383 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثلاثة وثمانون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الأخير استعرضنا بعضا من أسئلتي في حلقة سابقة وبقي له هذا السؤال يقول ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في الغش في الامتحام بين الطلاب وهل الغش في المادة الإنجليزية حرام وهل هذا
يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا الحمد لله رب العالمين وعصلي وعصلي وعلى نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسلامه إلى يوم الدين الغش حرام بل من كبائر الذنوب لقول
النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منا وهذه الجملة عامة تشمل كل ما صدق عليه الغش في أي نوع من أنواع المعاملة أو العمل والغش في الامتحام داخل في هذا العمو فلا يجوز للطالب أن يقوم
بالغش في الامتحام لا مع نفسه ولا مع غيره فلا يجوز له أن يطلب من يساعده على الحل ولا أن يجين غيره في الحل لأن تبرع النبي عليه الصلاة والسلام من الغش يدل على أن الغش من كبائر الذنوب
وليس من سماة المسلمين ولا فرق بين المواد في الامتحام فكما أن الغش في القرآن وتفسيره والحديث وشروحه والفقر وأصوله والنحو وفروعه محرم فكاية الغش في مادة الإنجليزي والعلوم وغيرها لأن
الكل سواء في جانب مواجهة الحكومة فيما يتعلق بالرتب والمراتب بعد التخرج والحكومة وفقها الله جعلت مواد معينة لهذا الطالب إذا نجح فيها صار أهلا لما تقتضيه هذه الشهادة فإذا نجح فيها عن
طريق الغش فإنه لما كن ناجح فيها في الواقع فلا سحق المرتبة ولا الغشب الذي جعل على هذه الشهادة والغش في الامتحام كما أنه سلوك سيء ففيه خداع للمسؤولين في المدرسة أو المعهد أو الجامعة
وفيه غش للدولة وفيه غش للمجتمع كله وفيه ظلم للإنسان نفسه وفيه أنه يستلدم أن تبقى الدولة محتاجة إلى المدرسين العجال الذين ليسوا من هذه الدولة لأن هؤلاء الذين ينجحون في الغش يهربون
من التعليم هروبهم من الأسد لأنه ليس عندهم حصيلة يستطيعون بها مواجهة الطلاب والشرح لهم وتقبل أسئلتهم فتجد الواحد منهم يهرب من التعليم إلى وظائف أخرى لأنه ليس أهل للتعليم في الواقع
وحينئذ تبقى وظائف التعليم شاغرة فنحتاج إلى من يسد هذا الشغور وخلاصة الجواب أنه لا يجوز للطالب أن يعش في أي مادة من المواد لا في الإنكليزي ولا في غيره من المواد التي وكلت إليه وعلقت
الشهادة التي يمنحها على فهم هذه المواد بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج يسأل ويقول أسأل يفضيلة الشيخ عن رفع اليدين وعن مسحهما عند السنن الرواتب ما حكم ذلك مأتوري المشكلة في رفع
اليدين بعد جهاء السنن الرواتب أو غيرها من النوافل ليست هي رفع اليدين لكن مشكلة في الدعاء بعد الرواتب أو غيرها من النوافل فهل من المشروع أن الإنسان كلما أنهى نافلة راكبة كانت أم
غيرها جعله يدعو؟
الجواب لا ليس من المشروع هذا فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي النوافل من الرواتب وغيرها ولن يحفظ عنه أنه كان إذا سلم رفع يديه يدعو ولا أنه يدعو بالنرف وعلى هذا فاتخاذ هذا الأمر
فأعني الدعاء بعد النوافل سنة راشبة يفعلها الإنسان كلما صلى نافلة يعتبر من غير الأمور المشروعة وينبغي الإنسان أن يتجنبه ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى موضع الدعاء من
الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام حين علم عبد الله بن مسعود التشهد قال ثم ليتخير من الدعاء ما شاء وهذا يدل على أن موضع الدعاء قبل السلام وليس بعده ثم إن النظر الصحيح يقتضي ذلك أي
يقتضي أن يكون الدعاء قبل أن يستلم لأنك ما دنت في صلاتك فأنت مناجل لله عز وجل فإذا سلمت منها انفسرت المناجات والصلة بينك وبين الله فأيما أولى أن تدعو الله وأنت في حال مناجات الله
