366 - 739 الحلقة الثلاثمئة وستة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الشيخ محمد معنا في هذا اللقاء ونرحب بك فضيلة الشيخ مرحبا بكم وأهلا نعود إلى رسالة المستمع علي أحمد الزهران بلاد زهران له سؤال الحقيقة يسأل استشيركم فضيلة الشيخ في الكتب التالية رياض الصالحين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجنعين أبدا الإجابة على السؤال أود أن أذكر إخوتي المستمعين ومنهم السائل أن من أهم ما ينظر الاتناء به بل يجب الاتناء به كتاب الله عز وجل حيث كان الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل فالاتناء بكتاب الله عز وجل أمر مواجب وتدبر معناه هو الحكمة من أنزابه والتذكر به حكمة أخرى تتفرع على تدبرهم قال الله تعالى الكتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب كثير من الناس يعتني بالكتب الحديثية وبالسنة ولا شك أن هذا خير ولكن تجده مهملا في القرآن الكريم لا يعرف معناه ولا يتدبره ولا يطالع عليه ما كتبه للعلم في تصديبه وهذا نقص فالذي ينبغي للعنسان في ترتيب تعلمه أن يبدأ قبل كل شيء في فهم كتاب الله عز وجل ثم يثني بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كتبه الأهل العلم فيها من المعلفات وبعد هذا نرجع إلى جواب السائل فنقول أن هذا الكتاب الذي أشار إليه وهو رياض الصالحين كتاب قيم ناثر فيه آيات يصدر بها المعلف رحمه الله الأبواب في كثير من أبواب الكتاب وفيه أحاديث صحيحة وحسنة وينقر فيه جدا أن توجد أحاديث طعيفة لكن الكتاب مفيد مفيد لقالب العلم ومفيد للعامة طيب نعم كتاب بستان الواعظين الله لا أعرف هذا الكتاب طيب أهوال القيامة لا أعرف علامات يوم القيامة وكذلك الموبقات والمهلكات وكذلك يقول أي الكتب تفضلونها ولكن الذي يغلب على ظنه أن مثل هذه الكتب واضية وما يتعلق بالملاح والفتن وأهوال القيامة أن فيها أحاديث كثيرة وعيفة طيب وبعضها قد تكون موضوع ولهذا ينبرد الإنسان أن يكون منها على حذر وأن لا يعتمد عليها إلا بعد مراجعة أهل العلم وإذا قدر أنه ليس عنده أحد من أهل المسأله فإن الحق عليه منار أو له منار بين فإذا مر به شيء من الأحاديث يستنفره أو تشمع ذنب نفسه فليتوقف فيه وليسأل عنه بخصوصه وهو غير ملزم لأن يؤمن بما لا يتيقن أنه مما يجب الإيمان به هل يتوقف حتى يسأل أهل العلم عن ذلك هذا مستمع يماني محمد حمود يقول كم يجوز للرجل البعد عن زوجته مثلا في الغربة وهل العمل عبادة كما يقول بعض الناس غيبة الإزهان عن زوجته لا تتعدى ستة أشهر إلا إذا أذنت لذلك وكان في محل آمن فلا بأس أن يبقى على حسب ما تتهيئ له الفرصة فيه لأن هذا حق للزوجة فإذا رضيت لإسقاطه سقط ولا حرج على الزوج في ذلك وأما العمل فإنه لا يصح أن نقول إن العمل عبادة إلا العمل الذي هو تعبد لله فهذا عبادة ولا أشكال فيه لكن العمل من أجل الدنيا هذا ليس بعبادة إلا أن يؤدي إلى أمج مطلوب شرعا مثل أن يعمل بكف نفسه وعائلته عن سؤال الناس والاستغنائه بما أغنىه الله عز وجل وبهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد بسبيل الله قال الراب وأحسبه قال كالصائم لا يفتر والفرقائم لا يفتر والعمل للدنيا على حسب نية العام فإن أراد به خيرا كان خيرا وإن أراد به سوى ذلك كان على ما أراد لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى المستمع محمد الحمود يقول إذا قيل على رجل بأنه يشرب الخمع أو ما شابه ذلك والقائل يعرف بأنه لم يتعاطى هذا الشيء المحرم بل يريد أن تشوى سمعته في المجتمع فقط ما الحكم في هذا هنا تقول إن الجواب يتؤجه على القائل وعلى المقول له أما القائل لأنه لا يحل لأحد أن يتكلم في أخيه بمجرد التهمة ويرط خارضه ويسيئ سمعته قال الله تعالى يا أيها الذين آمن اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إذ ولا تجس وقالوا الإنسان يرمي غيره العيوب والذنوب والفسوق بمجرد تهمة طرعت على خاطره أو قرينة ضعيفة لا تستلزم هذا الظن هو أمر محرم عليه وداخل فيما نهى الله عنه في قوله بل داخل فيما أمر الله بإسنابه في قوله يا أيها الذين آمن اجتنبوا كثيرا من الظن وليعن الإنسان أنه لا يلفظ كلمة واحدة إلا كانت مكفوبة في قوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رطيب عتيد هذا بالنسبة للناقل عن الغيد أما بالنسبة لمنقول إليه فإنه لا يدوز له قبول خبر من يتهمه بفسق أو عداوة لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة وتصبحوا على ما فعلت النادمين فإذا حدثك أحد عن شخص بسوء فتذبت إذا كان طائر عدل عندك تذبت وتبين فإن من الناس من يكونوا سريعا ينقل الشيء بلا ترون ولا تتبت ومن الناس من يكونوا فاسقا يحب أن يرمي العداوة بين المسلمين والبغراء ومن الناس من يكونوا عدوا لشخص معين يحب أن يسلطه وينتهي فيرضه حتى يتعيد الناس عنه فهذا ما أحب أن أوجهه تعليقا على هذا السؤال هذا المستمع لجمهورية مصر العربية المنصورة محمود السعيد عبد الخالق له هذه الفقرات يقول إلى السادة القائمين على هذا البرنامج الجليل نورا على الضرب إني لا أتوجه لفضيلتكم بخالص الشكر لتاحتكم لهذه الفرصة لذي تتفضلوا مشكورين بالإجابة على أسئلتي يقول ما هو موقف الإسلام الحنيف من الوضوء وما يستلزمه من ذكر اسم الله في مكان كالخلاق تسميتها الوضوء سنة إذا سمى الإنسان فهو أكمل وأفضل وإن لم نسمي فلا إثم عليه ولا فساد لوضوءه بل وضوءه صحيح وذلك أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه قد اختلف العلماء رحمهم الله في ثبوته وفي مدلوده فمن العلماء من طعفه حتى قال الإمام رحمه الله لا يثبتوا في هذا باب شيء ومن العلماء من قال إنه حجة ثم اختلفوا أيضا هل هذا النفي نفي للكمال أو نفي الصحة فمنهم من قال إنه نفي للكمال وأن الوضوء بالتسمية أتم ولا تتوقف صحةه عليها ومنهم من قال إنه نفي للصرحة وأن وضوء بدون التسمية ليس بصحيح لأن هذا هو الأصل في النفي لأن الأصل في النفي يكون المفي معدوما إما حقيقة وإما شرعا إلا أن يقوم دليل على المرادة بذلك نفي الكمال والأقرب عندي أن التسمية على وضوء سنة وذلك لأن جميع الواصفين لوروء الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا يذكرون عنه التسمية ما عنهم يصفون وضوءه في مقام التعريم للناس كما كان أمير من عثمار رضي الله عنه يدعو بالضجط فيه الماء فيتوضأ والناس ينظرون إليه ليعلمهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يذكر التسمية فإذا سمى الإنسان على وضوءه كان أكمل وإن لهم يسمى فلا يسمى عليه هو وضوء صحيح ثم إن التسمية في الخلاء وأسبه لا بأس بها لأن غالب المختلات عندنا نظيفة فإن الماء يزيل النجاسة ويذهب بها وإن أحب أن يسمي بقلبه لأن يستحضر التسمية بقلبه بدون أن ينتقى بها بلسانه فهذا طيب أيضا يقول التفكير أو ذهاب الفكر أحيانا أثناء الصلاة بعيدا عنها هذا من الوساوس التي يطيها الشيطان في قلب المصل لأن الشيطان لنا عدو كما قال الله عز وجل إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو إنما أدو حزبه ليكون من أصحاب السعيد ومن المعلوم أن عدوك الذي سلط على بني آدم إلا لباد الله المخلصين من المعلوم أنه سوف يحلص صلاة الحرص على إغذالك وتنفيذ الفرص في قدر ما يستطيع فهو يأتي إلى الإنسان في صلاته ويفتح عليه أبواب الوساوس من كل جانب ويفكر في أشياء إليس له فيها مصلحة لا في دينه ولا دنيا وإذا سلم وانصرف من صلاته تطايرت عنه هذه الوساوس وزالت وكأن لم تكن ويكذي هذا موعظ للإنسان وبيانا بأن هذا من عدوه ولكن ما أنزل الله دائم إلا وأنزل له دواء ولله الحمد وقد شكي هذا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أن يتفو