371 - 739 الحلقة الثلاثمئة و واحد وسبعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه الحلقة برسالة وصلة من المستمع سين ميم قاف من ضواحي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في السؤال الأول هل صحيح فضيلة الشيخ بأن ختم خطبة الجمعة الثانية بقوله تعالى وأقم الصلاة
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون بدعة كما يقول صاحب كتاب السنن والمبتدعات الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه
أجمعين أقول إن البدعة التي ورد النهي عنها والتحرير منها هي البدعة في الدين والعبادة ويتعبد لله عز وجل بما لم يشطع أي بخلاف ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه وأصحابه
سواء كلاك في العقيدة أو في القول أو في العمل والتزام هذه الآية الكريمة أقم الصلاة في آخر الخطبة الثانية يوم الجمعة من البدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعلها لا هو ولا
أحد من خلفائه وأصحابه فإن الفزامها يكون بدعة أما لو قالها الإنسان لمناسبة بحيث يكون الموضوع الخطبة قريبا من هذا المعنى وختم الخطبة بذلك فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه وليس من البدعة
وهذا أمر ينبغي التفطن له بين الأشياء التي تفعل على وجه الدوام والتي تفعل أحيانا فقد يكون شيء بدعة إذا فعله الإنسان دائما وغير بدعة إذا لم يكن فعله دائما والنظر لهذا مثلا بصلاة
الجماعة في النافلة لو أن الإنسان اتخل الجماعة سنة راتبة في صلاة الليل وصار لا يصلي الليل إلا لجماعة لقلنا إن هذا بدعة ولو صلى صلاة الليل لجماعة أحيانا لقلنا إن هذا لا بأس به وليس
ببدعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد يصلي معه بعض أصحابه في صلاة الليل كما فعل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه وفذيفة من اليمان رضي الله عنه ينبغي
أن يعرف الفرق بين الشيء الذي يتخذ راتبا مستمرا وبين الشيء الذي يفعل أحيانا ولا يخالف الشر والمهم أن التزام الخطيج بختم الخطبة الثانية بهذه العالة الكريمة يدعى كما قال صاحب السنن
والمبتدعات نعم بارك الله فيكم سؤاله الثاني يقول من فضولة الشيخ محمد ما هو أفضل كتاب للحفظ في علم العقيدة وأفضل شرح له وعدة شروح أخرى من أحسن ما كتب في العقيدة العقيدة الواسطية
للشيخ الإسلام المتنييه رحمه الله فإنها رسالة مختصرة مفيدة جدا فيها قواعد عظيمة من القواعد التي ينتفع بها الإنسان في كل مسألة من مسألة العقيدة ومنها أيضا شر العقيدة الطحوية فإنه
كتاب جيد مفيد ينتفع به طالب العلم ومنها الصواعق الصواعق المرسله ومختصره ابن القيم رحمه الله المستمع أيضا استشيركم لفضيلة الشيخ ويقول أفضل كتاب للحفظ في علم الحديث وأفضل شرح له يقصد
السائل فيما يظهر الكتاب الحديث في الأحكام طيب فمن أفضل كتب العمدة عمدة الأحكام الحافظ عبدالغني المقدسي فإنها عمدة لأنه انتقاها رحمه الله مما اتفق عليه البخاري ومسلم ولها شروح
متعددة من أنفعها لطالب العلم شرحه بن دقيق العيد وأما للمبتدعين فلها شروح متعددة من المعاصرين معروفة بأيدي الطلبة في الفقه طويلة الشيخ وفي الفقه أيضا كتاب زاد المستقنع في اختصار
المقنع من موسى الحجاوي وشرحه الرغو المربع لمنصور البهوثي رحمه الله فإنه كتاب محتصر مفيد هذا لمن أراد التفقه على مذهب الإمام أحمد بن حبل نعم وفي النحو وفي النحو الأجرمية للمبتدعين
ثم الألفية لمن أخذ حظا وافرا من النحو ويحبل لو أن الطالب حفظ هذه المتون المختصرة حتى ينتفع بها بعد أن يحتاج إليها في المستقبل نعم هذه الطالبة سين عين عين من العراق محافظة البصرة
تسأل عن قوله تعالى في سورة النمن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قيل لها دخل الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير نعم معنى هذه الآية أن سليمان عليه
