟
يقول إليه بالدعاء من أسباب إيجاب الدعاء ومن آداب الدعاء لقول النبي عليه الصلاة والسلام إن الله حي كريم استحيي من عبده إذا رفع إيديه أن يردهما سفر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب وهذا يدل على أن رفع يديه في الدعاء من آداب الدعاء ومن أسباب الإجابة وعلى هذا فالأصل فالأصل أنه يسن لكل من دع الله أزوجل
أن يقطع يديه إلا ما دل الدليل على خلافه فمما دل الدليل على خلافه وأنه لا يقع يديه في الدعاء الدعاء فيه خطبة جمعة فإن الدعاء في خطبة جمعة لا تطع فيه العيدي لا من الإمام ولا من
المستمعين للخطبة إلا في حال السفقة فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه وهو يخطب يقول اللهم أغتنا اللهم أغتنا اللهم أغتنا ورفع الصحابة أيديهم معه وكذلك بالاستصحة فإنه
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه الرجل يشكو إليه أن المطر حدم البناء وأغرق المال رفع يديه صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ناسه ومجمعة فقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على
الآكام والذراق وبطون الأوجية ومنابت الشجأ أما إلى داعي في خطبة الجمعة بعيد ذلك فإنه لا يطع يديه ولهذا أنكر الصحابة رضي الله عنهم على بشي مروان حين داعي في خطبة الجمعة ورفع يديه
وقال قبّح الله هاتين اليدين فنهوه عن ذلك ومن المواضع التي لم يرد رفع اليدين فيها بل الظاهر فيها عدم الرفع الدعاء في الصلاة بين السيساء والدعاء في الصلاة في أخذ الشهد وأما دعاء
القنوط فإنه ترفع فيه الأيدي لأن ذلك جاء عن عمر بن خطاب ري الله عنه وأما الدعاء بعد الصلاة فإننا نقول الأصل أنه لا دعاء بعد الصلاة وأن الدعاء إنما يكون قبل السلام وذلك لأن النبي صلى
الله عليه وسلم لما ذكر التشهد في حيثنا مسعود رضي الله عنه قال هم لتخيرن على الدعاء ما شاء وليدعو به فالدعاء إنما يكون قبل أن تسلم ما دمت بين يدي الله عز وجل تجماجي ربك فهذا أقرب
إلى الإجابة مما لو دعوت بعد أن انصرف من الصلاة لأنه إذا انصرف الإنسان من صلاة انقطعت المناجاة بينه وبين ربه ولا شك أن دعاء حال المناجاة لربه عز وجل أقرب إلى الإجابة من الدعاء بعد
انقطاع المناجاة حتى إن الشيخ رسام بن سيدي رحمه الله قال إنما أصابه النبي صلى الله عليه وسلم معاد بن جبه حين قال له الله لا تدعنا أن تقول دبر كل صلاة أكتوبة اللهم أعيني على ذكرك
وعلى شكرك وعلى حسن عبادتك قال إن هذا يكون قبل السلام في آخر الصلاة وقال إن المرادة بدبر الصلاة آخرها لأن دبر كل شيء منه ولهذا يقال دبر الحيوان لمؤخره منه وما لها بإليه شعور السلام
رحمه الله من أن الدعاء إنما يكون قبل السلام في آخر الصلاة هو الأقرب وبناء على ذلك نقول ما قيد دبر الصلاة أو ما قيد بدبر الصلاة فإن كان ذكرا فما حلوه بعد الصلاة وإن كان دعاء فما
حلوه قبل السلام فيكون حديث معادل جبل رضي الله عنه قبل السلام في آخر الصلاة لأنه دعاء ويكون التسبيح والتحميد والتكبير المقيد بدبر الصلاة يكون بعد السلام لأنه ذكر وقد قال الله تعالى
فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فمحل ذكر بعد السلام فإذا ورد ذكر مقيد بدبر الصلاة فإنه يقول بعد السلام ومحل الدعاء قبل السلام في آخر التشهد لحديث معدل جبل
الصلاة الذي ذكرناه آنفا فيكون ما قيد بدبر الصلاة من الدعاء قبل السلام أما ما يعتاده بعض الناس من كونهم إذا سلموا من الصلاة الفريضة أو النافلة رفعوا أيديهم بصفة مستمرة فهذا برشك ليس
من السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتخاله قربة يتقرب به الإنسان إلى ربه ويجعل هذا المكان موثعا لهم على سبيل التقييد لا سك أنه بدعة وأنه يمره للإنسان أن يتجنبه لكن لو دعا
أحيانا ورفع يديه بعد النافلة أو بعد الفريضة فأرجو أن لا يكون في ذلك بأس لأنه يفرق بين الأمور الراتبة التي يجعلها الإنسان سنة يستمر فيها وبين الأمور العارضة فالأمور العارضة قد