العنسان عن يساره ثلاث مرات ويقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم حتى يثده الله سبحانه وتعالى واتفو عن اليسار ممكن إذا كان عنسانه إماما أو كان منفرجا لكن إذا كان مأموما والناس على يساره فاتفو قد يكون متعدد عنه وحينئذ يكفي الالتفاة وقد نقول لا حاجة أيضا إلى الالتفاة بل السيد الله من الشيطان الرجيم بدون الالتفاة لأن الظاهر أن الالتفاة كان من أجل تفل الذي يكون عند التأول بالله من الشيطان الرجيم وذلك لأنه لا يمكن أن يتفل أمامه وهو يصلي فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن جالك الفقر الثالث يقول جم أكثر من فرض ظهر عصر مغرب مضطرا لنظر طبيعة عملي نظرا لطبيعة عمل المصلي نرجو بهذا إفادة الجمع بين الصلاوات الحمس من كبائل الظنود ومن تعمد إخراج صلاة عن وقتها بدون عذر شرعي فإن صلاته لا تقبل منه ولو صلى مئة مرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عمل ليس عليه أمر نافر ورد أي مردول عليه غير مقبول منه والإنسان الذي يؤخر الصلاة عن وقتها بدون عذر شرعي لا شك أنه عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله فتكون صلاته مردولة عليه وعلى هذا فإن جمع الصلاوات الخمس من كبائل الظنود بل من أكبر الكبائل مع دشف الله عز وجل وعلى هذا فلا يجوز أن يفعل الإسان ذلك من أجل العمل الذي هو مشغول فيه فليجب عليها أن يدعى العمل إذا حان وقت الصلاة ويصلي ثم يرجع إلى عمله وإني أقول لهذا السائل ولو كل من يسمع إن إقامة الصلاة من أسباب رزق كما قال الله تعالى وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها لا مسألك رزقا نحن نزوقك ولا عاقبة للتقوى فعلى المؤمن أن يتقي الله عز وجل في نفسه وأن يدعى العمل إذا حان وقت الصلاة ليؤدي الصلاة الفريض في وقته وقد أشار الله عز وجل إلى مثل هذا في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا نزل الصلاة من يوم جمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذل البيع ذلك الخير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قدت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله وابكن الله كثيرا لعلاكم تفلحون وإذا رأوا تجارة أو له نفضل إليها وتركوك قائمة قل ما عند الله خير من الله ومن التجارة فلا يجود للمؤمن أبدا أن يؤخر الصلاة أو وقتها من عجل عمل أو تجارة فلا عليها أن يصلي ثم يرجع إلى عمله وتجارته ماذا يدخل ظن العذر الشرعي يا شيخ محمد يدخل في العذر الشرعي النوم والنسيان والإغماق والجهل أيضا بارك الله فيكم تلاوة القرآن بدون وضوء على سبيل تأكيد القول وأريد بالإغماء الإغماء الذي يكون بسبب من الإنسان كما لو منج حتى مرى عليه أوقات فإنه يجب عليه قراءها وأما الإغماء الذي ليس الإنسان فيه سبب كما لو أغمي عليه بشدة المرض أو بصدمة أو ما أشفى للك فإن أكثر أهل العلم على أنه لا قضاء عليه وهو القول الراجعة نعم تلاوة القرآن بدون وضوء على سبيل تأكيد القول وبدون لمس النصحة كيف هو؟ تلاوة؟ نعم تلاوة القرآن بدون وضوء نعم وضع بين قوسين على سبيل تأكيد القول وبدون لمس النصحة تلاوة القرآن بدون وضوء جائزة ولا حرج فيها إلا أن يقول الإنسان جنوبا لأنه لا يجد له أن يقرأ القرآن وهو جنوب بل عليها معتصل ثم إن شاء قرأ وأما الحائض فقد اختلف الولماء ورحمهم الله في جواز فرعتها في القرآن فمنهم من قال أنه حرام لأحاديث وردت في ذلك ومنهم من قال إنه لسه حرام لأن الأحاديث الوارد في هذا إما صحيحة غير صريحة وإما صريحة غير صحيحة وليس هناك حديث صحيح صريح يدل على منع الحائض من قرأة القرآن وعلى هذا فلح أن تقرأ القرآن ولكنني أرى أن الأحوة لا تقرأ القرآن إلا إذا كان بحاجة كامرأة تقرأ من القرآن وردها أو امرأة تعلم أولادها أو امرأة تخشى من سيئة القرآن التي حفظت أو امرأة