363 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثلاثة وستون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول في هذا السؤال هل يعتبر التحاكم إلى غير شرع لا كفر مع العلم بأنه يعتقد اعتقادا منافيا للشك بأن أحكام الشريعة الإسلامية هي أفضل من الأحكام الوضعية نرجو بهذا التوجيه مأجوري الحمد لله رب العالمين وصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الجواب على هذا السؤال يتبين بالآثي أولا أن الله سبحانه وتعالى إنما خرق الخلق لعبادته خرق الجن والإنس ليعبدوه كما قال الله تعالى وما خرق الجن والإنس إلا ليعبدوه وعبادة الله سبحانه وتعالى هي التدلل له حبا وتعظيما لإقامة شرائر القلبية واللفظية والعملية ثانيا يقول الله عز وجل وما اختلتهم فيهم شيء فحكمه إلى الله فلا حاكم بين العباد إلا الله سبحانه وتعالى ولا يحل لأحد أن يسفى هذه القضية عن ما وجهنا الله فيه نحوها وما اختلتهم شيء فحكمه إلى الله لا إلى غيره ثالثا يقول الله عز وجل يا أيها الذين أمنوا أعطيوا الله وأعطيوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنادعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويله فتأمل هذه الآلة الكريمة تجد أن طاعة ثولات الأمور تابعوا لطاعة الله ورسوله ليس مستقلا ولهذا قال يا أيها الذين أمنوا أعطيوا الله وأعطيوا الرسول وأولي الأمر منكم ولم يقل وأعطيوا أولي الأمر وهذا يدل تلالة ظاهرة على أن طاعة ولا في الأمور تابعوا لطاعة الله ولا يمكن أن يكونوا مستقلا ثم إن الله يقول فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول وكنتم تؤمنون بالله ولا من الآخر لم يقض ردوه إلى القانون الفلاني أو الرأي الفلاني أو النظرية الفلانية أو ما أشبه ذلك بل لا مرد إلا إلى الله ورسوله إلى الله إلى كتابه وإلى رسوله إلى سنته صلى الله عليه وسلم فإن كان حيا فإليه نفسه وإن كان مجيا فإلى ما حفظ من سنته صلى الله عليه وسلم رابعا قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحتموك فيما شد ربينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قليت ويسلموا تسلينا فأختم الله سبحانه وتعالى لربوبيته لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهي ربوبية خاصة لا تساويها أي ربوبية بالنسبة للعباد لأنه كلما كان الإنسان أعبد لله كانت ربوبية الله له أخص ومن المعلومة أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أعبد الناس من له وعلى هذا فإن الله أصم بهذه الربوية الخاصة المضافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يؤمن أحد إلا بهذه الشروط الشرط الأول حتى يحكموك فيما شجر بينهم لا يحكموا غيرك والشرط الثاني ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج مما قليت بل تتسعوا صدورهم لذلك وتشرحوا صدورهم به فلا يجب حرج وضيقا لما قضيت والثالث ويسلم تسليما منقادوا غيادا تاما ولهذا أكد هذا الفعل بالمصدر في قوله ويسلم تسليما إذا عرفت هذه الأمور الأربعة تبين لك أما خروج الإنسان عن التحاكم إلى الله ورسوله خلاف ما خرق الله العبادة من عجله وخلاف ما أرشد الله أن يكون التحاكم إليه وخلاف ما جعل الله تعالى لولاة الأمور من الطاعة وخلاف تحكيم الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله تعالى ومن لم يحكم بما أزل الله فأولئك هم الكافرون بارك الله فيكم من السودان أيضا مستمع للبرنامج صلاح مصطفى من السودان يقول في هذا السؤال الحقيقة ما هي أهمية الجماعة في الإسلام وهل يشترط على المسلم أن ينتمي إلى جماعة معينة الجماعة في الإسلام هي الاجتماع على شريعة الله عز وجل التي قال فيها الرسول عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضره من خضرهم ولا من خالفهم حتى يأتي أم الله وهم على ذلك هذه هي الجماعة التي يجب على الإنسان أن ينتمي إليها أما جماعة الحزبية التي لا تريد إلا انتصار رأيها سواء كان بحق أو بباطل فإنه لا يجوز الانتماء إليها لأن ذلك متضمن للبراءة من الجماعة الإسلامية والولاية من الجماعة الحزبية التي فيها التفرق والاختلاف وقد قال الله تعالى إن لن يفرقوا دينهم وكانوا شيعا لس منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله وقال تعالى شرعا لكم من الدين ما وصى به نوح والذي أوحين عليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه وقال تعالى ولا تكونوا كاللين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لس