398 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثمانية وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من المستمع السين عين استعرضنا بعضا من أسئلتها ولها هذا السؤال تقول فيه ما معنى هذا الحديث يا فضيلة الشيء قال عليه الصلاة والسلام من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء الحديث وما معنى بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين واصلموا على نبينا محمد وعلى آله وصاحبه معنى هذا الحديث الذي ذكره أو ذكرته السائلة أن الإنسان إذا صلى الصبح في جماعة كان في ذمة الله أي في عهد الله وأمانه ومن كان في ذمة الله فإنه على خير لأن الله سبحانه وتعالى لا أحد أوفى بعهده من الله كما قال تعالى ومن أوفى بعهده من الله وقوله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء المعنى الحث على صلاة الجماعة في صلاة الصبح لأنك إذا لم تصلي لم تكن في عهد الله ولا في أمانه فلا يطلبك الله سبحانه وتعالى بذلك وصلاة جماعة الفجر من أفضل الأعمال قال النبي عليه الصلاة والسلام أدخلوا الصلوات على المنافقين صلاة الأشياء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حقا وقال صلى الله عليه وسلم من صلى البردين يعني الفجر والعصر ودخل الجنة وقال صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون الطمر لعية البدر فإن الصلاة من لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا والمهم أن هذا الحديث تدل على فضيلة صلاة الفجر ولسيما مع الجماعة وأن من صلىها فهو في ذمة الله من صلىها جماعة فإنه في ذمة الله عز وجل بارك الله فيكم المستنع أيضا تسأل عن هذا السؤال ومدى صحته عن عبد الله بن أبي قتادة قال دخل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة فقال غسلك هذا من جنابة أو للجمعة قلت من جنابة قال أعد غسلا آخر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأفضى فواهو اتبرني في الأوسط هذا الحديث لا يحظني الآن حكم هذا هو صحيح أو صحيح لكن غسل الجمعة مؤثر جدا بل هو واجب على القول الراجح عندي واجب على من يحضر جمعة ودليل ذلك عليث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل محتل وقال صلى الله عليه وسلم إذا أتى أتى أحدكم الجمعة فلا تسلم ولما دخل عثمان العثار رضي الله عنه يوم الجمعة هو أمير مؤمن عمر بخطاب يخطب كأنه لامه على تأخذه فقال والله ما عدوت على أن توضعت ثم جئت فقال والوضوء أيضا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أتى أحدكم الجمعة فلا تسلم قال ذلك وهو يخطب الناس وكأنه رضي الله عنه يرى أن هذا أمر لا بد منه ومن المعلوم أننا لو وجدنا في ختاب مصنف غسل الجمعة واجب لم نفح منه إلا وجوب الذي يأخذ من الإسان لتركه فكيف هو الذي نطق به أفصح الخلق وأنصح الخلق وعلم الخلق يقول غسل الجمعة واجب ثم يؤكد ذلك بذكر وسط مناسب للتفريف والإلزام وهو قوله على كل محتمين أي على كل ذلك وليس لهذا الحديث ما نعارضه إلا الحديث الذي اختلف فيه حديث سمرة من توضع اليوم الجمعة فبها ونعمت ومن اقتسل فالأصل أفضل وفي القلب من هذا الحديث الشيء طولا من جهة اختلاف العلماء في سماء الحسن من سمرة إما مطلقا أو فيما سوى حديث العقيقة وثانيا أن التركيب اللفظي فيه ليس كالتركيب معهود من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لأنه من المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أرصه العرب صلى الله عليه وسلم وصياقه هذا الحديث فيه شيء من الركاتة ففي القلب منه شيء وإذا