401 - 739 الحلقة الأربعمئة و واحد - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أهلا مرحبا مرحبا بكم وأهلا على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع ألف كحسن من ليبيا يقول في سؤاله بأنه طالب في الجامعة يسكن في القسم الداخلي بغير صفة رسمية
ويأكل من مطعم الجامعة فهل يحق له ذلك أم يعتبر هذا المطعم وقف للطلبة الرسميين فقط في القسم الداخلي نرجو من فضيلة الشريف إجابة حول سؤالي الحمد لله رب العالمين ووصلي ووسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين هذا السائل يقول إنه يسكن في سكن الجامعة وهو من طلاب الجامعة لكن سكناه كانت بغير صفة رسمية فهل يحل له ذلك أي هل يحل له أن يسكن
ويطعم من مطعم الجامعة وجوابنا على هذا أنه لا يحل له أن يسكن ولا أن يأكل ويطعم من مطعم الجامعة لأنه لا حق له في ذلك إذا لم يكن بصفة رسمية والواجب عليه الخروج من سكن الجامعة ولكن إذا
كان مضطرا إلى السكن في سكن الجامعة فليقدم مرة أخرى من جهات المسؤولة لتمنحه السكنة ويكون سكناه في ذلك بصفة رسمية يستطيع بها السكن والأكل والشرب من الجامعة وإنني بهذه المناسبة أود أن
أنصح إخوان المسلمين عن السخطة في مثل هذه الأمور أو الالتواء في الطلب بالحيان المحرمة التي يموهون بها على ولي الأمر ويكتبون عليه أحيانا فإن ذلك من الصيانة ولا بركة لهم فيما يحصلون
عن طريق الخيانة كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال البيعان بالشراط إن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محيقة بركة بيعهما والمؤمن عمين صدوق لا يكلم ولا يخوم ولا
يقضل بالعهد فنصيحتي لكل من يتعامل مع أولا في الأمور أن يتعامل معهم بالحق بالصدق والبيان نعود إلى رسالة المستمع من جدة طالد من جامعة الملك عبد العزيز يقول في سؤال له هل لنا أن نسأل
يا فضيلة الشيء عن أمور لم تحدث مع فرض بعيد جدا لحدوثها نرجو الإفادة الذي ينبغي الإنسان طالب العلم وغير طالب العلم أن لا أسأل عن أمور بعيدة الوقود لأن ذلك من المعايات والإعجاز
وإضاءة الوقت وإنما أسأل عن أمور واقعة أو قريبة الوقود هذا بالنسبة للسائل أما بالنسبة لمن يبحث أو يكتب فلا حاجة عليه أن يأتي بأمور لإضاحة القاعدة أو الضابط وإن كانت نادرة في الوقود
وهذا طريق من طرق تعليم العلم وأما السؤال فلا ينبغي أن أسأل إلا عن شيء واقع أو شيء قريب الوقود وإنني بهذه المناسبة أود أن أوجه أخواني طلبة العلم الذين بدأوا لطلب العلم والنقاش
والبحث أوجههم فيما يتعلق بصفات الله تعالى أن لا يكثروا السؤال بل أن لا يسألوا عن شيء سكت عنه الصحابة والتابعون وأعمة الأمة لأننا في غنى عن هذا ولأن الإنسان إذا دخل في هذه الأمور
فيما يتعلق بصفات الله فإنه يقع في نتاعات عظيمة يخشى عليه إما من التمثيل أو التعطيب ولهذا أنكر الإمام مالك رحمه الله وغيره من الأعمة على ما يسأل في صفات الله أما لم يسأله الصحابة
رضي الله عنهم فقد سلل رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى فأطلق برأسه حتى علىه عرب من شدة وقع السؤال عليه ثم رفع رأسه وقال للسائل الاستواء غير مجهول والكيف غير
معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وإنما كان السؤال عنه يعني عن كثيرة الاستواء بدعة لأن ذلك لم يقع من الصحابة رضي الله عنهم الذين هم أحرصوا منا على العلم وأشدوا منا تعظيما لله
عز وجل ولم يبلغه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته مع أنه أحرص الناس على البلغ لكن كيفية صبات الله وحقيقتها أمر مجهول لا يعلمه إلا الله عز وجل ولو كان هذا من الأمور التي تلزم
