357 - 739 الحلقة الثلاثمئة وسبعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا أخوكم المستمع محمد حامد من جمهورية نصر العربية كلية التربية يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل يجوز تشريح جثة المسلم بعد إصابته في حادث نرجو بهذا إفادة الحمد لله رب العالمين
وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين المسلم حرام دمه وماله وعرضه والمسلم محترم في حياته وبعد مماته ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كسر عظم الميت ككسره حيا أخرجه
أبو جاود إذا علم ذلك فإن تشريح جثة الميت مسلم بعد وفاته لا يجوز إلا من دعاة الحاجة أو الضرورة لذلك وإذا دعت الحاجة أو الضرورة إلى ذلك فإن هذا يتقدر بقدر الحاجة ثم يعادل الجسم كما
كان بمعنى أننا إذا انتهينا من الشيء الذي نحتاج إلى فحصه مثلا فإنه يبدل الجسم ويخاط ويغسل ويكفل ويصلى عليه ويتفى مع نسمي أيضا من سئلة المستمع يقول أحيانا يطلب مني والدي شراء دخان له
هل علي إثم في هذا شراء الدخان محرم بعنمات الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه وتعالى يقول ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم ويقول جل وعلا ولا
تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ويقول سبحانه وتعالى كلوا واشربوا ولا تصفوا وإذا كان الله تعالى نهى عن الإصراف في الأكل والشرب المباح فما بالك الشرب المحرم وقال النبي عليه الصلاة والسلام
لا ضرر ولا ضرر وثبت عنه صلى الله وسلم أنه نهى عن إضاعة المال ولا يشك عاقل أن صرف المال في شرب الدخان من إضاعة المال وعلى هذا فيكون الكتاب والسنة قد دل كل منهما على تحريم شرب الدخان
والنظر يضل على ذلك أيضا فإنه قثبت عند الأطباء الآن بما لا يدعو مجالا للشك أن الدخان مضر على البدن والعاقل لا يمكن أن يتناول ما يضره فضلا عن المؤمن الكيس الحاسي فإذا تبين تحريم
الدخان صار المعين عليه معينا على محرم واقعا فيما نهى الله عنهم في قوله ولا تعاون على الإثم والعدوان فإذا أمرك أبوك بأن تشتغر الدخان فلا تطع لأنه لا طاعة لمخلوق في مصر الخالق ولكن
لا تقابله بالعنف والجفاء لا تدر منه احتذارا رقيقا وقل له إن هذا شيء محرم وأنا أنصحك عن شربه لما فيه من الضرر والمعصية وبين له الأسباب التي توجب تحريمه أو الأدلة التي توجب تحريمه ثم
قل له مثلا وأنا أرجو منك أن تعدرني في عجم إحباره إليك لأنني أرى أنه حرام وأن المعونة على الحرام حرام المهم أن تقول له قولا بينا بدون عنف ولا جفاء وأن تكرر عليه النصيحة دائما وأبدا
لأن الله تهديه على يدك نعم بارك الله فيكم المستمع أيضا يقول فضيلة الشيخ ما هي الكتب التي تنصحوننا بقراءتها لطالب شرعي التي تنصحون بها الطالب الشرعي أن يبدأ بها في كل من العقيدة
والفقه والحديث والسيرة مع الألم بأنني أميل إلى المذهب الحنبلي ننصح جميع أخوان المسلمين أن يعتموا أولا بكتاب الله عز وجل بفهمه والعناية بتفسيره وتلقي ذلك من العلماء الموثوقين في
علمهم وأمانتهم ومن الكتب كتب التفسير الموثوقة كتفسير ابن كثير والتفسير الشيخ رحمة بن سادي رحمه الله وأيهم من التفسير التي يوثق بمؤلفيها في عقيدتهم وعلمهم لأن الصحابة رضي الله عنهم
كانوا لا يتجاوزون عشر آية من القرآن حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ولأن ارتباط الإنسان بالكلام الله عز وجل ارتباط بالله سبحانه وتعالى فإن القرآن كلام الله لفظه هو معناه ولأن
الإنسان إذا كان لا كم القرآن إلا قراءة فقط فهو أمي وإن كان يقرأ القرآن قال الله تعالى ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني أي إلا قراءة فوصلهم بأنهم أميون ولكن لا يعني ذلك أن لا
نهتم بقراءة القرآن بأن قراءة القرآن عبادة وقارع القرآن له في كل حرف عشر حسنا قارع القرآن له في كل حرف عشر حسنا فهذا أول ما ينبغي من نسلم أن يبتدع به وهو فهم كتاب الله عز وجل ثم سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبدأ بالكتب المختصرة مثل عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي فإنها أحاديث مختصرة من الصحيحة وغالب ما يحتاج إلى الإنسان أن الأحكام موجود فيها وكذلك
الأربعون النووية وتتمت للنووي رحمه الله وتتمتها لابن رجب رحمه الله ثم يرتقي إلى بلوء المرام ثم إلى المنطقة وهكذا يبدأ شيئا فشيئا أما في كتب العقيدة فمن أحسن ما كتب وأجمعه وأنفعه
العقيدة الوسطية للشيح حسنا من تيميل رحمه الله فإنها زبدة عقيدة عقيدة الوسطى وجماعة وأما في الفقف فمن أحسن الكتب المؤلفة زاد المستقنى واختصار المقنى على المذهب الحنبلي نعم بارك الله
فيكم فضيلة الشيخ المستمع من جهورية مصر العربية يقول بأنه يقوم بتحفيظ القرآن ودروس دينية لبعض البنات وأعمارهن الثالثة عشر في منزله فهل في ذلك شيء يقول مع الألم بأنني بمثابة مدرس لهن
حيث أقوم بتدرسهن في هذا نرجو إفادة الذي أرجو من هذا الشخص أن يلقي دروسنا على زوجته أو على أخته أو من عنده في البيت من محارمه ثم تلقي هذه المرأة الدروس الذي ألقاها عليها على هؤلاء
النساء التي يحضرنا إلى بيته وأما أن يتولى هو تدرسهن وهن في هذه السن فإني أخشى عليه من الفتنة لأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وبإمكانه إذا كان يخاف ألا تقوم أخته أو زوجته أو
من عنده في البيت من محارمه ألا تقوم بالواجب فبإمكانه أن يلقي درسا عن طريق التسجيل ثم تباشر هذه المرأة من محارمه لتقيمه لهؤلاء الطالبات ففي هذا حصول الفائدة والابتعاد عن المحظور
والفتنة وإذا حصل منهن سؤال فاللكم عندهم آلة تسجيل تسجل هذا السؤال من الطالبات ثم يجيب عنه الرجل في مكان آخر ويعاد إليهن بارك الله فيكم المستمع يقول هل يجوز تغيير النية في صلاة
النفل مثلا دخلت في الصلاة بنية صلاة أربع ركعات ولكني صليت اثنتين فقط نعم يجوز مثل هذا العمل ولكن لا يجوز للإنسان أن يصلي أربع ركعات بتسليمة واحدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة
الليل والنهار مثل نامتنا فإذا أراد أن يتنفل ويتطوع في النهار أو في الليل فليصلي ركعتين ركعتين كل ركعتين بتسليمة ولكن لو غير النية من صلاة إلى أخرى فإننا نقول إذا عين النية من صلاة
إلى أخرى فله أوجه الوجه الأول أن يغير النية من صلاة معينة إلى صلاة معينة فهذا لا يجوز لا ينفل هذا لا ينفل مثل لو أراد أن يغير النية بعد أن شرع في صلاة الظهر الظهر ثم ذكر أنه صلى
الفجر بغير وضوء مثلا وبعد أن شرع في صلاة الظهر انتقل بنيته إلى صلاة الفجر فهذا لا يجوز تبدو صلاة الظهر لأنه قضى نيتها ولا تنعقد صلاة الفجر لأنه لم ينوها من أولها بتكبيره فإن انتقل
من معين إلى معين بدل الأول ولم ينعقد الثاني الوجه الثاني ينتقل من مطلق إلى معين مثل أن يشطع في صلاة نافلة ثم يذكر أنه لم يصلي الفجر أو أنه صلى هذا الوضوء فينوي في أثناء النفل أنه
لصلاة الفجر فهذا أيضا لا يصح لأن المعين لا بد أن ينوى من أوله الثالث أن ينتقل من معين إلى مطلق مثل أن يشطع في صلاة الوسط ثم يبدو له أن يجعله نفلا مطلقة وأن ينوي وأن يوثر في أخر له
فهذا جائز وذلك لأن الصلاة المعينة تتضمن في الحقيقة نيتين نية مطلق الصلاة ونية التعيين فإذا ألغى نية التعيين بقي نية مطلق الصلاة وحينئذ يكون انتقاله من المعين إلى المطلق صحيحا لأن
المعين يتضمن المطلق ولا عكس نعم بارك الله فيكم نستمع محمد حامد من جمهورية مصر العربية يقول إذا صلى الرجل صلاة النافلة ثم جاء رجل وصلى معه الفرض فهل يجهر بالقراءة ويتم صلاة الفرض أم
يسلم هو من الصلاة ويترك الرجل الثاني يكمل الصلاة وحدة وهل بذلك تصبح الصلاة صحيحة هذا ينبني على الخلاف بين أهل العلم هل يجوز أن يكون المتنفل إماما للمفتر نعم وهي مسألة خلافية مشهورة
فمن أهل العلم من يقول لا يجوز أن يصلي المفترد خلف المتنفل لأنه لا يمكن أن يكون الأعلى خلف الأدنى فالفريض فوق النافلة فكيف يكون صاحب النافلة إماما لصاحب الفريض هو أعلى منه في عبادته
ومنهم من يقول إن ذلك جائز أي إنه يجوز أن يكون المفترد مأموما خلف المتنفل وهذا الطول هو الراجح لأن معارف نجبر رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الإشاء ثم يذهب
إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة وهي له نافلة ولقومه فريضة ولم ينكر عليه فإن قال قائل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم بذلك فنقول إن هذا خلف الظاهر وإذا فرضنا أن الرسول صلى الله
عليه وسلم لم يعلم بذلك فإن الله تعالى قد علم به ولو كان هذا مما لا رضاه الله لعباده لبينه الله عز وجل ولهذا كان الله تعالى يبين عن المنافقين إذا فعلوا ما لا يرضيه وأخفوه عن
المؤمنين كما قال الله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وغمعهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم ولأن الصحابة رضي الله عنه كانوا يستجلون على الجواز بإطرار الله لهم قال جابون
عبد الله كنا نعزل والقرآن ينزل يعني ولو كان هذا مما ينهى عنه لنهى عنه القرآن فالمهم فالمهم أن القول الراجح جواز كون المتنفل إماما للمفتد وبناء على ذلك فإذا حضر شخص إلى المسجد وفيه
رجل وقال له أريد أن تصلي بي جماعة فلا بأس فيقوم ويصلي به وتكون للإمام نافلة وله فريضة أما إذا جاء والرجل قد شرع في الصلاة فهذا أيضا محل خلاف وهي تجوز لية الإمامة والاعتمام في أثناء
الصلاة أو لا فمن العلم من يقول لا تجوز يعني لا يجوز أن ينقلب الإنسان من انفراد إلى إمامه ومنهم من يقول إنه جائز وهو الصحيح ودليله حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه بات ذات ليلة عند
خالته ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فقام ابن عباس فصلى معه ولم يمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم من دخوله معه في الصلاة ولو كان هذا ممنوعا لا منعه الرسول صلى
الله عليه وسلم وما ثبت في النفل ثبت في الفرض إلا بدليل ولا دليل على من لذلك في الفرض فبناء على هذا الخول الراجح إذا جئت والشخص المصلي فلا بعث أن تقول أنت إمامي وتأتم به وتأتم به
فإن كانت الصلاة السكزية كالصلاة النهارية فإنه لن يجرى بطراعته وإن كانت الصلاة جهرية يعني كصلاة الليل فالظاهر أنه يبقى على إسهاره لأن محافظته على ما يشرع في صلاته أولى من محافظته
على ما يشرع في صلاة غيره والجهر والإسهار ليس للأمر الواجب حتى نقول أنه يجب أن يجهر أو أن يجب أن يسر فإن أسر فلا بأس وهو الأرجح مندي وإن جهر فلا بأس وخلاصة الجواب الآن أنه يجوز من
الإنسان إذا دخل المسجد وقد فافت في الصلاة أن يطلب من شخص أن يصلي معه جماعة سواء كان الداخل هو الإمام أو كان الإمام من كان في المسجد ثانيا أنه إذا كانت الصلاة جهرية فما لو كان ذلك
في الليل وصار الإمام هو الذي في المسجد والذي قصاد صلاته من قبل فإنه يجوز أن يجهر مراعاة للمأموم الذي كان الصلاةه هذه جهرية ويجوز أن لا يجهر مراعاة لصلاةه وبنفسه بأنه يتنفل وهذا
عندي أقرب إذا كان قد وجده شرعة صلاته وإذا كان هذا الإنسان الذي أراد أن يصلي معه إذا كان قد شرعة في الصلاة نافلة فليتمها ركعتين ثم يأتي الداخل بما بقى من الصلاة أما إذا وجده قبل أن
يصل في الصلاة وقال أريد أن تصلي به فإنه يصلي به صلاة كاملة يعني إذا كانت ربعية يصلي أربعا إذا كانت ثلاثية يصلي ثلاثا وهكذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا نعم هذا
هذا في رجل دخل نعم والنبي صلى الله عليه وسلم كان في أصحابه فقال النبي عليه وسلم من يتصدق على هذا في يصلي معه فقام أحد القوم فصل معه وهو دليل على مشروعية صلاة الجماعة لمن فاتهم
الصلاة إذا دخل جماعة المسجد وقد امتهت الصلاة فإن المشروع في حقهم أن يصلوا جماعة لأن الرسول عليه وسلم أمر في إقامة الجماعة بعد أن صلى هذه أصحابهم هذه رسالة وصلت من المستمع فرحان
سالم يقول فضيلة الشيخ متى لا يجوز رفع اليدين عند الدعاء نرجو بهذا إفادة معجوري الأصل في رفع اليدين عند الدعاء أنه سنة وأنه من أسباب إجابة الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله حي كريم السحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به فقال تعالى يا أيها الرسل
وكلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من الطيبات ما رصناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا ربي
يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فأنا يستجاب لذلك فذكر النبي صلى الله عليه وسلم صفع اليدين من الأسباب التي تكون بها إجابة الدعاء وهذا يدل على أن من أعداب الدعاء
وأسباب إجابته أن يرغى الإنسان يديه إلى الله عز وجل عند الدعاء هذا هو الأصل ولكن السمنة وردت لذلك على وجوه الأول الرفع وهو ما ذكرنا أنه الأصل والثاني المن من الرفع والإنكار على من
فعل وهذا في خطبة الجمعة فإن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا على بيش بن مروان رفع يديه وهو يخطب في الجمعة إلا أنه يستثنى من ذلك ما إذا دعا بنزول المطر فإنه يرفع يديه لأنه ثبت في
الصحيحين من حيث ناس بن مالك رضي الله عنه أن رجل أن رجلا دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فدر الله يغيتنا فرفع النبي صلى
الله عليه وسلم يديه ورفع الناس أيديهم وقال اللهم أغتنا اللهم أغتنا اللهم أغتنا فأنشأ الله صحابة فرعدت وبرقت وأمطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والمطر يتحادر من
لحته وبقي المطر ينزل اسبوعا كاملا فدخل رجل أو الرجل الأول والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال يا رسول الله غرق المال وتهدم البنع فدعو الله تعالى ينسكها فرفع النبي صلى الله عليه
وسلم يديه وقال اللهم حولينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون العودية ومنابت الشجر وجعله يشير إلى السماء فما يشير إلى ناحية إلا انفرجت بإذن الله عز وجل وخرج الناس يمشون في
الشمس فيستثنى من عدم رفل اليدين في الدعاء أثناء خطوة الجمعة يستثنى من ذلك ما إذا دع الله تعالى بالغيث أو بالاستصحى أي بأن يجعل الغيث حوالينا ولا علينا الثالث ما وردت السنة بالرفع
فيه وهو الدعاء بنزول الغيث فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما عشرنا إليه آنفا وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه وهو يدو الله تعالى في موقف عرفة وثبت عنه الرفع في
عدة مواضع أبلغها بعضهم إلى ثلاثين موضعا أو أكثر الثالث ما كان ظاهر السنة فيه عدم الرفع وذلك في قول المصلي بعد أن ينصرف من صلاته إذا سلم أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله فإن هذا
دعاء بطلب مغفرة وظاهر السنة أنه لا رفع فيه وكذلك ما هو أقوى من هذا أيضا الدعاء بين السجدين الصلاة وفي التشهد الأخير فإن الظاهر إن لم يكن المجزوم به أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
لا يرطى يديه حينئذ هذه ثلاثة أو هذه ثلاثة أحوال والحال الرابعة الأولى أن الأصل هو رفع اليدين في الدعاء وبهذا تبين أن رفع اليدين وعدمه على هذه الأحوال أربعة ما وردت السنة بطلق فيه
بخصوصه وما جاءت السنة بإنكاره وعدم فعله بخصوصه كالدعاء في خطة الجمعة بعير السصطاء أو السصحاء وما كان ظاهر السنة بها عدم ضح ويقوى إلى أن نصل إلى قرب اليقين والرابع الأصل العام وهو
أن رفع لدي من آداب الدعاء وأسباب إجابته نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ وعظم الله مثوبتكم على ما بينتم لنا وللأخوة المستمعين الكرام أخوة نالك