341 - 739 الحلقة الثلاثمئة و واحد وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في إسالة وصلت من مستمع البرنامج راجح ضويحي يقول من المعلوم أن من واجبات الوضوء التسمية مع الذكر عند بدي الوضوء هل تجوز التسمية إذا كان الوضوء داخل دورة المياه الحمد لله رب العالمين
وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قول السائل من المعلوم وضوب التسمية في الوضوء هذا صحيح بالنسبة للمشهور من مثل الإمام أحمد رحمه الله ولكن المثل تافيرها خلافهم بين
أهل العلم فمنهم من يرى الوجود قناء على صحة الحديث عنده وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه ومنهم من يرى أن التسمية لا تجب لأن هذا الحديث لم يذكت عنده
كما قال الإمام أحمد رحمه الله لا يذكت في هذا الباب شيء فوضوب التسمية على الوضوء محل خلاف بين أهل العلم لكن من قال بالوجوب فإنه إذا توضع الإنسان في مكان لا ينبغي فيه ذكو الله فإنه
يسمي ولا حرج عليه في ذلك لأن الواجب لا يسطده الشيء مكروه فإذا قلنا بكراهة الذكر في الحمان مثلاً فإنه يسطده لأن الواجب لا يسطده لتسمية في الوضوء لأن الواجب أوكد من ترك المكروه فيسمي
ولا حرج عليه في ذلك هذا مستمع للبرامج سيد محمد بن سهاج جمهورية مصر العربية يقول بأنه متزوج منذ سنتين ويعمل خارج بلده مع مجموعة من الأجانب المسيحيين ويكون بيننا وبينهم مثلاً الأكل
والشرب هل يجوز معاملة هؤلاء فضيلة الشيء معاملة غير المسلمين على سبيل الموادة والمحبة والولاية محرمة كما قال الله تعالى لا تجد قوماً يؤمنون بالله ولم الآخر يوادون من حد الله ورسوله
ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرتهم ولقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يتقم الظالمين
ولقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ثلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق فالواجب على المسلم كراهة أعداء الله الذين هم أعداء له في الحقيقة وهم
كل كافر أي إن كان نوع كفر سواء كان يهودياً أم نصانياً أم مجوسياً أم ترحياً لا يؤمنوا بشيء فإن الواجب على المسلم يغضهم وكلما ابتعد عنهم أسلم لدينه وأصلح لقلبه لكن إذا ابتل بهم لأن
كانوا شرفاً له في العمل فإنه لا حرج عليه أن يأكل معهم إذا لم يمكنه الانفراد وفي هذه الحال ينبغي بل يجب عليه أن يدعوهم إلى الإسلام ويبين لهم حاسنة وما يدريه لعل الله يفتح على قلوبهم
فيهديهم فيهديهم فإن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير وكم من شخصاً يستبعد حصول هداية هؤلاء ولكن تأتي هدايتهم بأيسر ما يكون وإذا أخرص النساء دعوة إلى الله سبحانه وتعالى وسلك طجق
الحكمة في ذلك فإنه وشك أن نوفق وأن يهدي الله على يديه خلقاً كثيراً هذا مستمع للبرنامج أرسل بمجموعة من الأسئلة يقول في هذا السؤال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس
زمان القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر القابض فيه القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر يقول هل أتى هذا الزمان وهل هو زماننا هذا هذا الأمر يختلف نعم اختلاف الناس والأماكن ففي
بعض الأماكن يكون إنسان مضطهداً في دينه مضيقاً عليه حتى يكون كالقابض على الجمر وفي هذا الحال يجب عليه أن يهاجر إلى بلد آخر يأتي فيه بدينه على حرزية وطمأنينه لأن أهلهم يقولون إذا لم
يتمكن الإنسان من إظهار دينه في بلاد الكفر فإنه يجب عليه أن يهاجر ليقيم دينه وفي بعض البلاد في عهدنا هذا يجد الإنسان حرية كاملة في القيام بشعائر دينه وإظهارها وإعلانها وحينئذ لا
يمكن أن نقول إن هذا العهد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم موجود الآن لأننا نجد وللحمد في بعض البلاد الإسلامية ما يتمكن الإنسان معه من إقامة دينه على الوجه الذي يرضي الله
