394 - 739 الحلقة الثلاثمئة وأربعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومرحبا بكم على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع خالد عين ميم من الكويت بعث بسؤال يقول فيه فضيلة الشيخ ما هي الأفعال والأقوال التي من السنة القيام بها بعد صلاة
العشاء جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تدعهم بإحسان إلى يوم الدين صلاة العشاء كغيرها من الصلوات لها أذكار مشروعة فأول ما يسلم
استغفر الله ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك سياد الجهال والإطفال ثم يذكر الله ثلاث مرات ثم يأتي بما جاء جاء في السنة من الأذكار الأخرى ومنها أن يسبح الله تعالى ثلاثة
وثلاثين ويحمد الله ثلاثة وثلاثين ويكبر الله أربعان وثلاثين ومنها أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر والثلاثة وثلاثين ويتمن المئة في قوله لا إله إلا الله وحده لا شريك لا لهموك
ولو الحمد لله وعلا كل شيء قدير ومنها أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر خمسة وعشرين مرة ومنها أن يقول سبحان الله عشر مرات والحمد لله عشر مرات والله أكبر أشر مرات ثم يصلب لذلك
الراتبة سنة العشاء بكعتين ثم ينام ولا يشتغل بشيء من أمور الدنيا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها إلا الحديث اليسير مع الأهل والأصحاب أو المذاكرة
في العلم فإن هذا لا بأس به وأما ما فعله الكثير من الناس اليوم يسهرون الليل سهرا طويلا على غير فائدة بل ربما على شيء نذره ثم ينامون عن الصلاة في آخر الليل بل وربما ناموا عن صلاة
الفجر أيضا فهذا بلا شك خطأ وخلاف السنة وإذا استيقظ من نومه فينبغي له أن يجعل له وردا لصلاة الليل حسب ما تقتليه حاله من النشاط وكسل فيصلي ما شاء الله ثم يختم صلاةه بالوتر لأن النبي
صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل فقال مثنا مثنا فإذا خشأ أحدكم الفجر صلى واحدة فأترف له ما قد صلى هذا ما ينبغي فعله بعد صلاة العشاء وإن كان له أهل فينبغي أن يتحدث معهم بعد صلاة
العشاء بسيرا للإناث وإذاة الوحشة فإن خير الناس خيرهم لأهله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله نعم بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع من جدة
طالب من جامعة الملك عبد العزيز تعرضنا سؤالا له في حلقة ماضية ومن أسئلته في هذا السؤال يقول يا قبيلة الشيح ما حكم نزول الشعر في موضع السجود من الجبهة فأن السائل يريد أنه إذا كان له
شعر طويل ونزل شعره إلى جبهته فسجد عليه فإذا كان هكذا فلا أعلم لهذا ما نعم لأن هذا الشعر متصل به بأصل خلقة ولكن المحظور أن يسجد على يديه كما يفعله بعض الجهلة يعني يضع كفيه على الأرض
ثم يضع جبهته على ظهور الكفي فإن هذا محظور وقد صرح أهل العلم بأن ذلك لا يجزئ لا يجزئ الإنسان في سجوده الواجب الحذر منه وقد ذكر أهل العلم رحمه الله أن السجود على حائل من قسم لها ثقسة
قسم لا يجزئ السجود معه وهما إذا كان الحائل من أعضاء السجود بأن يستدى بجبهته على كفيه أو يستدى بكفيه على ركبتين فالسجود هذا غير مجزئ ومن المعلوم أنه إذا بطل السجود فقد بطل ركم لا
تنصره فتطل الصرح وقسم الثاني ما يكرر السجود معه ولكنه مجزئ وغمى إذا سجد على شيء متصل به كالثوب والمشلح والغطرة فإن هذا مكروه إلا لحاجة ودليل ذلك الحديث عن اسم المالك رضي الله عنه
قال كنا نسل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سجد الحرب فإذا لم نستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض فسط توضه فسجد عليه القسم الثالث مباح لا بأس به وهو أن يسجد على شيء منفصل عنه كما