يتسسأمه فيها بخلاف الأمور المسلمية والدائمة فلا بد من ثواتي أنها سنة مرحب الله فيكم فضلك شيخ المسلم دائما وبدأ يتحرى أوقات الإجابة في الدعاء أحب ذا لو بينتمها للإخوة المستمعين
أوقات الإجابة وأحوال الإجابة وأمتنة الإجابة كل هذه ينبغي للإنسان أن يتحرى فمن أوقات الإجابة الثلث الأخير من الليل لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ينزل ربنا إلى السماء
الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يروني فأستجيب له من يسألوني فأعطيه من يستغفروني فأغفر له حتى أطوع الفجر وكلالك الدعاء بين أعدان والإقامة فإن الدعاء بين الأدان والإقامة لا
يرد وأما الأحوال فمن الأحوال التي ترجى بها الإجابة حال مضطر فإن المضطر إذا دع الله استجاب له لقول الله تعالى أما يجيب المضطر إذا دعاه ويكسف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ومن ذلك أيضا
إذا كان مظلوما فإن المظلوم مستجاب الدعوة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعادم جبل حين بعثه إلى اليمن إياك وكران أموالهم يعني أختها في الزكاة واتق دعوة المضروم فإنه ليس بينها وبين
الله حجاب ومن الأحوال التي ترجى فيها الإجابة إذا كان إنسان ساجدا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا وإني أهلث عن أقرأ القرآن رافعا أو ساجدا فأما الربوة فعظموا فيه الرب وأما
السجود فأكتفوهما الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون عبد من ربه وهو ساجد وأما الأمكنة فإن المساجد ترجى فيها الإجابة أكثر مما ترجى في الأماكن
الأخرى ومنها أي من الأماكن التي ترجى فيها الإجابة قد طوافه بالبيت وقد كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في طوافه بين الأقني اليماني والحجر الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي
الآخرة حسنة وقنا عدب النار بارك الله فيكم أفضل الشيخ المستمع غيمين جيم الشمري من المنطقة الشرقية الجبير في سؤال هبساني يقول هل خروج الريح يبطل الوضو وهل يكفي وضوء الأطراف فقط أم لا
وهل يكفي وضوء الأطراف خروج الريح من الدبر ينقذ الوضو لأن النبي صلى الله عليه وسلم صال إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكد عليه فخرج منه شيء أم لا فلا يخجن من المسجد حتى أسمع صوتا أو
يجد ريحا وهذا دليل على أن الريح تنقذ الوضو وهو كذلك فإذا تيقى النسان خروج الريح من دبره واجب عليه وضوء ولكنه لا يجب عليه للسنجا الذي هو غصف الفرج لأنه لم يحصل شيء يلوث الفرج ويكفيه
أن يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه ويغسل يجليه وبهذه المناسبة أود أن أبين بأن للسنجا لا علاقة له في الوضوء فإن للسنجا يراد به تطهير المحل من النجاسة التي تلوث بها سوى أن توضع النسان أم
لا متوضع وبناء على ذلك لو أن أحدا قال في أول النهار واستنجا ثم أدن الظهر وأراد أن يتوضع إلى الصلاح فإنه لا يحتاج إلى الاستنجا مرة ثانية وإنما يكفيه أن يغسل وجهه ويديه ويمسح رأسه
ويغسل رجليه ومن المعلوم أن غسل الوجه يدخل فيه المضمضة والسنشاق وأن مسح الرأس يدخل فيه الأذنة وقد كان الرابع العامة يظن أن للسنجا مرتبط بالوضوء حتى أنه إذا بال مثلا في أول النهار ثم
أراد أن يتوبضع لصالة الظهر أعاد للسنجا وإن كان لم يخج منه شيء وهذا لا أصل له هذا جهل فإن بغد الإنسان أن يتعلم من أحكام دينه ما تقوم به شعائر الله نعم بارك الله فيكم أن يستمع فتح
محمد مصري مقيم بالمملكة يسأل ويقول في سؤاله الأول حكم شرأ في نظركم فضيلة الشيء في الحركة في الصلاة كإخراج من ديل أو تصريح رباس أو غيره الحركة في الصلاة تنقصي الأخسام فمنها حركة
واجبة ومنها حركة محرمة ومنها حركة مسمونة ومنها حركة مكوهة ومنها حركة مباحة والأصل في الحركة في الصلاة أنها مكوهة لما فيها من الشغال عن الصلاة والحركات المنافية للصلاة حاله والأصل
