354 - 739 الحلقة الثلاثمئة وأربعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا بكم أهلا على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من العراق من مستمع للبرنامج رمز الاسمه بألف ألف يقول فضيلة الشيخ هل يجوز البدء بالسلام يقول أنا طالب بالكلية وهناك البعض من يدرسون معنا من غير المسلمين هل يجوز البدء بالسلام عليهم نرجو بهذا إفادة مأجورين الحمد لله رب العالمين واصلي واصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين البدء بالسلام على غير المسلمين محرم ولا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ولكنهم إذا سلموا وجب علينا أن نرد عليهم لعموم قوله تعالى وإذا حييتم بتحية تحيوا بأحسن منها أو ردوها وكان اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون السام عليك يا محمد والسام بمعنى الموت يدعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموت فقال النبي عليه الصلاة والسلام إن اليهود يقولون السام عليكم فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم فإذا سلم غير المسلم على المسلم وقال السلام عليكم فإننا نقول وعليكم وفي قوله صلى الله عليه وسلم قولوا وعليكم يدعون على أنهم إذا كانوا قد قالوا السلام عليكم فإن عليهم السلام كما قالوا نقول لهم ولهذا قال بعض أهد العلم إن اليهودية أو النصانية أو غيرهم من غير المسلمين إذا قالوا بلفظ صريح السلام عليكم جاز أن نقول عليكم السلام ولا يجوز كذلك أن يبدأوا بالتحية كأهلا وسهلا وما أشبهها لأن في ذلك إكراما لهم وتعظيما لهم ولكن إذا قالوا لنا مثل هذا فإننا نقول لهم كما يقولون لأن الإسلام جاء بالعدل وإضاء كل ذي حق حقه ومن المعلوم أن المسلمين أعلى مكانا ومرتبة عند الله عز وجل فلا ينبغي أن يذلوا أنفسهم لغير المسلمين فيبدأوهم بالسلام إذن فنقول في خلاصة الجواب لا يجوز أن يبدأ غير المسلمين بالسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ولأن في هذا إذلالا للمسلم حيث يبدأ بتعظيم غير المسلم والمسلم أعلى مرتبة عند الله عز وجل فلا ينبغي أن يذل نفسه في هذا أما إذا سلموا علينا فإننا نرد عليهم مثل ما سلموا وكذلك أيضا لا يجوز أن نبدأهم بالتحية مثل أهلا وسهلا ومرحبا وما أشبه ذلك لما في ذلك من تعظيمهم فهو كالسلام عليهم فهو كالبتداء السلام عليهم بارك الله فيكم هذا سؤال من المستمع للبرنامج رمز الاسمه بعين عين جين من العراق يقول في هذا السؤال الطويل أود الاستفسار من برنامجكم عن موقف الصائم الذي يفطر عمدا فإذا أفطر الصائم عمدا ولم يجد رقبه كي يعتقها وليس له قوة لصوم شهرين متتاليين وكان شابا في بداية حياته ليس له دخل خاص به كي يطعم منه ستين مسكينا فماذا يفعل؟ هل الاستغفار جائز في مثل هذا الموقف؟ وهل يستطيع المر أن يعاهد الله بإطعامه ستين مسكينا عندما يكون له دخل خاص ويتوظف؟ وماذا يكون الحكم في هذا الشاب إذا توفي قبل أن يتوظف وقبل أن يطعم الستين مسكينا؟ وهل يستطيع المر أن يأخذ من مال أبيه للتصرف في مثل هذا الموقف؟ جزاكم الله خيرا هذا السائل لم يبين في سؤاله هل أفطر بما يجب كفارة أو بغيره؟ وذلك أن الاخطارة عمدا في رمضان محرم ومعصية لله عز وجل والواجب على من فعل ذلك أي من أفطر في نهار رمضان الواجب عليه أن يتوب إلى الله وأن يقضي اللوم الذي أفطره وأما الكفارة فإن كان الفطر بجماء فعليه الكفارة وإن كان بغير جماء بل بالأكل أو الشرب أو إنزال المني بشهوة أو ما أشبه ذلك من المفطرات فإنه ليس عليه كفارة لأن كفارة إنما تجب في الجماع في نهار رمضان ممن يلزمه الصوت ويجب أن نتفطن في هذه القيود إنما تجب في الجماع في نهار رمضان ممن يلزمه الصوت فأما لو جامع الإنسان في صيام كفارة أو في صيام قضاء رمضان وهو ما يكون بعد الشهر فإنه يأثم في قطع الفرض والواجب ولكن ليس عليه كفارة ولو كان بالجماع وكذلك لو كان أثناء رمضان مسافرا ومعه زوجته وهو مصائمان فجاء معها في حال السفر فإنه ليس عليه كفارة وليس عليه إثم وإنما عليه القضاء فقط لأن المسافر يجوز له أن يفتر ولو في أثناء النهار على كل حال نقول لهذا السائل إن كان إفطاره برمضان في غير الجماع فليس عليه إلا القضاء والتوبة وإن كان إفطاره في رمضان بالجماع فعليه القضاء القضاء والتوبة والكفار والكفارة إذق رقبه فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعاموا ستين مسكينا فإن لم يجد فلا شيء عليه ودليل ذلك ما ثبت في الصحين وعليهما من حديث أبي بريرة أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حلقت قال ما أهلكك قال وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صاري فسأله النبي صلى الله عليه وسلم هل يجد رقبه فقال لا فقال هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين فقال لا فقال هل تستطيع أن تسمى ستين مسكينا فقال لا ثم جلس الرجل فجيء بتمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ هذا فتصدق به فقال أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقروا مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أطعمه أهلك فهذا يدل على وجوب الكفارة بالجماعي في نهاية رمضان ممن يزمه الصوم وأنها على الترتيب إذقوا رقبه فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا فإن لم يجد سقطت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبين له أنها بقيت في ذنته وأن القاعدة العامة في الشريعة الإسلامية أن الواجبات تسقط بالعز عنها والكفارة من الواجبات فإذا كان عاجزا عنها حين الوتوب فإنها تسقط عنه وعلى هذا فنقول لو مات هذا السائل أو هذا الذي جامع زوجته وهو لم يستطع على واحد من خسار الكفارة المذكورة فإنه لا شيء عليه ولا إثم عليه لأن الواجب سقط عنه بعجزه عنه أثناء وجوب حين وجوبه نعم بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج من السودان يقول في هذا السؤال لدينا مكان يمتلي بماء الأمطار وهذا الماء أرضى للتلوث ويتبول فيه الأطفال أعزكم الله وإخواني المستمعين وأيضا يتبول فيه الأطفال والبهائن وليس لدينا مصدر الماء غير هذا هل لنا أن نتغضى منه لفضيلة الشيث؟ نعم هذا الماء الذي ذكره السائل يجب أن ينظر في أمره وأن يحرص على من الناس منه ما دام متلوثاً بما يسبب المرض وما دام يضال فيه ويتلوث بالنجاسة وإبقاؤه هكذا مفتوحاً للعامة فيه خطر عليهم في صحتهم وفي طهارتهم أما من حيث صحة الوضوء به فإنه إذا لم يتغير بالنجاسة بالنجاسة لا طعمه ولا لونه ولا ريحه فلا حرج أن يتوضع الإنسان منه لأن الماء طهور لا ينتسه شيء إلا ما غلب على طعمه أو لونه أو ريحه بنجاسة فإذا لم يتغير شيء من أوصافي الثلاثة الطعم واللون والريح بالنجاسة فإنه يجوز الوضوء به ولكن كما أسفت ينبغي فلقد يجب من الناس منه لأنه مضر ما دام عرضة للتلوث لما يسبب الأمراض نعم مستمع للبرنامج رمز اسمه بميم حاء أبو جديد يقول مردت لمدة 11 يوماً ولم أصلي هل علي كفارة وهل عندما أقضي هذه الأوقات تكون يقول مردت لمدة 11 يوماً ولم أصلي هل علي كفارة في هذا وهل عندما أقضي هذه الأوقات تكون بإقامة واحدة لكل فرض أم بإقامة واحدة لكل الفرض لكل إيش لكل الفرض أولاً يجب أن نعلم أنه لا يجوز للمريض أن يؤخر الصلاة عن وقتها إلا إذا أراد الجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء لمشقة الصلاة في كل وقت بل يجب على المريض أن يصلي الصلاة في وقتها سواء كانت مجموعة إلى غيرها مما تجمع إليه شرعاً أم لا المهم أن لا يخرج الوقت حتى يصلي على أي حال كان لقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه يصلي قائماً قائماً للم تستطف قائداً فإن لم تستطف على جنبه وإذا صلى قائداً فإنه يكون متربعاً في حال القيام والركوع وفي حال الصدود والجلوس يكون على الهيئة المعتادة هذا إن تيسر عليه وإلا جلس كيفما يتيسر لهم ولا فرق بين أن يجلس مستنداً أو متكئاً أو لا مستنداً ولا متكئاً فإن لم يستطع صلى على جنبه ويكون وجهه إلى القدلة ويومي برأسه في الرقوع وفي السجود ويكون إيماءه في السجود أكثر فإن لم يستطع الإيماء بالرأس فإن كثيراً من أهل العلم يقول إنه يومي بطرفه أي بعينه وأما الإيماء بالأصبع كما هو مشهور بين العامة فلم أعلم له أصلاً لا في السنة ولا في كلام أهل العلم وحين عدن فليس من المشهور أن تحذك الأصبع عند الركوع تحنيه قليلاً ثم عند السجود تحنيه أكثر لأن ذلك لم يرد فإن لم يستطع الإيماء المشهور فإنه ينوي بقلبه فيقرأ يكبر أولاً ثم يستفجر ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر ثم يكبر وينوي الركوع ثم إذا رفع ينوي الرفع إذا قال سنة الله لمحمده ينوي الرفع وإذا سجد ينوي السجود وكذلك عند الرفع من السجود ينويه وهكذا فالمهم أنه إذا عجز عن الحركة ببدنه فإنه يتحرك بقلبه وينوي الأفال بقلبه فإن لم يكن عنده شعور وضع فكره فليس عليه صلاة ولا يزمه قضاؤها هذا هو الواجب على المريض أما بالنسبة للسؤال الذي سأل عن السائل وأنه ترك أياماً لم يصلها فنقول إن عليه أن يتوب إلى الله ويستغفر وأن يقضي الصلوات التي فاتت سرداً جميعاً ليس كما يظنه بعض العامة يصلي كل صلاة في وقتها مع مثلها أقول ليس كما يظنه بعض العامة يصلي كل صلاة مع مثلها بل يصليها سرجاً جميعاً ويقيم لكل فريضة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع بين الصلاتين كان يؤذن أذاناً واحداً ويقيم لكل فريضة مارك الله فيكم ما حكم قراءة البسملة قبل فاتحة الكتاب أثناء الصلاة إن كان يريد السائل ما حكم قراءتها جهراً نعم فالصحيح أنه لا يشعر قراءتها جهراً وأن الإسارة بها أفضل لأن هذا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إن جهر بها أحياناً فلا حرج وإن كان يريد قراءتها سراً فإن قراءتها سراً سنة على القول الراجح لأن القول الراجح أنها ليست من الفاتحة بل هي أي البسملة آية مستقلة تكون في أوائل الصور ما عدا سورة براءة وليست من الفاتحة بدليل حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثناء علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد نصفين فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالمين قال الله هذا لعبدي ولعبدي مسال وهذا الحديث يدل على أن أول فاتحة هو الحمد لله رب العالمين ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يجهر بالفاتحة في الصراط الجهرية ولا يجهر بالبسملة وهذا يدل وهذا دليل آخر على أن البسملة ليست من الفاتحة ولكن قراءتها صرا سنة نعم بارك الله فيكم المستمع محمد أبو بكر سوداني مقيم في جدة له هذا السؤال يقول فضيلة الشيخ مشكلتي التي أعاني منها هي كثرة الوسوسة في كل شيء حتى أصبحت أكره الحياة وأكره نفسي وأتضايق من كل شيء ولكني ما زلت أعاني من هذا الوسوسة منذ زمن بعيد أرجو إرشادي إلى ما فيه راحة نفسي وتفكيري جزاكم الله خيرا الذي أرى أن الدواء الناجر لهذا الوسواس ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم والانتهاء والإعراض عن هذه الوسوسة فيشتغل الإنسان بعمله ويعرض عن هذه الوسوسة فمثلا لو قدر أن الوسوس تعتبيه في حال طهارته فليتطهر وليمضي في طهارته وإذا فرغ فلا يفكر يفكر مرة أخرى حتى لو قالت له نفسه إنه لم يتم الطهارة فليمضي ولا يهتم بذلك كذلك في الصلاة لو صار يشك في صلاته هل كبر الإحرام هل القرآن فاتحة هل صلى ركعة أو ركعتين أو نحو ذلك من الشكوك الكثيرة التي تعتريه عند كل صلاة فلا يرتفت إلى هذا ولا يهتم به لأنه إذا التفت إلى هذا واهتم به ازداد عليه وتنكدت حياته وكذلك من تلّى بالوسواس في أهله وصار يظن أنه ضلق وارتبك في حياة الزوجية فإنه لا يتفت إلى هذا وليستعذ الله من الشيطان الرجيم ويعرض عن هذا حتى يزول بإذن الله عز وجل حتى إن بعض الناس من شدة الأمر عليهم إذا قال له الشيطان إنك قد طلقت زوجتك يقول إذن أطلقها وأرتح فينظي الطلاق وهذا خطأ هذا خطأ عظيم وليس من الأمور المشروعة بل إنه لو فرق أنه حصل له هذا الأمر وطلق من أجل الضغط النفسي الداخلي فإن امرأته لا تطلق في هذا الحال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق في إغلاقه وهذا الرجل الذي عنده هذا الوسواس والضغط النفسي هو في الواقع قد طلق في إغلاقه المهم أن هذه الوساوسة التي تحصل الإنسان في طهارته وفي عبادته ذاته أموماً وفي معاملته مع الناس وفي أهله دواؤها أن يستريد بالله من الشيطان الرجيم وأن يُعرض عنها ولا يتفدأ إليه فارك الله فيكم هذا المستمع من منطقة الشرقية عبد الوهاب خالد من جامعة الملك فيصل بالأحساء يقول البعض من المأمومين يرفع صوته بحيث يسمعه من بجانبه في القراءة وفي التسبيح وفي التشهد مما يجعل من بجانبه يتابعه ويشوش عليه ما الحكم في ذلك مأجورين الحكم في هذا أنه لا يجد الإنسان المأموم أن يرفع صوته بحيث يشوش على من معه من المصلين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ذات يوم وقد سمعهم يجهرون بالقراءة وهم يصلي كل واحد لنفسه ولكنه يجهر بالقراءة قال لهم صلى الله عليه وسلم كلكم يناجي ربه فلا يجهر أن بعضكم على بعض في القراءة في حدث آخر قال لا يؤذي أن بعضكم بعضا ومعلوم أن إذا المسلم محرم فلا يجوز من المأموم أن يجهر بالقراءة أو التسبيح أو التكثير أو الدعاء على وجه يشوش به على إخوانه نعم الإمام ينبغي له أحيانا في الصلاة السرية أن يسمع المأمومين الآية كما ذبر ذلك في الصحيحين من حديث أبي قتال رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمعهم الآية أحيانا وأما غير الإمام فلا في نصيحة إخواني المسلمين الذين يشوشون على غيرهم بالقراءة أو التسبيح أو الدعاء أو التشهد أن يدعوا هذا الأمر لأنهم يناجون الله عز وجل والله سبحانه وتعالى يعلم السر هذا المستمع من المنطقة الشرقية يسأل ويقول في هذا السؤال ما حكم وضع القرآن الكريم على الأرض في حالة الصلاة مما لا شك فيه أن القرآن كلام الله عز وجل تكلم به سبحانه وتعالى ونزل به جبريل الأمين على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه يجب على المسلم احترامه وتعظيمه ولهذا لا يجوز للمسلم أن يمس القرآن إلا وهو طاهر من الحدثين الأصغر والأكبر ولا يجوز أن يضع القرآن في مكان يكون فيه إهانة له وأما وضع القرآن على الأرض أثناء السجود للمصلي فلا بأس بذلك لأنه ليس فيه إهانة لكنه يجب أن يبعد عن ما يقرب من القدمين بمعنى أنه لا ينبغي بل لا يجوز أن يضعه الإنسان عند قدمه وهو قائم مثلا وإنما يجعله بين يديه أو قدامه قدام مضع سجوده كذلك أيضا لا يجوز أن يوضع بين النعال كما لو كان الناس يضعون نعالهم في مكان فيأتي هذا الإنسان ويضعه بين النعال فإن هذا لا يجوز لأنه إهانة للقرآن الكريم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وعظم الله مثوبتكم على ما بينتم لنا وللأخوة المستمعين الكرام أخوتنا الأكارم انتهت حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب وأجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح ابن أثيمين الأستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير بمدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي نجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح المقرن