الصلاة والسلام لما علم بماركة سبأ المشركة التي تسجدها وقومها للشمس من دون الله أرسل إليها والقصة مشروع معروفة في سورة النمن فجاءت إلى سليمان عليه الصلاة والسلام فبنى صرحا من قوارير
سجاج نعم يحسبه الرائم ماء فجاءت هذه المرأة فحسبته ماء فتشفت عن ساقيها فقال إنه صرح ممرد من قوارير وإنما قصد سليمان والله أعلم أن نبين لها ضعفها حتى ينكسر من ألوائها ويتبين لها أنها
ضعيفة ولهذا قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين نعم باركة لكم أيضا تستفسر عن الآية الكريمة في سورة المائدة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد كفر الذين قالوا إن
الله ثالث ثلاثة من هم الذين قالوا ذلك فضيلة الشيخ نعم الذين قالوا ذلك هم النصارى قالوا إن الله ثالث ثلاثة الله والمسيح من مريم وأمه فففرهم الله تعالى بذلك لأنهم جعلوا مع الله شريكا
والله سبحانه وتعالى إله واحد كما قال الله تعالى وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَابُدُوا إِلَهُ وَاحِدًا لا إله إلا هو سبحانه عن ما يشتقوني تستفسر عن معنى أسماء السور القرآني الكريمة
التغابن فهو الغلبة بالغبن وقد ذكر الله عز وجل في هذه السورة أن يوم التغابن حقيقة ويوم قيامه قال الله تعالى يوم جمعكم يوم جمع ذلك يوم التغابن فالتغابن الحقيقي هو التغابن في العاخرة
حيث يكون فريق في الجنة وفريق في السورة.
أما التغابن في الدنيا فليس بشيء بالنسبة للتغابن في الآخرة ولهذا قال الله تعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلة من أسئلة المستمعة تقول أيضا طالب سين
عين من العراق محافظة البصرة هل يجوز من مرة أن تصلي صلاة العيد في بيتها؟
المشروع في حق النساء أن يصلي صلاة العيد في مصلى العيد مع الرجال في حديثهم يعطيها رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يخرج النساء حتى الحيض وضوات الخدور يشهد للخير
ودعوة المسلمين ويعتذل الحيض المصلى في السنة أن يخرج النساء إلى مصلى العيد مع الرجال.
أما في البيوت أي أما صلاة النساء في البيوت فلا أعلم في ذلك السنة والله أعلم.
هل يجوز لي أن أهدي ختمة القرآن لوالدي علما بأنه يعرف القراءة والكتابة؟
إهداء ثواف قراءة القرآن إلى الأب أو إلى غيره من الناس لا بأس به.
ولكن الأفضل أن يدعو الإنسان لوالده دون أن يعمل له عبادة.
ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان وقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له.
ولم يقول أولد صالح يقرأ له أو يصلي له أو يصوم له أو يحج له أو يضحي له.
وإنما قال أولد صالح يدعو له.
ولا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحدا من الناس أن يتعبد لغيره تطوعا.
نعم الشيء الواجب أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقضائه.
في قوله صلى الله عليه وسلم من مات وعليه الصيام صامعا هو وليه.
أما الشيء المتبرع به فلا أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر به.
لكنه أجاز حين السفتي عن ذلك.
فقد سأله رجل فقال إن أمي افتلثت نفسها وأظنها لو تكلمت لتصدقة أفأتصدق عنها؟
قال نعم.
وستفاه سعد بن عبادة رضي الله عنه أي يجعل مخرافه لأمه فأجاز له ذلك.
أي على سبيل الصدقة.
أما الأمر بهذا وجعله مشروعا للأمة فلا أعلم في ذلك سنة.
وعلى هذا فأقول إنه ينبغي للإنسان إذا أراد الأفضل أن يدعو لأمواته من آبائه وأمهاته وإخوانه وأبنائه وأبناته وأن يجعل الأمال الصالحة لنفسه.
لأنه هو نفسه سيحتاج إليها في المستقبل فإن الإنسان إذا مات تمنى أن يكون في صحيفته حسنة واحدة.
لقول النبي عليه الصلاة والسلام ما من من يكن موت إلا ندم.
إن كان محسن الندم ألا يكون أزاد وإن كان مستيع الندم ألا يكون أستعفق.