أنها مكرورة لكن قد تجد الحركة ومن أمثلة وزوبها لو كان الإنسان يصلي إلى غير القبلة فجاءه شخص وقال إن القبلة على يمينك أو على يسارك واجب عليه أن يتحرك ليل حرف إلى القبلة لينصرف إلى
القبلة ومن ذلك أيضا لو رأى على ثوبه نجاسه وهو يصلي فإنه يخلع الثوب إذا كان تحته شيء يسر العورة ويستمر في صلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل وهو يصلي ثين عليه فأخبره أنثين
عليه أدى فخلعه من النبي صلى الله عليه وسلم ومن ظهر في صلاته ومن ذلك إذا صلى اثنان جماعة ووقف المأموم عن يسار الإمام فإن الإمام يديره إلى يمينه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم دعا
بالله من عباس صلى الله عنه هذا على القول لأنه لا يزوز للمأموم أن يصلي عن يسار الإمام ما أخذه يمينه أما إذا قلنا لأن وقوف المأموم عن يمين الإمام على سبيل السحباب فإن هذا يدخل في
الحركة المستحبة لا في الحركة الواجبة وتكون الحركة محرمة إذا كانت حركة لفعل شيء محرم أو كانت حركة كثيرة شنال في الصلاة متوالية لغير ضروة وتكون حركة مستحبة إذا كانت من أجل وصولي إلى
شيء مستحب مثل أن يتحرك الإنسان لسدي فرجة في الصف الذي أمامه أو أن يتحرك لسدي فرجة في صف هو فيه لحيث يتقلص الصف فيدن هو إلى أخيه الذي إلى جانبه فإن هذه حركة لكنها حركة مستحبة لما
فيها من فعل الشيء المستحب وتكون مكروهة وهي الأصل كما أصلفنا قبل قليل ومنها ما يفعله بعض الناس الآن يعبث في غطرته في قلمه في ساعته في طغيته في عقاوه فسين نزله به حاجة فإن هذا مكروه
وإذا كثر وتوالى لغير ضرورة صار محرما مبتل للصف وأما المباحة فهي الحركة الاسيرة إذا كانت الحاجة كفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يحمل أمامه أنت زينب أنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فإن هذه الجارية كان النبي صلى الله عليه وسلم جدها لأمها وكان صلى الله عليه وسلم يحملها وهو يصلي في الناس جماعة فكان إذا قام حملها وإذا سجد وضعها فمثل هذا الفعل يعتبر مباحا
لأنه لحاجة وليس بكثير نعم بارك الله فيكم وفضلت الشيخ المستمع فتح محمد مصري يقول في سؤاله الثاني ما حكم رفع الأذان إذا كان المؤذن على غير وضو كلمة رفع الأذان عبارة غريبة طيب لأن
الأذان لا يرفع الذي يرفعه هو الصوت طيب إلا أن يقال هذا من باب التوصل في الحلف على كل حال العلمة رحمه الله يعبرون عن نتل هذه الأمور بكلمة الأذان فيقول مثلا ما حكم الأذان والإنسان
على غير وضو وجاءوا على ذلك أن الأذان المؤذن هو على غير وضو صحيح لكن الأفضل أن يكون على وضو لأن الأذان من ذكر الله وكل ذكر الله عز وجل فالأفضل أن يكون على طهارة فإذا تطهر أذن بل قال
أهل العلم لو أذن وهو جنوب فإن أذانه صحيح لكن كرهوا بعضهم وقال يكره أذانه جنوب حتى يتسل بارة الله فيكم في سؤاله الأخير يقول ما معنى قوله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فويل
للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون المعون ويل هذه كلمة وعيد وتهديد والمصلون الذين هم عن صلاتهم ساهون هم الذين يصلون ولكن لا يوالون بصلاتهم يغفرون عنها
فيغفرونها عن وقتها ولا يكون بواجهاتها وعركانها وشروطها فهم يصلون ولكنهم ساهون عن صلاتهم لا يقيمونها على وجه المطلوب منهم وأما الذين يرؤون فهم الذين يرؤون الناس في عبادة الله
يتعبدون الله أمام الناس ليراهم الناس يمدحوهم على عبادتهم لله عز وجل وأما الذين يمنعون المعون فهم الذين يمنعون الأواني وشبهها مما يستعيره الناس في العادة والإنسان مستغلن عنه فتجده
لفقله فتجده لبخله يمنع حتى إعارة المعون فوصف الله هؤلاء لأنهم غافلون عن صلاتهم مرؤون في عباداتهم وخلاءوا في أموالهم شكر الله لكم يا فضل الشيخ وعظم الله ما ثوبتكم على ما بينتم لنا
وللإخوة المستمعين الكرام