ورسوله نعم المستمع يقول ما معنى هذا الحديث وهل هو صحيح إن الله سبحانه وتعالى يغضب يوم القيامة غضبا لم يغضب قبله ولن يغضب بعده لماذا هذا الغضب نعم هكذا ورد في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم أما لماذا هذا الغضب فلا أعلم ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم بما يحدثه سبحانه وتعالى في الخلق بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج يقول فضيلة الشيخ في كتاب تنبيه الغافلين
حديث يقول من قال لا إله إلا الله من قلبه خالصا صافيا ومده بالتعظيم كفر الله عنه أربعة آلاف ذنب من الكبائر هل هذا صحيح؟
هذا ليس بصحيح والحليف عليه علامة الوضع ظاهرة وهذا كتاب الذي أشار إلى السائل كتاب نبيه الغافلين هو من كتاب الوعد التي يكون فيها الغث والسنين والصحيح والحسن والضعيف والموضوع وأصحاب
هذه الكتب يأتون للأحاديث الضعيفة أو الموضوعة عن حسن نية ليرققوا بذلك ويخوفوهم من غضب الله عز وجل وهذه الطريق غير سديدة لأن غنى الناس بما في كتاب الله من الموعظ وبما صح الرسول الله
صلى الله عليه وسلم منها كاف في إصلاح الحق ولو أن أهل الوعظ اقتصروا في وعظهم على ما جاء في كتاب الله وما صحت فيه السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم لكان ذلك كافيا ومدزعا عن كل ما
سواه ولو أنهم فعلوا ما لعظم به لفان خيرا لهم وأشدثت بيثا والقرآن الكريم كله موعظة وشفاء وبيان وهدى فيما قال الله تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور
وهدى ورحمة للمؤمنين أما ما جاء في كتب وار من الأحاديث الضعيفة والموضوعة فهو من العمل الصادر عن اجتهاد ولكنه ليس من العمل الذي يحمد عليه فاعله لكن يرجع له المغفرة والعافو من الله عز
وجل مع حسن نيته نعم المستمع أيضا من المنطقة الشرقية أخوكم في الإسلام عين شينيا يقول في رسالته أنا والحمد لله أصلي مع الجماعة في المسجد ولكن يأتيني في أكثر الأوقات شيء يقول لي بأنك
تصلي ريال الناس ولكنني أعود بالله من هذا من هذا وبعض الأوقات أيضا يشككني في الله سبحانه وتعالى حيث يقول لي إذا نصحت إخواني وأهلي وقرأت عليهم الكتب الطيبة يقول لي إنك لا تفعلها ذلك
إلا لتكسب الشهرة حتى يقولون بأنك رجل خير ودين وما تفعله إلا رياء ماذا تنصحون لإبارة الله فيكم الذي نصحك به أن تعلم أن هذه الوساوسة من الشيطان يلقيها في قلبك ليحول بينك وبين وبين
هذا الفعل بل ليحول بينك وبين العمل الصالح الذي تريد أن تقوم به وأن تتعلم من نفسك أنك ما ذهبت إلى المسجد ليتصلي مع جماعة ليأة ولا صمعة وإنما ذهبت انتثالا لأمر الله ورسوله وتعلم كذلك
أنك ما قمت بالنصيحة لأهلك وأصحابك ومن يتصل بك إلا لترشدهم إلى دين الله عز وجل رجاء أن يحييهم الله على يديك فتنال الخير الكثير الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يحدي
الله بك رجل واحد من حيولك من حمل النعم كل هذا ثابت في قرارة نفسك وعالم ذه ولا تأفله إلا وأنت مطمئن إلى هذا القص والنية فما يرد عليك من الخواطر والأوهام فإنما هي وساوس من الشيطان
ليقول بينك وبين الخير والدواف إليه وقال كان هذا يصيب الصحابة رضي الله عنهم ويصيبهم ما هو أعظم من ذلك يصيبهم من الهواجس والخواطر ما لو سقطوا من السماء لكان أحب إليهم مما كان في
نفوسهم أو لو احترقوا وحتى أكونوا هما ما كان أهون عليهم ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ما مرهم يعني السعيد بالله من الشيطان الرجيم وينتهوا عن هذه وساوس ويعرضوا عنها وبذلك يشفون
منها وتزول بإذن الله عز وجل فاصبر تصبر على طاعة الله تصبر على الذهاب إلى المساجد وعلى الدعوة إلى الله عز وجل وحاله لأوههم التي تصيبك والخطرات التي يوطيها الشيطان في قلبك لا تنظر
