352 - 739 الحلقة الثلاثمئة واثنان وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع سعد من محافظة قناة مركز نقاوة جمهورية نصر العربية يقول ما هي الضرورات الخمس التي أمرنا الشارع الحكيم بالحفاظ عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من المعلوم أن هذه الشريعة الإسلامية جاعت لجلب المصالح أو تكنيلها ودفع المظار أو تقليلها وهذا عام يشمل كل ما يحتاج الإنسان إليه في أمور دينه ودنياه ولا أن حصل الأمر للضرورات الخمس التي أشار إليها السائل بل هو عام لكل مصلحة سواء كانت تعلق بالنفس أو بالمال أو بالبدن أو بالعقل أو بالدين بل كل شيء تحصل به المصلحة أو يحصل به تكميل المصلحة فهو أمر مطلوب إن كان أمرا لا بد منه فإنه يكون على سبيل الوجوب وإن كان أمرا دون ذلك فإنه يكون على سبيل الاستحداث وكل شيء يتضمن ضررا في أي شيء إن كان فإنه منهي عنه إما على سبيل وجود الترك وإما على سبيل الأفضل والأكمل وهذه القاعدة العظيمة لا يمكن أن تنحصر جزئيتها وهي مفيدة لطالب العلم لأنها ميزان صادق مستقيم ويدل عليه آيات من كتاب الله عز وجل وأحاديث من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن ذلك قول الله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فهنا أشار الله عز وجل إلى أن في الخمر والميسر إثم كبير ومنافع متعددة للناس ولكن الإثم أكبر من النفع ولهذا جاءت الشريعة الكاملة بالمنع منهما منعا باتا في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والعصاب والأزلام قدتم من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ومنهما نعلم أن من جنة الحكم التي حرم الله من أجل الخمر والميسر والعصاب والأزلام أنها توقع العداوة والبغضاء بين الناس وهذه مفسدة اجتماعية مع ما فيها من المفاسد الأخرى كالإخال بالعقل والإخال بالدين لأن الأنصاب والأزلام الأزلام تؤدي إلى المغامرة في الأقدام والإحجام والأنصاب شرك وأنصاب تعبد من الله عز وجل ومن ذلك أيضا قوله تعالى وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وهذا أمر لحفظ النفس ووقايتها من كل ضرر ومن ذلك أيضا قوله تعالى وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائف أو لامس من النساء فَلَمْ تَجْدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَانْسَحُوا بِوَجُورُكُمْ أَيْدِوكُمْ مِنْهِ فأمر بالتعمم في هذه الحال خوف من الضرر أو استمرار الضرر بالمرض الذي يفشى من استمال الماء فيه ومن ذلك قوله تعالى في آية الصيام وإن كنتم ومن كان ميضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم نسر ولا يريد بكم نسر والسنة في ذلك أيضا كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم لعبد الله من عبد العاص إن لنفسك عليك حق وإن لربك عليك حق وإن لآهك عليك حق ومن ذلك أيضا تأنيبه الذين قال بعضهم أصم ولا أفتر وقال الثاني أقوم ولا أنام وقال الثالث لا أتزوج النساء فقال صلى الله عليه وسلم أنا أصم وأفتر وأقوم وأنام وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني والخلاصة أن هذه الشريعة الكاملة جاءت بتحصيل المصالح أو تكميلها وبدرء المفاسد أو تقليلها نعم بارك الله فيكم المستمع من جمهورية مصر العربية يقول نشاهد البعض في بلاد المسلمين يستأجرون قاري للقرآن الكريم هل يجوز للقاري أن يأخذ أجر على قراءته وهل يأثم من يدفع له الأجر على ذلك وهل قراءة القرآن على الميت حرام إذا كانت بالأجر نرجو بهذا إفادة نأجورين استجار القاري للقرآن في أقراء القرآن محرم ولأجوز وذلك لأن أقراءة القرآن من العبادات التي يتقرض بها الإنسان إلى ربه وما كان من باب القرآن فإنه لاجوز أخذ العوض الدنيوي عليه ولا يجوز لأحد أن يعطي القاري أجرا فيعينه على إثمه لا سيما ما يفعله بعض الناس عندما هو في الميت يستعجرون قراءا ثم يعطونهم