395 - 739 الحلقة الثلاثمئة وخمسة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع أبو عبد الله يقول المستمع سين سين من المدينة المنورة بعث برسالة مطولة يقول فيها منذ مدة وبينما أنا في الطريق البري بين الرياض والمدينة رأيت حادثا شنيعا وقع بين سيارتين وأعرف سائقا أحد هاتين السيارتين وقد توفي رحمه الله وبعد قليل حضر قريب بهذا الشخص وبعد تماع عرف السيارة فسألني هل صاحبها توفي فأشفقت عليه وقلت له لا أعرف كما أنني لا أعرف السيارة فاستحلفني بالله العظيم أن أخبره بالحقيقة ولكنني خوفا من أن يقع له حادث مماثل نتيجة للفزع أنكرت ذلك وبعد مدة سألت فمن قائل بأنني آثم على إفاء الحقيقة ومن قائل بأنني إن شاء الله مأجور لأنني فمأنته حتى يصل إلى أهله وأنا حائر هل علي إثم وهل علي كفارة نرجو التوجيه مأجوري الحمد لله رب العالمين ووصله وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإنسان إلى يوم الدين يجب على الإنسان أن يكون صادقا في مقاله وفعاله وأن يكشف عن الحقيقة مهما كان الأمر إلا إذا خشى غررا فإنه يمكنه أن يتأول فينوي بقلبه خلاف ما يقهمه مخاطبه وعلى ذلك فإن الجواب على ما قاله السائل أن هذا أنه مجتهد ونيته حسنة وطيبة ولكنه مختلف والإنسان إذا اجتهد ونرى الخيب فإنه لن يلحقه وزن لأنه لم يتعمد الإثم وقد قال الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت قلوبكم فنحن نطمئن الأخ لأن هذه القضية التي حصلت منه ليس عليه فيها إثم لأنه لم يتعمد الإثم ولكن أنصحه ونقول له لا تعد المسيح فالأخفر بالحقيقة فإن خفت أن يترتب على الحقيقة محذور فلا بأس أن تتأول بمعنى أن تريد في رفضك ما يخالف ظاهره لحيث يفهمه مخاطب على معنى وأنت تريد معنى آخر فمثلا لو قال لك طائل إن عندك لفلان كذا وكذا وديعة وأنت تخشى أنك لو أخبرته لأن لفلان عندك كذا وكذا وديعة تتسلط على فلان وظلمه فلك أن تتأول فتقول مثلا والله ما له عندي شيء فهو سيفهم منك أن ما نافح وأن المعنى أنه ليس له عندك شيء لكنك تلوي أن ما بسم موصول بمعنى الذي يعني تقول والله الذي له عندي شيء وهو كذلك فالذي له عندك شيء فهذا هو التأوين وفي التأوين مندوحة عن الكذب فلعن الرجل لما جاء وسألك عن هذه السيارة وهل مات الذي يصيب بالحادث قلت والله ما أعرفه تنوي ما أعرفه شقيا مثلا أو ما أعرفه سارقا أو ما أعرفه فاعلا كذا وكذا أي تقيد لفظك بالأمر الواقع الحقيقي الذي يكون صدقا باعتبار نيتك وإن كان هو يفهم خلاف هذا الأمر الواقع لأنه سيفهم أن جوابك على حسب ما سألك نعم بارك الله فيكم هذا المستمع أخوكم في الله عبدالله ناصر من جدة يقول فضيلة الشيخ ما هي الطريقة المثلى لأن يشهر الرجل زواجه ابتعادا عن الباطل نرجو بهذا لأن لأن يشهر الرجل زواجه ابتعادا عن الباطل نرجو بهذا إفادة الطريقة المثلى لذلك أولا لابد أن يكون بشهود لأن هذا من إشاعة طيب وثانيا أن يعلن بالدعوة لي ودعي له الأصحار الأقالب والجيران وثالثا أن تدف النساء بزيلة الدخول بالدفوف ويغنين بالأغاني لكن بشرط أن لا تكون الأغاني ماجمة طيب طيب أو مثيرة أو فيها مبالغة أو نحو ذلك مما هو محرم