إليها إطلاقا وإذا مارستها الإعراض عنها وألم التبات بها إليها واستعنت لله تعالى في ذلك وسألته أن يزيلها من قلبك فأبسد الخير وأن الله تعالى سيزيلها بارك الله فيكم على هذا التوجه
الطيب هذا مستمع للبرنامج مون عين يقول هل يجوز لي أن أصوم الست الست من شوال أو يوم عشوراء وأنويه قضاء عن صيام بعض أيام رمضان أما صيام الست فلا يصح أن تجعلها عن قضاء رمضان لأن أيام
الست تابعة لرمضان فهي بمنزلة فاتبة للصلاة المفروعة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ست من شوال كان كسر من دهر والنبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث جعلها
تابعة لشهر رمضان ومثبوعة له وما كان تابعة للشي فإن الشيء لا يغني عنه ثم إنه يكثر السؤال عن تقديم هذه الأيام الست على القضاء فيما عليه قضاء من رمضان وجواب على ذلك أن هذا لا يفيد أي
أن تقديم الست على قضاء رمضان لا يحصل به الأجر الذي رتب النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها بعد رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صام رمضان ثم أتبعه ست من شوال ومن كان عليه
قضاء فإنه لا أسق عليه أن يكون قد صام رمضان بل لا أسق عليه قضاء من صيام الشهر كله أداء وقضاء ثم بعد ذلك تصوم هذه الأيام الستة وأما إذا نوى في الصيام يوم العشور نوا به القضاء فإننا
نرجو أن يحصل له القضاء وثواب اليوم لأن الظاهر أن المقصود هو أن يصوم ذلك اليوم وكذلك إذا سام يوم عرفه عن قضاء رمضان فإن نرجو له أن يحصل له الأمران جميعا وكذلك إذا سام ثلاثة عشر
وأربع عشر وخمس عشر من الشهر وهي أجام البيض ونواح عن قضاء رمضان فإن نرجو أن يحصل له الثواب ثواب الأمران جميعا وكذلك إذا سام يوم الخميس ويوم الثنين عن قضاء رمضان فإننا نرجو أن يحصل
له أجل القضاء وأجل السيام هذه اليومي لأن المقصود أن تكون هذه الأيام صوما للإنسان نعم بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج سعودي يقول بأنه شاب حدث له حادث مرور ولا مرد لقضاء الله
سبحانه وتعالى ويقول وسبب لهذا الحادث إصابة في العمود الفقري وأدى ذلك إلى عدم التحكم في عملية القروج والعجز عن الوضوء سؤالي بما أنني لا أستطيع الوضوء ولعسر التيمم ماذا أفعل يا فضيلة
الشيخ هل أصلي بدون وضوء وتيمم أما العز عن الوضوء فإن كان السائل يقصد بالوضو ما يقصده كثير من العوام وهو غصف الفرج من البول أو الغائف أقول إن كان يقصد ذلك فإنه بإمكانه أن يستجمر
بالمناديل استجمارا شرعيا يكون ثلاث مسحات فأكثر منقية ويدزئه ذلك عن الماء وأما إذا كان يريد بالوضوء غسل الأعضاء أو بعبارة أصح تطهير الأعضاء الأربعة وهي الوجه واليدان والرأس والرجلان
وأنه لا يستطيع يتوضع على حال الوجه فإنه يتيمم فيضرب الأرض بيديه ويمسه بهما وجهه وكفيه فإن أجد عن ذلك ولس عنده من يممه فإنه يصلي على حسب حاله ولا حرج عليه فقول الله تعالى فاتقوا
الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأثوا منه ما استطعتم هذه مستمعة من الرياض لها مجموعة من الأسئلة تقول في سؤال الأول أسمع عن السلف من هم السلف في فضيلة
الشيخ السلف بمعناه المتقدمون كل سلف من فكل متقدم على العيد فهو سلف فهو سلف له ولكن إذا أطلق لفظ السلف فالمراد به القرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعون وتابعون هؤلاء هم سلف
الصالح ومن كان بعدهم وسار على منهاجهم فإنه مثلهم على طريقة السلف وإن كان متأخرا عنهم في الزمن لأن السلفية تطلق على المنهاج الذي سلكه السلف الصالح رضي الله عنهم كما قال النبي عليه
الصلاة والسلام إن أمتي ستفرق على ثلاث موصبين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وفي لفظ من كان على مثل ما عن عليه وأصحاب وعبنا على ذلك تكون السلفية هنا مقيدة بالمعنى فكل من
