367 - 739 الحلقة الثلاثمئة وسبعة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمعة أم عارف تقول في هذه الرسالة إننا قبائل ولنا عادات في العزاء وهو إذا ما تميت عند أحد منا أو عند أقاربنا يكون العزاء عنده ثلاثة
أيام بليالهم دون أن يكون في هذا أي كنفة ولا تقدم القهوة ولكن يحضرون الناس عند صاحب المصاب من أقاربه يدوم ثلاثة أيام متواصلة ثم علمتم برنامجكم من الاجتماع ونوع من النياحة فهل في
ذهابي إلى التعزية حرج نرجو بهذا إفادة جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لا رأي أن موت الحبيب مصيبة يصاب بها العبد كما قال
تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأمال والأنفس والثمرات إذا الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا أولئك عليهم صلواتهم من ربهم ورحمة وأولئك هم
المفتدون وهذه المصيبة ينبغي للإنسان بل يجب عليه أن نقابلها بالصبر وينبغي له أن يحتسب أجرها على الله عز وجل فإن هذه المصائب مكفرة من الجنوب وإذا صبر الإنسان عليها أثيبا ثوابا آخر
ثواب الصابرين فليصدر وليحتسب وليقول ما أرشد الله إليه إنا لله وإنا إليه راجعوا وما جاءت في السنة اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها فإن الإنسان إذا فعل ذلك بإيمان أجره الله
عليها وأخلف له خيرا منها كما جاء ذلك في حديثهم من سلمة رضي الله عنها حين مات زوجها أبو سلمة وكان من أحب الناس إليها فقالت اللهم أجرني في المصيبة وأخلف لي خيرا منها وكانت تقول من
خير من أبي سلمة يعني تتوقع من هذا الذي سأكون خيرا منه فلما انتهت عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لها لنبي سلمة ثم إن المصاب ينبغي لإخوانه المسلمين إذا رأوه مصابا
متأثرا بالمصيبة أن يفعلوا ما يقويه على مكابته هذه المصيبة وتحملها فيعزونه بما يكون عزاء له وتقوية له وأحسن ما يعز به ما ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إحدى بناته أصلت
له تخبره أن صبيا لها كان منهكا أو كان في النزع فقال رسول صلى الله عليه وسلم لمن أصلته مرها فلتصدر والتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى بكل شيء عنده بأجل مسمى هذه الكلمات العظيمة
النيرة إذا تعملها الإنسان صبر واحتسب وعلم أنه لا رد لقضاء الله وأن الأمر من الله إليه وأن الحزن والغم لا يأتياني بخير بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت يعذب ببكاء أهله
عليه يعني يشق عليه ذلك ويتعلم ويهتم وليس هذا عذب عقوبة لأنه لا تزوازة مرزة أخرى ولأن البكاء الذي يحصل للإنسان والمجرد الطبيعة وليس يتكلفه ليس فيه شيء فلا يعقب عليه لا ذاكي ولا
الميت لكن الميت حص بهذا البكاء ويتعلم ويتعذب وهو نظير قوله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب ليس المعنى أن السفر قطعة من العقوبة المهم أنه ينبغل المسلم إذا رأاه أخاه متأثرا
أن يعزيه بالكلمات التي تقوي قلبه وتعينه على تحمل هذه المصيبة وليس المراد من العزاء إقامة المعات والاجتماع للناس يفيدون من كل وجه وربما يصعون الطعمة وربما يوقعون اللمبات الكثيرة
وربما يضربون الخيام حول البيت وما أشبه ذلك من الأمور من منكرة التي ليس فيها إلا عنوان الاحتجاج على قدر الله عز وجل وهدم الرضاء بقضائه أو إظهار الفرح والصدور بفقد هذا الميت لأنه
لأنه أن السخط على قضاء الله وقدره ومقابلة ذلك بمثل هذه الأمور وإما أن الإنسان يفرح بموته ويجعل هذا كالنزهة لكن الغالب القصة الأول أنهم أن هذا إظهار السخط إظهار السخط والعلم والحزن
وما أشبه ذلك وقد كانوا أي كان السلف يعدون اجتماع إلى أهل الميت من النياحة فالواجب الحذر من هذا الشيء وحفو الوقت وحفو المال وحفو تعب ويتعب الناس وإزالة هذه الأشياء منكرة ثم إن بعض
الناس يهدي إلى أهل الميت أطعمه وغنما وما أشبه ذلك يتشبثون بقول الرسول عليه الصلاة والسلام اسمعوا لآل جعفة من طعام فقد أتهم ما يشغلون وهذا في الحقيقة لا لا مستند لهم فيه لأن رسول
