340 - 739 الحلقة الثلاثمئة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أهلا ومرحبا بكم نبدأ هذه الحلقة بسؤال من أحد الإخوة المستمعين من اليمن يقول وجدت في كتاب روض المربع للإمام أحمد بن حنبل أن سبعة أماكن لا تجوز فيها الصلاة ومن هذه الأماكن المقبرة
وعندنا في بلدنا يصلون على الميت في المقبرة قبل الدفن فما حكم ذلك أفيدون مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن السائل يقول وجدت
في الغوض المربع للإمام أحمد بن حنبل والكتاب المذكور ليس للإمام أحمد بن حنبل لكنه لأحد المنتسبين إلى الإمام أحمد بن حنبل وهو منصور بيونس البهوتي شرح فيه زاد المستقنع بل شرح فيه زاد
المستقنع للشيخ موسى بن سالم الحجاوي وكتاب المذكور وأصله كلاهما على المشهور من مثل أحمد عند المتأخرين من أصحابه ومن جنة المواضع التي ذكر أن الصلاة لا تصح فيها المقبرة وهي مدفن
الموتى وقد ورد في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله وسلم أخرجه الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمال وروا مسلم عن أبي مرثد الغانوي رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها وعلى هذا فإن الصلاة في المقبرة لا تجوز والصلاة إلى القبر لا تجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن المقبرة
ليست محل للصلاة ونهى عن الصلاة إلى القبر والحكمة من ذلك أن الصلاة في المقبرة أو إلى القبر ثريعة إلى الشرك وما كان ثريعة إلى الشرك كان محرما لأن الشارع قد سد كل طريق يوصل إلى الشرك
والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فيبدأ به أولا في الذرائع والرسائل ثم يبلغ به الغاية فلو أن أحدا من الناس صلى صلاة فريضة أو صلاة التطوع في مقبرة أو إلى قبر فالصلاة هو غير صحيح
أما الصلاة على الجنازة فلا بأس به فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على القبر في قصة المرأة أو الرجل الذي كان يقوم المسجد فمات ليلا فلم يخبر الصحابة النبي صلى الله عليه
وسلم بموته فلما أصبح قال صلى الله عليه وسلم دلوني على قبره أو قبرها فدلوه فصلى عليه صلى الله وسلمه عليه فيستثنى من الصلاة الصلاة على القبر وكذلك الصلاة على الجنازة قبل دثنها لأن
هذه صلاة خاصة تتعلق بالميت فكما جازت الصلاة على القبر على الميت فإنها تجوز الصلاة عليه قبل الدثن هذه رسالة وصلت من بغداد من أحد الإخوة المستمعين هناك يقول هل يجوز لبس الثوب الأسود
على المتوفى وخاصة إذا كان على الزوج لبس السواد عند المصائب شعار باطل لأصله والإنسان عند المصيبة ينبغي له أن يفعل ما جاء به الشرع فيقول فيقول إن لله وإن إليه راجعون اللهم أجرني في
مصيبتي وأخف لي خيرا منها فإنه إذا قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله سبحانه وتعالى يعشره على ذلك ويبدله بخير منها وقد جرى هذا لأم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها هنا مات أبو سلمة زوجها
وابن عميها وكان من أحب الناس إليها فقالت هذا قالت وكنت كنت أقول في نفسي من خير من أبي سلمة فلما انتهت عدتها خطبها النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم خيرا من أبي
سلمة وهكذا كل من قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله تعالى يعجره على مصيبته ويخلف له خير منها أما التزيد زي معين كالسواد وشبهه فإن هذا لا أصل له وهو أمر باطل ومذمون هذه رسالة وصلت من
علي بشير من محافظة نينواء يقول في رسالته قال الله تعالى في كتابه العزيز هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يقول هل هذه الأيام من أيام الدنيا أو من أيام