كان على منهاج الصحابة والتابعين وتابعين بإحسان فهو سلفي وإن كان في عصنا هذا وهو القرن الرابع عشر بعد الهجوة نعم بارك الله فيكم أيضا المستمع تقول ما معنى هذا الحديث وما صحته بدأ
الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء نعم معناه أن الإسلام أول ما لهر كان غريبا لا يعتنغه إلا الواحد أو الاثنان أو الثلاثة أو ما أشبه فهو كالغريب في بلد غير بلده ثم تطور
الإسلام وانتشر في أطلال الدنيا وصار في الغالبة للمسلمين حين كانوا متمسكين به تمسكا يرضاه الله عز وجب ثم حصلت الفتن بين المسلمين فتأخر المسلمون تأخوا كثيرا وانحصل الإسلام وارتد كثير
من البلدان التي كانت تعتنغ الإسلام من قبل وصلد عليها الأداء ويتقلص الإسلام حتى يعود غريبا ويكون الإسلام الصحيح الذي على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه غريبا بين الناس
بقلة من يطبق الإسلام على الوجه الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذه رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين يقول هل يجوز قضيلة الشيخ أن أرفع يداي إلى السماء في صلاة كانت
فريضة أو نافلة لطلب المغفرة من الله رفع لدين في الصلاة في الدعاء توقيفي لا يجوز إلا حيث ورد به النص ولا أعلم رفع لدين في الصلاة إلا في القنوط فالقنوط يشرع للإنسان الذي يرفع يديه في
الدعاء لكن لا يرفع وجهه لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طفل البصر إلى السماء في الصلاة واشتد قوله في ذلك حتى قال لا ينتهن عن هذا أو لا تختفن أبصارهم فرفل البصر إلى السماء في
الصلاة حال القراءة أو حال الدعاء محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم اشتد قوله فيه وتوعد على من فعلهم وبهذا نعرف خطأ بعض الناس الذين إذا رفعوا من الركوع مدوا أيديهم إلى السماء ورفعوا
بصارهم فأن هذا خطأ والمشروع عند رفع من الركوع أن ترفع يديه كما ترفعها عند سكيرة بحرام ترفعها إشارة عند قول سمع الله لمن حمله ثم تضعها على صدرك فتضع اللمنا على اللصة ورأسك غير مرفوع
إلى السماء فهذا مستمع سوداني يقول من حج وعليه دين حج من عليه دين صحيح ولكن لا يجب الحج على من عليه دين حتى يؤدي دينه لأن الله تعالي يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه
سبيلا والمدين الذي لسه عنده مال لا يستطيع الوصول إلى البيت فيبدأ أولا الدين ثم يحج والعجب أن بعض الناس يذهبون إلى العمرة أو إلى الحج تطوعا من غير فريضة وهم مدينون في ذمتهم ديون
وإذا سألتهم لما تأتون لدى العمرة أو الحج وأنتم مدينون قالوا لأن الدين كثير وهذا جواب غير سديد فإن القليل مع القليل يكون كثيرا وإذا قدر أنك تعتمر بخمسمائة ريال فهذه الخمسمائة أقها
عندك لتوفي بها شيئا من دينك ومعلوم أن من أوفى من المليون ريالا واحدا فإنه يسقط عنه ويكون عليه مليونا إلا ريالا فإنه يسقط عنه ويكون عليه مليون إلا ريالا وهذه فائدة يستفيد بها فنصيحة
الإخوان الذين عليهم ديون أن لا يأتوا بتطوع من حج أو عمره لأن قضاء الواجب أهم من فائل المستحب بل حتى من لم يؤدي الفريضة من حج وعمره لا يجب عليه أن يؤدي الفريضة وعليه دين لأن الدين
سابق ولا يجب الحج أو العمره إلا بعد قضاء الديون هذا مستمع للبرنامج يقول ماذا عن مصافحة الخالة باليد مصافحة الخالة وغيرها من المحارم كالعمة وبنت الأخ وبنت الأخت ومن ومن باب أولاء
البنت والأم مصافحة كل هؤلاء جائزة ولا حرج فيها إذا أمات الفتنة وهي مأمومة غالبا وكذلك نغيرهن من الرضاء تجوز مصافحتهم مع أمن الفتنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحرم من الرضاء
ما يحرم من النسب أما مصافحة النساء التي لا سمح