307 568 تفسير إضافي للآية 197 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله عز وجل ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم إلى آخر العيد هذه في الحقيقة لا يعرف معناها إلا من عرف سببها لأنك إذا قرأتها لأول مرة ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم
وهل أحد يشك في أنه ليس عليه جناح أن يبتغوا من فضل الله ما هو الجواب؟
لا أحد يشك إذا كان كذلك فيكون هذا الكلام لغوا وتحصيل حاصل لكن إذا عرف الإنسان السبب عرف لماذا قال الله هذا ولهذا من كلامهم المألوف والمعروف إذا عرف السبب بطل العجب ليس عليكم جناح
أن تبتغوا فضلا من ربكم هذه نزلت كما قلنا في التفسير في قوم يتحرجون من أن يبيعوا ويشتروا في أثناء الحد فأنزل الله هذه الآية مبينا أنه لا حرج عليهم في ذلك حين إذن نقول يستفاد من
الآية الكريمة جواز البيع والشراء أثناء الحد نعم من أين يؤخذ؟
من قول ليس عليكم جناح أي إثم يستفاد من الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان في حال بيعه وشرائه أن يكون مترقبا لفضل الله لفضل الله لا معتمدا على قوته وكسبه لقولها أن تبتغوا فضلا من ربكم
ويستفاد من الآية الكريمة ظهور منة الله على عباده بما أباح لهم من المكاسب وأن ذلك مقتضى ربوبيته سبحانه وتعالى حيث قال نعم فضلا من ربكم ثم قال فإذا أفضتم من عرفات إلى آخره يستفاد من
هذه الآية الكريمة مشروعية الوقوف بعرفة من أين يؤخذ؟
لا فيظال اللبعات هل يؤخذ من أن الوقوف بعرفة هو كن؟
لا لو قال قائد إن قوله فإذا أفضتم من عرفات دون أن يذكر العمر بها كأن قضية الوقوف بعرفة أمر مسلم لا يمكن حج إلا به لأنه قال إذا أفضتم من عرفات مع أنه ما تقدم الأمر بذلك فكأن القضية
قضية مسلمة لا يمكن حج إلا به قد يقول قائد بهذا ويكون هذا موجها بالقول بأنها ركن لأن الوقوف بعرفة ركن وقد دل عليه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الحج عرفه ويستفاد من
الآت الكريمة أنه يشترط للوقوف بمزدلفة أن يكون بعد الوقوف بعرفة من أين يأخذ؟
إذا أخذتم من عرفات فاذكروا الله عندما سحها فلو أن أحدا مر بمزدلفة في الليل ووقف بها يدعو ثم ذهب إلى عرفة ووقف بها ثم رجع منها إلى ميناء قلنا لهم لا يجزئك وقوفك بمزدلفة لأن الله
ذكره بعد الوقوف بعرفة ويستفاد من الآية الكريمة أن الصلاة من ذكر الله فاذكر الله والنبي عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ بالصلاة حتى قال له أسامة لما نزل يبول وتوضأ وضوءا خفيفا قال يا
رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك ليكون أول ما يبدأ به من الذكر في هذا المكان أفرض ما يكون من الأعمال البدنية وهي الصلاة ولهذا بدأ بصلاة المغرب قبل حط رحمه كل ذلك تحقيقا لأمر الله
تعالى بالذكر ولا شك أن الصلاة من ذكر الله بل هي روضة من رياض الذكر في هذه القراءة تكبير تسبيح ودعاء وقيام وكوع سجود قعود كل ذلك من ذكر الله ذكر بالقلب وباللسان وش بعد وبالجوال ثم
من خاصية الصلاة أن كل عضو من أعضاء البدن له ذكر خاص به وعبادة تتعلق به نعم من فوائد الله الكريمه بيان أن المزدلفة من الحرام عند مشعر الحرام وهل يستفاد من تقييد ذلك بالمشعر الحرام
أن عرفه مشعر حلال نعم وعرفه من الحلم ولهذا يجوز للمحرم بعرفه أن يقتل على الشعر صح؟
نعم وأن يقتل الصيد لا لماذا؟
لأنه محرم صح؟
نعم بعض العلماء يرى أنها يجب أن تكون في مزدلفة حتى حتى إن بعض العلماء قال لو خرج وقتها لا يصل لها إلا في مزدلفة ولكن الصحيح أنها ليست واجبة حتى إنها أزل الأفضلية هذا الذي عليها
جمهور أهل العلم ويستفاد من آيات الكريمة أن الوقوف بمزدلفة مشعر من المشاعر أو أن مزدلفة مشعر من المشاعر فيكون فيه رد على من قال بأن الوقوف بها سنة وللناس في هذه المسألة الثلاثة
أقوال قول بأن الوقوف بها سنة والقول الثاني بأنه ركم لا يصح الحج إلا به كالوقوف بعرفه والقول الثالث أنه واجب يجبر بدم والله أنا أتوقف إن كونها ركم وواجب أما أنها سنة فورائف لا أسح
نعم حديث عروة من المواقس قد يدل على ذلك نعم فأتوقف يعني إن كان له عذر يفوته الحج كما لو كان في عرف له عذر يفوته الحج ويقف إنسانهم قادم ومن فوائد الآيات الكريمة أن الإنسان يجب عليه
أن يذكر الله تعالى بنعمته بالهداية لقوله واذكروه كما هداكم إذا جعلنا الكاف للتعليم أي واذكروه لهدايتكم وإن جعلناه للتشميف فالمعنى اذكروه على الوجه الذي هداكم فيكون فيه دليل على أن
الإنسان يجب أن يكون ذكره لله على حسب ما ورد عن الله وأيهما أولى أنتم فاهمين الفرق بينهما أولا لا الفرق بينهم إن يكون أذكر الله لهدايته إياكم يكون مطلقا الذكر مطلقا يكون الذكر مطلقا
والعل في الأمر به الهداية أما إذا قلنا إن الكاف للتشبيه يكون المعنى أذكر الله تعالى على الوجه الذي هداكم له يعني على حسب ما شرى وأيهما أولى نحن قلنا بما سبق من قوائد التفسير أن
الآية إذا كانت صالحة لوجهين لا تناقض بينهما تحمل عليه وإذا احتملت لوجهين لكن لا يمكن اجتماعهما يطلب المرجح نعم هذا لا يمكن التناقض بينهم يمكن أن الله أمرنا أن نذكره كما هدانا أي
على حسب ما هدانا ويمكن أن يكون أمرنا أن نذكره لأنه هدانا ولا تنافية بينهم ويستفاد من آلات كريمة تذكير الإنسان بحاله قبل كماله ليعرف بذلك قدر نعمة الله عليه من أين يوخذ وإن كنتم من
قبله لا من الضالين لأن إن هنا مخففة من الثقيلة لأنكم كنتم قبله ضالين فهداكم الله نعم ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار ألم أجدكم ظلالا فهداكم الله به ومنه قول الملك
للأبرص والأقرأ ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيرا فأغناك الله فالتذكير بالنعم بذكر الحال وبذكر الكمال بعد النقص هذا مما يوجب للإنسان أن يزداد في شكر نعمة الله عليه هذا خاص بالنعم الشيء
نعم خاص بالله على الله وشون؟
نعم بالنعم الله على الله غيره من المنعم لا غيره من المنعمين أخشى أن يكون في ذلك منه فيكون من المنانين وتعرف المنان من من لا يكلموا الله عن القيامة ولا نظروا إليه ولا يزكيه نعم هل
يستفادوا من هذه الآلة الكريمة تأييد مذهب الجبرية أولا لا أذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبلها من الضالي لا أنتم على كل هال هل يمكن أن يستدلوا بهذا يقولون أن كانوا بالأول الضاليين
وهدهم الله نعم فيكون هذا فضلا محظا من الله حسى وجل فيكون هو الذي أجبرهم على أن يهتدوا أذكروه توجيه العمر لهم على أن لهم فعلا اختيارية لكن قوله وإن كنتم من قبله لمن الضالي ثم هداكم
ولكننا نقول إن الجبرية والقدرية وغيرهم من المبتدئة في هذا الباب وفي غيره يكون لهم شبه لأنهم إذا لم يأتوا بشيء يتوكأون عليه ما قبل منهم شيء لكنهم ينظرون بعين واحدة ومن أجل ذلك يظلون
تجدهم يأخذون هذه النصوص ويدعون النصوص الأخرى فيظلون بذلك عرفتم؟
تعرفون أن أهل السنة والجماعة في صلاة الله وسط بين أهل التعطيل وأهل التمثيل أهل التعطيل أهل التعطيل رأوا إلى النصوص الدالة على نفي المماثلة فأبطلوا ظنًا منهم أن إثبات الصفات يستلزم
التمثيل وأما أهل التعطيل فأثبتوا الصفات بالتمثيل ظنًا منهم أن حقائط هذه الصفات التي أضافها الله لنفسه نثل حقائقها بالنسبة للمخلوق وعموا عن النصوص الدالة على نفي المماثلة عموا عنها
نعم إذا حملناها على الوجه الثاني أو إذا حملناها على الوجه الثاني وهو أكبروه على الوجه النبي هداف الله نعم إلا ما يصرفها دي الله إلا في الجملة الثانية نعم مكفي سيدة بهاي لا يعتقد
على الجبرية أرد على الجبرية هنا نستفيد أرد على الجبرية بأن نقول هذه وإن كان فيها شبهة لكم لكن الآيات الأخرى والنصوص الأخرى فدل على بطان مهاده ثم إن قوله واذكروه توجيه الأمر إليهم
يدل على أنهم فاعلون بالاختيار لأن الفاعل بغير الاختيار ما يصرح توجيه الأمر إليهم لماذا؟
لأنه لا يستطيع ما يستطيع فلو قلت للإنسان المتوحل في طين يلا أخرج هذا لو يحرك رجله ازداد غوصا ما استطيع نعم