الآخرة أرجو بذلك إفادة يقول الله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم مسوا على العرش وأطلق الله تعالى هذه الأجام وقد قال الله تعالى في القرآن الكريم إِنَّا
جَعَلْنَاهُمْ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلْكُمْ تَعْقِلُونَ أي صيرناه بلغة العرب لتاقلوه وتفهموا معناه وقال تعالى نزل به الروح الأمين على قلبي ثلتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وقال
عز وجل وما أصنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فإذا أطلق الله تعالى شيئا في كتابه ولم يكن له معنا شرعي يرجع إليه فإنه يجب أن يحمل على ما تقتغيه اللغة العربية والأيام هنا مطلقة
قال في ستة أيام فتحمل هذه الأيام على الأيام المعهودة المعروفة لنا وهي هذه الأيام التي نعدها الأحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخميس والجمعة فهذه ستة أيام خلق الله تعالى فيها
السموات والأرض قال الله تعالى مفصلا ذلك في سورة فصلة قل إنكم تكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنجابا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواس من فوقها وضارك فيها وقدر فيها أقواتها
في أربعة أيام سواء للسائلين ثم السواء إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض اتيا طوعا وكره مقالة أتنا طاعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء نمرها ففصل الله تعالى هذه
الأيام في هذه السورة تفصيلا دي واضحا فتحمل هذه الأيام على الأيام المعهودة التي يعرفها الناس في هذه الدنيا أما أيام الآخرة فإن الله تعالى قال عن يوم القيامة إن مقداره خمسون ألف سنة
رسالة وصلت من المستمع عبد الحميد السمرائي من العراق يقول في سؤاله إذا كان الصف الأول من المصلين في المسجد يفصله عن بعضه منبر الخطيب فهل يعتبر صفا أولا في الصلاة؟
نعم الصف الأول هو الذي يلي الإمام فإذا كان هذا الصف الذي يفصله منبر هو الذي يلي الإمام كان هو الصف الأول على كل حال والصف الثاني ما بعده هكذا حتى تنتهي الصفوف لكن ينبغي إذا كان
المسجد واسعا أن يتأخر الإمام حتى يكون الصف الذي خلفه متسلا بعضه ببعض غير مفصول بالمنبر لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتقون الصف بين السواري أيضا الآمدة لأنها تقطع الصف فأما إذا
لممكن فإن كان العدد كثيرا ولا بد من تقدم الإمام فحينئذ يكون قطع الصف بالمنبر لحاجة ولا بأس به طيب المستمع أيضا يقول هل يجوز للمصلي في يوم الجمعة أن يترك المسجد الموجود في منطقته
ويذهب إلى مسجد آخر بعيد المسافة وذلك لكون الخطيب الثاني لديه اطلاع واسع في أمور الدين وكذلك لديه أسلوب جيد في إلقاء الخطبة الأحسن أن يصلي أهل الحي في مسجدهم لاستعارف والتعالف بينهم
وتشجيع بعضهم بعضا وتطيب قلب الإمام الذي يصلي بهم فإذا ذهب أحد إلى مسجد آخر لمصلحة دينية كتفصيل علم أو سماعا إلى خطبة تكون عشدة تأثيرا وأكثر علما فإن هذا لا بأس به وقد كان الصحابة
رضي الله عنهم يأتون يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده لإدراك فضل الإمام وفضل المسجد ثم يذهبون يصلون بأحلي حيهم كما كان معاذ رضي الله عنهم يفعل ذلك في أهد النبي صلى الله
عليه وسلم وهو يعلم ولم ينكره صلى الله عليه وسلم المستمع أيضا يقول ما حكم من يجمع بين الصلاة المفروضة من غير عذر شرعي حكم من يجمع بين الصلاتين من غير عذر شرعي أن صلاته التي جمعها
إلى ما قبلها غير صحيحة مثل أن يجمع العصر إلى الظهر في وقت الظهر فإن صلاة العصر هنا لا تصلح لأنه صلاها قبل وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم وقت في المواقيت محددة مفصلة فلا يجوز