ورابعا بالوليمة وليمها العرس لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها فقال لعبدالرحمن بن عوف أولم ولو بشهد ومن الطرق الحديثة عندنا أسباب السيارات التي تسير في موكب الزفاف ومنها أيضا الأنوار التي توقد في بيت الدخول ولكن هنا أنبه إلى أمل أن يفعلوا بعض الناس في موكب حفل الزواج وهو أنهم يضربون البواري والسيارات لحيث يزعجون الناس في البلوط وفي الأسواق وهذا لدعي له في الواقع بل هو شيء مزعج ولا ينضع للإسان أن يتخذ ما يزعجوا أخوانهم المسلمين بارك الله فيكم فضيحة الشيخ يقول مستمع عبدالله ناصر من جدة أسمع كثيرا من المؤمنين في كثير من المساجد عندما يذكر الإمام الآية إياك نعبد وإياك نستعين يقولون استعن بالله ويقومون برفع صواتهم عندما يقرأ الإمام وأيضا عند قول الإمام صحف إبراهيم وموسى يقولون عليهم السلام كما أنه عندما ينتهي الإمام من أي سورة في القرآن ليركع يقول أكثر المأمومين رب اغفر لي وارحم لي وهكذا في كثير من الآيات هل هذا من البدع أفيدونا أفدكم الله المأموم مشهور له أن ينصت لقراءة إمام لقوله تعالى وإذا قرع القرآن فاصمعوا له وأنصتوا قال الإمام أحمد أجمعوا على أن هذا في الصراح وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى الصحابة عن القراءة فيما يجعر فيه إلا بأم القرآن وعلى هذا فينبغي للمأموم أن ينصت لقراءة إمام هو أن لا يقول شيئا نعم لو سكت الإمام وقد مر بآية رحمة أو آية وعيد فللمأموم أن السعيد عند آية وعيد وأن يسأل عند آية الرحمة وأما قولهم استعمل الله عند قوله إياك نعبدو وإياك نسعين فهذه لا أصل لها ولا داعي لها ولا حاجة إليها لأنه سيقول الإمام اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين عنامت عليهم غير مغضوب عليهم ولا الضالين وسيؤمنون على هذا الدعاء فلا حاجة إلى قول استعالنا بالله وأما قولهم عند قراءة الإمام صحب إبراهيم وموسى عليه السلام فهذا لا بأس به لأن هذا موضع سكوز الإمام ولا حرج في أن يقوله أن يقول المأموم عليه السلام وأما قول بعضهم أو وأما سؤال بعضهم المغفرة عند الانتهاء من القراءة قبل الغكور فهذا لا أصل له ولا وجه له ولا مناسبة له فتركه هو نصور نعم طارك الله فيكم اسأل عن الحديث التالي ومدى صحته من كفر مسلما فقد كفر نعم هذا الحديث بهذا اللفظ لا أعرفه ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل عليه وهو من قال لشخص يا كافر أو دعا رجل بالكفر ولم يكن كذلك رجع على القائل فهذا الذي ثبت هو بمعنى هذا الحديث بمعنى هذا اللفظ الذي ذكره الساء وفيه التحيير الشديد من وصف المسلمين بالكفر إلا ببرهان بي من الله عز وجل وبه نعرف خطأ بعض الناس الذين صارت تكفير عندهم سهلا حتى في الأمور الاجتهادية التي لا يظلل فيها المخالف تجدهم يكفرون من خالفهم وهو أمر خطير جدا فالواجب على المرء أن يتقي الله عز وجل في هذه المسألة هو أن لا يكفر إلا من تل أكتاب والسنة على كفره ومع هذا فإن العمل أو القول قد يكون كفرا ويكون الآمر أو القائل معذورا بجهل أو تغرير فيحتاج إلى إقامة حجة علم قبل أن يحكم بكفره وليعلم أن وصف الإنسان بالكفر أو الإيمان ليس موكولا إلى الناس بل هو موكول إلى كتاب الله والسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما دل الكتاب والسنة على أنه من الكفر فهو كفر وما لا دليل فيه من السنة من الكتاب والسنة على أنه كفر فلا يجوز بأحد أن يجعله كفرا كما أن التحليل والتحليم والإجاب إنما يؤخذ إنما تؤخذ من الكتاب والسنة فكذلك التكفير والتفسيق والإنسان سيكون مسؤولا أمام الله عز وجل فيما يتنطق به لأسيما في هذه الأمور الخطيرة فقد قال الله تعالى ولقد خلقنا الإنسان وأنعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من الحبل وريد إذ يتلقى المتلقيان عن الأمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتي بارك الله فيكم المستمع أيضا في آخر أسئلة هذا السؤال فضيلة الشيخ يقول ما حكم وضوء الرجل في مسجد ويصلي في مسجد آخر إذا كانت الميضة أتو خارج المسجد فلا حرج أن يتوضع في هذه الميضة ويصلي في مسجد آخر اللهم إلا إذا كان هذا المسجد قد أقيمت فيه الصلاة فالأولى أن يصلي فيه وأما إذا كانت الميضة داخل المسجد فإنه لا يجوز الخروج من المسجد بعد العدان إلا لسبب لأن أبا هريرة رأى رجلا خرج من المسجد بعد العدان فقال أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم فإن كان هناك سبب مثل أن يريد الذهاب إلى المسجد الآخر لحضو المجلس أو لضرورة فلا حرج عليه أن يخرج ولو كانت الميضة في داخل المسجد نعم بارك الله فيكم من السودان المستمع سعيد صاد من الخرطوم يقول بأنه شخص من السودان كان مواظبا على صلاة الجماعة في المسجد باستمرار والآن يقول أصبح نظري لا يسمح لي بالخروج من المنزل كما أن صحتي كذلك وقد أصبح عمري الآن أكثر من 82 عاما والمسجد من المنزل على بعد سبع دقائق بالأرجل فما حكم الشرف في نظركم في حالة هذا أرجل الإفادة صلاة الجماعة هي واجبة على الرجال والواجب أن تكون في المساجد مع المسلمين إلا لعذر فإذا كان الذهاب إلى المسجد شاقا على هذا السال ومتعبا له فلا حرج عليه في التأخر عن صلاة الجماعة وله الأجر كاملا لأنه ثبك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما وأما إن كان لا شق عليه فإنه يجب عليه أن يذهب إلى مسجد ويصلي مع جماعة المسلمين لأن سبع التقائق ليست كثيرة لكن هو يعلم نفسه فكان يشق عليه مشقة غير محتملة فإنه معذور في هذا وله الأجر كاملا حيث كان في حال قوته يصلي مع جماعة بارك الله فيكم نعم المستمع من جمهورية مصر العربية عبد الفتاح يقول في سؤاله أرجو إفادتي جزاكم الله خيرا في حكم الشرق في نظركم في الدجاج المتلج هل هذا الدجاج مذبوح حسب الشريعة الإسلامية وهل أكل هذا الدجاج حلال هذا بالإضافة إلى أنني أعمل بمحل لشوي الدجاج وبيعه فهل يجوز لي أن أعمل في هذا المحل إذا كان هذا الدجاج مذبوح على غير الشريعة الإسلامية أفيدونا محجوري يواقع أن علمنا كون هذا الدجاج مذبوح على الطريقة الإسلامية أو غير مذبوح على الطريقة الإسلامية كعلم هذا السائل السواء لأننا لا ندري ولكن يجب أن نبحث من الذي يذبحه هل هو مسلم أو كتاب أو غيرهما كان مسلما لذبيحته حلال ولا يلزمنا أن نسأل كيف