389 - 739 الحلقة الثلاثمئة وتسعة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه رسالة وصلت من المستمع عوض السيد من السودان يقول فضيلة الشيخ لدينا مجموعة من الناس يصلون صلاة العيدين خلف مقابر المسلمين فترة طويلة وفي الفترة الأخيرة اختلف هؤلاء على هذا المكان
مما دعاهم إلى الانقسام وأصبح جزء منهم يصلي في مكانهم والجزء الآخر اتخذ جانب المقابر وكل منهم يقيم كتبته على مرأة من الآخرين الرجاء الإفادة حول صحة تلك الصلاة هل هذا الصحيح نرجو
الإفادة مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإنه قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أوجه نصيحة إلى إخوان
المسلمين وهو أن الواجب عليهم الاجتماع على دين الله وإقامته وأن لا يتفرق فيه كما قال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن
أقيموا الدين ولا تتفرق فيه وقال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبرهم بما كانوا يفعلون وقال الله
تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم فبهذه الآيات الكريمة نهى الله سبحانه وتعالى عن التفرق وأمرنا بإقامة الدين وبين أن نبيه محمد صلى
الله عليه وسلم بريء من هؤلاء المتفرقين ولا شك أن هذا التفرق يضر بالإسلام والمسلمين وأن هذا التفرق هو قرة عيون أعداء الله من الكفار والمنافقين وأن هذا التفرق يمزق المسلمين تمسيقا
كما تمزق الرياح العاصفة للثياب البالية وأن هذا التفرق يكسر شوكة المسلمين ويعز أعداءهم عليهم وأن هذا التفرق يؤدي إلى العداوة والبغضاء بين المسلمين وهما الأمر الذي تكاد أن تقول إن
كثيرا من النواهي مبنية على هذه العلة أي على إحداث العداوة والبغضاء تجد النواهي في البيوع والنواهي في بعض المعاكل والمشارب تجد سببها إبعاد الناس عن العداوة والبغضاء وهذا التفرق في
دين الله يؤدي بلا شك إلى العداوة والبغضاء ولا سيما إذا كان التفرق بين طلبة العلم في أمور الاجتهاد التي يسوغ فيها الخلاف فإن هذه المسائل التي يسوغ فيها الخلاف مسائل اجتهادية لا
ينبغي أن يحدث منها أو لا ينبغي أن يحدث من الخلاف فيها اختلاف في القلوب لأن هذا اختلاف في القلوب مخالف لما كان علي الصحابة رضي الله عنهم فالصحابة رضي الله عنهم يختلكون في المسائل
كثيرا ومع ذلك فإن قلوبهم متفقة لا تختلف وأنا أضرب مثلا باختلاف الصحابة رضي الله عنهم حين ندبهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد الرجوع من غزوة الأحزاب إلى أن يخرجوا إلى بني قريضة وقال
لهم لا يصلي أن أحد العصر إلا ببني قريضة فخرجوا فأذكتهم صحاب العصر في الطريق فمنهم من صلىها في وقتها ومنهم من أخرها حتى وصل بني قريضة فصلى بعد الوقت ولم يعنف واحد منهم الآخر ولم
يوبح النبي صلى الله عليه وسلم طائفة منهم ولم تختلف قلوبهم في ذلك لأن الحديث فيه احتمال لهذا ولهذا فمن نظر إلى قوله لا يصلي أن أحد العصر لا في بني قريضة وأخذ بظاهره قال لا أصلي إلا
في بني قريضة وكوني أصل إلى محل القتال عدر في ساخر الصلاة ومن نظر إلى أن المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أن أحد إلا في بني قريضة والمبادرة والإصراع وأخذ بعموم الأدلة
الموجبة للصلاة أن تكون في وقتها صلى في الطريق هذا كل وجهه فكذلك أيضا المساعدة اجتهادية تكون بين العلماء إلى يوم العالم إذا كان للخلاف مساء فإنه يجب أن لا يكون هذا الخلاف سببا
لاختلاف قلوبهم هذه المصيحة أود أن أذكر بها أخوان المسلمين ولا سيما بعض طلبة العلم الذين يتخلون من الخلاف في المسائل الاجتهادية سببا للتنافر والتباو أما بالنسبة للسؤال الذي سأل عن
السائل فإني أقول إذا كانت القبور في قبل في قبة المصلى مباشرة فإنه لا يجوز أن يصلى خلفه لأنه ثبث في صاحب المسلم عن أبي مرتضي الغنوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتلسوا على
قبور ولا تصلوا إليها أو قال لا تصلوا إلى قبور ولا تجلسوا عليها فلا تجلسوا الصلاة إلى القبور أي أن يتخل النسان القبر قبلة الله فإذا كانت هذه القبور في قبلة المصلى فإن الواجب نقل
المصلى إلى مكان آخر ويكون الصواق مع الطائفة التي بعدت عن هذا المكان والواجب على الطائفة الأخرى أن تذهب وتصلي معها أما إذا كانت القبور بعيدة عن المصلى ولا تعتبر مباشرة له فلا بأس
بالصلاة في هذا المكان لا سير من إذا كان المكان سابقا على القبور وعلى الطائفة التي فردت أن ترجع وتصلي مع الطائفة الأخرى هذا هو الحكم بين الطائفة وأما تفرقهما هؤلاء في مكان وهؤلاء في
مكان حتى أن بعضهم ليسمع صلاة بعض مع كونهم مسلمين فهذا خلاف ما تقضي الشريعة الإسلامية ونصيحة لهم أن يبنوا أمرهم على ما قلت إذا كانت القبور مفصلة عن المصلى ولا تبروا المصلي فيه مصليا
إليها فالواجب على الطائفة التي انفردت أن ترجع وإذا كانت القبور مباشرة للمصلى والمصلي في هذا المصلى يعتبر مصليا إليها فإن الواجب أن ينزحوا عن هذا المصلى وأن يكونوا مع الطائفة التي
انفردت حتى يكونوا أمة واحدة كما وصفهم الله في قوله وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدوه بارك الله فيكم فضل تشريح هذه رسالة وصلت من محمد الطيب من سودان ذعث برسالة يقول فيها إذا
غضب الوالد غير الملتزم بأمور دينية من صلاة وصيام وزكاة من ابنه عندما ينصحه ويحاول معه أن يلتزم بأمور الشرق هل يأثم الابن من هذا الغضب وهل يدخل في باب العقوق نرجو بهذا الابن لأبيه
أو لأمه أو لأقالبه ليست عقوقا للوالدين ولا قطعة للأقالب بل هذا منبر الوالدين وصلة للأقالب فالواجب على الإنسان أن يبرع بوالديه بنصيحتهما وأن يصل أرحمه بنصيحتهما كما قال الله تعالى
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أشيراتك الأقربين وإذا غضب الوالدين أو الأقالب من هذه النصيحة فغضبهم عليهم وليس عليك منه شيء ولا يعد إغضابهم بالنصيحة قطيعة ولا عقوقا ولكن يجب عليك أن
تكون حكيما في النصيحة بأن تتحر الأحوال التي يكون بها أقرب إلى الإجابة والقبول وأن لا تُعنف وتسب وتشتم لأن هذا قد ينفر من توجه إليه النصيحة فإذا أتيت بالتي هي أحسن مخلصة بالله عز
وجل ممتثلا لأمره ناصحا لعباده كان في هذا خير كثير ولا يضعك غضب من غضب ألم ترى إلى هذه القصة التي جرت بين إبراهيم الخليل وأبيه في سورة مريم حيث قال عليه الصلاة والسلام لأبيه يا أبتي
لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا فتأمل هذا التلطف في الخطاب يقول له يا أبتي وهو يعلم أنه مشتك لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا يا أبتي إني قد جاءني من
العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا ولم يقل يا أبتي إني عالم وأنت جاهد فقالت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فلم يشأ أن يصف أباه بالجهد مع أن أباه لا شك أنه جاهل بما عند
إبراهيم الظلم يا أبتي لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان الرحمن عصيا يا أبتي إني أخاف أن يمست عذاب الرحمن فتكون الشيطان وليا فماذا قال له الفقل قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم
تنتهي لأرض منك واهجرني مليا هل تجد غضبا أشد من هذا الغضب يقول لابنه لئن لم تنتهي لأرض منك ويقول اهجرني مليا طويلا ماذا قال ابنه قال سلام عليك فأستغفر لك ربي إنه كان بحفية فاتخذ من
هذه القصة عبرة فإن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أفضل الأنبياء بعد محمد عليه الصلاة والسلام وهو الذي قال الله النبي ثم أرحينا إليك عن التبعي من لك إبراهيم الحنيف وما كان من المشركين
ومع هذا يخاطب أباه المشرك في هذا الخطاب وهذه المحاورة ثم يقول في الأخير سلام علي سأستغفر لك ربي إنه كان بحفية وأعفز لكم وما تدعون من دول الله وأدعو ربي أسى أدعكون بدعا ربي شقيا
المهم أن الواجب عليك أن تنصح ووالدك على ما هو عليه من المعاصي دعو الله أن يمنى عليه بالتوبة والهداية ولو غضب فلا يهم أنك غضبه فإنما غضبه على نسمه فارك الله فيكم فضيلة الشريف في هذا
الزمن يقول المستمع كثر من يدعي أنه من أولياء الله بحق أو بغير حق فهل هناك تحديد أو صفات معينة لأولياء الله لكي نفرق بين الولي والدجال نرجو الإفادة جزاكم الله خيرا نعم هناك تحديد لا
تحديد أو رح منه ولا أبلم منه وهما لكره الله بقوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فهؤلاء هم أولياء الله الذين جمعوا بين الإيمان الحقيقي في
قلوبهم والتقوى الحقيقية في ظواهرهم فهم أصلحوا بواطنة والظواهر فإذا رأيت الإنسان مؤمنا بالله والإيمان له علامات ظاهرة متقية لله فهذا هو الولي وإذا رأيته دجالا كذابا فهذا ليس بولي
وإن ادعى الولاية برك الله فيكم في سؤال المستمع محمد الطيب يقول ما حكم زيارة الأولياء سواء أكانوا أحياء أم أموات نرجو الإفادة كلمة الأولياء فلا ينبغي أن نطلقها إلا على من تحققت فيهم
الولاية التي بينها الله عز وجل في قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم أحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ولست الولاية بالدعاية أو بملابس معينة أو بهيئة معينة ولكنها بالإيمان
والطقوة وكثير من من يدعي الولاية يكون ذجالا كذابا يدعو إلى تعظيم نفسه وإلى سيطرته على عقول الخلق بغير الحق فالمزل هذا لا يستحق أن يزار ولا أن تلب دعوته حتى يستقيم على أمر الله
ويرجع إلى دين الله ويسلم الناس من شره وتجله وإذا أردنا أن هذا الرجل من المؤمنين المتقين الذي لا يزكي نفسه ولا يدعي لها الولاية كان له حق على إخوانهم المسلمين أن يحبوه في الله وأن
يحترموه الاحترام اللائق به حتى يكون ذلك تشجيعا له على مضيه فيما هو عليه من الإيمان والتقوى وحثا لغيره أن يكون مثله في إيمانه وتقوى وأما زيارة الأولياء بعد الموت كما قال السائل فإن
الأولياء الصادقين المتصفين بالإيمان والتقوى إذا ماتوا كانت زيارتهم في غيرهم لا تختلف عن غيرهم لأنهم هم محتاجون إلى الدعاء لهم كما أن غيرهم من المسلمين محتاج إلى الدعاء له وليس في
زيارة قبورهم مزيجة على زيارة غيرهم من حيث النفع أو الضرر لأنهم هم بأنفسهم محتاجون إلى عفو الله ومغفرته وليس لهم من الأمر شيء وما يفعله بعض العامة الجهلة من التردد على قبور من
يسمونهم أولياء أو يعتقدونهم أولياء للإستشفاء بترابع القبر أو التبرك بالدعوة عنده أو ما أشبه ذلك فكل هذا من البدع بل قد تكون وسيلة إلى الشرك بهم ودعائهم مع الله عز وجل بارك الله
فيكم في سؤاله الأخير يقول عندما أستيقب من النوم متاخرا لصلاة الفجر وقد أحدث حدثني استدعي الغسل وعملية الغسل تفوتني إدراك الجماعة هل يجوز أن أتيمم وأدرك الجماعة أم لابد من الغسل ولو
فاتتني صلاة الجماعة لابد من الغسل ولو فاتتك صلاة الجماعة بقول الله تعالى وإن كنتم جونبا فاتخروا ولأن الغسل من الجنابة الشرط لصحة الصلاة وأما صلاة الجماعة الصحيح أنها ليست بشرط لصحة
الصلاة بل تصرح صلاة الإنسان منفردا ولكنه يعتم إذا كان قادرا على حضور الجماعة ولم يحضر هذا المستمع عودة مرعي يعمل بالاتصالات السعودية يقول في سؤاله قرأت في كتاب مختر الأحاديث
النبوية تأليف السيدة حمد الهاشمي رحمه الله حديث رواه ابن ماجة من باع دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها أو لم يبارك له فيه وسؤالي ما مدى صحة هذا الحديث هذا الحديث شواهد
الشريعة يدل على أنه ليس بصحيح لأن الإنسان إذا باع بيته فإنه يتصرف في ثمنه بما شاء لأنه ملكه سواء اشترابه بدله أو حج به أو بدله في إعانة على طلب العلم أو غير ذلك مما أفضح الله له
فارك الله فيكم مستمع عودة في سؤاله الثاني والأخير يقول أرجو إفادتي بالكتب المفيدة بعد كتاب الله عز وجل وهو في القائمة الأولى الواردة فيها الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله الأحاديث عن الكتب الحديثية التي ننصح فيها هي الكتب الصحيحة المعتمدة عند أهل العلم مثل صحيح البخاري وصحيح المسلم أو الكتب التي تجمع الأحاديث الصحيحة وتبينها
مثل بلوغ المرام من أثلات الأحكام وعمدة الأحكام وهما كتابان نافعان للمؤمن بأنهما مصنفان على الأبواب الفقهية وكذلك من الكتب المفيدة رياض الصالحين وهو مشهور معروف عند الناس فإن فيه
أحاديثة كثيرة تجتمل على مكارم الأخلاق ومحاسن الأمان هذه رسالة وصلت من المستمع فيصل الدجاني من القصد يقول في هذا السؤال ما حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن لا أصل له من
السنة ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم وإنما حدث أخيرا ولا ريب أن قول القائل صدق الله العظيم اتناء على الله عز وجل فهو عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أن نتعبى دليل الله به إلا
بدليل من الشر وإذا لم يكن هناك دليل من الشر كان حتم التلاوة به غير مشهور ولا مسنون فلا يسمع الإنسان عند انتهاء القرآن أن يقول صدق الله العظيم فإن قال قائل أفليس الله يقول قل صدق
الله فجوابوا بلى قد قال الله ذلك ونحن نقول صدق الله لكن هل قال هل قال الله ورسوله إذا أنهيتم القراءة فقول صدق الله وقد صحى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ ولم ينقل عنه
أنه كان يقول صدق الله العظيم وقرأ عليه من أم سعود رضي الله عنه من سورة النساء حتى بلغ كيف إذا جئناه من كل أمة بشهيد وجئناه بفعلها هؤلاء شهيدة فقال النبي عليه الصلاة والسلام حسبك
ولم يقل قل صدق الله ولا قاله من مسعود أيضا وهذا دعيه على أنه لزء على أن قول قائل عند انتهاء القراءة صدق الله ليس بمشهور نعم لو فرض أن شيئا وقع لما أخبر الله به ورسوله فقل صدق الله
واستشدت بآية من القرآن هذا لا بأس به لأن هذا من باب التصديق لكلام الله عز وجل كما لو رأيت شخصا منشغلا بأولاده عن طاعة ربه فقل صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة وما أشبه ذلك مما
يستشهد به فهذا لا بأس به نعم بارك الله فيكم في هذا الدعاء اللهم وأنت السلام ومنك السلام تباركت وتعليت يا ذا الجلال والإكرام ما حكم كلمة تعليت في هذا الدعاء الأفضل أن لا يقولها في
هذا المكان لأن النبي كان لا يقولها في هذا المكان أي ذا فراء من الصلاة بل كان يقول اللهم وأنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام وأما في هذا المكان فلا حرج أن يقول
تباركت ربنا وتعاليت وما أشبه ذلك لأن الجمع بين البركة والتعاليم لم يرد من منه ولا يقتضي معنا فاسدا لكن الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم على صفة معينة الأفضل للإنسان أن
يلتزم بها وأن لا يزيد عليها ولا يمقص لكن إن زاجة بعد أن يأتي بها كاملة إن زاج عليها في موضع ليس فيه نحي فلا بأس به قول إنك لا تخلف المعاد في الدعاء الذي يقال بعد الأذان ما حكمه وهل
هو زايد حكمه أنه يقاف لأن هذه قد رؤية عن النبي عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وهي زيادة لا تنافي المزيد وإذا كانت الزيادة لا تنافي المزيد من راوين ثقة فإنها مقبولة عند
أهل العلم شكر الله لكم