لإنسان أن يقدم الصلاة على وقتها إلا لعذر شرعي يبيه ذلك وأما إذا كان جمعه جمع تأخير لأن يؤخر الأولى إلى الثانية فإن تأخير الأولى إلى الثانية اسم عظيم كبير واختلف العلماء في هذه
الحال هل تصح أو لا تصح فتهمر العلماء على أنها تصح مع الإثم والصحيح أنها لا تصح أي أنه إذا أخر الصلاة عن وقتها بلا عذر فإنها لا تصح وألوصل لها ألف مرة لأنه إخراجها عن وقتها بلا عذر
كتقديمها عن وقتها بلا عذر نبيه ذلك لأن كل داخل في مخالفة قوض الرسول عليه الصلاة والسلام بل لأن كل داخل في مخالفة حدود الله عز وجل التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل
عملا ليس عليها أمرنا فهو رد ولهذا يجب على الإنسان الحذر من تأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر لأنه إذا أخرها لا تقبل منه أبدا ولو صلىها ألاف المرات ألاف المرات المستمع يقول ما حكم
الزيادة في الآدام الآدام إبادة مشفوعة بأذكار مخصوصة بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته بإقراره لها فلا يجب للإنسان أن يتعدى حدود الله تعالى فيها أو يزيد فيها شيئا من عنده لم
يثبت بها النص فإن فعل كان ذلك مردودا عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من أحدث في عمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وإذا زاد الإنسان في
الآدام شيئا لم يثب به النص بل لم يثب به النص كان خارجا عن ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون فيما زاده والشرأ كما يعلم جميع المسلمين الشر توقفي يتلقى من الشارع فما جاء به
الشر وجب علينا التعبد به استحبابا في المستحبات وإعزاما في الواجبات وما لم يرد به الشرع فليس لنا أن نتقدم بين يدي الله ورسوله بزيادة فيها أو نقص هذا مستمع من جم أصحنه رمز لسمه بعين
عين غا المستمع يقول بأنه شاب متدين ولله الحمد يبلغ من العمر الثانية والعشرين يقول أعاني من مشكلة أرجو من الله ثم منكم أن تساعدوني على التخلص منها وهي أنني حينما أشرع في الصلاة أبدأ
بالتثاؤب من غير قصد وهذه الحالة دائما تلازمني حتى عند قراءة آية الكرسي بالذات ولا أعرف سببا لذلك حيث أنني أتثاؤب أكثر من عشر مرات في الصلاة الواحدة أرجو بهذا إفادة التثاؤب من
الشيطان كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكما يتسلط الشيطان على المصلي بإلقاء الوساوث في قلبه والهواجيث التي لازم ملها ولا فاعلة منها كذلك ربما يتسلط عليه بالتثاؤب ويتثاؤب
كثيرا حتى يشغله عن صلاته فإذا وجد ذلك فليفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم يكثم ما استطاع فإن لم يستطع فليضع يده على فمه حتى لا يجعل للشيطان سبيلا إليه والأحرث على أن يقبل على
الصلاة بنشاط وهمة وعزيمة صادقة وليسأل الله سبحانه وتعالى العافية مما يحدث له في صلاته وإذا سأل الله تعالى بصدق وفعل ما يستطيع من محاولة إزالة هذه الظاهرة فإن الله سبحانه وتعالى
يقول وإذا سألت عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعان فليستجيبوا لي ولؤمنوا بي لعلهم يرشدوا نعم المستمع أيضا من أدلم أصحن سؤال يقول فيه قرأت في يوم من الأيام حديثا فيما معناه
أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال من قرأ القرآن ونسيه يأتي يوم القيامة وهو أجدم وأنا في الحقيقة إنسان أمسى بسرعة ولا أتذكر شيئا إلا بشق الأنفس وهذا ما يخيفني وحاولت العلاجة
وعرضت نفسي على عدد من الأقباء فبماذا تنصحونني بارك الله فيكم نقول إن نسان القرآن ينقسم إلى قسمي أحدهما أن يكون سببه إعراوة القارئ وإهماله وتفريطه فهذا قد يكون آثما لكونه أهدر نعمة
الله عليه بحفظ كتابه حتى أضاعه ونسيه وأما القسم الثاني فهو أن يكون نسانه عن غير إعراض وغطلة ولكنه لآفة به كسرعة النسيان كما في هذا السؤال لآفة به مثل كونه سريع النسيان كما في هذا