لو وضع منديلا يسجد عليه في جبهته ويديه ونحو ذلك فإن هذا لا بأس به لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على الخمرة والخمرة خصيف من سعة النخل يتمكن الإنسان من السجود عليه في
كفيه وجبهته فقط طالك الله فيكم السئلة المستمع من جدة طالب من جامعة الملك عبدالعزيز يقول يوجد على الخطوط السريعة بعض الماشية لا أرى لها مالك فهل لنا أن نقوم بشرب حليبها الذي يظهر لي
أن هذه الماشية قريبة من أهلها وأنت لو شربت حليبها تلفته عليهم فالورع لك ترقها وأن لا تشرب من حليبها لأنه لو آثر صاحبه على ذلك فحصلت بينك وبنه مساكل والإنسان معمور بتركه ما يؤدي إلى
المشاكل والخصوم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم النبي أطل على بيع أخيه أو يحطب على خطوة أخيه كلها من أجل يبتعد الناس عن المشاكل فيما بينهم نعم لو وجدت ماشية كثيرة في مكان ليس
حولها رائع فلت أن تشرب من لبنها بشرط أن لا يغر على أولادها إن كان لها أولاد شربا لا يؤثر على أولادها إن كان لها أولاد هذا المستمع رمز لاسمه بباء محمد من العراق محافظة نينواء فهمتني
سؤاله فضيلة الشيخ بأنه يسأل عن زواج البدل زواج البدل الذي يسمى الشراء محرم ولا يصرح لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار وقال لا شغار في الإسلام والشغار هو أن يزوج الإنسان
موليته شخصا على أن يزوجه هذا الشخص موليته مثل أن يقول شخصا لآخر أنا أزوجك ابنتي على أن تزوجني ابنتك فهذا لا أجوز لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه ولأنه يؤدي إلى مفاسد فإن هذا
الرجل جعل ابنته بمزلة السلعة التي يتوصل بها إلى مقصوده ولأنه ربما يزوجها من لس كفا لها من أجل مصلحة نفسه فإن قال قائل لا يمكن أن يزوجها من لس بكف إلا برضاها لأن المرأة لا يجوز
إجبارها على النكاح ولو كانت بكفا ولو كان المجرؤة باعة فجاوب عن ذلك أنه قال إنها ربما تأذن وتوافق لا حبا في هذا الرجل الذي يريد زواجها ولكن من أجل مصلحة أبيها فتكون موافقتها عن غير
اقتناعا ورضا فإن كان هذا الأمر قد وقع فالواجب على الزوجين أن توقف عن الاستمتاع النساء حتى تصل المسألة إلى المحكمة والحاكم يحكم بما يراه في هذه المسألة وينشى على حكمه نعم يقول في
سؤاله الثاني يتعلق بالتدخين حكم الشرع في نظركم في التدخين فضيلة الشيخ وأيضا يقول ما حكم المتاجرة به نعم التدخين الذي هو شرب الدخان ثلث أهل العلم فيه مع بين مبيح ومحرم كما هو الشأن
في كل أمر جديد يطع على الساحة فإن العلماء تخطيف اجتهاداته فيه ولكن في الآونة الأخيرة تبين للإنسان أنه لا يمكن القول بإدحة لما يجتمل عليه من الأضرار المستعصية التي تؤدي بصاحبها إلى
الهلاك وقد قال الله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم وقال تعالى ولا توقوا بأيديكم إلى التهلك وإذا ثبت بلوان ما ثبت أنه ضرر فإننا نغيف إلى الضرر البدن الضرر المال فإن به
إتلاف كثير من المال ولو أن الإنسان أحصى أحصى أن يتسفه في هذا السبيل لرأى أنه يتسف شيئا كثيرا فيكون صرف المال فيه من باب إضاءة المال وقد قال الله تعالى ولا تقتلوا صفهاء أموالكم التي
جعل الله لكم قياما فنهى أن تعمل صفهاء وهم الذين لا يستمون التصرف في أموالهم أن نعتوا المال وبيّن أن المال قيام أي تقوم به مصالح الدين والدنيا وإنما نهى أن تعمل صفاء أموالهم التي
قال الله أموالكم قال الله عنها أموالكم لأجل أن يكون الإنسان حريصا على مال اليتين كما يحص على ماله وإلا فمن المعلوم أن المال اليتين نهى عن تعمل صفاء ذلك لأن السفهاء لا يحصنون التصرف