والصلة الصلاة بين الإنسان وبين ربه أو أن تدعوه بعد الانصلاة من الصلاة والانتصال من الصلاة من المعلوم أن الأول هو الأولى وعلى هذا فمن أراد أن يدعو الله سبحانه وتعالى فليدعو الله قبل
أن يسلم ولو قطع ما دم غير إمام أما الإمام فقد بين الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ممور بالتخطيف بحيث لا يتجاوز ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة إذا عرفت هذا فلا حاجة
إلى أن تصوغ السؤال بقولك ما حكم رفع لديه وإنما يكون السؤال الصحيح صيغته ما حكم الدعاء بعد النافلة وجواب على ذلك ما سنعت أن الأفضل أن تدعو قبل أن تسلم فإن دعوت بعد السلام على وجه
دائم كأنه أمر طاتل فإنك تنهى عن ذلك لأنه ليس من المشروع أما إن فعل ذلك أحيانا وسلمت من أن يراك جاهل يقتدي بك فلا بأس به وأما إذا خفت أن يقتدى بك كما لو كنت طالب علم أمام العامة فلا
تفعل هذا ولا في بعض الأحيان لأن الناس يدرعوك تقتدوا بك ولم يفرقوا بين أن تفعله أحيانا وتذوقه أحيانا هذا هو الجواب على هذا السؤال وأسأل الله أن يوفقنا جميعنا في الخير الله من العجب
ومن العجب أن بعض الناس تشاهده إذا سلم كأنما يرى أن رفع لديه بالدعاء الواجب فالبعضهم تظن أو يغلب على ظنك أنه لم يدعو فتشاهد الإنسان مثلا يقع التشهد ثم تقام الصلاة ثم إذا كبر الإمام
سلم هو من صاته الذي هو فيها ثم رفع يديه مسح بعضهما في بعض ومسح بهما وجهه ثم دخل مع الإمام وكأنك تجزم بأنه لم يدعو بشيء وأما رفع اليدين عند الدعاء في غير هذا الموطن فإن الأصل فيه
أنه من أداب الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله حي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن نربهما صفرا ولقوله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيب وإن الله أمر
المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كنوا من طيبات ما رزناكم واشكروا لله إن كنتم
ياه تعبدون ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يضيل السفر أشعة أغضر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب ومقعمه حرام وملوسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك فجعل الرسول عليه
الصلاة والسلام رسع يديه من أسباب إجابة الدعاء ولكن الصنة في هذا الأمر وردت على وتوه الأول ما تبث فيه الرفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كدعاه في خطة الجمعة في الاستصفر وفي
الاستصحة حيث دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يحصل يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدع الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغيثنا
اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا ورفع صحابة أيديهم معه قال أنس وهو راوي الحديث فوالله ما في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع جبل معروف في المدينة تأتي من نحو
السحاب قال فخرجت من ورائه السحابة مثل الترس فلما توسط السماء انتشرت وراعدت وبرقت وأنطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم إلا والمطر يتحادل من لحظة اللهم أغيثنا وبقى المطر أسبوعا
كان لها ثم دخل رجل أو الرجل الأول في الجمعة الثانية وقال يا رسول الله غريط المال وسهدم البناء فدو الله يمسكها فرفع يليه وقال اللهم حوالينا ولا علينا وجعل يشيره إلى النواحي فما
يشيره إلى ناحية إلا انفرجت وخرج الناس إلى نفس الشمس فهذا ثبت فيه الرأى عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك رقوا يديه على الصفاء وعلى المروف السعي ورفوا يديه وهو واقف بعرفة وقد ذكر
