169- شرك المحبة وأنواع المحبة /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال رحمه الله ومنها آية البقرة في القصفاء الذين قال العظيم مما هم بخارجين من النار ومن نات ما يتخل مليون لها أندادا محبون وحب بالله وجعل الله تعالى المحبة شركا إذا أحدث شيئا سوى الله كما أحدثه لله فإنه يكون مجددا مع الله في المحبة ولهذا يجب أن تكون محبتك لله فأنا ذا رحالح ما يضحنها أي محبة حتى محبة الرسول في الله سلم بمحبة الله ولولا أنه رسول الله ما وجبت محبة وضعها إلا كما تجب محبة كل مؤمن ولكن لأنه رسول الله كان محبة متابعة بمحبة الله وعلم أنه تخدم لنا أن المحبة لها أفكاد ولها متعلقات وأنها تختلف تختلف متعلق كما أن الفرح أيضا يختلف الثياس المتعلق هو أسعي عندما يفرح الإنسان بالطرب والأناشيب والعرضات هل يكون كفرحي بجسر الله والبحث في العلم والنقاش فيه؟ نعم؟ كل الفرح لكن فرح بين هذا وبين هذا كل لا عندما تلما نسل المريض بآلة الصرب بل لهم وما أشفى هذا هو قد يفرح بهذا قد يفرح وقد لا يفرح إننا إذا فرحنا أنه من من يفرحون بهذا الأميين هل فرح له بذلك مثل ما له فرحة؟ يجبه الله يفرح بعض فجائله نعم؟ والثوبة لا يستويا فهو كله فرح وكل سرون من نفسه لكن ليس هذا كهذا فرطا عظيم بينهم فلالك في نفت المحبة الإنسان يحب ولده ويحب ذو جسر قولي لا لكن هل هذا كهذا؟ تختلف حتى نوع المحبة تختلف أيضا يحب والده ويحب ولده وبين المحبة تختلفين فرق باختلاف ما تعلق إهما يحب الله ويحب ولده أيضا دي هما فرق عظيم فإن هذا وهذا كمن أحب شيئا كمحبة الله أحب السمن كما يحب الله وجعل متعلق محبة للسمن كمتعلق محبة الله فهو مش اكتلسه مش اكتلسه مش اكتلسه بلا رئيس فالمحبة جماعة وجميع الأمور الباطنة من خروح وفرح وفزن وغير غالق كلها تختلف تختلف المتعلقين واحد مثل إن كسره مسجد يحبن الله يحبن وماك له وجن لكن دينهم فرق دينهم فرق هذا يحبن إليه على وجه وهذا يحبن إليه على وجه الحاق الحاق إن هذه العمور الباطنة أو المعاني الباطنة في نفسها فلح حسد من يتعلقها فمن جعل محبة أحد من المخلوقين فهو محبة الله فقلشت بالله سبحانه وتعالى وليهذا ما نقول لك لا تحب شيء فأتحب شيء أبدا أحبب كل شيء لكن لا تجعله كما حبة الله كل شيء إن تحضيه طبيعة ومن غينا حظم الله فأحبه