الإنسان في دينه أو تكون من مكملات دينه تبينه الله عز وجل وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم لكن هذا أمر فوق عقولنا لا يمكننا إدراقه ولهذا أحذر مرة أخرى لإخواني من الغوص بهذه المسائل
والتكلف والتنطع وأن يبقوا النصوص على ما هي عليه في معانيها الظاهرة البينة وأن لا يسأل عن شيء لم يسأل عنه السلف أما مسائل الأحكام فهل أهون فلهم البحث والمناقشة ولهم أن يفرعوا على
الضوابط والقواعد من الأمثلة ما قد يكون بعيد الوقود اللهم عز وجل بارك الله فيكم أيضا من أسئلة المستمع طالب من جماعة الملك عبد العزيز هذا السؤال الشيخ محمد يقول إذا صليت بأناس في
الصلاة أشعر كأنني أفضل منهم فأقسمت على نفسي ألا أجعل نفسي إماما عليهم ما حكم ذلك هذا السؤال فيه شقة الشقة الأول ما يوقيه الشيطان في قلب الإنسان عند فعل العمال الصالحة فأحيانا يمدع
عليه الشيطان أنه معجم بنفسه وأنه أفضل من غيره فيقع فيما يقع فيه هذا السائل ويدعو التقدم في العمال الصالحة لأن الشيطان قال له إنك أفضل منه وهذا خطأ والواجب على الإنسان أن يدعى وسائل
الشيطان وأن ينزل منزلته وأن ينزل نفسه المنزلة اللائقة به وإذا كان الله تعالى قد من عليه بالعلم والفضل حتى يكون حقا من غيره في هذا المنصد فليحمد الله على ذلك وليتقدم وليعرض عما يطيه
الشيطان في قلبه من كونه أعجب بنفسه أو رأى نفسه أفضل منه أما الشق الثاني في هذا السؤال فهو ترك العمل من أجل هذا وفرق العمل من أجل هذه وساوس خور ورخ وجبل لأن الذي ينبغي الإنسان بل
الذي يجب عليه أن يكون عنده حزم وشجاعة وإقدام على العمل الصالح بحيث لا يخطأ من الشيطان ووساوسه فإن الشيطان أحيانا يحمله على ترك العمل الصالح لتخويفه إياه لأن هذا غير أو أن هذا فخر
وإعجاب فيدعو العمل لأنه يخشي أن يكون لمراءه يدعو العمل يخشي أن يكون معجبا بنفسه وما أشبه العلم فعن الإنسان أن يكون شجاعا قويا في دفع الشيطان ونزباته فيفعل ما أمر الله به تطوعا في
المستحب والفزاما في الواجب نعم بارك الله فيكم في سؤال له يقول ما حكم الإفتاء إذا علمت فتوى السؤال من شيخ من كبار علماء نعم الإفتاء في قول بعض العلماء الذين صدقوا بهم لا بأس لا بأس
به لكن لتكن صيغة الإفتاء في قولك قال قلام كذا وكذا إذا كنت متعطنا من قوله ومن أن هذه الصورة التي سلت عنها هي التي يقصدها هذا العالم وأما أن تفتي به جزما فهذا لا ينبغي لأنك إذا
أفتيت به جزما نسبة الفتوى إليك وأما إذا نقلتها عن غيرك فأم تراوي مخبر تسلم من راعلة هذه الفتوى وتسلم من أن ينسب إليك ما لاستعفل له الإنسان المقلد ينبغي له أن ينسب القول إلى من قلده
لا إلى نفسه بخلاف الذي يستدلم على حكم المسألة بيكتاب والسنة وهو من أهل الاستجدال هلا بأسان يفتي ناسبا الشيء إلى إليك بارك الله فيكم أيضا من أسئلة هذا السؤال فضيلة الشيخ يقول إذا
تجشأ شخصا في الصلاة بجانبي فإن رائحته تؤذيني فهل يحق لي أن أخرج من الصلاة لأنني أشعر بالتقيؤ من ذلك من المعلوم أن التجشأ في الغالب لا يستمر يحصل مرة واحدة إلا أن يكون عند الإنسان
مرض فقد يتكرر ويستمر والمرة الواحدة لا أعتقد أنها تصل بالإنسان إلى حد التقلق وعلى هذا فلا تخل من الصلاة إلا إذا تكرر منه وعرق وتأذيت فلا حرج عليك أن تنفصل من الصلاة وتقوم في جانب
آخر من الصف بعيدا عن هذا الرجل وهكذا لو صلى إلى جانبك رجل فيه رائحة كريهة وعجزت أن تتحمل البقاء فلك أن تنصرف وتصلي في جانب آخر بعيدا عنه وبهذه المناسبة أود أن أقول إن كل إنسان الذي
