388 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثمانية وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إلا نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع ها عين من المملكة فأتت برسالة ضمنتها بعض الأسئلة ومنها ما يلي هل ورد حديث يحرم أو ينهى عن الاتكاء على اليد عند الجلوس نرجو بهذا إفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يروى عن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه رأى رجلا متكئا على يده الأسرة على قطن الكف فقال إن هذه جلسة المغضوب عليهم ولكنني لم أحرر هذا الحديث تحريرا أصل به إلى ترجة الحكم عليه ولكن من المعلوم أنه إذا صح هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يدل على أن حذر من هذه الجلسة وتجنبها لأنه لا يليق بالمسلم الذي يطلب ريض الله عز وجل أن نتشبه بالمغضوب عليهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن تشبه بقوم فهو منهم والتشبه بالقوم هو أن يسمع الإنسان ما يخص بهم من الحيئات واللباس وغير ذلك أيضا المستمع تقول هل يجوز رمي الأشرطة التي تحمل تسجيلات لبعض الآيات القرآنية الكريمة وبعض الحديث الشريفة في سلة المهملات وإذا كان ذلك لا يجوز فماذا يجب أن نفعل بعد تلفها أفيدونا بهذا هذه الأشرطة التي تتضمن شيئا من الآيات الكريمة أو من الأحريث النبوية لا يظهر فيها أثر بالنسبة للآيات ولا للأحريث أي لا يظهر للآيات ولا للأحريث صورة بهذا الشريف وإنما هي حبيضات أو نبرات إذا مرت بالبكرات التي في المسجل حصل منها هذا الصوت فلا يثبت لها أحكام الورق الذي يكتب فيه شيء من القرآن أو من الأحريث النبوية فإذا رماها الإنسان في أي مكان إشارت أن لا أقصد إهانتها فإنه لا حرج عليه في ذلك كما أنه لو دخل فيها مكان قضاء الحاجة فإنه ليس في ذلك بأس لأن الآيات أو الأحريث لا تظهر في هذه الأشفاء نعم طيب مستمع من المملكة تقول عندما نشتري بعض الملابس للأولاد أو للبنات ويكبروا عنها فلا تأتصلح لهم أنها صالحة للاستعمال فهل يجوز أن نلبس البنت ملابس الولد أو العكس نرجو الإفادة حول هذا لا يجوز أن تلبس البنت ملابس الولد ولا الولد ملابس البنت لأن هذا يتضمن تشبه الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء وقد نصى العلم رحمهم الله على أنه يحرم الباس الصبي ما يحرم على البالغ لبسه وعلى هذا فإذا كان عند الإنسان لفضل الباس لا يصبح لمن يلبسه فإن الأفضل أن يتصدق به إما على المحتاجين في بلده أو على المحتاجين في بلد آخر يصله إليهم ولا يتوز في هذا الحال أن يتلفه مع إمكان الانتفاع به لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال وإتلاف ما يصلح للاستعمال مع إمكان وجود من يستعمله إضاعة من المال نعم أيضا المستمعات تقول هل ضرب الدفوف حلال في العرس وهل يجوز للرجال سماعه وهل يجوز الغناء في العرس خاص للنساء نعم ضرب الدف في العرس للنساء جائز بل إنه سنة وكذلك الغناء على هذا الدف لكن بشرط أن يكون غناء نزيها ليس من الأغاني الماجنة التي تدعو إلى الفجور وتحمل المعاني السيئة بل يكون غناء أن يتضمن تحرية للحاضرين والدعاء بالبركة للمتزوجين وما أشبه ذلك من الأشياء النافع وفي هذه الحال ينبغي أن يكون النساء في مكان خاص منفرد بقصدي وأقصد بمنفرد أي بعيد عن الدجال لأن لا يسمع الدجال أصواتهن فإنه قد يحصل من سماع أصواتهن فتنة لا سيما والناس في نشوة الفرح وفرح بالزواج أيضا وهذا الفرح ربما يكون مثيرا للشهوة عند سماع أصوات النساء النفوس المتهيئة لمثل هذا لمثل هذه الحال لذلك يفرد النساء في مكان بعيد عن سماع الرجال أصواتهم وفي هذه المناسبة أود أن ننبه على مسألة مزعجة وهي أن بعض الناس يضعون في قصور الأفراح أو في بوتهم أيام الزواج مكبرات