368 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثمانية وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وصلت من أخواتكم في الله من المنطقة الشرقية مدينة الفضر الأخوات المستمعات لهم هذا السؤال وسؤال آخر يقولنا في بداية الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم إلى فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن
عثمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد فنحن أخوات من أحد القبائل المعروفة من الله علينا بنعمة الهداية والحمد لله ونسأله المزيد مشكلتنا أن والدنا
وإخواننا لا حول ولا قوة إلا بالله لا يطبقون شرع الله من إقامة الصلاة وغيره ولقد حاولنا مرارا وبالحسنى أن ننصحهم ولكن دون جدوى ثم أن والدنا يمنعنا من صيام التطوع ومن حضور حلقات
الذكر ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وكان ذلك يحزننا يا فضيلة الشيخ ولكن الأهم كونهم لا يصلون نرجو من فضيلتكم أن تفيدوننا جزاكم الله وعنا خير الجزاء الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم
على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن هذا سؤال قظيم جدا يحتاجوا جدا يحتاجوا جواب فيه إلى أمرين الأمر الأول توجيه النصيحة إلى أهليكم الذين
وصفتموهم بهذه الأوصال التي لا ينبغي أن تكون ممن ينتسب إلى الإسلام من ترك الصلاة والنهي عن المعروف وغير ذلك مما ذكرتم في السؤال إن نصيحة لهؤلاء أن يتقوا الله عز وجل ويخافوه ويرجعوا
إلى دينهم الذي ينتسبون إليه فهم من تسبون إلى الإسلام والمسلم يجب أن يستسلم لله تعالى ظاهرا وباطنا بالإخلاص له واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أهم ذلك الصلاة التي هي عمود الدين
والتي لا دين للإنسان إلا بها فإن الصلاة هي العمود لهذا الدين الإسلامي ومن المعلوم أن العمود إذا سقط سقط البناء الذي يحمله هذا العمود ولهذا جاءت النسوس من كتاب الله في سنة رسوله صلى
الله عليه وسلم والآثار عن الصحابة رضي الله عنهم بأن نتارك الصلاة كافر كفرا نخرجا عن الملة فمن أدلة ذلك في كتاب الله قوله تعالى في المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في
إخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون فاشترت الله سبحانه وتعالى للأخوة في الدين هذه الشروط الثلاثة التوبة من الشرك وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ومن المعلوم أنه إذا تخلف الشرط
تخلف المشروط ومن المعلوم أيضا أن الأخوة في الدين لا تنتفي إلا إذا خرج الإنسان من الدين بالكلية لأن الأخوة في الدين لا ينفيها الفسق والمعاصي ولو عظمت فها هو قتل المؤمن عمدا من أكبر
الكبائر ومع ذلك لا تنتفي به الأخوة الدينية قال الله سبحانه وتعالى في آية القصاص يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من
أخيه شيء فاتبعهم بالمعروف وأداء إليه بإحسان فجعل الله سبحانه وتعالى القاتل أخاً للمقتوب مع رضم جريمته وكونها من أكبر الكبائر وقال الله تعالى في الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين وإن
طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن ضغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئة إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصدوا إن الله يحب المقصدين إنما
المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم فجعل الله تعالى الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين إخوة للطائفة الثالثة المصلحة بينهما مع عظم اقتتال المؤمنين بعضهم مع بعض وأما السنة فمن أدلتها قوله
صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم من حديث جابر رضي الله عنه بين الرجل وبين الشرك والكفر تلك الصلاة وفيما رواه أهل السمن من حديث بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي
بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ففي هذين الحديثين نص واضح على أن تارك الصلاة كافر لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها حدا فاصلا بين الإيمان والكفر ومن المعلوم أن الحد يميز بين
المحدودين ويخرج أحدهما من الآخر فلا يتداخل وهذا واضح جدا في أن المراد بذلك أي بالكفر الملكور الحديثين الكفر المخرج عن الملة لأن الكفر الذي دون الإخراج من الملة لا يكون فاصلا بين
الإيمان والكفر إذ قد يجتمع في الإنسان خصال من الكفر وخصال من الإيمان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة وأما الآثار عن الصحابة
فقد قال أمير المؤمن عمر بن خطاب رضي الله عنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة وحظ بمعن نصيب وهو هنا واقع بعد الأنافر الجنس الدالة بن فيها على انتفاء مدخولها انتفاءا كاملا وإذا
انتفهم نصيب انتفاءا كاملا من الإسلام لمن ترك الصلاة لم يبقى إلا أن يكون كافرا بل قد قال عبد الله المشقيق أحد التابعين المشهورين قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون
شيئا من الأعمال تركوا كفر غير الصلاة ومثل هذه الصيغة تقتضي حكاية الإجماع منهم ثم إن المعنى والقياس والنظر الصحيح يقتضي ذلك أن يقتضي أن يكون تارك الصلاة كافرا بالله عز وجل كفرا
مخرجا عن الملة جاعلا للإنسان من أهل الردة ولذلك بالله وذلك لأن من عرف عظم شأن الصلوات وأهميتها عند الله عز وجل وعرف ثواب من حافظ عليها وعقاب من استحان بها فإنه لا يمكنه أن يدعها
وفي قلبه شيء من الإيمان بالله عز وجل وليس الإيمان مجرد الاعتراف بوجود الله عز وجل وأنه هو الخالق الرازق فإن هذا الاعتراف موجود في المشركين الذين استحقوا النار وحرموا من دخول جنة
فإن الله تعالى يقول عنهم ولعن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ولم ينكر شيئا من أفعال الله عز وجل التي لا يفعلها إلاهم فهم مقرون بالله مقرون بربوبيته ومع ذلك فهم كفار فهذا
الذي يدعي أنه مؤمن وهو ثارك للصلاة لأنه يقر بالله عز وجل نقول له إن هذا الإقراض لا ينفعك لأنه لا بد في الإيمان من القبول والانقياد والإله ومن لم ندعي لله تعالى في أعظم الأعمال
البدنية وهي الصلاة فكيف يقال إنه مؤمن وعلى هذا فنقول لهؤلاء الذين وصفوا في السؤال نقول لهم اتقوا الله عز وجل في أنفسكم ارجعوا إلى دينكم أقيموا الصلاة وآثوا الزكاة وصوم رمضان وحبوا
بيت الله واستعينوا بالله عز وجل على القيام بهذه الطاعات وأنتم إذا صلقتم النية وصممتم وعزمتم واستعنتم بالله عز وجل فإن الله تعالى يسر لكم الأمور أما إذا أبيتم واستكبرتم وتركتم ما
أمر الله به وما فرض الله عليكم فلم تعانوا على طاعة الله أبدا لأن الله يقول فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يتقوا فأسقي ومن المدوم أننا لو سألناكم وقلنا أتحبون أن تكونوا بعضايا
على الموت في من أهل الجنة التي عرضها السماوات والأرض والتي فيها مالعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب ذشر والتي يحل فيها رب العزة غروانه على أهلها فلا يصد عليهم أبدا والتي ينظر
فيها أهل الجنة إلى الله عز وجل كما يشاء الله تعالى لو خيرتم بين أن تكونوا من أهل هذه الدار أو من دار عذابها عظيم حليم شديد يسلى أهلها نارا كلما نغز جلودهم ضدلوا جلودا غيرها ليذوقوا
العذاب وإذا استغاثوا وغيثوا بماء كالمهل يسلودوه يصبوا من فوق رؤوسهم الحميم يصهروا بهما في بطنهم والجلود ولهم مطامهم الحديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب
الحريق أو خيرتم بين هاتين الدارين فاخترتم إن كنتم عقلاء أن تكونوا من أهل الدار الأولى ولا يمكن أن تحصلوا على هذه الأمنية وهذا الاختيار إلا إذا قمتم بما أمركم الله به ورسوله فعليكم
أن تتقوا الله عز وجل فإن أبيتم فإن أبيتم إلا الأسرار على ما أنتم عليه من تلك الصلاة وإن شهاك الحرومات فاحذروا أن تعتدوا على غيركم من عباد الله عز وجل بمنعه من طاعة الله ومنعه من
