172- مسألة في حديث من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه /كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وكفر بما يغب من دين الله أرمى الله ماله ودمه وأرمه أرمى ماله ودمه وأرمى الله شيء من قال لا إله إلا الله وكفر ثابت فمن يؤمن بالله ويكفر بالطاوث ومن يؤمن بالطاوث ويؤمن بالله فقد سنتقل عبده فلا بد من كفر فمن يكفر بالطاوث ويؤمن بالله فالكفر بعبد الشيء بغير الله مقدم أو أنه تخميع ثم يخميع أجل السوائد مبنى على أرض طاهرة فمن يكفر بالطاوث ويؤمن بالله ما يكفي أن يؤمن بالله وحده كيف كلمة لا إله إلا الله من تضمن الأمر أيض لا إله إلا الله إذن قول الله قل وكفر بما يؤمن بالله ما له معناه المقام عظيم إنما أن نقول المقام عظيم يحتاج إلى الإلكتأكين أو نقول وكفر بما يؤمن بالله ما في الألوهية فقط لأن السبب الكفر غير الشرف الألوهية السبب الكفر متعددة فلا بد أن نكفر بكل شيء سيب قال وهذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله فإنه لم يجعل السلطرة بها عاصما بالجم والمال بل ولا معرفة معناها معلقها بل ولا الإقرار بذلك بل ولا كونه لا يبعو إلا الله وحده لا سريح له بل لا أعلم ما رغو دمه حتى وضيخ إلى أس إلا الله وحده حتى وضيخ إلى ذلك لأنه من جعله إلا ذلك الكفر بما يُعبد من ذو الله إذن تبين معناها مثل مستر كفر بما يؤمن بالله لأنه منه لم يبعده بل يعتقد أن عبادته كفر لم عبده يعني منه لا يرضى بعبادك في غير الله أما حقيته قد له ما ننغير إلا الذي كنا نخبره قبل قليل من قال لا إله إلا الله تنفسه وكفر بما يُعبد من دون الله يعني كفر بالأثناء وأنكر أن تكون عبادتها حقا فلا بد من هذا