الصوت على أجدران فتسمع الأصوات من بعيد ويحصل إزعاج الناس الذين حولهم وإذاؤهم وهذا عمل محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى الصحابة رضي الله عنهم حين صلوا وكانوا يسلون وعرفان أصواتهم في قراءة القرآن فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا أجهر بعضكم على بعضا في قراءة أو قال في القرآن وفي رواية أخرى لا يؤدي أن بعضكم بعضا فإذا كان النبي عليه الصلاة فلنهى عن إيذاء الناس بعضهم بعضا برحل الصوت في قراءة القرآن فما بالك برحل الصوت في مثل هذه المناسبات بارك الله فيكم هل يجوز للمرأة أن تخدم ضيوف زوجها من الرجال بحضور زوجها وهل تجلس معهم كاشفة بالوجه إذا أمنت الفتنة لا يجوز ذلك أي لا يجوز المرأة أن تخدم رجال مباشرة ولو بحضور زوجها أو محرمها لأن هذا يؤدي إلى الفتنة بلا شك ولا يجوز لها أن تكشف وشها وإن لم تباشر الخدمة مثل أن تأتي بالطعام أو بالقهوة تسلمها لزوجها أو وليها وتنصرف وهي في هذه الحال كاشفة وجهها فإن ذلك حرام ولا يجوز لأن كشف المرأة وجهها لتجال الأجانب محرم كما تلت على ذلك آية من القرآن وأحاديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ما يروى من حديث عائش رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب الرقاء فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنها وقال إن المرأة إذا بلغت سنة المحيظ لم يصلح لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجه كفيف فإن هذا الحديث ضريف سندا ومنكر متن أما ضعفه سندا فإن فيه لجانا ضعفة ولأن خالد النزريف الذي رواه عن عائشة لم يدلها عائشة فيكون فيه علتان من علا للسند إحداهم انقطاع السند بين من رواه عن عائشة وبينها والثاني ضعف بعض رواته وأما المتن فوجه الكاره أن أسماء بنت أبي بكر وهي المرقة العاقلة المؤمنة لا يمكن أن تدخل على النبي صلى الله عليه وسلم بتياب الرقاق يصفن ما وراءه حتى يعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنها فإنها أجل قدرا وأغزر علما وأقوادينا وأشد حياء من أن تظهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المظهر ومن المعلومة أن المتن إذا خالف ما يعلم أنه على خلافه فإنه يدل على أنه متن منكر وعلى هذا فلا يعتمد على هذا الحديث في جواز كسف الوجه والكفين بارك الله فيكم أيضا من أسئلة المستمع تقول هل تعد زيارة المسلمة لأهلها الكفار موالاة لمن حاد الله ورسوله وهل يعتبر الأب أجنبيا يجب عدم الكشف له صلة الرحيم لا تعتبر موالاة لأن الموالاة شيء وصلة شيء آخر ولهذا ولهذا جمع الله تعالى بين الصلة وبين النهي عن اتخاذ الولاية في سورة واحدة فقال تعالى في سورة المتحنة يا أيها الذين آمنوا لا تتفضوا عدوي وعدوكم أولياء طلقون إليهم بالمودة وقال في نفس السورة لا ينهىكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخفجوكم من دياركم أن تبروه وتقصطوا إليه فصلة الرحم أمر منفصل عن الولادة وعلى هذا فيجب على الإنسان أن تصل رحمه ولو كانوا كفارا لكن بدون موالاة ومناصرة ومعاضدة على ما هم عليه من الكفر وكذلك يجوز أن يدعوهم إلى بيته مثلا ولكن مع ذلك ينبغي أن يحفظ على عرض الإسلام عليهم ونصفهم وإرشادهم لعلنا الله أن يحجيهم بسببهم نعم بارك الله فيكم المستمع ألف سين سين من الأردن بعث برسالة يقول فيها لقد اخترت فتاة على خلق ودين لتكون زوجة لي ولكن عندما اخبرت والدي بذلك رفض وحاولت إقناعه ولكنه أصر فأردت أن أعرف السبب فقال ليس هناك من سبب وأنا حائر بين إطاعة والدي أوصر في النظر عن هذه الفتاة التي اخترتها رغم ما يسببه لي ولأسرتها من آلام نفسية فأرجو النصيحة إلى الطريق الصحيح جزاكم الله خيرا هذا السؤال هذا السؤال يقتضي أن نوجه نصيحتي سين النصيحة