372 - 739 الحلقة الثلاثمئة واثنان وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أهلاً ومرحباً أهلاً ومرحباً بكم على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع حاميم سين من حفر الباطن حقيقة المستمع كتبت مجموعة من الأسئلة نبدأها بهذا السؤال تقول هل يجوز للمسلم أن يكتب في وصيته مكان دفنه أم لا يا فضيلة الشيء الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم يجوز للمسلم أن يوصي بدفنه في مكان معين ولكن لا ينبغي للمسلم أن يفعل ذلك لما فيه من إرهاق من بعده والتعب عليهم وأرض الله سبحانه وتعالى كلها واحدة فالأولى للإنسان أن يدعى هذا الأمر إلى ما يتيسر لمن بعده في أن يدفن في المحل الذي يقدر الله عز وجل أن يدفن فيه ويدفن مع المسلمين والقبر إما روضة من دياض الجنة وإما حفة من حفر النار في أي مكان دفن الإنسان نعم المستمع أيضا من حفر الباطن تقول هل يجوز للمسلم أن يتمنى الموت بعد أن يصطدم بأشياء وأمور لا تجوز في هذه الدنيا الثانية لا يجوز هذا لا يجوز الإنسان أن يتمنى الموت لضر النزل بهم بل الواجب عليه أن يصبر ويحتسد ويكابد ويستعين بالله عز وجل في درء هذه المحظورات أو المحرمات بنصر إخوانه وإرشادهم ولعل بقاه في الدنيا من أجل النص والإرشاد والدعوة إلى الله خير من أن يموت وينقطع عمله فإن إنسان إذا مات انقطع عمله وإذا تقه في الدنيا وهو مؤمن فإن أمره كله خير كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته صراء شكر فكان خيرا له وعلى الإنسان أن يصبر ويحتسب ويرغى بقضاء الله سبحانه وتعالى ويعلم أن دوام الحال من المحاذ وأن الأمور لا بد أن تنفرج كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العصر يصر في سؤالها التالي تسأل عن تأخير صلاة العشاء حتى منتصف الليل بالنسبة للمرأة تأخير صلاة العشاء إلى منتصف الليل بالنسبة للرجل وللمرأة أفضل بلا شك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب المؤخر من العشاء وخرج ذات العيلة إلى أصحابه وقد مضع عن مثلي فقال إنه لوقتها لولا على شق على أمتي لكن الرجل إذا كان يلزم من تأخيره إياها أن يبع جماعة فإن تأخيرها حرم عليه في هذا الحال لوجود صلاة الجماعة عليه ويجب إذا أخرت أن لا تتجاوز نصف الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقتها صلاة العشاء إلى نصف الليل فقط فلا يجد أن تؤخر إلى ما بعد نصف الليل لأن ما بعد نصف الليل ليس وقتا لها ولهذا كان القول راجح أن ما بعد منتصف الليل ليس وقتا للعشاء فلو أن المرأة طهرت من الحيل بعد انتصاف الليل فإنه لازمها قضاء صلاة العشاء لأنها طهرت بعد خروج الوقت ولهذا نقول إن صلاة الفجر منفصلة عما قبلها وعما بعدها فهي منفصلة عن صلاة العشاء لأن بينهما نصف الليل الأخير منفصلة عن صلاة الظهر لأن بينهما نصف النهار الأول ولهذا قال الله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسط الليل ثم فصل وقال وقرآن الفجر ولم يقل أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى طلوع الشمس القال إلى غسط الليل وغسط الليل منفصله لأنه هو الذي به يكون يكون أشد ظلمه وهذا هو الذي دل عليه القرآن ودلت عليه السنة أيضا يعني أن انتهاء وقت العشاء بنصف الليل هو ظهر القرآن وصريح السنة بارك الله فيكم من العراق محمود أحمد له مجموعة من الأسئلة يبدأها بهذا السؤال يقول قرأت في صحيح الإمام البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلي بعد العصر ركعتي وقرأت في مكان آخر بأن هذا خاص في المصطفى صلى الله عليه وسلم هل هذا صحيح نعم صلاة الركعتين بعد صلاة العصر جاز للنبي عليه الصلاة والسلام دون غيره لأننا حديثة كثيرة في النهي عن الصلاة بعد صلاة العصر حتى تهرب الشمس ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بعد