منهم في شيء وهذه الجماعات الإسلامية التي تنتمي إلى الإسلام وهدفها انتصار الإسلام يجب عليها أن تتفرر يجب عليها أن تنحصر في طائفة واحدة طائفة الجماعة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ستفرق هذه الأمة على ثلاث وسبين فرقة كلها في الناطلة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قالوا من كان على مثل معنا عليه وأصحابه وهذه الجماعات فرقت الأمة وشتدتهم وألقت بينهم العداوة حتى صار الواحد منهم ينظر إلى الثاني نظر العدو البعيد مع أن الكل منهم مسلم ينتمي إلى الإسلام ويريد أن ينتصر الإسلام به ولكن أنا وقد تفرقوا هذا التفرق وتنزقوا هذا التنزق فالذي وجهوا إخواني إليه من هذا المنبر منبر نونى الدرب من إذاعة العملكة العربية الصغولية أن يجتمعوا على الحق وأجنظروا أوجه الاختلاف بينهم فيزيدوها بالرجوع إلى كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحقيقة أن هذا التفرق راحت فريسته بل أصبح فريسته هذا الوعي الذي نشاهده في الشباب الإسلامي فإن هذا الشباب بتفرق هذه الجماعات صار كل طائفة منهم تنتمي إلى جامعة إلى جماعة صار كل واحد منهم ينتمي إلى جماعة من هذه الجماعات وتفرقوا وصار بعضهم يسب بعضا ويطعن في بعض وهذه ضربة قاسية قاسمة بالظهر لهذه الصحوة التي بدأت ولله الحمد تظهر آثارها في شباب المسلمين المهم أنني أنا أنصح بعدم التفرق ولو في قلن هذه الجماعات وأرى أن تكون أمة الإسلامية أمة واحدة لا تختلف ولا تتسمى كل واحدة منها باسم ترى أنها مد للجماعة الأخرى بارك الله فيكم هذا المستمع حكم في الله محمد أبو زهر مصري يعمل في بيشة يقول في هذا السؤال نرى بعض الإخوان أثناء السنة يغيرون من أماكنهم ما الحكمة في هذا نرجو بهذا إفادة الحكمة من تغيير المكان عند الراتبة هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن لا توصل صلاة بصلاة حتى يخرج الإنسان أو يتكلم فترى كثيرا من الناس لا يتسنى له أن يخرج لأن الصفوف خلفهم ترصة وليس في قبل المسجد باب يخرج منه فيضطر إلى أن يصلي الراتبة في مكانه الذي صلى فيه الفريضة فيرى أن ينتقل منه إلى المكان الذي بجنبه ليحقق بذلك الفرق أو التفريق بين الفرض وصنته ولهذا قال الفقار رحمه الله يسن التفريق بين الفرض وصنته بكلام أو انتقال من موضعه ولكن هذا ليس على سبيل وجوب إن تيسر وإلا فلا حرج أن يصلي في مكانه الذي يصلى فيه الفريضة وأفضل من ذلك وأولى أن يصلي النافلة في بيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ولأنه صلى الله عليه وسلم كانوا يصبق راتبة وطيئ من الليل وصليها في بيته صلوات الله وسلامه عليه تدلت سنته القولية والفعلية على أن فعل النوافل في البيت أفضل من فعلها في المسجد قول بعض العامة شيخ محمد أن التغيير خالد من محل إلى محل أثناء السنة أنه يشهد له موضعه يوم القيامة صحة هذا هذا لا أعلم له أصلا بخصوصه ولكن هناك آية من القرآن تدل على أن الأرض حجة أخضارها أيضا المستمع أيضا محمد بن زهرة مصري يقول في هذا الحديث عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلب القرآن ياسين لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر الله له اقرأوها على موتاكم صحة هذا الحديث فضيلة الشيخ نعم هذا الحديث ضعيف نعم لا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وصورة ياسين استحب بعض الولماء قراءتها المحتضر لحديث آخر ورد في ذلك وفيها أيضا نظر وهو قول رسول عليه الصلاة والسلام اقرأوا على موتاكم ومن المعلوم أن الفضائل فضائل الأعمال سواء كانت من القرآن ومن غيره لا يمكن أن يثبت بها حكم شرعي لأن نعم لا يمكن أن يثبت بها حكم شرعي إلا بدليل صحيح نعم وإن كان بعض العلماء رحمهم الله وعافى عنهم يؤخصوا بالأحاديث الواردة في فضائل الأعمال أو في الترهيب ولا يشددوا فيها لكن الأولى أن يقتصر على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترهيبا وترهيبا والذين أجازوا متر الفضائل اشترطوا أو الذين ذكروا إثبات الفضائل بالأحاديث الضعيفة اشترطوا ثلاثة شروط أن لا يكون الطاف شديدا وأن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم صالى ذلك وأن يكون لهذا العمل الذي رتب عليه هذا الفضل أصلا ثابت بطريقة صحيح قالوا فهذه الشروط تسوّغ ذكر فضيلة العمل إن كان مطلوبا أو الترهيب منه إن كان منهيا عنه لأنه لم يثبت فيه حكم شرعي قاية ما فيه أن النفس ترجو في الفضائل وتحذر من المساوى نعم