أصلاب سعادته ومنعه من المعروف فتكونوا من منقر الله فيهم والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسل الله فنسعهم لا تعتدوا على عباد الله
بمنعهم من الصلاة أو الصيام أو الصدقة أو طلب العلم أو غير ذلك فإن هذا رجوان منكم وظلم لهم هذا هو الأمر الأول الذي أسأل الله سبحانه وتعالى أن نصل إلى مسامع أهليكم وأن ينفعهم بذلك وأن
يجعلنا وإياهم من عباد الله الصالحين المخلصين الذين ليس للشيطان السلطان عليهم وعلى ربهم يتوكلون أما بالنسبة لكم فعليكم أن تصبروا وأن تحتسبوا الأجر من الله وأن تنتظروا الفرج منه فإن
النبي صلى الله عليه وسلم يقول وأعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر وإذا نهوكم عن شيء من المعروف كالصيام والصلاة فإنه لا تجب عليكم طاعتهم لأنكم إذا قنتم بذلك
قنتم بشيء نافع لكم غير غار لهم والوالدان لا تجب طاعتهما في أمر ينفع الولد ولا يضر الوالد لأن كونهما ينحيان عن أمر ينفع الولد ولا يضرهما تدين على أنهما إنما أراد بذلك الإضرار والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار نعم ينبغي لكم أن تداروهم لأن تحرصوا على كتمان ما تفعلون من الخير عنهم حتى لا يحصل بذلك جفاء وبغضاء وأداوة بينكم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن
نسلح أحوال المسلمين وأن نجعل فيهم الخير والبركة والدلال على الرشد إنه جواد كريم آمين جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء أيضا من أسئلة الأخوات قبل التشييف يقولنا في هذا السؤال
يسمع عنا كثير من الشباب الصالحين وعن التزامنا فيرغبونا بالزواج منا ولكن بعد ذلك يتراجعون عن خطبتنا وذلك عندما يعرفون عن ابتعاد والدنا وإخواننا عن طريق الحق فما ذنبنا نحن في ذلك
ولهذا نرجو من فضيلتكم توجيه كلمة إلى إخواننا المسلمين تجاه هذا الموضوع نعم الذي ينبغي للخاطب الذي يريد خطبة امرأة أن ينظر إليها نفسها لا إلى أهلها وأوليائها وذلك لأن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول تنكه المرأة لأربع لمالها وحسبها وجمالها ودينها فاضفر بذات الدين تربة ذلك ولم يقول صلى الله عليه وسلم تنكه المرأة لدين أهلها وأوليائها ومن المعلوم أن الله عز وجل يخرج
الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وأنه قد يخرج من القوم الفاسقين من هم من أعدل الناس وأقوى من الناس بدين الله بل قد يخرج من الكافرين من هم مؤمنون بالله ورسوله وها هو بل وها هم
الرجال الذين أسلموا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن كان آباؤهم من المشتكين أسلموا وحسن إسلامهم وصار فيهم مصلحة عظيمة للإسلام والمسلمين فأنصحوا إخواني الذين يريدون ازدواج من
امرأة صالحة أن لا يهتموا بأهلها وأوليائها فإن صلاحهم لأنفسهم وفسادهم على أنفسهم المهم أن تكون المرأة التي يريد ازدواج بها صالحة فإذا كانت صالحة فليقدم على خطبتها وليستعن بالله عز
وجل ولكن هنا عقبة مقتى ترئ وهو أن بعض الأولياء إذا تقدم إليهم رجل صالح تريده مرأة ويريدها قبوا أن نزوجوها لأنهم يريدون أن نزوجوها من كان على شاكلتهم من الفسق وفي هذه الحال نقول لهم
أي لهؤلاء الأولياء إن هذا حرام عليكم وإنكم آتمون ومعتدون ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ولأن الزواج حق للمرأة نفسها ليس لأوليائها
في حق هي التي تريد أن تتزوج هي التي تريد أن تخالق هذا الرجل وليس أنتم بل وليس إياكم فأليكم أن ترتقوا الله عز وجل وأن لا تنعوهن من تقدم إليهن من الأكفاء في دينه وخلقه وإذا قدر أن
الولي الأقرب انتمى أن يزوجها خاطبا كفأا لها في دينه وخلقه فإن الولادة تنتقل منه إلى من يليه من الأولياء فإن أبوا أن يزوجوا كما هو المعروف عند الناس لا يحب أحد أن يتقدم على من هو
أولى منه لتزوج ابنته أو ما أشبه ذلك إن أبوا فقال الأخ مثلا لن أزوج أختي مع وجود أبي وقال العم لن أزوج أختي مع وجود أخي وما أشبه ذلك فإن الولادة تنتقل إلى الحاكم الشرعي وعلى الحاكم