صلى الله عليه وسلم يقول فقد أتاهم ما يشغلهم فأهل جعفة لما أتاهم خبر موته حزنوا في ذلك ولم يكن لديهم التفرر لإصلاح الطعام فأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يستعادهم طعام ونحن الآن
في وقتنا والله الحمد لا يشغلون مثل هذا الشيء عن إصلاح الطعام لأن إصلاح الطعام ميسر سهل تقوم به الخدم إن كان هناك الخادم أو يشترى من أدنى مكان من المطاعم ولست بهذا يكون شقة أبدا ثم
إن الذي أمر رسول عليه الصلاة والسلام فالذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أمر أن يساعد آلج لأسجاق وليس أن يهدى إليهم الدبائح والغنم وما أشبه ذلك فالذي أدعو إليه إخواني
المسلمين أن يوفر على أنفسهم التعب وإضاعة الوقت وإضاعة المال وأن يقفوا عن هذا الأمر لأنه ليس لهم فيه خير فلهم فيه إلى الإثم أقرب منهم إلى السلامة نعم شيخ محمد متى يكون العزاء هل هو
بعد السماء نبأ وفاة الميت أم بعد الدفن نعم العزاء يكون إن حلاء يمث الميت ويعزى به لأنه انتقل إلى الدنيا وذهب وليس من شرط ذلك أن يكون بعد الدفن ثم إنه أيضا لا يتقيد بالأقارب فقط قد
يكون الإنسان مصابا بصديق له أو صاحب له أكثر من إصابته بقريبة فكل مصاب بالميت من قريب أو صديق أو صهر أو غير ذلك يسنى وعزى والمصور من التعزع كما أسلفت فقوة الإنسان على تحمل هذه
المصيبة نعم بارك الله فيكم على هذا التوجيه الطيب من مصر مستمع رمزل اسمه بعين مين ألي يقول في هذا السؤال لزوجة لم أدخل بها بعد تقوم بتحقيق القرآن الكريم في أحد المساجد للطرق الصوفية
بدون أجر النقاط هل هذا العمل حلال وهل هذا العمل فيه مولاة الطرق الصوفية ونقاط الثراء تأتي إن شاء الله مصر إذا كانت هي هذه المرأة تدرس القرآن الكريم دراسة صحيحة ليست فيها بدعة فلا
حرج عليها أن تدرس في هذا المسجد الذي ينتابه أهل التصوف وإن كان الأفضل أن تذهب إلى مسجد آخر لأن لا يساء ظن بها ولأن لا يكون في ذلك إعزاز لموقف هؤلاء المتصوفة وعما إذا كان يخشى على
الصبيعي المتعلمين يخشى عليهم من أن يقتروا بعمل هؤلاء المتصوفة لأنه لا يحل لها أن تدرس في هذا المسجد وكذلك إذا كان من المعروف عند الناس أن كل من يدرس أو كل من يدرس في هذا المسجد
منكسب إلى أهل التصوف لأنه لا يجوز أن يدرس في هذا المسجد تقول أيضا هل هذا العمل يذر بعقل نعم يقول وهل هذا العمل يذر بعقل الزوجية هذا العمل لا يذر بعقل الزوجية لأنه عمل مباحك مع
السخنة نعم لأنه عمل مباحك مع السخنة إلا في المسائل التي استثنيناها وحتى في المسائل التي استثنيناها لا يخل بعقل الزوجية نعم هذا المسلم عبو صهيب نعود إلى ما تبقى من أسئلته يقول إذا
مر الإنسان على سجدتين في الصلاة هل يسجد لهن معا على حسب ترتيبهم أم يسجد لواحدة ويترك الأخرى وكذلك لغير الصلاة إذا مر الإنسان بسجدتين فمن المعلوم أن بين السجدتين سورة كثيرة لأنه ليس
هناك سورة فيها سجدة وتريها مباشرة سورة أخرى وإن كان قد يوجد في السورة الواحدة سجدتها المهم أن السجدتين لا يمكن أن يتصادم ويكون في وقت واحد لابد أن يكون بينهم وقت فيستجد الأولى أو
يستجد الثانية سواء كان في صلاة أو في غير صلاة نعم لو كان الإنسان يردد القرآن وصار يردد آية السجدة مرتين أو ثلاثة أو أكثر فإن سجده أول مرة يغني عن السجود في المرات الثانية طيب يقول
في سؤاله الأخير شخص له بنات وولد واحد ومات هذا الولد هل لأولاد العم العصبة حق في المرات كيف يقول يقول شخص له بنات وولد واحد ومات الولد هل لأولاد عمهم العصبة في المرات أعتقد أن الأب
موجود فلس لأحد حق في التعصيد أبدا إلا أن يكون الأبناء فالأبناء مقدمون على الآباء في التعصيد لأن جهات العصبة خمس الأبوة ثم البنوة ثم الأخوة ثم العمومة ثم الولاء لا حق لأحد مع من
فوقه في جهة التعصيد فلو مات شخص عن أبيه وابنه كان لأبيه الصدس والتعصيب للبنه ولو مات عن أبيه وجده كان للأب المال كله بالتعصيد ولو مات عن أبيه وعمه كان المال للأب دون العم وهكذا