كان كذلك فإنه لا ينبغي أن نعارض به لا ينبغي أن نعارض أن نعارض به الحديث الصريح الصحيح الواضح غسل جمعة واجب على كل محترم وإذا أتى أحدكم الجمعة فاللي ارتصب وإذا كاننا معروف عند عهد العلم أن الأصل في الأمر وجوب ثم أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوجوب في قول غسل جمعة واجب فلا مناصر عن العمل بذلك وإذا جمع على الإنسان غسل جمعة وغسل جنابة فلا بأس أن ينويهما بغسل واحد بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوع وكما لو دخل الإنسان المسجدة أصل للفريرة فإنها تجزئ عن تحية المسجد وقال بعض أهل العلم إنه لا بد أن أقتصل أول للجنابة ثم يقتصل ثانيا لجمعة ولكن الوجه الأول أولى ولكن القول الأول أولى وهو الاتفاء بغسل واحد عن الجنابة وعن غسل الجمعة بقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرئ ما نوع فإذا لو هاي الغسل عنه مجميعا حصد نعم بارك الله فيكم في سؤال للمستمع سين عين تقول إذا وضعت المرأة في وجهها بعض الأطعمة لغرض إزالة البقع أو لصفاء البشرة مثل الليمون والطماطم والخيار فما حكم الشرع في هذا العمل في نظركم فضيلة الشيخ الذي أرى أنه لا بأس به طيب لأن الله يقول هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وليس في استعمال هذه الأطعمة في وجه تقدير لها أو تنجيس لها حتى يقال إنه لا يدوس لأن النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستجمار بالعظام لأن هزادوا بإخواننا من الجم ونصه العلم على تحريم الاستنجاء بالعطم ومسح الوجه به هذا من هذا البعض لأن الوجه أشرف وعضاء الإنسان فإذا السام استعملت هذه الأشرف فيه إما لإزالة عيب كالبقع أو لزادة تجميل فلا أعلم في هذا بأسا والأصل الحل حتى يقوم دليل علما لكن إن أمكن أن يكون ذلك بأدهان أخرى فهذا أحسن وأولى لأنه قد يقول قائل إن استعمال الأطعمة في هذا فيه شيء من السرف والتجاوز لأن الأطعمة للأكل وليست لمسكة الوجوه والتزين والتجول فإذا حصل عجول عنها إلى أشياء أخرى تحصل بها المقصود فهو أولى بارك الله فيكم أيضا من أسئلة المستمعة تقول الكثير من الناس يشكون من الملل من كثرة القرار فبماذا تنصحون هؤلاء مأجورين لا شك أن الملل قتل للنفس وإجساد للبدل وجلب للهموم والعموم ومن أكبر أسباب ما تسابق الناس عليه اليوم من جلب الخادمات في البلوت حتى أصدحت ربات البلوت لزلهم شغل في البيت فتجد المرأة دائما في حم تجز في إحدى ربع البيت يعني زوايا البيت ليس لها إلا الحمد أو أن تخرج تتزكى في الأسواق أو إلى الجيران وتجعبهم وتملهم ولو سلم الناس من هؤلاء الخدم وصارت المرأة فيه للتخدم في بيتها كما هو شأن نساء الصحابة في أهل الصحابة وكما هو شأن الناس إلى يوم هذا فكان هذا خيرا وأولى وفيه الحفاظ على ماله وحفاظه أيضا على عرضه وحفاظ أهله من الخوى الفكري والبدل ولهذا وبهذه المناسبة أنصحوا إخوان المسلمين عن جلب الخدم إلا للضرورة القصوى التي لا يمكن جفوها إلا بذلك أما إذا كان الحامل على هذا زيادة الترف والتنحم فإن هذا يجب بلاء كثيرا وتحصل به مفاسد إلا أن يشاء الله ولسيما إذا جاءوا بمرأة كافرة فإن ذلك أقبح لأن المرأة الكافرة ربما يكون هناك أطفال يغتبون بها وربما يكون هناك أطفال بلاؤوا سنة تمييز فيتساءلون لماذا حاله لا تصلي ولا تتوضع ولا تصوم ويحصل عندهم ويحصل في نخوصهم تهوين الدين والعمل به ولسيما إذا لم يكن أها محرم فإن الخطر يكون أعظم وأكبر والمهم أن هذه المشكلة في الواقع لا يمكن حلها إلا أن يتقلص الطلب على هؤلاء الخدم ويرجع الناس إلى