السؤال أو لكونه يشغل بأمور لابد له منها في دينه وجنياه فينسى بذلك فهذا لا يضر ولا يؤثر وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم بأصحابه فقرأ بهم ونسي آية من القرآن فلما نصاف ذكره
بها قبي بن كاب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لا كنت ذكرتنيها يعني في الصلاة ومر بقارئ يقرأ ليلا فقال رحم الله فلانا تقد أذكرني بآية كنت نسيتها فالنسيان الذي يأتي بمقترى طبيعة
البشر لا يلام الإنسان عليه هذا مستمع أخوكم أحمد عبده محمد مقيم في السويد يقول بأنه مقيم في السويد ويعرض في مطاعمهم لحم الخنزير ولقد تعرضت بسؤال من بعض الأشفاص وهو لماذا حرم أكل لحم
الخنزير وما هو السبب وما هو الدليل على هذا أرجو من فضيلة الشيخ إعطائي إجابة وافية حول هذا لحم الخنزير حرمه الله عز وجل في كتابه في عدة المواضع وأجمع المسلمون على تحريمه وبين الله
سبحانه وتعالى الحكمة من تحريمه في قوله قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعني يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا ولحم الخنزير فإنه ردس فبين الله سبحانه وتعالى الحكمة من تحريمه
وهو أنه ردس أي نجس مضر الإنسان في دينه وبدنه والرب عز وجل هو الخالق وهو العالم بما في مخلوقاته من أضرار ومنافئ إذا قال لنا أنه عز وجل حرم الخنزير لأنه ردس علمنا بأن هذه الربسية
ضارة لنا في ديننا وابداننا وحينئذ نقول لكل إنسان سأل عن الحكمة في تحريم الحرم الخنزير نقول إنه رس أي نجس ضار بالنسبة للبدن وبالنسبة للدين وقد قيل إن من خلق هذا الحيوان النجس قلة
غيرة فإذا تغذى الإنسان به فقد تسلب منه الغيرة على محارمه وأهله لأن الإنسان قد يتأثر بما يتغذى به أفلم ترى إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن أكل كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلق من
الطير لأن هذه السباع وهذه الطيور من طبيعتها العدوان والافتراس فيخشى إذا تغذى بها الإنسان أن ينال من هذا الطب لأن الإنسان يتأثر بما يتغذى به فهذه هي الحكمة من تحريم لحم الخنزير وهذا
نقوله حينما نقوله لإنسان لا يؤمن بالقرآن ولا بأحكام الله وقد نقوله لإنسان يؤمن بذلك ولكن ليطمئن قلبه ويزداد تباتا والمؤمن بمسرد ما يقال أن هذا حكم الله ورسوله فهو عنده حكمة الحكم
فما قال الله تعالى وما كان للمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم خيرة من أمرهم وقال تعالى إنما كان قول المؤمنين إلى دعو الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا
وأطعنا وأولئك هم مفلحون ومن يتعي الله ورسوله وإحشى الله والتقف فأولئك هم الفائز ولما سئلت عاش رضي الله عنها ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ذكرت أن العل في ذلك أمر الله
ورسوله فقالت كان يصبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة فالمؤمن يقتنع بالحكم الشرعي بمجرد ثبوت كونه حكما من الله ورسوله ويستسلم لذلك ويرضى به لكن إذا كنا نخاطب شخصا ضعيف
الإيمان أو شخصا لا يؤمن بالله ورسوله فحينئذ يتعين علينا أن نتطلب الحكمة وأن نبينها نعم بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمعين راجح ذويحي وعبد الله جهز السؤال الأول ما حكم
مشروعية الأذان والإقامة للمنفرد سنة وليست بواجبة هكذا قال أهل العلم لأنه ليس لديه من يناديه بالعدان ولكن نظرا لكون العذان ذكرا لله عز وجل وتعظيما ودعوة لنفسه إلى الصراط وعلى الفلاح
وكذلك الإقامة رجح العلماء رحمهم الله فعله على فرقه وأظن في ذلك حديثا مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم لا أحب من الله شكر الله لكم فضيلة الشعير وعظم الله مثبتكم اللهم سُبتكُم