أهل العلم أكثر من ثلاثين موضعا ثبت فيه الرأى الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وجه من الوجوه الوجه الثاني ما لن يرتع فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أي ما ثبت فيه عدم الرأى وذلك
في الدعاء في خطبة الجمعة في عيد الاستسقى فإن بشه من المروان لما رفع يديه ورخطب الناس في الجمعة أنكر عليه الصحابة رضي الله عنهم وقالوا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان لا يقع يديه
ولا يحيو عن يشيره بأصوله الوجه الثالث ما الظاهر فيه عدم الرأى كالدعاء في الصلاة دعاء بين السجدين والدعاء في التشهد الأخير وكذلك قول المصلي بعد الانصراف من الصلاة الصلاة والله فإن
هذا لم يثبت فيه الرفع عن النبي عليه الصلاة والسلام بل الظاهر فيه عدم الرفع بل يكاد يكون فالصريح في عدم الرفع الوجه الرابع ما لم يرد فيه رفع ولا عدمه فالأصل في هذا أن ترفع يديك عند
الدعاء لما أسفل من قبل وإن لم ترفع فلا يقاول أنك خالفت السنة لأن السنة ليست بهذا الباب صريحة جدا وأما مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فقد رفع فيه أحاديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم
قال عنها صاحب برور المرام إن مجموعة يقضي بأنه حديث حسن ولكن الشيخ الإسلام رحمه الله قال كلها أحاديث ضعيفة لا تقوم بها حجة فلا يسنوا مسح الوجه بعد الدعاء وما قال الشيخ رحمه الله
أقرب ولكن ما هذا لو مسح وجهه فلا نبدعه أو نضلله لورود حديث وإن كان في صحتها نظر نعم بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج يقول بأنه إمام في أحد المساجد وبعد التسليم أقوم بالورد أو أسبح
بالطريقة المشروعة بصوت مرتفع فأنكر علي بعض العامة ذلك بقولهم أنك قد لأنك قد تشوش على الذين فاتتهم الصلاة فما حكم هذا مأجوري رفعوا الصوت بالذكر بعد الصلاة المكتوبة مشفور لما صحف
البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان أرف الصوت بالذكر حين يصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا كان يصلي إلى جنبك شخص وخرفت أن تشوش عليه في رفع
الصوت فالأفضل لا تفعل لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يصلون وعيشون في الطراءة فقال لا يجب أن يشهر بعضكم على بعض في القرآن أو قال في القرآن ولكن هذا إذا كان إلى جنبك
أما إذا كان بعيدا عنك فإن غالب أنك لا تشوش عليه لا سيما إذا كانت الأصوات متداخلة كلهم يفهم أصواتهم فإنها إذا كانت متداخلة لا يحصل فيها تشويش تشويش أن يحصل إذا كان إلى جنبك مباشرة
أو إذا كان هناك أصوات متميزة جهورية وأما إذا تداخلت الأصوات فلا تشويش طيب المستمع جاد الله عبد العزيز العتيق من حالي أرسل برسالة طويلة العقيقة وبخط جميل وواضح ملخصه يقول بأنه موظف
بشركة ويطبق فيها نظام الادخار أي كل شهر يؤخر المبلغ الذي يريد أن يدخره على أن لا يقل عن 800 ريال من المرتب الشهري فأحيانا أدخر 800 ريال وأحيانا أكثر من هذا المبلغ في مبالغ شهرية
متفاوتة أحيانا 1000 ريال وأحيانا 1200 ريال وأحيانا 900 ريال وأنا يا فضيلة الشيخ مطبق علي هذا النظام من حوالي سبع سنوات وبدون فوائد ولله الحمد ولا أعرف كم المبلغ الذي برصيدي منذ
بداية عملي بهذه الشركة وحتى الآن وأريد أن أسألكم يا فضيلة الشيخ هل يستوجب علي إخاذ زكاة لهذه الأموال التي مضى عليها أكثر من سبع سنوات بالمبالغ المتفاوتة التي ذكرتها لكم في أعلى
الرسالة علما بأنني بحاجة لها عند تسليم الشركة لهذا المبلغ عند انتهاءي من الشركة وإذا كانت الزكاة واجبة عليه فما هي الطريقة الشرعية التي يمكن أن تبري دمتي من هذا علما بأنني لم أسجل
النقود الذي دفعتها شهريا أفيدونا أفادكم الله في العلم وخدمة المسلمين نعم الزكاة في هذه الأموال التي ادخرتها عند الشركة وأبقيتها على أنها وديعة متى شئت أخذتها فيها الزكاة لأن هذه
دمازلت التي في صندوقك متى شئت أخذته وانتفعت به ويجب عليك أن تحصي ما تدخره كل سنة من أجل إخفاض زكاة فإذا ادخرت السنة الأولى مثلا 8000 ريال وتم عليها الحول فأدي زكاةها وفي الثاني
مثلا ادخرت 8000 ريال وتم عليها الحول فأدي زكاةها وزكاة الأولى أيضا لأن الزكاة تتكرر كل عام وإذا ادخلت مثلها في السنة الثالثة وتم حولها تؤدي زكاةها وتؤدي زكاة الثانية السابقة في
السنتين الأوليين أيضا المهم أنه يجب عليك إحصاء هذه الدراحم التي ادخرتها وتخرج زكاةها عن كل سنة بارك الله فيكم المستمع للبرنامج حجي راشد بعت برسالة بها مجموعة من الأسئلة أول سؤال
فيها ما يلي يقول المستمع عند زوجة ذهب للزينة حيث تلبس هذا الذهب في المناسبات فقط هل يجوز هل يجوز أن تخرج زكاة هذا الذهب أم لا أمنا بأنها لا تلبسه إلا في المناسبات يقول السائل في
سؤاله هل يجوز أن تخرج الزكاة والصيغة الأفضل أن يقول هل يجب أن تؤدي الزكاة وهذه المسألة أعني زكاة الحري في وجوبها خلاف بين أهل العلم فمن أهل العلم من قال إنه لا زكاة في الحري إلا أن
يعدل تجاره ومنهم من قال بل فيه الزكاة في كل حال وأن يعدل اللبس وإن كانت المرأة لا تلبسه إلا ناذرا وهذا القول أرجح لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي
من حقها إلا إذا كان يوم قيامة أحميت أو صفحت الأوصفاء حمنا فأحمي عليها في نار جهنم ليكوا بها جنبه وجبينه ورهه كلما بردت وعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم
يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار هو المرأة التي تملك الحلي في أصاحب جده ولأن في ذلك أحاديثة خاصة في وجوب زكاة الحلي مثل حديث عبد الله بن عمر بن عاص رضي الله عنهما أن امرأة أتت
النبي صلى الله عليه وسلم وفي يد منها مسكتان غليظتان من ذهب فقال أتعدين زكاة هذا قالت لا قال أيا سرك أن يسورك الله بهما سوارين من نار فخلعتهما وألقتهما إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وقالتهما لله ورسوله ولأن هذا القول أحوط وأبرغ للذمة وهو أي القول بوجوب الزكاة الحلي نذهب أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد رحمه الله نعم المستمع أيضا يقول هل الطيور التي نرميها
بالبندقية هو تموت حلال أم لا حيث أن بعض الطيور التي نرميها نجدها قد ماتت قبل أن نسمي عليها نعم إذا رميت بالبندقية صيودا من الطيور أو الزواحف كالأرانب والضبع وسميت الله على ذلك حين
إطلاق السهم فإنها تكون حلالا ولو وجدتها ميتة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل وقال إذا أصرت كلبك وذكر اسم الله عليه فكل لكن إن أتركتها حية
حياتها مستقرة تزيد على حركة المذبوح واجب عليك أن تذبحها وتسمي الله على ذبها فإن لم تفعل وماتت صارت حراما عليك ولكن يجب التنبه إلى التسمية عند إطلاق السهم لأنك إذا لم تسمي الله حرم
عليك الأكد ولو كنت ناسيا في قول النبي عليه الصلاة ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل وقوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يتسم الله عليه برك الله فيكم يستفسر أيضا عن صيد طيغ الهد هل هو
حلال أم حرام الصحيح أنه حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتله وكل ما أمر الشالع بقتله أو نهى عن قتله فإنه حرام أما ما أمر بقتله فهو حرام لاحترامه وأما ما نهي عن قتله فهو
حرام للنهي عنه وإذا كان الهدهد حراما كان قتله غير مشهور لأنك لن تنتهي به بل كان قتله منهيا عنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد
والصرد غرك الله فيكم فضيلة الشيخ وأظم الله مثوبتكم على ما بينتم لنا وللإخوة المستمعين الكرام أخوتنا الكارم تاتح