رائحة كريهة تؤعي الناس لا يحل له أن يأتي عجزة المساجد في عجزة الناس ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم سي من أكل بصنا عثوما لا يقربن مساجدنا وتعليل هذا بأن الملائكة تتأذى مما يتأذى
منه ومقادر فإن هذا الحديث تدل على أن من فيه رائحة كريهة لا يقرب المسجد لا في واقتصرات ولا في غيرها لأنه إن كان في واقتصرات فإن الملائكة وضني آدم يتأذون بذلك وإن كان في غير واقتصرات
فإن الملائكة تتأذبه ومعلوم أن عذية الممين حام تقول الله تعالى والذين يؤذون الممينين وممنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا مهتانا وإثم مبينا وكثير من الناس ولا أقول كثير من الناس بل
بعض الناس يأكل البصل والثوم ويأتي ورائحته تشمر بعيد فيدخل المسجد ويصلي مع الناس ويعذيهما حدية شديدة وهذا حرام عليه ولا يحل له فإن قال قائل هل تتيزون له أن يأكل البصل ونحوه من ذوي
الرائح تسريها إذا كانوا باعهم في الشرق مع أنه يستلزم ترك المسجد فجوابنا على هذا أن نقول إن تركه إن أكله إن أكله من أجل ترك المسجد فهذا حرام عليه وإن أكله لا لهذا الغرض ولكن لأنه
يشتهيه أو لدفع عدم فيه أو ما أشفى ذلك فلا حرج عليه أن يأكل وإن أدى ذلك إلى ترك المسجد ونظر هذا الرجل يسافر في رمضان وإن لم يكن مضطرا إلى السفر ومع هذا فإنه يلزم من سفره أن نستبيح
الفطر فهل نقول إن السفر حرام لأنك تستبيح بالفطر لا لا نقول هذا لنقول سافر وأفضل إلا إذا قصد لسفري الإفطار فإنه في هذا الحال يحرم عليه الفطر ولو سافر فالقال أهل العلم يحرم عليه
الفطر والسفر معه لأن السفر لغرض من الحرم ومن كان لغرض من الحرم فهو حرام نعم بارك الله فيكم أيضا فضيلة الشيء نقول البعض من الناس يذهبون إلى المساجد بثياب غير لائقة لعلكم تعليق بهذا
أيضا شيء والله كلمة غير لائقة ليس لها ما لابس النوم كذلك ليس لها حد في الواقع نعم لأن بعض الناس يرى أنه لا لقب للباس إلا أطب اللباس وبعض الناس لا يهتم طيب فلا ضابط لهذا لكن إذا
كانت الثياب تحمل رائحة كريهة فألا ما سبق طيب وإذا لا تحمل رائحة كريهة فلا عظيم نمنع الإنسان من أن يرهب إلى المساجد لكن إذا كان اللباس الذي خرج به مما ينفر من الناس عادة كما لابس
النوم على ما ذكرت فهذا نقول له لا تخرج ولا إلى السوق في هذا اللباس لأنه يخالف الوؤى نعم بارك الله فيكم هذا المستمع زاهر محمد سعيد من جدة يقول في سؤاله أنا والحمد لله يوجد أندي كتب
شرعية كثيرة من ضمنها كتاب رياض الصالحين وفقه السنة المجلدات الثلاثة للشيخ سابق وحيث أن عندي وقت فراغ كبير أريد أن أقضيه في شيء يفيدني فأردت أن أتفقر في الدين وأنا محتار لأي
الكتابين أبدأ هل أبدأ بكتاب رياض الصالحين أم بكتاب وفقه السنة نرجو إفادة بذلك الذي أرى أن تبدأ بكتاب رياض الصالحين لأن كتاب رياض الصالحين فيه أداب عظيمة قل أن توجد في غيره وهو أيضا
في نفس الوقت مجتمل على فقه كثير من الإبادات والمعاملات فتبدأ به أولا ثم بعد هذا تبدأ بما ترى من الكتب النافعة المفيدة ومن الكتب المفيدة زاد المعاد في حد خير العباد ابن قيم الجوزية
رحمه الله فإنه كتاب جامع بين السيرة النبوية والفقه ومن المعلوم لنا جميعا أن دراسة تاريخ أن دراسة ومن المعلوم لنا جميعا أن دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أمر مهم مطلوب لأن نبيه
تارف تارف كثيرا من هذه النبي صلى الله عليه وسلم وبه يزداد الإيمان والنحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيحة لك وللمستمع أن نقرأ بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يجب الحذر من
النقولات الضعيفة التي ألصقت بالسيرة ولست منها ومن خير ما هو مؤلة في السيرة وفيه تنحيص جيد كتاب البداية والنهاية لمن كثير فإنه جيد ومفيد نعم بارك الله بارك الله فيكم هذه مستمع أم
محمد أرسلت بهذا السؤال تقول فيه بأنها امرأة متزوجة وعندها قفلين تحمد الله على ذلك ومواظبة على الصلوات القمس في مواعيبها ومواظبة على قراءة القرآن تقول ولكن مشكلتي عند الوضوء وعند
الصلاة لكل فرض يصيبني وساوس أن وضوئي غير سليم وأن صلاتي فيها شك وتستمر مع المشكلة على هذا الحال فانصحوني ماذا أفعل جزاكم الله خيرا يا فضيلة الشيخ فهذه وساوس من الشيطان وقد قال الله
تعالى إن الشيطان لكم عدو فاتقئوه عدو والشيطان موسس ابن عالم في عباداته وفي مهاملاته وفي جميع أحواله حتى يدعه غير مستقر على أمز من الأمور وربما يفسد عليه العبادة من وجوه شتى ودواء
ذلك أن يستعيد الإنسان بالله من الشيطان الرجيم وينتهي عما وصلس به ويؤذر عنه ففي الطهارة مثلا يأتي الإنسان ويقول ما بصلت يدك ما أكملت الوصل ما استوعبت اليد كلها التي يجب وصلها وما
أشبه ذلك وربما يحدث له هذا الوسائل تحدث له هذه الوسائل استعد الفراغ من الوضو ودواء ذلك أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأن تعد حتى لو قال لك الشيطان أنك لم تكمل الغصر أو أنك
أسقط تعوذ من أعضائك فلا يحملك ما دام الأمر فيك على سبيل الوسائل الدائم ويأتي في الصلاة أيضا يوسلس للإنسان لأنه لم يصل لصلاة كاملة لأنه نقص ركوة ونقص سجود وما أشبه ذلك فالله يرغم
وليسأل بالله من الشراء الرجيم ولا يضر وربما يأتي بعض الناس فيما بينه وبين أهله فيقول إنك طلقت زوجتك أو قلت لها إن فعلت فدافة أنت طالق أو ما أشبه ذلك وهو لم يقص لكن وصواس حتى أن بعض
الناس يصلوا به الأمر إلى إسهاب العبادة من أجل وصواس فيأتيه مثلا ويقول انتقر وضوء وهو لم ينتقل لكن لقوة وصواس يذهب ثم يحدث ثم بعد أن يتوضع من هذا الحدث يأتيه الشيطان ويقول أحدث ومن
قوة ذلك الوسواس يذهب ويحدث ثم يذهب ويتوضع وهكذا وهكذا في الصلاة يأتيه الشيطان بعد أن صلى ركعه أكثر يقول ما كبرت الإلحام ما نويت الصلاة فيقطع صلاته ويبدأ من جديد فإذا شرع فيها جاءه
مرضا ثانيا وقال ما نويت ما كبرت فيعيد وهكذا حتى يخرج الوقت والإنسان يبدأ ويبتر ويستأنف وهكذا وليس الأمر يتحصل على الفعل لكن يكون في الإنسان قلق نفسي وثاعد يأتي كذلك بالنسبة للطلاق
يقول للشخص أنت طلقت زوجته وهو لم يطلق لا في مساوة ثم يقول إذن أستريح فيطلق وربما تكون هذه الطلقة آخر طلقة هيقع في حرج ودراء ذلك كله أن يستعيد الإنسان من الشغى رجيم وينتهي كما أرشد
إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في من يأتيه الشيطان ويقول من خلق كذا حتى يقول له من خلق الله فليستعذ بالله من الشغى رجيم ولينتهي وليعرض عن هذا وهذه البلوة تحدث لبعض الناس حتى أنهم
يسألون أحيانا يقول إن الشيطان يقول لي إنك تصلي بالصنم ما عنه في بيته وليس عنده صنم وربما لا أعرف الصنم ولا دماه لكن الشيطان يختعه ويضره وربما يقول له إنك تصلي لله ولكن ألم الله في
أجي به إلى الجكوت من صلى الله عليه وسلم لكن دواء ذلك أن يقول طيب أنا توضعت به وصليت لمن أصلي هل يسأل الله هل هو الإيمان ولا أحد يتوضع ويأتي ويصلي سوى من صلاه كان من لا تجب على
جماعة أو في المسجد إلا وهو مؤمن بالله عز وجل لأنه لا يصلي ولا يفتحر إلا لله وهذا هو الإيمان فما يقول الشيطان في قلب الإنسان من هذه والسرعة العظيمة يجب أن يقردها الإنسان في هالين
العمرين بالسعادة بالله من الشيطان رجيم والانتهاء عنها والإعراب عنها ثم بعد هذا تزول صحيح نعم بارك الله فيكم حضرت الشيخ وعظم الله متوبتكم على ما بينتم لنا وللأخوة المسجد