173- هل يلزم على كل مسلم أن ينكر الشرك ويتبرأ منه أم يكفي الإعتقاد بدون إنكار /كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فقال الشيخ عنه الله بيّن لنا معناً آخر حتى يكون قوله صلى الله عليه وسلم وكفر إبن الله عبد الله مؤسساً وليس مؤكداً وهو أنه هو نفسه يقول لا إله إذا الله ولا أعبده صنماً ولكن ما يبد أن يقول والأسلام التي تقبله من الله أكثر به أكثر بها وبعبادته أنا لا أعبده ولكن أقول تنكر أن تكون آلهةً ولو لعابديها ولو لعابديها نعم تقول إجابة الله يريدون أن يكون سعب لا لا غير معناها أنك لا بد أن تذكر بما يعبد تذكر من المعنى أن يكون سعب و لا تعبدوه لا بل تنكر عبادته تنكر عبادته من غير ما يكررنا ها من العالم العلمة رضي بالعابدين والسبور يجب تصفه؟ ايه؟ ومعه معه معه معه معه؟ ايه؟ ايه؟ ما معه معه معه؟ ايه؟ ايه معه معه؟ ايه معه؟ ايه معه؟ ايه معه؟ بانا بانا كيف تلعات الكلمة؟ اما يكفر في الطاوث؟ وهم بالله لازم معناه ان تكفر الطاوث ان تتجنب عبادته فالان تكفر به فلا تقر به ما تتلعبادته من غيره فهادي وكفر بما أدوهم لله مثلاً ألا في العزة ما يكفي أن أقول أنا لا إله إلا الله ولا أعبد الله ولا العزة ولكن ما عبادك هؤلاء لها بحق ما يكفي لا بد أن أكفر به وأقول ما عبادك هالك بحق لا يكفي أن أقول لا إله إلا الله وأنا لا أدعو مثلاً البدئي ولا أدعو بالقادع الجيلان ولا أدعو كلاناً وكلاناً ما يكفي أن أقول لا بد أن أكفر بها وأقول هذه دعوتها كفر وإلا فأكون مطراً مكفر وكفر بما برون بالله فإن شك أو شوق رحمه الله فإن شك أو شوق بفرحة عبادتها لم يحرم ماله ودمه جمعه ماله ودمه ويا لها من مسألة رحمه الله ما أعظمها وأجلها ويا له من ديان ما أوضحه وحجة ما أخطعها للمنافذ فرمشيخ قوله رحمه الله يقول يا لها من مسألة ما أعظمها هذا المسألة وهي أعظم الأمسائل لأنها أثر فيه وعليها مدار أثر فيه فلما يقول لا إله لله معتقدا بها بالإسلام عاملا بمقتضا ولم يقفر بما يقفر من الله فإنه يخل دمه وماله طيب الآن من الغلون كنا نخلون ولكننا نرضى دينا نصارى دينا يجينا به وشيش بالهاتف نظره كافر الذي تسوي دين الإسلام وغيره كن كافر لأنه إذا سوى دين غير الإسلام مع دين الإسلام كذب قول الله فعالى ومن يبتغي غير الإسلام دين فليقبل منه ويكون بذلك كافراً وبهذا نعرف الخبر العظيم الذي أصاب المسلمين اليوم باختلاث النصارى بهم النصارى الآن يدون إلى دينه صباحاً ومساءاً في إذعاء في أفضل ما يقوم من إذعاء العالم تجد الدعو إلى دين النصارى نعم، والمسلمون ما يرحبون، ولكن هرسوا فإن بعض المسلمين لما عرفوا لسهم حقيقة يلينون يلينون لهؤلاء، واجهوا لو تدهنوا، يدهنون لكنهم الآن نحن نوتهم وهم لا يدهنون نحن نوتهم وهم يدمنون ويكررون تعوتهم إلى باطلهم وهذه من أسنى النهلة التي أصابت الإسلام الآن وذل إلى هذا الدول الذي يصورون الآن آثاره النصارى يحتاجون بلاد المسلمين وكذلك وكذلك اليهون