الشرعي أن يزوجها من خطبها من من تريده وهو كفأ في دينه وخلقه لكن ينبغي للحاكم الشرعي قبل أن يتقدم بتزوجها أن يخاطب أولى أوليائها بالتزوج ويقول له زوجها فإن أبى فليخاطب من يليه حتى
إذا لم يقدم أحد على تزوجها فإنه يجب عليه أي على القاضي الحاكم الشرعي أن يزوجها ولا يمكن أن تترك هؤلاء النساء الطيبات المؤمنات بدون الزواج بسبب احتكال أوليائهم وأسأل الله سبحانه
وتعالى أن نعينا كل من يريد الخير وكل من كان يريد الإصلاح على ما أراد وأن يكفينا جميعا شر أشرارنا آمين جزاك الله خير من اليمن لأسم منصور العماري صنعا له مجموعة من الأسئلات سيبدأوها
بهذا السؤال يقول يحصل على الزوجين الشياء مثل وفاة الأبناء أو مرض الزوجة ويستمر هذا مدة طويلة دون شفاء من ذلك رغم الذهاب للمستشفيات فيقول بعض الناس أن عقد الزواج تم في وقت غير حسن
وينصح الزوجين بعادة عقد الزواج أي تجديده فيطلق الرجل زوجته وبعد مدة قد تصل إلى ثلاث ساعات يعاد عقد الزوج وبزيادة مهر معين فوق المهر الأول ألما بأن نية الطلاق غير موجودة عند الزوج
أي أن الزوج لا يريد يطلق زوجته بل يريد من هذا هو سلامة أبنائه وشفاء زوجته فهل تحسب هذه الطلقة على الرجل وهل المهر الزائد فوق المهر الأول واجب أم لا وما رأيكم في هذه القضية مأجوري
رأينا في هذه القضية أن هذا لا أصل فإن مرض الزوجة أو الزوج وفقد الأولاد لا يترتب على حدم صحة النكاح والواجب أن ينظر في عقد النكاح سواء حصل مثل هذا المرض والفقد للأولاد أم لم يحصل
الواجب أن ينظر فيه إذا كان الإنسان في شك منه فإن كان مطابقا للشريعة فلا حاجة إلى إعادة وإن كان مخالفا للشريعة بأن وقد في زمن جهل على وجه ليس بصحيح فإنه يعاد العقد وتبقى زوجة الله
بدون الطلاق هذا رأينا في هذه المسألة وأما مسألة الطلاق بل نية فهذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم فمن العلم من يقول يشترض لوقوع الطلاق أن يكون منويا من قبل الزوج فإن أطلق الكلمة عن
قوله أن تطالق بدون أن ينوي الطلاق فإنه لا يقرر الطلاق وقال بعض أهل العلم يقرر الطلاق ما لم يريد غيره فإن أراد غيره فإنه لا يقرر أي أنه إذا قال لزوجتي أن تطالق طلقت إلا أن يريد غير
الطلاق بأن يريد بقوله أن تطالق أي طالق من قيد من وثاق وما أشبه ذلك فإنها لا تطلب وفي هذه الحال لو حاكمته إلى القاضي فإن القاضي سيحكم بمقتضى هذا اللف وهو فراق الزوجة لأن القاضي إنما
يقضي بنحو ما يسمع فإذا وقعت مشكلة بين الزوج والزوجة لأن قال الزوج لم أريد الطلاق وهذا يقع أحيانا فيما إذا أصرت الزوجة على الزوج بأن يطلقها وطلبت منه الطلاق وأصرت على ذلك فإن بعض
الأزواج يقول لها أن تطالق ويريد أن تطالق أي أن تغير مقيدة بالحبال ومثق بها فيقع هنا إشكال بين الزوجين هي تقول إنك طلقت وهو يقول أنا لم أنو الطلق فهل الأولى أن ترافع الزوجة زوجها
إلى الحاكم أو الأولى أن تأخذ بنيته وتصدقه فلا يقع الطلق أو الأولى أن تصدقه وتأخذ بما نوى فلا يقع الطلق نقول إذا كانت المرأة تعرف من زوجها أنه مؤمن متقل الله عز وجل لا يدعي خلاف
الواقع فإنه لا يجوز لها أن ترافعه إلى القاضي أما إذا كانت تعرف أن زوجها ضعيف الإيمان ضعيف الخوف من الله عز وجل لا يهمه أن تكون زوجته حلا له أم حراما عليه ففي هذه الحال يجب عليها أن
ترافعه إلى القاضي ليحكم القاضي بالفرق لأن القاضي كما أسلفت ليس عليه إلا أليس أمامه إلا ما يظهر من كلام الزوج لقول النبي عليه الصلاة والسلام إنما أقضي بنحو ما أسلم نعم بارك الله
فيكم فضيلة الشريخ على ما بينتم لنا وللإخوة المستمعين الكرام ختا لا كارم أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صايح بن آثمين الأستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وخطيبه وإمام الجانع الكبير
في مدينة قنيزة انتهت حلقة هذا اليوم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم
صالح الميقرن