المهم إذا كان لحد السائل يسأل عن كون بم العم يريثونه مع الأب فهذا لا أشهر للسؤال لأنه لا يمكن أن يريث لا ألا أبناء ولا الأخ ولا أبناء مع وجود العب فارك الله فيكم من سلطانة عمان هذا
مستمع للأمامج يقول في هذا السؤال فقد استمعنا إلى برنمجكم نور على الدرب وسمعنا بأن رفع اليدين في الدعاء بعد الفريضة بدعة فمتى يستحب رفع اليدين هل بعد صلاة السفر أم في النوافل نرجو
إفادة جزاكم الله خيرا رفع اليدين يقول بالدعاء وهو من آدابه والهذا جاء في الحديث الذي رواه أحمد المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله الحليم كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه
يديه أن يودهما صفا وفي الحديث الصحيح أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يتيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا رب وما طعمه الحرام وما انفسه الحرام وغذي بالحرام
فأنه يستجاب لذلك في هذه الحديثين دليل على أن رفع اليدين في الدعاء من أسباب الإجابة ولكن ينبغي نعلم أن رفع اليدين في الدعاء على أقسام القسم الأول ما وردت السنة برفع اليدين فيه
والقسم الثاني ما وردت السنة بعدم رفع اليدين فيه والقسم الثالث ما كان الظاهر فيه عدم رفع اليدين والقسم الرابع ما سكت السنة أما الأول وهو ما وردت السنة بعدم رفع فيه الدعاء في الخطبة
يوم الجمعة أو يوم العيد فإنه لا ترفع الأيدي في الدعاء في الخطبة إلا إذا دعا بالاستصحة أو بالاستصحة إذا دعا بالاستصحة بأي من أنزل الله الغيث أو بالاستصحة بأن يجعل الله الغيث هو لينا
ولا علينا فهذا قد ثبث سنه فيه برفع اليد وما سوى ذلك فلا ترفع فيه اليد ولهذا أنكر الصحابة على من رفع يديه في الخطبة عند الدعاء وأما ما الظاهر فيها عدم الرفع فمثل الدعاء بعد الصلاة
بقول الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله فعد الفريرة إذا سلم الإنسان قال أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله فهذا لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه رفع يديه فيه فيكون
الأفضل فيه عدم الرفع وكذلك لم يرد الرفع ففي الإعدائين في الدعاء بين السجنسين ولا في الدعاء بعد التشهد هذا لا ترفع فيه العين وأما ما وردت السنة بالنهي عنه فكما ذكرنا قبل قليل في
الخطبة إلا في الاستسقع فقد وردت السنة في رفع اليد فيه وما عدا ذلك فالأصل فيه الرفع فالأصل فيه رفع اليد إلا ما دل الدليل على عدم الرفع ولكن يقال إن الدعاء بعد الصلاة لهوة شلح فإن
الدعاء قبل أن يستنم أفضل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والصلاة فتشهد إما لك فتشهد قال فمن يتخير من التعاء ما شاء فجعل الدعاء قبل السلام أما بعد السلام فإنه موضع للذكر كما قال الله
تعالى فإذا قريتم السلام فاذكروا الله قيامه وقود وعلى جموده فنحن لا ننهى حرف اللي جايهم بعد الصلاة ولكن نقول الدعاء بعد الصلاة ليس من حد الرسول عليه الصلاة والصلاة بغير قول الله
الصلاة والصلاة وإنما هده أن يكون الدعاء قبل أن يستنم فإن قال قائل أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد لا تدعنا أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعلم على ذكر قلنا بلى ولكن
المراد بدبر الصلاة هنا آخرها لأن دبر كل شيء قد يكون بعده وقد يكون منه ولكن في آخره كما يقال دبر الحيوان لأنه هو مؤخره وهو منه فكذلك قوله لا تدعنا أن تقول دبر كل صلاة وإنما حملناه
على آخر الصلاة لأن آخر الصلاة موضع للدعاء كما سبقت الإشارة إليه في حديث عبد الله المسؤول رضي الله إذن خلاصة الجواب أن نقال إن الدعاء بعد الصلاة المفوضة أو التطوع لم يرد عن النبي
على استثناء فيه شيء والدعاء المشهور أن يكون قبل أن يسلم لا في الحديثة ولا في الحديثة بارك الله فيكم على هذا التوجيه الطيب المستمع العوضي الناجي سوداني مقيم في المملكة يسأل مجموعة
من الأسئلة يقول أعمل راعيا مع أحد سكان البادية ومعنا ما يكفي لمدة عشرة أيام ولكنه مخصص للشرب وصاحب العمل يمنعني من استعماله للوضوء حي يكفي التيمم في هذه الحالة نرجي الإفادة جزاكم