فيها وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إضاعة المال ولأن شارب الدخان تفقل عليه العبادات ولا سيم الصوم لأنها تحتزه عن شربه وإنه بهذه المناسبة مناسبة تفقال الشهر رمضان عام
عاشرة وعربانيات وألف أحب أن أوجه نصيحة قصيرة إلى الذين ابتلوا بشربه وأقول إن هذا الشهر المبارك شهر رمضان ميدان تصريح للتسابق إلى تركه أولاً لأنه شهر يمضى لتفكر فيه العمالة الصالحة
وثانياً أن الصائم لا يتناول هذا الدخان في النهار فإذا صبر عن شربه طول النهار فليتصبر أيضاً في الليل حتى يطلع الفجر فإذا دام على ذلك في مدة شهر الكامل فإن ما فيه من ما في دمه من
النفتين سوف يتحلل ويزون ويسهل عليه جداً أن يتركه فنصيحتي للإخوان الذين ابتنوا به أن يستعين الله عز وجل في هذا الشهر شهر رمضان على تركه ومن استعان الله بصدق وإخلاص آنه الله عز وجل
وخلاصة القول أن شرب الدخان محرم لأنه ضرعاً على البدن وضرعاً على المال وضرعاً على النفس وإذا كان الشيء محرماً كان الاتجار به محرماً وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم
شيئاً حرم ثمنه فلا يحل الاتجار به وعلى من يمتل بذلك أن يقع عن هذا لأن الاتجار به حرام والكسب الحاصل به حرام بارك الله فيكم في سؤاله الأخير في سؤال المستمع من العراق من محافظة نينوى
محمد بألف يقول بأنه طالب في المدرسة وعندهم مدرسة غير متحجبة وتظهر من شعرها مع العلم بأن هذه المدرسة غير مسلمة فما الواجب علينا أن نفعل نحن الطلاب؟
الواجب عليكم أن تطلبوا أو أن تبحثوا عن مدرسة أخرى ليست المدرسة فيها مراحة لأن ابتقى على الفتنة الثواج وبقاءكم في هذه المدرسة سابقوا للفتنة فإن لم تجدوا سواها فلا حرج عليكم في
البقاء فيها ولكن فعبتوا الطرفة ما استطعتم وتجنبوا الكثرة المكالمة معها ما استطعتم وهذا كما يوجد في الأسواق مثلا من هي متبرجة متطيبة ومع هذا لا نقول للناس يتنعوا عن المزول إلى
أسواقهم فلنقول انذل إلى أسواقهم وانهو عن المنكر مسطاتهم وغض البصر طرف وأقل المحادثة إلا للضرورة ولنا في هذا الأمر قواعد مهمة من الشر مثل قوله تعالى وما جعل عليكم في الجين من حرج
ومثل قوله يريد الله بكم يسر ولا يريد بكم يسر ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا الجين يسر فإذا لم نجد أو فإذا لم نتمكن من إزالة هذا المنكر ونحن في حاجة إذا أن ننزل إلى السوق
أو إلى أن نبقى في مدرسة فأرجو أن لا يكون علينا في ذلك حرج بارك الله بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع من جدة من طالب في جماعة الملك عبد العزيز يقول فضيلة الشيخ إذا أصبتني جنابة
في منطقة شديدة البرودة فهل يجوز لي إذا أصبتني إلى أن يصبتني جنابة في مكان شديد البرودة فالواجب عليه أن يسخن الماء فإن لم يتمكن من تسخينه أو تمكن من تسخينه لكنه لم يجد شيء أن يلون
به عن الهواء البارد فله أن يتيمنا ويصلم فإذا زال المانع وجب عليه أن يغسل ولا يقول إن التأمم كافا عن الوصل لأن التأمم يكفي أن يغسل على وجه موقع حتى يزول المانع من استعمال الماء
وجليل ذلك ما تبت في صحف البخاري حديث المرأة من حسين الطويل وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فرأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال ما منعت قال عصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك
بالصريد فإنه يكفي ثم جاء الماء فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل منه وقال اذهب ثافرقه على نفسك فدل هذا على أن رفع الجنابة بالتيم رفع موقع ويبني لك أيضا لكوبي فريره أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الصريد الطيب ورؤ المسلم وإن لم يجد ما عشر سنين فإذا وجده فليتق الله وليمسه بشرة من أسئلته يقول طالد في جناة الملك عبدالعتيز والدي يحتاجني في عمله وحاجة أهلي
وأخي الأكبر في مدينة أخرى يطلب العلم وأنا أريد أن أذهب إلى الجهاد ولم يرضى أحد من الوالدين فهل يحق لي الذهاب مع العلم أن أخي يقدر أو يقدر أن يقوم مقامي بتركي دراسته نعم نعم لا يحل
لك أن تذهب إلى الجهاد وأهلك المحتاجون إليك ومانعوك من التسفر إلى الجهاد بل حتى وإن لم يحتاجوا إليك إذا لم يأذنوا لك فإنه لا يحل لك أن تذهب إلى الجهاد لأن بر الوالدين أفضل من الجهاد
في سبيل الله كما تبت ذلك في الصحيح من حديث عبد الله المسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بل من حديث عبد الله المسعود رضي الله عنه قال سألك النبي صلى الله عليه وسلم أي
العمل يا حب إلى الله قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله فقدم النبي صلى الله عليه وسلم بر الوالدين على الجهاد في سبيل الله وأما أخوك
فإن تقربه لطلب العلم فيه خير كثير وأجر عظيم وطلب العلم كالجهاد في سبيل الله لأن الله تعالى جعله عديلا له في قوله وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
ليتفقوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لألا نحروا فجعل الله اتفقها في الدين معادلا للجهاد في سبيل الله وغزو المسلمين ليس بالسلاح فقط وإنما هو بالسلاح والفكر والطلق والغزو
بالفكر لا يقاوم إلا بالعلم والأخلاق أيضا لا تقاوم إلا بالعلم والاستقامة وربما يكون غزو الأعداء المسلمين غزوا فكريا أعظم فتكا بهم من الغزو بالسلاح المادي لأن النوع الأول من الغزو
غزو يدخل بدون استئذان ويحتل بدون قتال فهو أنكر وأعظم من الجهاد المسلح بالسلاح المادي فالمسلمون يجب عليهم هذا وهذا ولهذا قال الله تعالى النبي محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي
جاهز الكفار والمنافقين وغلق عليهم ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجاهز المنافقين باستلاح المادي ولم يؤمر به وإنما يجاهز المنافقين باستلاح العلم والبيان والإرشاد فسبر أخيك
لطلب العلم وتغضبه لطلب العلم لا شك أنه خير كثير أما أنت فالخير لك أن تبقى عند أهلك وأن تقوم بذر وارديك وإذا كان لديك مال أجاهز بمالك لأن الجهاد بالمال كالجهاد بالنفس لأنه قريره في
كتاب الله عز وجل نعم بارك الله فيكم فضيرتي الشيف هذا مستمع للبرمامج أبو عبد الله من المنطقة الشمالية يقول يسأل فضيرتي الشيف عن عدد ركعات صلاة القيام الليل وهل تكون القراءة بالجهر
أم بالسر وهل يجوز أن أقرأ من الكتاب عندما لا أكون حافظا للقرآن أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا هذا يتضمن ثلاث مسائل الأول الأولى عدد صلاة الليل الصلاة الليل ليس لها عدد محدد لا يتنوز
زيادته عليه ولا نقصده لن يصلي الإنسان نشاطه لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى ورم حد لكن إذا اقتصاروا على 11 شفركة أو 13 شفركة أفضل من الزيادة لأن عائش
رضي الله عنها سئلت كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على 11 شفركة وأما كيكية هذه العدد أن يضيرها أو لا فهذا يرجع إلى نشاط الإنسان
وقوته وتحمله ويقول وهل تكون القراءة بالجهر أما القراءة أما الجهر بالقراءة فهو على حسب إنشاط الإنسان إذا كان أنشط له إلى جهر وليس حوله من ينشوش عليه أو ينقص عليه فليجعر وإن كان
الإصدار أشد إخلافهم أو كان عندهم من ينشوش عليه أو ينقص عليه فليجعر بارك الله فيكم شكرا لكم فضيلة الشيخات الشيخات الشيخات الشيخات