طارق الله فيكم هذا مستمع للبرنامج رمضان حسين علي من العراق محافظة التأميم له سؤالان يقول في السؤال الأول بأنه كثير النسيان حيث أنني عندما أحضر سورة من القرآن الكريم بعد يوم أو يومين أنساها أو أنسى جملة أو كلمة وغالبا ما أتخطى هذه الكلمة إلى الكلمة التي بعدها فبماذا تنصحونني مأتورين لكي لا أنسى هذه السور المباركات جزاكم الله خيرا الذي ننصحك به ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من تعاهد القرآن وكثرة تداوته وتذكره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وقال تعاهد القرآن هو الذي نفسه بيجه له أشد تفصيل من الإبل في عقودها فأكثر من تلاوة القرآن وأعرض عن المشاغ التي تشغل ذهنك وتوجب إنسانك ثم أحرص أيضا على أن يكون تذكره لتذكره لكذا بالله مقرون بالاستعانة بالله عز وجل لأن الاستعانة مقرونة بالعبادة كما قال تعالى إياك نعبده وإياك نستعين وقال تعالى تعبده وتوكل عليه فإذا استعنت بالله وفوضت الأمر إلى الله وحرصت على تعاهد القرآن وصار هو شغلك الشاغل فأبشر بأنك سوف لا تلساه إن شاء الله نعم المستمع أيضا يقول ما رأيكم فضولة شيء في هذه الكتب كتاب الأذكار وكتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي وأيضا كتاب رياض الصالحين وكتاب خزينة الأسرار وكتاب تعليم الصلاة أما كتاب الأذكار ورياض الصالحين فهما للنووي رحمه الله ولا شك أن فيهما فائدة عظيمة طيبة كبيرة لكن لا يخلوان من بعض الأحاديث الضعيفة ولا سيما كتاب الأذكار إلا أن أهل العلم قد بيّنوا ذلك ولله الحمد لكنها أحاديث ضليلة جدا وأرى أن يقرأ بهم العسال لما هيهما من الفوائد الكثيرة وبإمكانها أن يسأل عن الأحاديث التي يستنكرها يسأل يسأل عنها أهل العلم بالحديث وأما جواب الكافي لما سأل عن الجواء الشافي فهو لمن القيم أحد سلمين شيخ خلستان بن جمية رحمه الله وهو كتاب جيد فيه مواعظ عظيمة لكن في آخره أشياء يظهر أن المؤلف رحمه الله كتبها لأن هذا الكتاب كان لشخص معين بكل ببلية فراء من المؤلف رحمه الله أن من المناسب ما ذكره في آخر الكتاب وأما كتاب خزينة الأسرار فلا آدل عنه ولا معقد عليه طيب هذه رسالة وصلت من عبدالصمد عبدالله العراق مدينة داهوك تم استمع يقول في هذا السؤال ما هو المقدار الجائز شرعا في الربح عندما يتاجر شخص بنوع من السلع هل هو نصف رأس المال أو الربع أو الثلث أو أكثر الربح للبيع والشراء ليس له ليس له تقدير شرعا فقد يربح النسان أكثر من رأس المال من رأس عديدة نعم حسب نشاط السوق وارتفاع الأسعار فكم من الأناس يشتروا الشيء بثمن ثم باعوه بأضعافه وقد يربحوا دون ذلك وقد لا يربحوا شيئا وقد يخسر نعم فالأمر في هذا راجع إلى قوة العرض والطلب والأسعار بيد الله عز وجل فهو المساعر القافض الباسط الراسل لكن المحذور هو أن يرفع الإنسان السعر عما جرى به العرف أو عما فات عليه السبع في السوق ويخدع بها الجاه كما لو كان الناس بيعون هذه السلعة بعشرة فباعها هو بخمسة عشر أو أكثر على إنسان جاهل فإن هذا لا يجوز لما فيه من الخديعة والغش وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من غشة فليس منه وإذا كان الإنسان لا يرضى أن أحدا يعامله بهذه المعاملة فكيف يرضى أن يعامل غيره بها أما لو كان السوق قد ارتفع مثل أن يشتري هذه السلعة بعشرة ثم تزداد السلعة حتى تصل إلى ثلاثين أو أربعين فلا حرج أن يبيع بهذا السعر لأنه سعر الناس وأما الحديث الذي أشار إليه السائل حديث بروس بن جعد البارق رضي الله عنه فقد أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم دينارا يشتري به أرحية نعم فاشترى شافين بالدينار ثم باع أحياهما بدنار وأثى بأرحية ودنار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ذو البركة في بيعه فكان لو اشترى ترابا لرد حفيه وهو أكبر وهذا لا يدل على ما ذكره السائل لأنه من الجائز أن يكون الذي باع الشافين في دينار الواحد قد عرف أن هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل من السعر وقد يكون عجلا يريد أن يذهب إلى أهله فباعهم من رخص وقد يكون السعر زاد في هذه الساعة التي وقع فيها البير التي وقع فيها الشراء ثم البيع بعد ذلك على كل حال في احتمالات نعم ولكن القائد الأصيلة أنه لا يدود للإنسان أن يغلب غيره غلبة لا يعتذيها ارتفاع السائل هذا هو الضغط بارك الله فيكم شكر الله لكم شيخ محمد عظم الله وثوبتكم على ما بينتم لنا وللأخوة المستمعين الكرام إخوة إخوة إخوة إخوة