الله خيرا نعم إذا كان ليس حولكم ماء يمكنكم أن تتوضعوا به أو تتصلوا مع جنابه فإن لكم أن تتيمموا في هذه الحال في قوله تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائد ولمسوا
من الساعة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فمسحوا بوجنه كما يديكم منه ولكن إذا قدرتم على الماء فإنه يجب عليكم استماع لهم إن كان في وضوء فتوضعوا إئدام إن كانت تيمموا عن حدث أصفر
فتوضعوا وإن كانت تيمموا عن حدث أكبر فتسروا لأن الإسلام إذا وجد الماء بطل تيممه وواجب عليه استماع له بقول رسول عليه الصلاة والسلام الصعيد الطيب وضوء المسلم أو قال طهول المسلم وإن لم
يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته ولأنه تمثل صاحب خارم حديث الماء الحسين الطويل أن رجلا لم يسلم النبي صلى الله عليه وسلم فرأاه النبي صلى الله عليه وسلم مهتزل لم يصل
فقال ما مناك قال أصابك جنابة ولا ماء فقال عليك بالصيد ثم حضر الماء فعمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرقص وهذا ذهب على الماء كم يبطل بوجد الماء نعم يقول في سؤاله الثاني ما حكم ذبح
الطير دون دون قطع وريده وهل هو حلال أم حرام ولا بد من نهار الدم نعم إذا كان الطير مقتورا عليه فلابد من نهار الدم من الرقبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهار الدم وذكر اسم الله
عليه فكل أما إذا كان غير مقتورا عليه فإنه يكفي إصابته في أي موضع كان من بدنه سواء كان في صده أو في بطنه أو في أي مكان لكن إذا سقط بعد رميه وفيه حياة مستقرة فإن الواجب تذكيته لأنه
مقتور عليه إذا مات فإنه لا يحب لأنه قدر على تذكيته فلم يحب أما إذا سقط وقد أوحاه جرح وليس فيه إلا حركة كحركة المذبوح هذا حلال ويوك في سؤاله الأخير يقول ما حكم ذبح اليربوع والضب وهل
هم حلال أم حرام أفزونا أفادكم الله نعم اليربوع هو ضب حلال وألم أن الأصل في كل ما على الأرض من نبات وعشجار نعم من نبات وحيوان الأصل فيه الخل لقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض
الجميع فإن وردت السنة بخل شيء بعينه كان ذلك زيادة في التأكيد فاليربوع الحلال لأنه صيد يفتأ إذا قتل المساء في الحرم أو قتله وهو محرم وكلارها الضب حلال ثبت أكله على مائدة النبي صلى
الله عليه وسلم ولكنه لم يأكل منه وسئل عن ذلك فقال لأنه لا يستهد في أرض قومي فأجدني أعافه وإذا كان حلالا فإنه لابد من تذكيته بقوله عليه الصلاة والسلام ما أنهر الدم ويكاسم الله عليه
هذه رسالة هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع رمز اسمه بخاء مين من حائل يقول هذا صحيحا يقال أثناء الصلاة بعض لا دعية فضيلة الشيء فمثل بعد الركوع يقال سمع الله لمن حمد ربنا ولك
الحمد سبحانك من السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء وبعد السجود يقال صبوح قدوس رب الملائكة والروح نعم يجوز للنساء في صلاته أن يدعو الله تعالى بما شاء لكن ينبغي أن يتشاهد في الدعاء
في حال السجود لعمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حيث قال عليه الصلاة والسلام قال وإني نهيت أناقى القرآن راكعا أو ساجد فأما الرقوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فقامل فجهدوا فيه في
الدعاء فقامل أن يستجاب لكم وكذلك يدعو بعد التشهد الأخير وكذلك يدعو بين السجدين وأما إذا رفع رأسه من الرقوع فيقول سمع الله لمن حمد حين الرف فإذا استقام غير ربنا ولك الحمد بدون أن
يقول سبحانك لأن سبحانك لا أعلم أنها وردت في هذا المقام وكذلك يقول السائل إذا قال من السجود قال صبوه القدوس ودس كذلك وإن يقول صبوه القدوس صبو الملائكة والروح في حال الرقوع وفي حال
السجود أيضا كما جاء في السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وضارك الله فيكم على ما بينتم لنا وللأخوة المستمعين الكرام أخوتنا الأكارمة جاء على أسئلتكم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين الأستاذ بكلية شريعة بالقصيم وخطر