العصر لأنه شغل بات يوم عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر وكان من هديه عليه الصلاة والسلام أنه إذا عمل عملا أثبته فأثبت الركعتين بعد العصر حيث كان قراهما يوما من الأيام أما غيره فإن الأحاديث عامة في النهي عن الصلاة بعد صلاة العصر يقول فضيلة الشيخ في سؤاله الثاني إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة فما هو الأفضل في هذه الحالة الأفضل في هذه الحال أعني إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة الأفضل أن يأكل الطعام إذا كان لو ذهب إلى المسجد لأن شغل قلبه به لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لحضر الطعام ولا وهو يدافعه الأخفثان وقال عليه الصلاة والسلام إذا أقيمت العشاء وحضر العشاء فابدعوا بالعشاء أما إذا كان الرجل لا همه أن يذهب إلى المسجد ويصلي فإن الأفضل أن يذهب ويصلي لأن العلة في تقديم العشاء على الصلاة هو خوف شغال القلب بما حضر من الأكل فإذا زالت هذه العلة زال الحكم ولكن ينبعي أن يتنبه الإنسان لمسألة وهي لا يجعل وقت أكله مقارنا لوقت الصلاة مثل أن يجعل وقت عشائه مقارن لصلاة العشاء كل يوم لأن هذا يؤدي إلى تركها دائما نعم لو حصل هذا في يوم من الأيام بسبب من الأسباب فالحكم كما قلنا أول طيب أنه إذا كان ينشغل عن الصلاة لما حضر من الأكل فالأفضل أن نأكل وإذا كان لا ينشغل فالأفضل أن نصلي نعم طيب نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاحتباء يوم الجمعة والإمام يخطب فما هو الاحتباء الاحتباء هو أن العسان يجلس على اليتي وينصب وينصب وينصب ساقيه وفخذيه ويربط نفسه بسيل أو شبه فينظم بعضه إلى بعض ويكون أكمل راحة وهو إذا فعل ذلك يكون النوم إليه سريع فينام عن الخطبة وعن استلال الوقت في قراءة القرآن أو استلالة قبل مجيء الإمام ولهذا نهي عنه يقول سمعت حديثا من أحد الخطباء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعرفون من هم أكثر الناس إيمانا قالوا الملائكة قال وكيف لا يؤمنون وهم عند الله قالوا فهم الأنبياء قال وكيف لا يؤمنون وهم ينزل عليهم الوحي قالوا فنحن فنحن قال فكيف لا تؤمنون وبينكم رسول الله فقالوا فمنهم قال هم قوم يأتون من بعد يؤمنون بي ولم يروني فهل هذا الحديث صحيح لا أعلم وأن صحتي ولكن لا شك أن الذي يؤمن عن مشاهدة ونظر ورؤية ليس كالذي يؤمن بالغيب ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم ليس أن نرى إخواننا قالوا يا رسول الله ولسنا إخوانك قال عنتم أصحابي ولكن إخواني من يأتون بعد يؤمنون هذا الحديث أو معناه وكل أحد يعرف الفرق بين أن يؤمن الإنسان بشيء نشاهده وبين أن يؤمن بشيء نحضر عنه فإن المشاهدة عين يقين والإخبار علم يقين وبينهما فرق أما الحديث الذي يساقه السائل فلا أعلم عنه بارك الله فيكم الحديث الموقوفة هل يعمل بها وأيضا الحديث المقطوعة هل تعتبر من الضعيفة على الحديث الموقوفة هي المنسوبة إلى الصحابي لا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمل بها يتوقف على العمل بقول الصحابي فمن أهل العلم من قال إن أقوال الصحابة حجة يعمل بها أو يؤخذ بها ومنهم من قال إنها ليست بحجة وأن الحجة هي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجمال الأمة ومن الناس من فصل وقال إذا كان الصحابي ممن عرف بالعلم والفقر فقوله حجة وإن لم يكن كذلك فقوله لس بحجة وهذا أعدل الأقوال وأوسط الأقوال وأصح الأقوال وأما المقطوع فالمقطوع ما نسب إلى التابع فمن بعده وليس بحجة حتى وإن صح سند لأن قول التابع لس بحجة فإن التابعين كعيرهم من علماء هذه الأمة يؤخذون من أقوالهم ويسرق بارك الله فيكم من الأحساء المستمعة أم عماد بعثت برسالة تقول فيها يفضيلة الشيخ منذ مدة طويلة وأنا