374 - 739 الحلقة الثلاثمئة وأربعة وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مستمع من السودان عبد الحكيم يقول في هذا السؤال رجل له خمسة من الأولاد منهم ولد كبير في السن وأما الباقين فهم أطفال في المدارس الإبن الأكبر يعمل موظفا ويقوم بمساعدة والده بتربية
إخوانه قام الوالد بتسجيل التركة باسم هذا الولد الكبير لأنه يساعده بتربية الأطفال والدهم ما زال على قيد الحياة فهل لو الحق في هذا التخصيص نرجو التوجيه والنصف مأجوري الحمد لله رب
العالمين ووصلي ووصلم على نبينا محمد خاف من نبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين جوابنا على هذا السؤال أنه لا يجوز لهذا الوالد أن يكتب التركة باسم ولده الأكبر لأن هذا يتضمن
وصية لوارث وقد حدد الله عز وجل للورثة نصيبهم بعد موت مورثهم وقال في آية من آيات المورث آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نافعا فريضة من الله إن الله كان عليم حكيم وقال في
الآية الثانية بعد ذكر المورث تلك حدود الله ومن يطل الله ورسوله يدخله جنات تجن من تحتها لنهار وخالدين فيها وذلك الفوز العظيم ومن يعطي الله ورسوله ويتعد حدوده يزخله نارا خالدا فيها
وله عذاب مهيم وقال في الآية الثالثة بعد ذكر مورث وقال في الآية الأخوة العشقة أو لأب يبين الله لكم أن تظلوا والله لكل شيء عليم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث وعلى هذا
فلا يحل لهذا الوارث أن يكتب تركته باسم ولده الأكبر ولا يحل له أن يخصص ولده في حياته بشيء دون إخوته لأن فشير بن سعد رضي الله عنه نحل ابنه النعمان بن الفشير نحلة فقالته أمه نعمان لا
أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي فلهب أشهد بن سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشهد على هذا
غيري فإني لا أشهد على جور وقال اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم وعلى هذا فلا يدوث لهذا الوارد أن يخصص ولده الأكبر بشيء لا في حياته ولا بعد مماته نعم لو فرض أن ولده الأكبر تفرر للعمل
معه في تجارته فله أن يجعل له أجرة شهرية على حسب الأجرة المثل وله أن يشركه معه في الربح فيوطيه نصف الربح أو ثلث الربح أو ما أشبه ذلك مما ترت العادة بمثله أما بالنسبة لهذا الابن
الأكبر الذي أعان والده بسرعة إخوانه فإن له أجرا عند الله عز وجل أجرا من وجهي من جهة البر بوالده ومن جهة صلة الرحم الرحم لإخوانه وهذا خير من الدنيا وما فيها وإنني بهذه المناسبة أود
أن أشير إلى مسألة نبحت عليها من هذا المنبر كثيرا وهي أن بعض الناس يكون له أولاد صغار وكبار فيبلغ الأولاد الكبار سن الزواج فيزوجهم الأب ثم يكثب وصية للأولاد الصغار الذين لم يبلغوا
سن الزواج في حياته فيكثب لهم وصية في قدر المهر الذي أعطاه المتزوج لكل واحد وهذا لا يجوز وذلك لأن الزواج من جملة الإنفاق فيعطى كل واحد من الأولاد ما يحتاجه وإذا كان هؤلاء الأولاد
الصغار لم يحتاجوا ذلك في حياة والدهم فإنه لا يحل له أن يوصي لهم بشيء فإن فعل فقد أوصى لوارث وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا وصية لوارث بارك الله فيكم المستمع من السودان أيضا
يقول هناك البعض من المسلمين في صلاة العشاء بعد انتهائهم من صلاة الفريضة يقوم واحد منهم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياذ الجلال والإكرام ثم يقوم الجميع قبل التسبيح
ويأتوا بالسنة والوتر بعد ذلك يبدأ واحد منهم بالتسبيح وهم يرددون وراءه هل هذا العمل صحيح أم أنه بدعة هذا عمل مبتدأ منكرا لم يكن عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه وإنما
المشروع أن يسبح كل إنسان بنفسه فيقول بعد السلام أستغفر الله ثلاثا اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياذ الجلال والإكرام ويذكر الله تعالى ثلاثا يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك
له له ملك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير إلا في صلاة المغرب والفجر فإنه يذكر الله أشهر برات لا إله لله وحده لا شريك له له ملك ولو الحمد في حي ويميت وهو على كل شيء قدير ويذكر الأذكار
الواردة في هذا وهي على أربعة أوجه فالوجه الأول أن يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون ويقول تمام المئة لا إله لله وحده لا شريك له له ملك ولو الحمد
وهو على كل شيء قدير الوجه الثاني أن يقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله حتى يكمل ثلاثا وثلاثين ثم يقول الحمد لله حمد الله حتى يكمل ثلاثا وثلاثين ثم يقول الله أكبر الله أكبر أربعا
وثلاثين فيكون الجميع مئة الوجه الثالث أن يقول سبحان الله سبحان الله عشر مرات الحمد لله الحمد لله عشر مرات الله أكبر الله أكبر عشر مرات فالجميع ثلاثون الوجه الرابع أن يقول سبحان
الله الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس وعشرون مرات فيكون جميع مئة فثارثا أقول هذا وثارثا أقول هذا ثم بعد هذا يصلي الراتبة إن أحب أن يصليها في المسجد وإن أحب أن يصليها في
البيت فهو أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة حتى وإن كان في المسجد الحرام أو المسجد النبوي فإن الأفضل أن يصلي الراتبة في بيته لأن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يصلي الراتبة في بيته ولا يصليها في مسجده مع أن الصلاة في مسجده خير من ألف صلاة فيما أداه للمسجد الحرام بل يقول لأصحابه أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة
يكلمهم في ذلك وعندهم المسجد النبوي وهو دليل على أن صلاة النافلة في البيت أفضل حتى وإن كنت في المسجد الحرام أو في المسجد النبوي لما في الصلاة في البيت من المصالح الكثيرة فمنها أي من
أفضاء الكثيرة في الصلاة في البيت أن الإنسان يتبع الأفضل دون ما يهوه واتباع الإنسان ما هو أفضل مع دعاء نفسه إلى خلافه أعظم أجرا فكثير من الناس يهوى ويرغب أن يصلي في المسجد الحرام
حتى الرواتب وحتى النوافل أو أن يصلي في المسجد النبوي حتى الرواتب والنوافل تدعوه نفسه إلى ذلك دعاء حتيثا فإذا فرك هذا إلى ما هو أفضل كان له في ذلك أجر ثانيا أن في الصلاة في البيت
صلاة النوافل اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ثالثا أن في الصلاة في البيت خيرا للبيت لأن العبادة في المكان يكون فيها تأثير في هذا المكان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا
تجعلوا بيوتكم قبور أي لا تخلوها من الصلاة كما تخلع القبور من الصلاة فرابعا أن العائلة والأولاد الصغار إذا رأوك تصلي ألف الصلاة وأحبوها وفهموها وعلموها وفيها أيضا فضائل أخرى لا
تحضروني الآن لكن المهم أن الصلاة في البيت أفضل من الصلاة في المسجد في النوافل إلا إذا دل الدليل على أن النافلة في المسجد أفضل فليتبع الدليل كالقيام في رمضان مثلا فإن صلاةها في