حالهم الأولى إلا عند الضرورة القصوى لابد من وجود الحادم فيها نعم بارك الله فيكم على هذا التوجه مبارك أيضا من أسئلة المستمعة تقول هل الصلاة في فضيلة الشيخ هي أحب الأعمال إلى الله جل جلاله ثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن سعود رضي الله عنه أنه قال وهو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحبه يا الله قال الصلاة على وقته قلت ثم أي قال بر والدي قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال رضي الله عنه ألا استجدته أزعدني فهذا الحديث نص واضح في جواب هذه السائلة أن الصلاة على وقتها حب العمل إلى الله عز وجل تسأل عن صحة هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأا صلى قبل العصر أربعة هذا الحديث فيه مقاب فإن من أل العلم من ضع أبه ومنه من حسنه فإذا عمل به وأظن بعض العلم أيضا صححه فإذا عمل به الإنسان ورجاء التواب فإنه يرجى له حصول هذا التواب وهو رحمة الله عز وجل ولكن هذا لا يدل على أن هذه السائلة راسبة ولهذا ليس للعصر راسبة لا قبلها ولا بعدها لكن إذا صلى الإنسان فإنه يكون إن صح الحديث نائلا لهذا الدعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم هل صحيح أن من يقرأ سورة الكهف ليلة الجمعة نضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق لا هذا لسه بصحيح لأنه ورد حقيقة من قراءها في فضل قراءتها يوم الجمعة لا ليلة الجمعة ولهذا ينبغي العنسان أن يقرأ سورة كهف في يوم الجمعة والاحتياط أن يكون ذلك من بعد الظلو الشمس ولا فرق بين أن يقرأها قبل الصلاة أو بعد الصلاة هذه رسالة وصلت من المستمعة أفتكم في الله حاسين من البيض تقول ما الفرق فضل في الشيخ بين طواف القدوم وطواف الفئفاظة وطواف وداعه الفرق بينها أن طواف القدوم إذا كان من القارن والمفرد سنة وليس دواجة يعني لو تركوا الحاج في المفرد أو القارن فرح رجع عليه ودليل ذلك أن عروة بالمضرس الله عنه وافق النبي صلى الله عليه وسلم في صباح يوم العيد صل معه في المزدلفة صلاة الصبح وأخبره أنه ما تركها جبلا إلا وقف عنده فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شهد صلاة هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلة أو نهارا فقد تم حجه ولم يذكر لهم نبي صلى الله عليه وسلم طواف القدوم وهذا يدل على أنه ليس دواج أما إذا كان طواف القدوم من معتمر فإنه ركن في العمرة سواء كانت العمرة عمرة تمتع أو عمرة مفرد وأما طواف الإفاظة فإنه ركن ركن في الحج وهو الذي يكون من بعد الوقوف العرفة هو الوقوف مزدلفة ولا يتم الحج إلا به وأما طواف الوداع فهو واجب من واجبات الحج وكذلك واجب من واجبات العمرة لكنه ليس من ذات الحج ولا من ذات العمرة ولهذا لا يجب على من لم يغادر مكّر والفرق بين الطواف الواجب والطواف الركن أن طواف الركن لا يتم النسك إلا به وأما الطواف الواجب هو طواف الوداع فإن النسك يتم بدونه ولكن إذا تركوا الإنسان فعليه فدية لذبح شاتن في مكة يوزعها على الفقراء فصار الفرق كما يلي طواف القدوم سنة إلا طواف المهتمد فإنه ركن في العمرة طواف الإفاظة ركن في الحج لا يتم الحج إلا به طواف الوداع واجب يتم النسك بدونه ولكن في تركي فدية تذبح في مكة وتذبح على الفقراء نعم بارك الله فيكم من أسئلة المستمعة حاسين هذا السؤال تقول فيه ماذا تفعل المرأة إذا حاضت قبل الإحرام أو بعده أثناء المناسك نرجو بهذا إفادة إذا حارت المرأة قبل الإحرام فإنها تحرم لو وصلت في المدقات ولو كانت حائمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس فين نفست في المقات أمرها أن تتصل وتستثفر بثوب وتحرم وهذا جنيع على أن النفاس لا يمنع الإحرام وكذلك الحي وأما إذا حاضت بعد الإحرام ففيه تفصيل فإذا كانت في العمرة فإن حاضت قبل الطواف انتظرت حتى تطهر ثم تطوب بعد ذلك وتسع وإن حاضت بعد الطواف سعت ولو كانت حائضا وقصرت وتتم عمرتها وإن كان ذلك في الحج حاضت بعد أن أحرمت في الحج فإن كان هذا بعد طواف الإفاظة أتمت حجها ولا شيء حي يعني مثل أن يأتيها الحي في يوم النحر بدأ أن تطوى طواف الإفاظة فإنها تتم حجها فتبيت بمناء وترمي الجمرات ولو كانت حائضا وإذا أرجع من تخرج والحي لا زال باقيا فإنها تخرج بلا وجه وأما أن يأتيها الحي قبل ضواف بفاظة أتيها بعرفة فإنها تبقى على إحرامها وتقف بعرفة وذن ازدلف وترمي الجمرات لكنها لا تطوف البعث حتى تطبر ودليل انتناع طواف الحائض النصفية رضي الله عنها حاضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم حادثتنا هي قالوا إنها قد أفارت وهذا دليل على أن الحائضة لا تطوف لأنها لو كانت تطوف لم تكن لتحدث النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حديث عائشة حين حارث بسرف فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ويتبكي فقال ما يكفيك لعلك نفسي قالت نعم قال هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ثم أمرها أن تحرمك الحج وأن تفعل ما يفعله الحاج غير على لا تطوف بالبعيد ولا بالصفى والمروه وإنما تركت الطوافى بالصفى والمروه لأنه يكون بعد الطوافى بالبعيد وإلا فإن الطوافى بالصفى والمروه لا يمكنه على الحال نعم طارت الله فيكم هذا المستمع من الرياض ألف نون مين يقول يسأل عن حكم السلام بعد الصلاة على من يجلس عن يمينك وشمالك هل هي بدعة أحدثتها بعض الفرق كما سمعنا وما الواجب علي في هذه الحالة بالرغم إن انتشارها بين الناس جزاكم الله خيرا أما السلام على من يمينك وعسارك بعد السلام من الصلاة مباشرة كما يقاله بعض الناس بحيث يبدأ به قبل أن يقول السلام لله وقبل أذكار الصلاة فهذا لا شك أنه ليس بمشهور وأنه ينبه لأن ينبه الناس عليه وأما إذا انتهى من أذكار الصلاة وفرغ منها ثم سلم على من كان على يمينه وعلى شماله للتودد والتحب لا من أجل أن ذلك مشهور عقب الصلاة فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه لكن من اعتقد أن هذا مشهور وفعله على سبيل التعبد والمشهورية فإن ذلك بجعر ينهى عنه ففرق بين من يتخذ الشيء للتودد والتحب دون أن يكون دون أن يعتقد مشهوريته وفرق وبين من يفعله على سبيل التودد والتحب بعد أن يفعل ما يشرع جبر الصلاة فالأول بدعة والثاني لا ظهر فيه شيء أو لا ظهر أن فيه بأس ولكن يظهر من فعل بعض الناس أنهم أعتقدون أنهم سنة لأنهم مبادرون به بعد السلام مباشرة ولأن بعضهم قد يكون هو وأصحابه قد دخلوا جميعا ثم إذا سلم من الصلاة سلم عليهم وهذا يدل على أنه يظن أو يعتقد أن ذلك من السنة وليس من السنة مارك الله فيكم نختم هذه الحلقة من برنامج نورا على الدرب بهذا السؤال وردنا من المستمع خالدة سين ميم من الكويت تقول ما صحة هذا الحديث لفضيلة الشيخ عمرت في رمضان تعدل حجة معي هل هذا الحديث صحيح؟ نعم هذا الحديث أخرجه مسلم صحيح بلفضي أحدهما عمرت في رمضان تعدل حجة والثاني عمرت في رمضان تعدل حجة معي وهو دليل على أن العمرت في رمضان لها مزيجه على العمرت في غيره من الشهور فإذا ذهب الإنسان إلى مكة في رمضان وأحرم ذو العمرت وأجعها فإنه يحصل له هذا ثواب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم