168- قول الله عن إبراهيم إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فيه البراءة والموالاة /كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومنها قول الخلي عليه السلام في الكفار إِنَّمِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِنَّا الَّذِي خَطَرَنِي ضراءٌ قد بالمعناة وقول: مِمَّا تَعْبُدُونَ إِنَّا الَّذِي خَطَرَنِي تَسْنَى مِنَا الْمَعْبُودِينَ رَبَّهُ قد ذلك هذا على أن التوحيد لا بد فيه من نفس وإثلاف البراءة مما توى الله وإثلاف العبادة بالله سبحانه وتعالى ولكر سبحانه أن هذه البراءة وهذه المولاة هي تبتير سهادة أن لا إله إلا الله فقال: وَجَعَلَهَا كَرِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ أَرْكِينَ قوله أن هذه البراءة وهذه المولاة كيف براءة المولاة؟ مِنْكِمْ إِنْكِمْ إنّ ذلك الله؟ إيه؟ ما؟ أنه مولاة الله والبراءة مما توى الله إنّني براء مما تظنه إلا الذي فطرني فأنا وليه ورست براء منه جعلها الله تعالى تسكير شهادة لا إله إلا الله بأنّ حوله وجعلها صلمة باقية في عقده هي لا إله إلا الله. فقال معنى قوله: إنني فرعوا ما تبنوا إلا يفطرني. هي معنى قولنا: لا إله إلا الله. معنى. معنى. أنت أنت أنت أنت أي هنف؟ براءة. من غير الله. إذن معروف. واخذ بالعالم.