المسجد أفضل لأن هذا هو حد السلف الصالح بل لأن هذا لا يجاء في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في المسجد جماعة ثلاثة لعيادة في رمضان ثم تركها
خوفا من أن تفرضا على الناس المهم أن الصلاة في البيت أفضل آجي السؤال يقول هناك البعض من المسلمين في الصلاة العشاء بعد انتهاءهم من الصلاة الفريضة يقوم واحد منهم بقول بقوله اللهم أنت
السلام ومنك السلام تبارك تزاذ الجلال والإكرام ثم يقوم الجميع قبل التسبيح ويأتوا بالسنة والوتر ثم يقوم بعد ذلك واحد منهم بالتسبيح وهم يرددون وراءه ذلك هل هذا صحيح؟
نعم بيّنته في أول الجواب أنه بدعة نعم منكرة وأن السنة أن يسبح كل الإنسان بنفسه دون أن يكون بصوت جماعي وقلت أن الأفضل في الراتبة أن تكون في البيت لأن أفضل صلاة المرة في بيته إلا
المطفوبة وكذلك أيضا اجتماع كونهم يصلون الراتبة قبل أن يسبحوا هذا أيضا ليس بصواب طيب طيب لأن التسبيح تبع لصلاة الفريضة فلا ينبغي أن يصل بينه وبين الفريضة بنافلة نعم بارك الله فيكم
هذه المستمعة وفاء من تعز اليمن تقول ماذا يفعل المؤمن إذا كان قلبه لا يخشى عند ذكر الله أو في الصلاة إذا كان القلب لا يخشى عند ذكر الله أو في الصلاة فهو دليل على أن القلب فيه مرض
عبد الله فعلى الإنسان أن يعالج هذا المرض بكثرة الإنابة إلى الله عز وجل ودعائه سبحانه وتعالى وصدق النية في طلب الوصول إلى مرضاته والاستعادة بالله من الشيطان الرجيم إذا أراد الشيطان
أن نحول بينه وبين عبادته وإذا رغب إلى الله عز وجل في أن يلين قلبه لذكره ومنذر من الحق ودعا الله فعال بسفتر وإخلاص فإن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب يجيب دعوته ويحصل له مطلوبه ومن
أكبر الأسفاد في استقامة قلبي وسلامته كثرة قراءة القرآن فإنه يلين قلوبه ويزيدها ثباتا خصوصا إذا قرأه الإنسان بتدبر وقرأه وهو يشعر أنه يقرأ كلام الله عز وجل وقرأه وهو يصدق لأخباره
وقرأه وهو يلتزن بفعل أوامره وترك نوهيه فإنه يرجى أن يحصل على خير كثير هذا المستمع إبراهيم درديري من جمهورية مصر العربية يقول هل تجوز الصلاة لشخص متوفى كان قد فاتته بعض الفروض من
الصلوة نرجو بهذا إفادة الميت إذا مات فإنه لا يقضى عنه شيء من العبادات إلا ما جاء به نص والنص جاء بقضائب الحج عنه وقضائب صوت أما الحج فإن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت يا رسول الله أن أمي نذرة أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو كان على أمك تدين أكنت قاضيته قالت نعم قال اقضي الله فالله أحق بالوفاء وأما
الصوم فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه وكذلك لو فرض أن الميت مات ولم يخرج الزكاة فإنها تخرج من تركتهم لأن الزكاة دعين وقد قال النبي عليه
الصلاة والسلام أقضي الله فالله أحق بالوفاء فهذه ثلاثة من أركان الإسلام دلد الدليل على أنها تقضى عن الميت وهي الزكاة والصوم والحج على أن الزكاة في الحقيقة لم تقضى عن الميت قضى عن
كاملا وإنما أخرجت من تركته وأما الصلاة فلم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بقضائها فإذا مات الإنسان وعليه صلاة لم يصل لها فإنها لا تقضى عنه ولا يطعم عنه بدلا عن الصلاة لأن
ذلك لم يرد والعبادات توقيفية إذا لم ترد عن الشرق فليس لنا أن نشرع منها شيئا نعم بارك الله فيكم استفسر يا شيخ محمد عن صلاة اسمها صلاة الاستغفار ما صحة هذه لا أعلم أن هناك صلاة تسمى