تؤدي اختبارا أو ما أشبه ذلك من مثل الحاجة إليه فهذا لا بأس به أما لمجرد حصول الأجر والأحوط أن تمتنع منه اتباعا لقول أكثر أهلنا وأما مس المصحف فالصحيح أنه لا يجد مس المصحف إلا الوضوء لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور أبي زعون بن حزم لا يمس القرآن إلا طاهر والمرأة بالطاهر هنا الطاهر من الحدث لقوله تعالى في صورة النائدة حين ذكر الوضوء والغصل والتيمم ما يريد الله لأجل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم دعمته عليكم لألكم تشكرون فدل هذا على أن عسانا ما دم على حدث فليس بطاهر وحمد الطاهر هنا على من تطهر من الحدث أولى من حمره على المؤمن وذلك لأنه لم يجري أو لم تجري العادة بالتعبير لطاهر عن مؤمن فإن كل من تتبع الكاب والصنة وجد أنه يعبر فيهما عن المؤمن باسم الإيمان والتقوى وما أشبه ذلك وأما كلمة الطاهر فلم نعبر عنها فيما نعلم فلم نعبر بها فيما نعلم عن المسلم أو المؤمن هذا المستمع عبد القادر عبد الله من جمهورية السودان الديمقراطية يسأل عن تفسير آية يقول الله تبارك وتعالى في الآية العشرين من شورة ياسين وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين وفي الآية العشرين أيضا من سورة القصص وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين السؤال من هم الرجلين وما تفسير هذه الآية بارك الله فيكم وقبل الإجابة على السؤال ينبغي أن نعلم أنه إذا جاء المسهمة مبهما في القرآن أو في الصنة فإن الواجب إبقاؤه على إبهامه وأن لا نتكلف في البحث عن تعيينه لأن المهم هو قصة والعمر الذي يصيقى من أجل الكلام للاعتبار والتعاب وكونه فلانا أو فلانا لا يهم المهم الأمر الواقع فالقرآن الكريم لم يبين الله تعالى به هذا الرجل في الآياتين الكريمتين بالقال في صورة القصص وَجَعَ رَجُلٌ مَنْ أَقْسَ مَنْ أَسْعَى وفي صورة ياسين قال وَجَعَ مَنْ أَقْسَ مَنْ أَسْعَى فقدم الرجل في صورة مقصص وآخره في صورة ياسين ولم يبين ذلك ومحاولة الوصول على تعيينه ليس وراءها فائدة تذكر وأن هذا فلا ينبعي أن يشغل الإنسان نفسه بتعيينه مثل هذه المسميات فلتبقى الآيات والأحاديث على إبهامها ويوجه المخاطب إلى أن مقصود الاعتبار بما في القصة من أحكام ومواعد يسأل عن تفسير الآيتين نعم ثم تفسير الآيتين في صورة القصص قيض الله سبحانه وتعالى من موسى رجلا ناصحا جاء من أقصى مدينة يخبر موسى عليه الصلاة والسلام بأن الملأ وهم الأشراف والأكابر في المدينة يتشاورون ما لا يصنعون بموسى عليه الصلاة والسلام الذي قتل أحدهم أي أحد الأقراط وكان هذا من تفسير الله عز وجل من موسى صلى الله عليه وسلم ولهذا أرشده الرجل إلى أن يخرج قال فخرج إني لك من الناص فخرج منها خائف يترقب وذكر الله تمام القصة أما في سورة ياسين فإن الله سبحانه وتعالى أرسل إلى أهل القرية رسولين فكذبوهما وأنكروا رسالتهما فأرسل الله تعالى رسول ثالثا وعزلهما به أي قويهما به ولكن مع ذلك صروا عن الإنكار وجرى بينهم وبين أهل هذه القرية ما جرى فجاء من أقصى المدينة وهنا قدم الأقصى أقصى المدينة من اهتمام بهذا الأمر وقال من أقصى المدينة يعني مع بعده جاء إلى قومه قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لاسلهم أجروا وهم يهتدون وما لي لا أعبد مني فطرني وإليه ترجعون إلى تمنق الصوت فكان هذا ناصحا لقومه مرشدا لهم وكان عاقبته أنقل له ادخل الجنة فأليالة قومي يعلمون كما ظفر لي ربي وجعلني ما مكرمي شكرا لكم فضيلة الشيخ على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين اخوةنا الأكارم انتهت حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب سلام الله عليكم ورحمته وبركاته نور على الدرب برنامج يومي نجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنثير عبد الكريم صالح مكرم