الأولى لوالدك حيث أصر على منعك من التدوج بهذه المرأة التي وصفتها بأنها ذات خلق ودي فإن الواجب عليه أن يأذن لك في تزوجها إلا أن يكون لديه سبب شرعي يعلمه أن يبين حتى تقتنع عند وتطمئن نفسه وعليه أن يقدر هذا العمر في نفسه لو كان أبوه منعه من أن يتزوج امرأه أعجبته في دينها وخلقها أفلا يرى أن ذلك فيه شيء من الغضابة عليه وكبت حرجته فإذا كان هو لا يرضى أن يقع من والده عليه مثل هذا فكيف يرضى أن يقع منه على ولده مثل هذا وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فلا يحل لأبيك أن يمنعك من التزوج بهذه المرأة بدون سبب شرعي وإذا كان هناك سبب شرعي فليبينه لك حتى تكون على بصيرة أما النصيحة التي أوجهها إليك في وسائل فأنا أقول إذا كان يمكنك أن تعدل عن هذه المرأة إلى مرأة أخرى إرضاء لأبيك وحرصا على لم الشعث وعدم الفرق ففعل وإذا كان لا يمكنك بحيث يكون قلبك متعذقا بها وتخشى أيضا أنك لو خطبت مرأة أخرى أن يمنع أبوك من زواجك بها أيضا لأن بعض الناس قد يكون في قلبه غيرا أو حسد ولو لأبنائهم فيمنعهم مما يريدوه أقول إذا كنت تخشيها ولا تتمكن من الصبر عن هذه المرأة التي تعلق بها قلبك فلا حرج عليك أن تتزوجها ولو كره والدك ولعل له بعد الزواج يقنع أو لعله يقتنع لما حصل ويزول ما في قلبه ونسأل الله أن يقدر لك ما فيه خير الأمر اللهم أعني ساكم الله خيرا أيضا المستمع له سؤال ثاني يقول فيه بأنه يعمل مع رجل يسر على اتكاب بعض المخالفات ولا يعبأ بالنصيحة يقول وقد أحضرت له بعض الكتب الشرعية عله يستنير بها ولكن دون جدوى فهل أترك العمل معه رغم ندرة العمل عندنا أم أن نصفي وإرشادي له قد يجعله يتراجع عن معاصي نرجو النصيحة أيضا في هذا الشأن النصيحة في هذا الشأن أيضا يمكن أن نوجهها إليك وإليه أما بالنسبة لك فالواجب عليك أن تتابع النصيحة ترجو أن يكون لها أثر في إصلاح هذا الرجل ولا تمل ولا تسأم ولا تيأف فإن الباب قد لا ينفتح في أول محاولة وينفتح في محاولة الثانية والثالثة والرابعة أو أكثر واسأل الله له الإهداية فإن دعائك لأخيك في ظهر الغيب حري بالإجابة لأن الملك تقول آمين ولك بمثله وأته باللاته أحسن فإن أبى وأصر على ما هو عليه من المعصية فإن كان يفعل المعصية في حضورك وأن طبيعة العمل تقتر أن تكون حاضرا وهو يعمل المعصية فلا يجوز لك أن تبقى في هذا العمل لأن الجلوس مع أهل المعاصي معصية ومشاركة لهم في العتم كما قال الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سننتم آية الله يكفر بها ويستحسروا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوض في حديث من غيره إنكم إذا مثلهم أي إن قعدتم معهم فأنتم مثلهم أما إذا كانت المعاصي التي عملها خارج العمل الذي أنت مشارك له فيه فإنه لا يغيرك أن تبقى في عملك لأنك لم تشاهد المعاصي التي يفعلها ولم ترضى بها هذا بالنسبة لنصيحة لك أما نصيحة له فإنني أقول عليه أن يتقي الله في نفسه وأن يتوب إلى الله عز وجل لأن الله تعالى أوجب التوبة على عباده من جميع الذنوب فقال فعل يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوح أسعى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها لنهار وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوبة إلى الله فقال النبي عليه الصلاة عليه وسلم توبوا إلى الله فإني أتوب إلى الله تعالى في اليوم مئة مرة فالواجب عليه أن يقلع عن الذنب ويندم عليه ويعزم على أن لا يعود إليه في المستقبل حتى تكون توبته منصوحا لأن لا يفجعه الموت وهو مقيم على معصيته فلا تنفعه التوبة حينئذ لقول الله تعالى وليست التوبة للذين آمنوا السيئات حتى حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني سبت الآن والإنسان لا يدل ما سيفجوه الموت فنصحة