صلاة الاستغفار لكن إذا توضع الإنسان وأصدر الوضوء ثم صلى ركاتين لا يحدث فيهم نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه كما صحى ذلك من الحديث عثمان بن عثار رضي الله عنه فإذا صليت فإذا أصدر
الوضوء وصليت صلاة لا تحدث فيها نفسك فإنه وغفر لك ما تقدم من ذنبه حق الذنب الذي فعلته آخر شيء كيف يا شيخ محمد تحديث مع النفس هي الوساوس التي نسميها الهواجيث وهذا حديث النفس بارك
الله فيكم المستمع فخاشين من الدمام بعث بنجموعة من الأسئلة يقول في السؤال الأول فضيلة الشيخ إذا انتهى المأموم من الصلاة في التشهد الأول والإمام لم ينتهي بعد فهل يكمل باقي التشهد أم
يصمت أم يدعو ببعض الأدعية في هذه الفترة أفيدون أفادكم الله فقر عليه قسم الرابع نقول إذا انتهى المأموم من التشهد الأول قبل أن يقوم الإمام فأمامه أربعة أشياء إما أن يعيد التشهد مرة
أخرى وإما أن يكمله وإما أن يسكت وإما أن يدعو بإعادات يختارها وأقرب شيء أن يكمل التشهد ولا حاج عليه فإن كثيرا من أهل العلم يرون أن الشهد الأول يشرع فيها أن يصلي على النبي صلى الله
عليه وسلم الصلاة التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وهي اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد المجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد ثم بارك على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أنك حميد المجيد وهذا خير من السكوت أو الدعاء بعضية لم ترد بها السنة وأحسن من تكرار التشهد الأول وقولي أخير من الأدعاء التي لم ترد بها السنة
ليس مقتراح أن الإنسان لا يدعو في صلاةه إلا بدعاء جاء في السنة فالإنسان يدعو في صلاةه بما شاء لكن يحافظ أولا على العدية الواردة ثم يدعو بما شاء والدعاء لله عز وجل عبادة حتى وإن دعوث
بأمر متعلق في الدنيا ولهذا أقول الدعاء لله تعالى عبادة حتى وإن دعوث بأمر يتعلق بالدنيا ولهذا جاء في الحديث الدعاء والعبادة قال الله تعالى وقال ربكم دعوني أستجيب لكم إن اللي
يستفكرون عن عبادتي سيأثرون الجهنم داخلي وقول بعض الفقهاء إن الإنسان لا يدعو في صلاته بأمر من أمور الدنيا قول ضعيف الصواب أنه يجوز أن تدعو في صلاتك بما شئت ما لم تدعو بإثم أو قطعة
رحم فإذا دعوث بشيء يتعلق بالدنيا فلا حرج عليه كما لو دعوث بشيء يتعلق بالآخرة طيب طيب مستمع ثاء خاشين من الدمام يقول من عادتي والحمد لله بأنني لا أنام حتى أوتر وفي ليلة ثمت ولم أوتر
نسيانا مني وتذكرت ذلك في اليوم الثاني هل أصلي وتر تلك الليلة بعد أن تذكرت؟
نعم إذا نسيت الوتر ولم تذكره إلا في النهار فصله لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة مع نسلها فلنصليها إذا ذكرها ولكن لا تصليها وترا لأن الوتر إنما شرع لتختم بها صلاة الليل
وصلاة الليل امتهت بتوع الفجر وإنما تصليها شفعا فإذا كان من عادتك أن توتر بثلاث ونصيت ولم تذكر إلا في ضحى اليوم الثاني فصل أربع ركعات وإذا كان من عادتك أن توتر بخمس فصل ستا وإذا كان
من عادتك أن توتر بسبع فصل ثمانيا وإذا كان من عادتك أن توتر بتسع فصل عشرا وإذا كان من عادتك أن توتر بإحدى عشرة فصل ثمتي عشرة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع
صلى من نهار ثمتي عشرة ركعة نعم ومعنى الحديث لا وتراني في ليلة معنى أنه لا يشعر للإنسان أن توتر مرتين في الليلة الواحدة لأن الوتر إنما يقصد به ختم الصلاة في الوتر وإذا ختمت الوتر
فلا وجه للإتار مرة ثانية طيب طيب هل يصح أن تصلي المرأة إذا طهرت قبل إتمام الأربعين يوما بعد الوضع وهل يجوز للزوج أن يعاشرها أفيدونا فأجوري نعم إذا طهرت مرة النهوسة قبل تمام