أعيش في قلق نفسي وتأميد ضمير نتيجة حادثة وقعت لي عندما كانت طفلتي في الخامسة من الشهور فقد كنت نائمة وأفقت على صراقها وبدلا من أن أخذها كنت بغربها ولكن دون أن أذكر اسم الله عليها فسكتت الطفلة وظننت أنها قد نامت وعندما استيقظت في الصباح وجدتها لا تتحرك ولا تتكلم وجميع الأعضاء متشنجة ولا تزال على هذه الحالة حتى الآن وهي في سبع سنوات من عمرها وما إيماني بقضاء الله وقدره إلا أنني لا أستبعد أن أكون أنا السبب فيما حدث لها وهذا ما يعذبني يا فضيلة الشيخ فهل أنا آثمة وهل علي كفارة نرجو نصيحتكم جوري لا شك أن هذا العمل عمل خاطب وليس من الترضية حسنة فإن هذا إذا صح ينبغي أن يهدأ باللطف والدين والرقة ومن لا يرحم الناس لا يرحمه الله الراحم يرحمه من الرحمن والقصادة الطلب والعياب بالله من أبعد الناس عن الرحمة والواجب على هذه المرأة أن تتوب إلى الله عز وجل مما صنعت وعليها دية وعليها دية عن كل ما فقدته هذه البنت من الحواس كالحركة مثلا والسمع إذا كانت قد فقد سمعها وغير ذلك مما فيه الدية على حسب ما لكره أهل العين نعم وأصل الله لنا ولها المغفرة والعفو نعم كيف دفع الدية يا شيخ العلماء يقولون إن الإنسان إذا جنى على شخص نعم وأسلف منفعة من المناثر نعم كمنفعة السمع أو البصر أو ما أشبه ذلك فإن عليه دية هذه المنفعة فمثل لو جنى عليه حتى صار لا يبصر عليه دية كاملة دية البصر إذا جنى عليه حتى صار لا يسمع عليه دية كاملة دية السمع إذا جنى عليه حتى شل وصار لا يتحرك عليه دية كاملة وهي دية الحركة وهكذا حتى ولو كان قريب نعم ولو كان قريبا له نعم فارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج بعث بسؤال يقول فيه فضيلة الشيخ في رمضان وفي دعاء الوزر يكون بعض الأئمة مؤثر في دعائه وكما نعلم بأن الخشوع من خشية الله والبكى طيب ولكن في بعض الأيام نسمع صياح قد يؤثر على المأمومين فكأنه قريب من النياحة وهل فهل هذا الجائز وما نصيحتكم لا شك عن الخشوع ورقة القلب من الأمور المحمودة التي يحمد عليها لكن إذا وصلت إلى حد الإصراف والغلو صارت مذمومة من هذه الناحية فإذا تقصر الإنسان هذا البكاء العالي الذي يكاد يكون صراخاً أو نياحة فإنه يذم على هذا أما إذا كان ذلك غير اختياره وليمكنه دفعه فإنه لا ذم عليه في هذه الحالة لكن يجب على الإنسان أن يتجنب كل ما فيه أذية للمصلين أو تشويش عليهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى قومه يأتيون منهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال عليه الصلاة والسلام كلكم يناجي ربه فلا يجهرن بعضكم على بعض في القراءة وفي حديث آخر لا يؤذي أن بعضكم بعضا فعلى الإنسان أن يهجر من صوته وأن يخفر منه إذا كان معه جماعة لأن لا يشويش عليهم بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج ألف سين أم جويرية من دولة الكويت تقول في سؤالها الأول فضيلة الشيخ ما حكم الشرع في نظركم في أمر العروس إذا نذرت أو دفعت جزء من نهرها إلى المجاهدين الأفقان علما بأن ذلك يتم بموافقة الزوج أم أن المهر لأغراب الزوج فقط ولا يصح إرساله للمجاهدين في سبيل الله نرجو التوجيه مأجوري المهر وهو الصداق الذي تعطاه المرأة في الزواج ملك للمرأة تتصرف فيه كما شاءت لقول الله تعالى وآت النساء صدقاتهن نحلة فإن تبن لكم عن شيء منه نفسا فكرواها نعم مليئا وعلى هذا فلل الزوجة أن تتصدق بمهرها أو تبني به مسجدا أو ترسله لمجاهدين الأفغان أو تصرفه في أي وجه أرادت إذا كان ذلك الوجه حللا ولا اعتراض لأحد عليها لا زوجها ولا أبوها ولا غيرهما بارك الله فيكم المستمعة ألف سين أم جويرية من دولة الكويت أيضا من أسئلتها يا فضيلة الشيخ تقول بأنها فتاة منقبة تحمد الله على ذلك تقول ولكن والدتي ترفض الخروج معي لزيارة الأهل والأقارب