تقول مستمع طالب سين عين معين من العراق محافظة البصرة.
أنا أصلي أربع ركعات قبل صلاة العصر لكني لا أدري هل أصليها قبل دخول وقت الصلاة أم بعد ذلك نرجو الإفادة.
الصلاة التي قبل صلاة العصر وهي أربع ركعات بسلمتين إنما تكون بعد أدان العصر وقبل الصلاة.
وليس قبل أدان العصر.
تقول هل يجوز رفع الأيدي بالدعاء بعد فرائض الصلاة أي بعد أن نسلم من الصلاة وهل يجوز أن نستخدم النسبحة في التسبيح.
نقول إن من آداب الدعاء وأصلاب إجابته أن ينفع الإنسان يديه إلى الله عز وجل حين الدعاء.
ولكن ينبغي أن يعلم أن رفع اليدين في الدعاء على أخسام.
اسم بدعة ينهى عنه مثل رفع الخطيب يديه حال خطبة الجمعة.
فإن الصحابة أنكروا على بشر من روان رفع يديه في الخطبة إلا أنه يستثنى من هذا ما إذا دعا الحطيب بمزول الغيث أو بإنساكه.
فإنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب.
فقال يا رسول الله حلقت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا.
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا.
قال أنا صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فوالله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سمع من بيت ولا دار.
فنشأت المورائه سحابة مثل الترس فارتفعت فلما توسط السماء انتشرت فرعدت وبرقت ثم أنطرت.
فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر إلا والمطر يتحاضر من دحيته.
وبقي المطر أسبوعا كاملا ثم دخل رجل في جامعة الثانية فقال يا رسول الله فغرق المال وتهدم البناء فادعوا الله يمسكها.
فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والضراب وبطن الأودية ومنابة الشجر.
وعلى هذا فإنكروا على الخطيب إذا دعا في خطة الجمعة أن يرفع يديه إلا في الاستسقاء والاستصحاء نورو بالنصب هنا.
الثاني من أقسام رفع يديه في الدعاء ما دلت السنة على عادة من رفع فيه.
وللك كالدعاء بين السجدين دعاء بعد التشهد فإن السنة تدل على أن الإنسان يضع يديه على فخذين في الجلوس بين السجدين وكذلك في الجلوس للتشهد.
وأنه لا رفع في الدعاء في هذه الحال والثالث ما دلت دليل على أن الرفع من أداب الدعاء فيه وهو ما عدى المواضع التي تبك فيها عدم الرفع.
وحين عدل فنقول إنسان إذا دعا بعد الصلاة إنه لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يرفع يديه إذا فرغ عن صلاته لا صلاة فريضة ولا صلاة النافرة.
فلم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا فرغ من الصلاة رفع يديه وجعله أدعو أبدا.
فليس من السنة إذن أن ترفع يديك للدعاء بعد الصلاة الفريضة أو بعد الصلاة النافرة.
بل ولا ينبغي أن تؤخر الدعاء إلى أن تسلم من الصلاة.
بل الأفضل أن تدعو الله عز وجل قبل أن تسلم.
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى هذا في قوله في هديث من مسعود لما ذكرت شهد.
قال ثم لا تخيل من الدعاء ما شاء.
فالإنسان مأمور أن يدعو الله تعالى قبل أن يسلم.
أما إذا سلم وانصرف وفارق المقام بين يدي الله عز وجل.
فإن ذلك ليس من الحكمة أن يؤخر الدعاء إلى هذه الحال التي يكون فيها قد انصرف من صلاة.
والخلاصة أن الأفضل لمن أراد الدعاء أن يدعو الله عز وجل قبل أن يسلم.
لأن هذا هو الذي اعلم به عن النبي صلى الله عليه وسلم.
جزيتم خيرا قضية الشيخ.
هذا المستمع عبد الله عيسى مصري يعمل في الجمهورية العربية اليمنية يقول في هذا السؤال.
لحقيقة المستمع عبد الله كتب إلى البرنامج بخط جميل وواضح في سؤاله الأول يقول ما حكم الشرع في نظركم حضية الشيخ فيما قاله الإمام الشافعي عن قضاء الصلاة الفائتة عمدا علما بأن ما قاله
الإمام الشافعي عن إباحة قضاء الصلاة جعل الكثير من الناس تتهاون في إقامة الصلاة في أوقاتها مما يؤدي إلى تركها.
