167- اتخدوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله هذا هو شرك الطاعة /كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثانياً ومنها آلة براعة اتخذوا احباراً بينتني أن أهل الكتاب اتخذوا احباراً ورهداناً أرباباً من دون الله وهذا شرك لكن ما نوجه شرك عبادة ولا شرك طاعة شرك طاعة فهو إذن بتوحيد الربوية
ألفة من توحيد الأنوهية لأن الحكم شرعياً كان أن كونيًا إلى من؟
إلى الله وما اختلف فيه من شيء فحكمه إلى الله يقول الله تعالى لفته الحكم وإليه ترجعون فالحكم كوناً وشرعاً إلى الله عز وجل ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
لهم ما عبدون؟
فالفتاعة في العبادة والبعادة؟
إيه فالفتاعة في سئة التولم ما هذا ما إيه؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
إينا عبادتهم لكن ماذا؟
العبادة ليستدامل؟
هذه عبادتهم بمعنى أكثروا لهم في الأوام ومتبعاتهم ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
شيء أكبر لتخصيل لأنه سيكون إن شاء الله تعالى باب من عبادة العمرة والعلماء لتخصيل ما أرم الله أو بالعقل في التخصيل وبين أنهم وبيّن أنهم لم يؤمروا إلا ليعبدوا إله واحداً مع أن
تستيرها الذي الذي لا إشكل فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية للدعاء لا دعاهم إياهم طاعة العلماء في المعصية اشتب على غير طاعتهم في المعصية يعني يطيعونهم في المعصية الله والشيخ عمه
الله تعالى بذلك من ذلك الشيخ الأكثر ولكن فيه تخصيل وما كانت إن شاء الله في أن طاعة الوعية الأمور بتحييل محرم أو بلاك فيه تخصيل