الأربعين فإن حكمها حكم الطاهرات من كل وجه فيجب عليها أن تصلي ويجب عليها أن تصوم إن كان ذلك في رمضان ويصبح منها الصوم ويجوز لزوجها أن نجامعها ولو قبل تمام الأربعين لأنه إذا جازت
الصلاة فإجماعه من باب عودة وكراهت بعض أهل العلم لذلك ليس عليها دليل والأصل أن النفاس أدى كالحي فإذا زال هذا الأدى وطهرت منها المرأة حل لزوجها أن يجامعها كما لو طهرت من الحي ولهذا
لو كانت المرأة من عادتها أن تعيض سبعة أيام فطهرت لحمسة أيام فإنه يجب عليها أن تصلي وأن تصوم إن كانت في رمضان ولزوجها أن يجامعها وإن كانت أيام عادتها سبعة أيام وقد طهرت قبل العادة
بيومين هذا مستمعا من إردل من إربد العراق يقول يقول يا جيم عين من العراق يقول في هذا السؤال هل قراءة سورة الفاتحة في التعزية جائزة؟
قراءة سورة الفاتحة في التعزية بدأة لا أصل لها والي يعلم أن التعزية معناها التقوية أي تقوية المصاب على الصبر فإذا أصيب الإنسان بمصيبة بموت قريب أو صديق أو فقد مال أو غير ذلك من
المصائب ورأيته متأثرا فإنه ينبغي لك أن تعزيه أي أن تقويه على تحمل الصبر على هذه المصيبة بما يناسب المقام وليس للتعزية ألفاب مخصوصة ولكن يكون هذا على حسب المقام ومن أحسن ما يعزى به
ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أرسل إلى إحدى بناته فقال مرها فالتصبر والتحتسب فإن الله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى وذلك أن بعض بناته كان عندها طفل أو طفلة
فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا فاطلبوا منها أن نحضر فقال النبي عليه الصلاة والسلام للرسول الذي جاء إليه مرها فالتصبر والتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده
بأجل مسمى وأما كذا مسيرة معينة وهي قول أعلم الله أجرك وأعصن عزائك وآفر لميتك فإن هذا لا أصل له نختم هذه الحلقة بسؤال من مستمع للبرنامج سوداني يقول فيه كيف يدرك المصلي صلاة الجماعة
هل هو بإدراك ركعة مع الإمام أم بإدراك الإمام قبل السلام الصواب أن الجماعة لا تدرك إلا بإدراك ركعة كاملة تقول النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك رفعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أما إذا
أدرك أقل من ركعة فإنه خير من من لم يذك شيئا ولكنه لا يقال إنه أدرك أجل الجماعة كاملا لأن الحديث يدل على أن من أدرك دون ركعة فليس بمذك للصلاة ولكن كيف يكون إدراك الركوع بل كيف يكون
إدراك الركعة نقول يكون إدراك الركعة إذا أدرك الإمام في وقوعه أي إذا دخلت وكبرت تكبيرة الإحرام قائما ثم ركعت وأدركت الإمام قبل أن يرفع من الركوع فقد أدركت الركعة وهنا أقف لأنبه على
هذه المسألة فإن بعض الناس إذا جاء والإمام راكب أسعى ثم كبر وهو يهوي إلى الركوع فيكبر تكبيرة الإحرام وهو منحني غير قائم وهذا لا صحي بل لابد أن تكبر تكبيرة الإحرام وأن تقائم كما أن
بعض الناس ربما ينوي بهذه التكبيرة تكبيرة الركوع ويدهل عن تكبيرة الإحرام وإذا نوى بذلك تكبيرة الركوع وهو ذاهن عن تكبيرة الإحرام فإن صلاته لا تنعقب وإن الصلاة لا تنعقب لله بتكبيرة
الإحرام وإحرام إذن يجب علينا أن ننتبه لأمرين الأمر الأول أن ننوي بالتكبير تكبيرة الإحرام الأمر الثاني أن نكبر ونحن قائمون معتدلون ثم بعد ذلك نهوي إلى الركوع وإذا كبرنا في هذا الهوي
فهو خير وإن لم نكبر فلا حرج بارك الله فيكم فضلة الشيخ وعظم الله وعظم الله