من تركة الميت وقد يكون في تركة الميت وصية وقد يكون له أيتام صغار وقد يكون عليه دين فتجدهم يأخذون من هذه التركة أموالا طائلة من أجل أن يقرأ القاري يزعمون لميتهم وإني أقول لهؤلاء إن قراءة هذا القاري ليس فيها أجر لأنه ما أريد بها وجه الله والشيء الذي لا يراد به وجه الله ليس فيه أجر وحينئذ لا يكون فيها إلا العناء وبذل المال في غير فائدة فالواجب على المسلم الحذر من هذا الشيء وعدم القيام به فالقاري آثم والذي يعطيه الأجرة على قراءته آثم أيضا لأنه من باب التعاون على الإثم والعدوان وعما أخذ الأجرة على إقراء القرآن أي على تعليم القرآن فهذا مختلف فيه والراجح أنه جائز لأن الإنسان يأخذه على تعبه وعمله لا على قراءته القرآن وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال إن أفضل ما أخذتم عليه أجرا أو قال أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال للردل الذي لم يجد مهرا قال زوجتكها بما معك من القرآن أي يعلمها ما معه من القرآن فتبين بهذا أن السجار لقراءة القرآن محرم وفيه إثم ولس فيه أجر ولا ينتفع به الميت وعما الأجر حالت عنه من القرآن فالصحيح أنها جائزة ولا بأس به بقي أن يقال لو أن أحدا من الناس طرأ للميت بدون أجرا فهل ينتفع الميت بذلك فنقول إن في هذا خلافا بين العلماء ومنهم يقول إن الميت لا ينتفع بأي عمل من الأعمال إلا ما جاءت به السنة فقط كالصدقة مثلا والصوم عنه إذا مات وعليه صوم والحج عنه إذا مات وعليه حج نظر أو فريضة أو فريضة الإسلام وما لم تر به السنة فإنه لا ينتفع به الميت تقوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وهذا العلم يخصص بما جاءت به السنة وما عدا فيبقى حكم العموم شاملا له ولأن العبادات من الأمور التوقفية فيوقف فيها على ما جاءت به الشريعة ومن أهل العلم من قال إن الميت ينتفع بذلك لأن الأحاديث التي وردت عنه بعد إسلام قضايا أعيان فهي تدل على أن جنس هذا العمل أي العبادة نافع لمن همل له وهذا هو مذهب الإمام أحمد الحنبل هو المشهور من مذهبه وهو أرجح وقد ذكر جمل في حاشيته على تسير جلالين على قوله تعالى وأن ليس للإنسان إلا مساء ذكر عن شيخ الإسلام من تينية أكثر من عشرين وجها كلها تدل على انتفاع الميت في عمل غير له لكن مع هذا نقول إنه ليس من الأفضل أن تقرأ قرآن أو تصلي أو تصدق وتهدي إلى الميت بل هو من الباب الجائز لا من باب الأفضل المطلوب فالدعاء أفضل منه الدعاء للميت أفضل من إحداء القرب له لأن الدعاء هو الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارها وعلم انتفاع به أول من صالح يدعو له فهنا قال أول من صالح يدعو له ولن يقل يعمل له مع أن الحديث في سيط العمل ولو كان العمل من الأمور المطلوبة يبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم برك الله فيكم المستمع من جمهورية نصر العربية له هذا السؤال يقول ما حكم تبادل الهدايا بين الأقارب والأصدقاء في مناسبات أعياد الميلاد وعيد الزواج أما الشكر الأول من السؤال فلا أدري هل يريد بذلك بالأعياد أعياد الميلاد أعياد الميلاد النصرية أو أنه يريد بأعياد الميلاد أعياد الميلاد النبوية التي يفعلها من يفعلها في مناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فإن كان يريد الأول التهادي في هذه العياد والاحتفال بها وأعتقاد أنها أيام فرح مصر مشاركة للمشركين في عيادهم وهو محرم بالاتفاق كما نقله من قيم وغيره ولا يدوث بذل الهدايا لا للمسلمين ولا للنصارى في أعياد ميلادهم لأن بذل ذلك رضا بما كانوا عليه من الملة الشركية الكفرية والإنسان فيها على خطر عظيم وأما إذا كان المراد بالأعياد أعياد الميلاد أعياد ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام التي ابتدعها من ابتدعها فالتهاد فيها حكمه حكم اتخاذها عيدا واتخاذ أيام ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام عيدا الصحيح من الأقوال أنه غير مشهور لأنه لم يحدث في أهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا عهد الخلفاء الراصدين ولا عهد الصحابة بعدهم ولا عهد التابعين ولا عهد تابعي التابعين وأول ما حدث عام 361 من الهجرة فصار الناس فيه ثلاثة الأقسام قسم مؤيد وقسم مفند وقسم مفصل أما المؤيد فيقول أن هذا من باب إظهار فرحنا برسول الله صلى الله وسلم وتعظيمنا له حتى لا يقول أن صار إن المسلمين لا يحتفون بنبيهم ولا يهتمون به كما قال كما أشر إلى ذلك شيخ الثامن تيمية في اتكاد اقتضاء الصراط المستقيم فيكون استحسان ذلك من باب جفع اللوم عن العمة الإسلامية ومنهم من علل بأن هذا الاحتفال ليس إلا صلاة على رسول الله صلى الله وسلم وثناء عليه وإحفاء لذكره وهذا عمر مطلوب على وجه العموم وما كان مطلوبا على وجه العموم فلا مانع من أن نقوم به عند مناسبته وأما المفندون له فقالوا إنه ما من شك في أن محبتنا لرسول الله صلى الله وسلم واجبة وأنه يجب علينا أن نقدم محبته على النفس والولد والوالد والناس أجمعين وأنه يجب علينا أن نعظمه ما يستحق من التعظيم ولكن المحبة تستلزم أن لا نتجاوز طريق المحبوب والتعظيم يستلزم أن لا نتقدم بين يديه وأن لا نسيع الأدب معه أن نلتزم بما شرع لنا من الشرائع ولا نحتفى في دينه ما لس منه ولا ريب أن الاحتفاء أو الاحتفال بمورد الرسول عليه الصلاة والسلام لا ريب أن فاعله إنما يقصد بذلك التقرب إلى الله عز وجل والتقرب إلى الله تعالى عبادة والعبادة لا بد فيها من أن تثبت بدليل شرع لأن الأصل في العبادات المنع إلا ما قام الدليل عليه والدعاء أن هذا من داب إحياء ذكره وتعظيمه ودفع اللوم عن المسلمين منقوض ومدفوع بأن ذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلب كل مؤمن في كل عبادة يفعلها فإن العبادة لا بد فيها من الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ فكل عابد يريد أن يحقق العبادة فسيكون ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلبه عند فعل كل عبادة من أجل أنه يشعر بأنه متبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وأيضا فإن ذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما لم يشرح ليست بحميدة وفي ذكراه بما شرع ما يغني عن ذلك وأكثر فالمسلمون يعلنون في كل يوم خمس مرات ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم على الأماكن العالية وفي كل صلاة وعند كل صلاة فلم يغني عن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى الحمد عن المسلمين في كل وقت لا في الليل ولا في النهار وهم في غنى عن هذا الأمر الذي أحتث ولم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم وأما المفصلون فقالوا إن اقتصر في الاحتفال بالمولد على مجرد قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر شمائله وصفاته والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم فهذا لا بأس به لأنه عبادة شرعة جنسها ولا منع من أن تخصص بوقت المناسب أما إذا كان في هذا الاحتفال ما يناقض ذلك من الغلو برسول الله صلى الله عليه وسلم وإنشاد القصائد التي تخرج الإنسان من الملة بالشرك الأكبر أو الخرافات التي يقوم بها من يحتفلون بهذا المولد من الصعق والصراخ والزعيق واعتقال أن الرسول صلى الله عليه وسلم حضر ثم يقومون له زعموا تبجيلا وتعظيما ومع شفى ثالث فهذا حرام ولكن القول الراجح تفنيد هذا الاحتفال مطلقا سواء اشتمل على ما فيه الغلوب والخرافات أم لم يشتمل وكفى بما شرعه النبي صلى الله عليه وسلم كفاه به غنية عما سواه ونحن نقول إذا دار الأمر بين أن يكون فعلك هذا قربة أو بدعة فالسلامة أصل وما دام الله عز وجل لم يكلفك به ولم يأمرك به فأحمد الله على العافية وجانب ما قد يكون فررا عليك فإن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام فارك الله فيكم عظم الله وثوبتكم المستمع من جمهورية مصر يقول هل يجوز للمسلم أن يشيع جنازة غير المسلم أو العكس أرجو بهذا إفادة لا يجوز للمسلم أن يشيع جنازة غير المسلم لأن اتباع الجنائز من حقوق المسلم على المسلم وليس من حقوق الكافر على المسلم وكما أن الكافر لا يبدأ بالسلام ولا يسح له الطريق كما قال النبي عليه الصلاة والسلام أم لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتموه في طريق فاضطروهم إلى عطيقه فإنه لا يجوز إكرامه باتباع جنازتهم أي كان هذا الكافر حتى ولو كان أقرب الناس إليك وأما تشييع الكافر للمسلم فهو محل نظر عندي ولا أجزم بالجواب عليهم الآن بارك الله فيكم المستمع خالد خليل من محافظة مطروح جمهورية مصر العربية يقول إذا كان الإمام لا يستطيع الوقوف فهل من خلفه يصلي جانسا؟ نعم إذا كان الإمام لا يستطيع القيام وصلى قاعدا من أول الصلاح فإن من خلفه يصلون قعودا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام لا يعتم به حتى قال وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين والنبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بأصحابه طاعدا وهم قيام فأشار إليهم أن يجلسون وهذا يدل على أن المأموم مأمور بمتابعة إمامه حتى في هذا الحال أسقطنا عنه قيامه رقم من أجل تحقيق متابعة الإمام كما يسقط عنه الواجب فيما لو قام الإمام عن التشهد الأول ناسيا فإن المأموم يتابعه ويسقط عنه التشهد الأول في هذا الحال وبهذا أعرف أن الإمام إذا كان لا يجلس للإستراحة فإنه لا يشعر المأموم أن يجلس للإستراحة لأن في جلسته للإستراحة نوع تخلف عن الإمام والمشروع للمأموم أن يتابع إمامه فور انتهائه من الركن الذي انتقل منه ووصوله إلى الركن الذي انتقل إليه ولا يتخلف وبهذا تتم المتابعة فيسقط الركن عن المأموم في القيامة إذا صلى الإمام جالسا ويسقط الواجب إذا ترك الإمام التشهد الأول ناسيا ويسقط المستحب إذا تركه الإمام وكان لا يرى الجلوس للإستراحة فإن المشروع في حق المأموم أن يتابعه ولا يجلس وإن كان يرى استحباب الجلوس فإن قلت وهل مثل ذلك إذا كان الإمام يرى هدم رفع اليدين عند فكوع وعند الرفع منه وعند قيامة الشهد الأول والمأموم يرى استحباب ذلك هل نقول للمأموم لا ترفع يديك كالإمام فالجواب أن نقول لا ارفع يديك لأن رفع يديك لا يقصد مخالفة للإمام فإنك ستركه معه وتسجد معه وتقوم معه في خلاف الذي يطلع المخالفة ولهذا لو كان الإمام لا يتورق التشهد الأخير أو كان يتورق في كل تشهد نعقبه وتسليم والمأموم يرى أنه يتورق في التشهد الأخير إذا كانت سترة ثلاثية ورضائية فإننا أقول المأموم افعل ما ترى أنه السنة وإن خلقت إمامك في صفة الجلوس لأن هذا لا يعد اختلافا على الإمام المهم أن نقول في الجواب جواب السؤال أن الإمام إذا صلى جالسا فإن المأمومين يصلون جلوسا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولأنه طبق هذا فعلا حين صلى الصحابة خلفه خلفه قياما فأشار إليهم أن يدلسوا هذا إذا كان ابتدأ الصلاة قائما أما لو ابتدأ الإمام الصلاة قائما ثم حصل كوعل فجلس فهنا يتم المأمومون صلاتهم قياما وعلى هذا يحمل ما تبت عن النبي عليه الصلاة والسلام حين جاء في مرضه وأبو بكر يصلي بالناس قائما فجلس النبي عليه الصلاة والسلام إلى بسار أبي بكر وأثم الصلاة بهم وقدقوا على قيامهم ووجه ذلك أنهم ابتدأوا الصلاة قياما مع إمامهم وحصل ثول عللة في أثناء الصلاة فيجلس هو أما هم فيصلون تقية صلاةهم قياما بناء على أول الصلاة بارك الله فيكم أشهر محمد وعظم الله وثوبتكم على ما بينتم لنا في هذه الحلقة شكرا لكم أنتم إخوتنا الأكارم انتهت حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب سلام الله عليكم ورحمته وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح المجرن