وهل ما قاله الإمام الشافعي يعتبر في نظر الإسلام سنة سيئة ينطبق عليها ما جاء في الحديث الشريف من سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة نرجو التفصيل.
أقول إن ما ذهب إليه الشافعي رحمه الله من وجوب قضاء الصلاة على من تركها متعمل حتى خارج الوقت هو ما ذهب إليه الكثير من أهل العلم بل أكثر أهل العلم.
ولكن القول الراجح أن من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فإنها لا تقبل منه ولو صلىها ألف مرة.
وذلك لأن الصلاة عبادة محدودة بوقت لا تكون قبله ولا بعده.
لقول الله تعالى إن الصلاة كانت على مؤمنين التابع موقوطة.
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم وقت هذه المواقف وبينها.
فقال وقت الظهر من كدى إلى كدى ووقت العصر من كدى إلى كدى ووقت النار من كدى ووقت العشاء من كدى إلى كدى ووقت الفجر من ضلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس.
ووقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ضل كل شيء مثله بعد في الزوال.
صلاة العصر من خروج وقت الظهر إلى أن تصفر الشمس والضرورة إلى غروبها.
ووقت المغرب من غروب الشمس إلى مغرب الشفط الأحمر.
ووقت العشاء من مغرب الشفط الأحمر إلى نصف الليل.
فمتى أخر الإنسان الصلاة عن وقتها حمداً بلا عرور فإنه لا صلاة له.
ولو صلىها ألف مرة.
هذا هو القوض الراجح الذي تدل عليه لأدلة.
فكما أن الرجل لو صلى الصلاة قبل وقتها لم تقبل منه فكذلك إذا صلىها بعد وقتها لم تقبل منه.
لأن كل ذلك خروج عن حدود الشرق.
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عملاً ليس عليه عمرنا فهو رد.
أما لو كان هذا لعذر مثل أن ينسى العسام أو ينام وقد أخذ احتياطاته للإستيقاظ ولكن لم يستيقظ.
فإنه يقريها ولو خرج الوقت.
لقول النبي عليه الصلاة والسلام من نام عن صلاة عن مسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفرة لها إلا ذلك.
ثم تلاقوا له تعالى أقيم الصلاة للإكسي.
بارك الله فيكم.
سؤاله الثاني يقول لفضيلة الشيخ لماذا نسب المفسرون مثل الإمام ابن كثير جميع آيات العذاب الواردة في القرآن الكريم إلى الكفار.
خاصة علما بأن بعض المسلمين قد يأتي ببعض الذنوب التي توجب الدخول في سياق هذه الآيات وعلما بأن بعض الآيات لم يرد فيها تحديد الكافر من المسلم العاصي ومع ذلك فقد نسبها المفسرون إلى
الكفار.
خاصة مثل قوله تعالى في سورة البقرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
قول هذا السائل إن المفسرين حملوا آيات الوعيد الواردة في القرآن على الكفار ليس بصحيح وما علمت أحدا أن قال ذلك لابن كثير ولا غيره ولن يمكن لأحدا أن يقول هذا لأن آيات الوعيد في القرآن
منها ما يكون لكافرين ومنها ما يكون لغير الكافرين.
فمثلا قوله تعالى ومن يقفل مؤمنا متعمدا فتلاه جهنم وخالد فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيمة هذه لا تفصل الكافرين حتى من كان مؤمنا فإنه يحقه هذا الوعيد ولكن كل ما ورد من
الوعيد على فعل المعاصي التي هي دول الكفر فإنه داخل في عموم قوله تعالى إن الله لا يغفر أي شف به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فتكون عقوبة هذا العاصي داخلة تحت مشيئة الله عز وجل قد يغفر
الله له يوم القيامة بمنه وكرمه وقد يغفر له بواسطة الشفاعة أو بغير ذلك من الأسباب.
والمهم أن آيات الوعيد وكذلك أحده الوعيد لا تختص بالكاف بل قد تكون للمؤمن أيضا ولكن المؤمن يكون بالنسبة إلى هذا الوعيد داخلا تحت مشيئة الله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء ظفر له.
شكر الله لكم يا فضلة الشيخ وعظم الله مثوبتكم ألم ألم ألم