له ولكل مذنب مستفن على نفسه أن يتوب إلى الله ويطلع من ذنبه قبل أن لا يكون له مناص منه بارك الله فيكم هذه رسالة بعث بها المستمع علي محمد حقيقة رسالة طويلة يقول فيها سؤاله الأول يقول أرجو من فضيلتكم إعطائي وصفا كاملا للصفة تكفير الميت والصلاة عليه وما هو الدعاء الذي يدعى به في صلاة الجنازة كما أرجو من فضيلتكم إخباري عن الكتب التي تعالج هذا الموضوع أما الكتب التي تبحث في هذا الموضوع فهي كتب الوقهاي رحمه الله وكذلك أهل الحديث فالكتب الحديثية تبحث في هذا الموضوع سواء كانت مرتبة على الأبواب أو على المساميد وأدلك على كتاب معين مثلا كتاب المنطقة منطقة الأخبار الذي ألفه مجد الدين عبد السلام بن تيمية جبد الشيخ السلام بن تيمية رحمه الله فهو كتاب قيم مفيد وعليه شرح للشوكان رحمه الله فبإمكانك أن تأخذ منه فائزة كبيرة وكذلك كتاب جنائز من صاحب البخاري الذي عليه فتح الباري وكذلك كتاب الفقه على جميع النداحب كلها تبحث هذا الموضوع وتبينه ويستهيد منها المرء المسلم أما ما سألت عنه من صف التكفين فإن النبي صلى الله عليه وسلم وقفنا في ثلاثة أفواب بيع بدون قميص ولا إمامه فيؤثر بالخرق الثلاث ويبسط بعضها في القبع ثم يضع الميت عليها ثم ترد أطرافها على الميت من الجوانب من الجوانب ومن عند الرأس وذجلين وتعقد حتى لا تتبرق عند حم الميز وإذا وضع في القبر فكت العقد أما بالنسبة للصلاة عليه فإنه يقدم بين يدعي المصلين ويكون رأسه عن يمين الإمام أو عن يساره لا فرق بين هذا وهذا خلافا أن يفهمه كثير من العامة من أنه لا بد أن يكون رأسه إلى يمين الإمام ويتقدم الإمام وحده للصلاة عليه ويكون ناس خلفه وأما ما يظنه بعض العامة من أنه لا بد أن يكون علاء الميت إلى جنب الإمام فهذا ليس له أصل لكن الذين يقدمونه إذا قدموه إلى الإمام تأخروا إلى الصفوف فإن لم يكن لهم مكان فلا حرج عليهم أن يصفوا وراء الإمام لكن لا يصفوا بحذائه لأن السنة تقدم الإمام على المأمومين ويقدروا عليه أربع تكبيرات أو خمس أو أكثر حسب ما جاءت في السنة يقرأ في الأولى سورة الفاتحة بعد التعوذ والبسمة وفي الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم كما تتشهد اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميل مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميل مجيد وبعد التكبيرات الثالثة يدعون الميس فيقول اللهم أقل لحينا وميسنا وشهيدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا ومثانا إنك تعلم من قلبنا ومثوانا اللهم من أحيثه منا فأحلي على الإسلام ومن توفته ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم أفل له وعافي وعفو أنه أكل نزله وأوصله مدخله وأصله بالماء والسجل والبرأ ونقه من الخطايا كما ينقذته بالأبد من الدرس وأبدله دارا خيرا من داره وأهل من أهله وأصله الجمنه وعيدا على بقبره وعلا بالنار واستحله في قبره ونوض له فيه ويضع أيضا بما شاء مما يحضره من الدعاء وبعد التكبيرة الرابعة يقول ربنا آتنا في الدنا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثم يسلم وإن كبر ثم سلم بدون الدعاء فلا بأس وإن كبر خمسا فلا أعلم ماذا يقول بين الرابعة والخامسة ولكن لو قسم الدعاء السابق فجعل بعضه بعد الرابعة وبعضه بعد الخامسة فإن ذلك لا بأس به يعني أنه جعل بعضه بعد الثالثة وبعضه بعد الرابعة فلا بأس به إنه بعد هذا يسلم تسليمة واحدة عن يمينه وفي هذه التكبيرات يرفع يديه عند كل تكبيرة كما جاءت بذلك السنة فقد صحى هذا من فعل ابن عمر رضي الله عنهما ورويا مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة أن يرفع المصلي على الجنازة يديه مع كل تكبيره بارك الله فيكم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم