342 - 739 الحلقة الثلاثمئة واثنان وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ أهلا ومرحبا حياكم الله وأهلا ومرحبا هذه رسالة وصلت من المستمع عبدالقادر الشيخ من الجبيل الصناعية يقول في سؤاله ما حكم اللعاب الذي يخرج من الشخص أثناء
النوم هل هذا السائل يخرج من الفم أم من المعدة فإذا حكمنا بأنه نجس فكيف يمكن الحذر منه الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجنعين هذا اللعاب الذي يخرج
من النائم أثناء نومه طاهر وليس بنجس والأصل فيما يخرج من دني آدم الطهارة إلا ما دل الدليل على نجاسته لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن لا يندس فاللعاب والعرق ودم العين وما
يخرج من الأنف وما ألتروح كل هذه طاهرة لأن هذا هو الأصل والبول والغائط وكل ما يخرج من السبيلي نجس وهذا اللعاب الذي يخرج من الإنسان حال نومي داخل في الأشياء الطاهرة كالبلغم والنخامة
وما أشفها ذلك وعلى هذا فلا يجب على الإنسان غسله ولا غسل ما أصابه من الثياب والفرش يقول الاسم الكامل لرأس المنافقين الذين قال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل الذي قال
لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز من الأذل هو عبد الله بن أبي أصلا منافقين وأما الذي منعه من دخول المدينة حتى يقول إنه الأذل ورسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ابنه عبد الله رضي
الله عنه وهذا يجل على حكمة الله عز وجل في خلقه حيث يخرج من الخبيث الطيب كما يخرج من الطيب الخبيث فها هو نوح عليه الصلاة والسلام كان أحد أبنائه كافرا وهذا المنافق عبد الله بن أبي
كان ابنه مؤمنا فالله عز وجل يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويخرج المؤمن الكافر والكافر من المؤمن والعالم من الجاهل والجاهل من العالم كل هذا يدلنا دلالة واضحة على أن المدبر
لهذا الكون هو الله عز وجل بحكمته وليس مجرد طبيعة تتفاعل وتنظم نفسها بل لها خالق مدبر ذو سلطان عظيم بيده ملكوت السماوات والأرض نعم المستمع أيضا فضيلة الشيخ يقول ما حكم الاشتراك بليا
نصيب ليت أن الساعل نعم فسخ هذا نعم الاشتراك الاشتراك يقول وهو أن يدفع أو يشتري الشخص تذكرة ثم إذا حلفه الحظ حصل على مبلغ كبير علما بأن هذا الشخص ينوي أو يقيم أو يريد أن يقيم بهذا
المبلغ مشاريع إسلامية ويساعد بذلك المجاهدين حتى يستفيدوا من ذلك هذه الصورة التي ذكر السائل أن يشتري تذكرة ثم قد يحالف الحظ كما يقول فيربح ربحا كبيرا هذه داخلة في الميسر الذي قال
الله تعالى فيه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمُرُ وَالْمَيْسِرِ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ وَرِدْسُمْ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِدْ الشَّيْطَانِ وَيُّعْقَعَ بَيْنَكُمْ فهذا الميسر وهو كل معاملة جائرة بين الغني والغرم لا يدري فيها المعامل هل يكون غانما أو يكون غارما كله محرم بل هو من
كبائد الذنوب ولا يخفى على الإنسان قبحه إذا رأى أن الله تعالى قرنه بعبادة الأصنام وبالخمر والأزلام وما يتوقع فيه من منافع فإنه مغمور بجانب المضار قال الله تعالى يسألونك عن الخمر
والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نقيهما وتأمل هذه الآية حيث ذكر المنافع بصيغة الجم وذكر الإثم بصيغة المفرد فلم يقل فيهما آثام كبيرة ومنافع للناس فقال إثم كبير
إلى أن المنافع مهما كثرت ومهما تعددت فإنها منغمرة في جانب هذا الإثم الكبير والإثم الكبير راجح بها فيثمهما أكبر من نفعهما مهما كان فيهما من النفع الحاصل بهذه المنافع إذن لا يجوز
للنسان أن يتعامل بيا نصيب وإن كان غرضه أن ما يحصله سوف يضعه في منافع عامة كأسلاح الطرق وبناء المساجد وإعانة المجاهدين وما أشفى هذا بل إنه إذا صرف هذه الأموال المحرمة لا اكتسبها
بطريق محرم إذا صرفها في هذه الأشياء يريد التقرب بها إلى الله فإن الله لا يقبلها منه ويبقى عليه الإثم ويحرم من الأجر لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن صرفها في هذه المصالح
والمنافع كبناء المساجد تخلصا منها فهذا من السفة إذ كيف يكتسب الإنسان الخطيئة ثم يحاول التخلص منها والعقل وكل العقل الذي يؤيد الشرع أن يدعى الخطيئة أصلا دون أن يتبطخ بها ثم يحاول أن
يتخلص منها وعلى هذا فإنه لا يجوز الإنسان أن يكتسب هذا المال الحرام لأجل أن يقيم عليه أشياء يتقرب بها إلى الله ولا أن يكتسبه وهو ينوي أنه إذا حصله تخلص منه بصرفه فيما ينفع الزباد
فالواجب على المؤمن أن يبع المحرم رأسا ولا يتلبس به بارك الله فيكم هذا مستمع عين سين من المدينة المنورة يقول في سؤاله هل الأفضل لمن فاتته صلاة الفجر في الجماعة وصلى منفردا أن يقدم
ركعتين الفجر على الفريضة أم يصلي الفريضة أولا ثم يأتي بالسنة الراتبة الأفضل لمن فاتته الصلاة مع الجماعة ولم يصلي النافلة أي لم يصلي راتبة الفجر أن يبدأ بالراتبة أولا ثم يأتي
بالفريضة حتى لو فرض أن الرجل قلبه النوم ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس فإنه يقدم النافلة أي راتبة قبل الفريضة كما اهتبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة نومهم عن صلاة الصبح في
السفر فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلى نافلة الفجر ثم أقام الصلاة أي صلاة الفريضة وصلى بأصحابه كما يصلي كل يوم وإنما تصلى راتبة الفجر بعد الفريضة لمن فاتته ودخل المسجد والإمام قد
شرع في صلاة الفريضة فإنه يدخل معه في صلاة الفريضة ثم يصلي الراتبة بعدها قال بعض أهل العلم والأفضل أن يؤخر الراتبة إلى الضحى إلا إذا كان يخشى أن ينساها هل يصليها بعد صلاة الفجر وقال
بعض العلماء بل له أن يصليها بعد صلاة الفجر بكل حال سواء انخشى أن ينساها أم لم يخشى لأن توقع النسان كبير أي أنه أي أن توقع النسان أمر كثير بين الناس المستمع أيضا يقول يحصل لي كثيرا
في الصلاة خلف الإمام وخاصة الجهرية شك في كوني هل قرأت الفاتحة بعد انتهاء الإمام منها أم لا وأضطر في إعادتها والإمام يقرأ وهذا يحصل لي كثيرا وللأسف فهل علي شيء في ذلك وما حكم
الصلوات الماضية التي سليتها بهذه الصفة هل يخل بها هذا الشيء أم لا وأرشدونا بارك الله فيكم فضيلة الشيخ إلى ما تحصل به المتابعة وعدم شروط الذهن في الصلاة المعجوري هذا السائل كما سمع
الناس يقول أن هذا الشك يحصل معه كثيرا والشكوك الكثيرة يجب طرفها لأنها تلحق الإنسان بالموسوس ولا يقتصر الشيطان على تشكيكه في ذلك بل يشككه في أمور أخرى حتى إنها قد تبلغ بالحال إلى أن
يشككه بطلاق زوجته وبقائها معه وهذا خطير على عقل الإنسان وعلى دينه ولهذا قال العلماء إن الشكوك لا يتفت إليها في ثلاث حالات الأولى أن تكون مجرد واحد لاحق القتله فهذه مضطرحة ولا يتفت
إليها إطلاقا والثاني الثانية أن تقصر الشكوك ويكون الإنسان كلما توضع شك وكلما صلى شك وكلما فعل فعلا شك فهذا أيضا يجب طرفه وعلى معتباره والحالة الثالثة إذا كان الشكو بعد انتهاء
العبادة فإنه لا تفت إليه ما لم يتيقن الأمر مثال ذلك لو شك بعد أن سلم من صلاته فل صلى ثلاثا أم أربعا في ربعية فإنه لا يتفت إلى هذا الشك لأن العبادة قد فرغت إلا إذا تيقن أنه لم يصلي
إلا ثلاثا فليأتي بالرابعة ما دام الوقت قصيرا وليأتي بالسفو بعد السلام المهم أن هذه ثلاث حالات لا تفت إلى الشك فيها الأولى أن يكون الشك وهما لا حقيقة له والثاني أن تكثر الشكوك مع
الإنسان والثالث أن يكون ذلك بعد التراغ من العبادة وعلى هذا فنقول لهذا السائل لا تلتفت لها الشك وإذا شككتها القراءة الفاتحة بعد قراءة الإمام لها أم لم تقرأ فلا تلتفت لهذا والأصل أنك
قرأت ولا تعدها مرة أخرى لأن الشيطان قد يلقي في قلبك أنك لم تقرأها من أجل أن يلهرك عن استماء غراعة الإمام يقول أرشدو نظرك الله فيكم إلى ما تحصل به المتابعة وعدم شروط الذهن في الصلاة
أما ما تحصل به المتابعة للإمام وعدم شروط الذهن في الصلاة فإن ذلك يكون بالسحضار الإنسان عظمة الله عز وجل الذي هو الآن واقف بين يديه يناجيه فإن الإنسان في الصلاة يناجي ربه كما تبث
ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال
الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي وإذا قال مالكي يوم الدين قال الله تعالى مجدني عبدي وإذا قال إياك نعمد وإياك نستعين قال الله تعالى هذا بيني وبين عبد نصفين فإذا قال اهدنا الصلاة
المستقيم قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل فتجد الآن أن العبد كل ما قال كلمة أجابه الله تعالى وهذه هي المناجات وحينئذ يحذر قلب المرء إذا شعر هذا الشعور كذلك من أسباب عدم شروط الذهن
أن يتتبع الإنسان ما يقوله أو يفعله ويتدبر المعاني العظيمة التي من أجلها شرع هذا القول أو هذا الفعل ففي حال الرقوع مثلا شرع الرقوع لتعظيم الإنسان ربه بفعله وقوله ولهذا قال النبي
عليه الصلاة والسلام أما الرقوع فعظم فيه الرب والإنحناء أمام الله عز وجل تعظيم له وقوله سبحان رب العظيم نعم والإنحناء أمام الله عز وجل تعظيم له بالفعل وقول سبحان رب العظيم تعظيم له
بالقول بقي أن يعظمه الإنسان بالقلب وهذا لا يحصل إلا بحضور القلب ففرقه تعظيم قولي وفعلي وقلبي لكن الذي يعيب كثيرا عن الإنسان هو التعظيم القلبي وكذلك أيضا في السجود إذا سجد فإنه قد
وضع أعلى ما فيه وهو الجبهة في أسفل شيء هو عليه حتى إن أعلاه حاد أسفله فالقدمان والجبهة فلاهما في موضع واحد فبهذا النزول والسفول يستحضر علو الله عز وجل وأنه تبارك وتعالى فق كل شيء
على عرش استوى ولهذا يقول في هذا السجود يقول سبحان ربي الأعلى لأنه يشعر أو يستشعر حينئذ أن الله تعالى فق كل شيء بينما هو في هذه الحال قد وضع أعلى شيء في بدنه بحذاء أسفل شيء في بدنه
وهو القدمان فإذا اتحضر الإنسان هذه المعاني العظيمة فيما يقول وفيما يفعله في صلاةه أوجب ذلك له حضور القلب فإن أبى عليه الشيطان إلا أن يوسل له فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى
أن يدفل الإنسان عن يساره ثلاثة مرات يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلفى الإنسان هذا فإذا فعله بإيمان واحتساب أذهب الله عنه هذا الشيء فقرها من هذه الرسالة الطويلة الصلوات الماضية
فضيلة الشيخ التي صلىها بهذا الشك الصلوات الماضية التي صلىها بهذا الشك وإعادة الفاتحة ليس عليه فيها شيء ولكن أردو أن لا يعود لمثل ذلك على ما بيناه قبل يقول المستمع في هذا السؤال في
حج العام الماضي 1407 هجرية وبالخصوص في ليلة المبيت في مزدلفة حصل أن انصرفت إحدى قريباتي مع ابنها بعد منتصف الليل لحكم أنها تعتبر من الضعفة حيث لا تقوى على رمي الجمرات بعد طلوع
الشمس للزحام الشديد إلا أنها بعد انصرفها وكلت ابنها لكي يرمي عنها واحتجت بأنها لا تقدر على ذلك فهل يلزمها شيء حينما لم ترمي بنفسها أول الجمرات نردو بهذا إفادة رمي الجمرات من مناسك
الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم عمر به وفعله بنفسه وقال صلى الله وسلم إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفه والمر وهو رمي الجمار لإقامة ذكر الله فهو عبادة يتقرب بها الإنسان وإلى ربه وهو
عبادة لأن الإنسان يقوم برمي هذه الحصيات في هذا المكان تعبد لله عز وجل وهو إقامة لذكره فهي مبنية على مجرد تعبد لله سبحانه وتعالى لهذا ينبغي للإنسان أن يكون حين رميه للجمرات خاشعا
خاضعا لله مهما حصل أو مهما كان ذلك وإذا دار الأمر بين أن يبادغ برمي هذه الجمرات في أول وقت أو يؤخره في آخر الوقت لكنه إذا أخره رمى برتمعينه وخشور وحضور قلب كان تأخره أفضل لأن هذه
المزية مزية تتعلق بنفس العبادة وما تعلق بنفس العبادة فإنه مقدم على ما يتعلق بزمن العبادة أو مكانها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضر الطعام ولا وهو يدافع والأخفثان
فيؤخر الإنسان الصلاة عن أول وقتها من أجل قضاء الحاجة أو دفل الشهوة الشديدة التي حضر مقتضيها وهو الطعام إذن إذا دار الأمر بين أن يرمي الجمرات في أول وقت لكن بمشقة وزحان شديد وانشغال
بإبطاء الحياة وبين أن يؤخرها في آخر الوقت ولو في الليل لكن بطمأنينة وحضور قلب ولهذا رخص النبي صلى الله عليه وسلم للضعفة من أهله أن يدفعوا من مزلفة في آخر الميل حتى لا يتأذوا
بالزحام الذي يحصل إذا حضر الناس جميعا بعد قلع الفجر إذا تبين ذلك فإنه لا يجوز للإنسان أن يوكل أحدا في رمي الجمال عنه لقوله تعالى وأتم الحج والعمرة لله ولا فرق في ذلك بين الرجال
والنساء فإذا تبين ذلك أيضا وأن رمي جمرات من العبادات وأنه لا جوز للقادر من الرجل أو امرأة أن ينيب عنه فيها فإنه يجب أن يرمي بنفسه إلا رجلا أو امرأة مريضة أو حاملا تخشى على حملها أو
ما أشبه ذلك فلها أن توقي وأما المثلة التي توقعت لهذه المرأة التي ذكر أنها لم ترمي مع قدرتها فالذي أرى أن من الأحواط لها أن تربح فجة من في مكة توزعها على الفقراء أن تركي هذا الواجب
نعم فارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من مستمع سودان للبرنامج يقول في رسالته يوجد في منطقتنا جامع واحد وأمام الجامع هذا يكتب البخارات والمحايات ويسقي المرضى هل تجوز الصلاة معه الصلوات
خلف المسلم وإن فعلى بعض المعاصي جائزة وصحيحة على القول الراجح ولكن الصلاة خلف من كان مستقيما أفضل إلى شك أما إذا كان الإنسان يستعمل أشياء مكثرة تخرجها للإن الله الإسلامية فإنه لا
تجوز الصلاة خلفة ذلك لأن صلاته غير صحيحة فإن من لم يكن مسلما فصلاةه غير صحيحة وإذا كان صلاة الإمام غير صحيحة فإنه لا يمكن الاقتلاء به لأنك تقتدي بغير إمام وتنوي الإمامة غير إمام
فلنظر في حال هذا الشخص الذي سأل لهم السائل إن كان استعماله هذا لا يتم إلا بالشرك بالله عز وجل فإنه لا يتصف صلاة خلفه ويجب أن يُعزل عن المسجد ويؤتى بردل مسلم وأما إذا كانت هذه
الأعمال التي يقوم بها لا تكثره فإنه ينهأ فإنه لا تنبر الصلاة خلفه إذا كانت تؤدي إلى الفسق ولو صلى خلفه فصلاةه صحيحة بارك الله فيكم وفضيلة الشيخ فأعظم الله مثوبتكم ألا ما قدمتم لنا
وللإخوة المسلمين الكرام أجاب على أسئلتكم في هذه الحلقة فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم وخطيبه وإمام الجامع الكبير بمدينة عونزة شكر الله
لفضيلته وشكر لكم أنتم أيها الإخوة والأخوات نلتقي بحول الله وقوته في الغد ونحن وإياكم بخير وعافية سلام الله عليكم ورحمته وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة
العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