ذبح ولا هلسمى الله على ذبيح أم لا بل وليس لنا أن نسأل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه قوم فقالوا إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري ذكروا اسم الله عليه أم لا قال سموا أنتم وكلوا وكانوا حديث عهد بالكفر وهذا يدل على أنه ليس من حق الإنسان أن يسأل مثل هذا السواء وعلى هذا فنقول من من الذي ذبح هذا إذا قالوا مسلم أو قالوا إنه كتابي يعني يهوديا أو نصانيا فهو حلال ولا تسأل طيب وأما إذا قالوا إنه ليس مسلم ولا كتابي فإن هذا لا يحب على كل حال لا يحب لأنه لا أحد من الناس تحل نبيحته إلا هؤلاء الثلاثة المسلم واللهودي والنصان نعم بارك الله فيكم نعود إلى رسالة طويلة بعث بها مستمع للبرنامج المستمع هنا الحقيقة لم يذكر اسمه وله مجموعة من الأسئلة المستمع رمزت هذه رسالة وصلت من مستمع رمزت لاسمها بسين عين تقول في سؤالها وجدت سوارا من الذهب في المسجد النبوي الشريف في شهر رمضان وأخذته وعرضته للبيع وكان سعره ما يقارب من 420 ريال تصدقت بجزء منه وأخذت الباقي فما حكم الشرف نظركم في عملي هذا مأجوري هذا عمل خطأ لأن الواجب ما لم يوجد لقطة أن يعرفها يعرف نوعها وصفتها وجميع ما يحتاج إلى تعريفه ثم تنشرها لمدة سنة كاملة ليعرف صاحبها فإن جاء صاحبها فذاك وإلا فهي له ولا يحل لا يحل له أن يتصر فيها أو يتملكها قبل تمام السنة إلا إذا كانت تصره لمصاحتها مثل أن تكون هذه اللقطة مما يفسد سريعا فيبيعها من أجل الحفاظ عليها فلا بأس ولكن لا يتملكها قبل تمام السنة وتصره الخطأ الذي وقع من هذه السائلة الآن أن تتصدق ببقية الثمن الذي بعته الذي بعت السور به لأنه ليس ملكا لها وتتوب إلى الله مما صنعت ومن تاب تاب الله عليه نعم بارك الله فيكم أيضا المستمع تقول إذا دهن الإنسان جسمه بالكريم وأراد الوضوء هل يزيل الكريم مع العلم أن مثل هذه الزيوت إذا ادهن بها الإنسان وأراد أن يرسل يدي ينزل الماء بسرعة ويبقى الكريم فماذا يفعل هذه الدهون إذا كانت جاملة تمنع وصول الماء فإنه لا بد من إزالته وإن كانت ماءها وتشربها الجلد ولم يبقى لها أثر ظاهر على الجلد فإنه لا حرج إن يتوضع الإنسان أو يعتصل دون أن يستعمل الصابون في إزالته وذلك لأن المحتور هو ما يمنع وصول الماء إلى البشر فأما ما يمنع فلا يضر أن يمر به الماء سريعا ويزل عنه سريعا ما دام ليس هناك ما يمنع وصول الماء إلى البشرة فصال الجواب التبصي إذا كان هذا دهن جامدا له طبقة تمنع وصول الماء فلا بد من إزالته وإن لم يكن له طبقة تمنع وصول الماء فلا حرج أن يتظهر ولو كان الماء ينزلق بسرعة ولا يثبت لأنه لا ليس في هذا العضو ما يمنع وصول الماء شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم على ما بينتم لنا وللأخوة المستمعين الكرام أخوتنا الأكارم أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وقطيبه وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته على ما قدم لنا في حلقة هذا الأسبوع وشكر لكم أنتم على حسن الاستماع وإلى الملتقى بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتمثيل عبد الكريم صالح المجرن