لأنها تعتقد بأنني مصدر إحراج لها وهي غير راضية عن تصرفاتي بلمس النقاب وعدم مصافحة الرجال وأمور الالتزام الأخرى كيف أتصرف معها وبماذا ترشدونني معجوري أجواب على هذا من وجهي مع الوجه الأول بالنسبة لأمك فإنني أنصحها بأن تدع هذا الأمر وهو مضايقتك من أجل التزامك وأقول لها إن الواجب عليها أن تحفص على معونتك على البر والتقوى وأن تحمد الله عز وجل أن جعل من ذريتها ذريها صالحة وكل إنسان بلا شك يفرح إذا كان أولاده صالحين من بنين أو بنات الحمد لله والولد الصالح ذكر أو أنثى هو الذي ينتفع به والده بعد مماته بقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان وقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو عن من ينتفع به أو ولد صالح ندعو له ولا يحل لها أبدا أن تضايقك على فعل معروف وترك المنكر أما رجل الثاني فهو بالنسبة لك فأنت إلتزمي حدود الله ولا همك أحد لا أمك ولا غيرها فأنت إذا فعلت ما يرضي الله فلا يهمك أن يسخط عليك جميع الناس حتى أمك ومن سخط عليك بسبب ضاعة الله فليسخط ولا تهتمي به أبدا وأما كونها تأبعا تخج معك وترى أن ذلك إحراج لها فهذا من قلة بصيرتها فإنه ليس في النقاب ولا في الانتناع من مصافحة غير المحارم ليس فيه إحراج أبدا بل هو من نعمة الله وينبغي للإنسان أن يفرح به وأن يحمد الله الذي أعانه على فعله لأن ذلك من ضاعة الله عز وجل نعم أيضا من أسئلة المستمع أم جويرية من دولة الكويت تقول كذلك تعودنا السفر بالطائرة وكما تعلمون بأن إجراءات السفر للجوازات في المطار فكيف أتصرف إذا طلب مسؤول التفتيشة تأكد من شخصيتي كحاملة لهذا الجواز علما بأنني كما أسلفت منقبة وهل يجوز للمنقبة أن تكشف وجهها أو يديها متى دعت الحاجة أمام أولاد العم أو الخال أو غير ذلك من المقربين إن كلمة دعت الحاجة كلمة واسعة طيب طيب طيب طيب طيب قد ظنها أن الإنسان حاجة وليس بحاجة لا في الناهل العلم ذكروا أنه يجوز للمرأة عند الحاجة أن تكشف وجهها لأن تحريم كشف الوجه من باب الوسائل فإذا دعت الحاجة إلى كشفه كان جائزا ولكن لا بد أن تكون حاجة حقيقية لا حاجة وهمية نعم بارك الله فيكم في آخر سؤال للمستمعة أم جويرية من العراق إن الكويت تقول إنني ممن يحب النصيحة والأمر بالمعروف والنهل عن المنكر كما أمر الشرع بذلك في قضايا كثيرة خاصة التبرج وترك الحجاب وبعض السلوك الغير مستحب ولكنني أخشى العاقبة وردة الفعل خاصة إذا كانت نصيحتي لأناس لا أعرفهم فبماذا تنصحونني يا فضلة الشيخ مأجوري ننصحك بأن تستمر على الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهل عن المنكر والنتائج ليست إليك أنت مامورة بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهل عن المنكر وأما النتيجة فهي إلى الله كما قال الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم إنما عليك البلاء وقال سبحانه وتعالى فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بالمسيطة وقال تعالى فإن توليتم فاعلموا إنما على رسوله البلاء والمبين وقال تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء أن تستمري بالدعوة إلى الله والنصة لإعباده والأمر بالمعروف والنهل عن المنكر ومع النية الصادقة يحصل الخير إن شاء الله ونطلت النية الصادقة الصحيحة واتباع الحكمة في الدعوة والأمر والنهل ونحن من منبر نور على الدرب نهنئ الإخت أم جويرية لحرصها على حجابها فهو مصدر أعزها وكرامتها أيها الإخوة والأخوات انتهت حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب وأجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم وخطيب وأمام الجامع الكبير بمدينة عميزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم وسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته