338 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثمانية وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أختكم في الله المتوكلة على الله من المدينة المنورة الحقيقة المستمعة الكريمة أرسلت برسالة طويلة وذكرت في هذه الرسالة بأن نعرضها على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أتمي تقول السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقول أفيدكم علما فضيلة الشيخ بأنني طلقت من زوجي بسبب ذهابي إلى أهلي في المدينة وكان يمانع ذهابي إليهم ففي المرة الأولى حصل
الطلاق بأن كتبه في ورقة وسلمني إياها مكتوب بها طالق وكان السبب خروجي مع أختي وابن أختي وذهب معهم للمزهة لأنه مانع الذهاب معنا ولم يردني أن أذهب معهم وبعد ذلك حصل الصلح وفي شهر
رمضان المبارك في اليوم الثلاث عشر طلبت منه أن أذهب إلى المدينة لرؤية أهلي فمانع في البداية ولكن بعد إصرار مني ذهبت ومكت عندهم يومين وبعدها رجع لأخذي من عند أهلي فطلبت منه البقاء
يوما آخر فقط لأنني كنت محتاجة لقرب أهلي وأمي وإخواني لأنني في بداية الحمل وكانت نفسيتي مضطربة حتى أنني لم أطق رؤيته وللجلوس بجواره وكنت قد كرهته كثيرا في بداية الحمل وأوضحت له
حالتي النفسية بغية مني أن يراعي ظروفي لكنه لم يفعل وقال لي وهو غاضب لعدم ذهب معه إذا لم تذهب معي الآن إلى جدة فأنت طالق ولم أذهب معه في تلك الليلة وكانت الليلة الثانية فذهبت إلى
جدة وحصر الصلح بيننا وبينه وبعدها بيومين كانت حالتي النفسية سيئة جدا حيث أنني لم أستطع الجلوس في بيتي طلبت منه أن نسكن في مكان آخر مؤقتا حتى تهدى حالة الوحام أو أذهب إلى أهلي أو
إلى أي مكان آخر ولو لمدة شهر ولكنه لم يوافق رغم رؤيته لحالتي النفسية والمرضية مما اضطرني إلى أن اقترح عليها الذهاب إلى المدينة المنورة عندما ضاقت بي الأسباب لأنه لم يقف جمبي ولم
يراعيني وأنا في هذه الحالة النفسية السيئة علما بأنني لأول مرة يحصل لحمل ولم أكمل معه ثمانية أشهر من زوادي وعندما قررت الذهاب إلى المدينة قال لي لو ذهبتي فأنت طالق فطلبت منه أن يذهب
معي ليلة ونرجى سويا ولكنه لم ينفذ رغبتي ولم يرأي شعوري وبدون وعي مني ذهبتي للمدينة وجلست عند أهلي ولم يسأل ولم يبحث عن ما حصل بيننا ولكنني الآن وحملي في الشهور المتقدمة متندمة
كثيرا ولم أكن راغبة في الانفصال عن زوجي وأتمنى من الله علي القدير أن يكتب الرجوع إلي بالحلال إنه سميع مجيب نرجو منكم الشيخ محمد معالجة لهذه الحالة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم
على نبينا محمد خاص من نبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقبل أن أجيد على هذا السؤال أود أن أوجه نصيحتين إحداهما للزوج والثانية للسائلة
الزوجة أما نصيحتي للزوج فإني أنصح الزوج هذا وجميع أخواننا المتزوجين نصحهم بأن يضبطوا أعصابهم عن الغضب وأن يتغيثوا في أمور الطلاق ولا يتعجلوا فإن الطلاق الأصل فيه الكراهة إلا إذا
دعت الحاجس إليه ولهذا أمر الله عز وجل أن نطلق النساء لبعدة فلا يطلقها الإنسان وهي حائض ولا يطلقها في طهر جامعها فيه إلا أن تكون حاملا فإن الحامل يصح طلاقها بكل حال كل هذا من أجل
تريث وعدم التصرر في الطلاق وجعل المرأة ثلاثة حياض تسد فيها لعل زوجها يراجعها في هذه المدة كما قال تعالى لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا والتصرر في الطلاق من الحمق والسفة فإن
الإنسان إذا طلق زوجته لا يفارق سلعة من السلع يشتري بدلها وإنما يفارق امرأة قد تكون هي أم أولاده أيضا ويتفرق الأولاد ويتشكت الشمل فالإنسان يتريث وأن لا يتسرع وإذا قدر أنه عازم على
الطلاق فليطلق بهدوء وليطلق للعدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء فيطلقها إما حاملا وإما طاهرا غير جمع أما نصيح هذه المرأة السائلة فإني أنصفها وأنصف جميع المتزوجات أن يصبرن على
أزواجهم وأن يتحمل ما يحدث منهم من مثل هذه الأمور التي قد تؤدي إلى المعاندة لأن المعاندة ربما يحصل بها الفراء فيندم كل من الزوجين على ما فعل أما موضوع السؤال فالذي تبين لي أن هذا
الرجل طلق زوجته الطلقة الأولى طلقة واضحة ليس فيها إشكال وأما الثاني والثالثة فهما طلقتان معلقتان على سعر المرأة وقد خالفت فيما علق الطلقة عليه وفي هذه المسألة خلاف بين أهل العلم
فمنهم من يقول إنه يحنث ويقع عليه الطلاق في المرتين ثلتيهما وبناء على ذلك تكون المرأة هذه قد بانت من زوجها لأنه طلقها ثلاث مرات الطلقة الأولى التي ليست معلقة على شيء والطلقتين
الأخرين المعلقتين على عدم ذهابها إلى أهلها ولكنها ذهبت وذهب بعض العلماء إلى أن الطلقتين المعلقتين تكونان على حسب نية السور فإن كان قد نوى الطلاق وقع الطلاق بمخالفتها إياه وإن كان
قد نوى اليمين وهو حملها على أن لا تذهب وتهديدها إن ذهبت بالطلاق فإنه لا يقع الطلاق وثزمه كفار في أمين وهذا القول هو الراجح عندي واختيار الشيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله وإنما ذكرت
القول الأول الذي هو قول جمهور أهل العلم وهو وقوع الطلاق ليتبين للسائل وغيره من من يستنع أن الأمر في هذه المسألة خطير وأن الواجب على الإنسان أن لا يقدم على مثل هذا الفعل فإن جمهور
أهل العلم يرون أن الزوجة في هذه المسألة حرام على زوجها لأنها طلقت منه ثلاثة مرات أقول إنما ذكرت هذا الخلاف حتى يخاف الناس حتى لا يكثروا من هذا الأمر الذي يمكنهم أن يحرفوا بالله عز
وجل على زوجاتهم والزوجة يجب عليها إذا نهاها زوجها عن شيء أن توافقه فيما نها عنه لأن الله تعالى سمى الزوجة سيدا فقال تعالى وألف يا سيدها لدى الباب يعني زوجها وأخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أن النساء عوان عند الرجال والعوان جمع عامية وهي الأثيرة فللزوج الحق في أن يمنع زوجته مما يخشى منه العاقبة السيئة وعلى الزوجة أيضا أن يتقي الله عز وجل في مراعاة زوجته وأن
يعاشرها بالمعروف كما قال الله تعالى وعاشرهن بالمعروف وقال ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف بناء على القول الراجح عندي في مسأة هذا الرجل فإني أقول له إن كان نيتك بقولك إن ذهبت إلى أهلك
فأنت طالق إن كان نيتك أنها تطلق إذا ذهبت لأنها بعصيانها إياك غير مرغبة عندك فإن الطلاق يقع أما إذا كان نيتك أن تخوتها وأن تحملها على ترك الذهاب فإن حكم هذا حكم اليمين وعليك أن تطعم
عشر سمساكين عشر سمساكين عشر كيلوات من الرز ومعهن اللحم الكافي لهم وإنشئت أصنع الطعام عنده وغد المساكين أو عشرين رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين الكرام يقول في سؤاله المستمع عبد
الله أبو بكر من الرياض حي المرسلات إذا توضأ الإنسان واغتسل لرفع الحدث الأكبر هل يجوز له أن يصلي بعد الارتسال بذلك الوضوء أم يتوضى ثانيا جواب إذا كان على الإنسان جنابه واغتسل فإن
ذلك يجزئه عن الوضوء بقوله سعال وإن كنتم جنبا فاتطهروا ولا يجب عليه إعادة الوضوء بعد الوضوء إلا إذا حصل ناقض من نواقض الوضوء فأحدث بعد الوضوء فأجب عليها أن يتوضع وأما إذا لم يحدث
فإن غسله عن الجنابة يجزئه عن الوضوء سواء توضع قبله أم لم يتوضع لأنه لا بد من ملاحظة في المضمرة والسنشاق فإنه لا بد منهما في الوضوء والغسل السؤال الثاني يقول أنني أسمع من بعض الناس
إذا دخلوا المسجد والإمام راكى يقولون إن الله مع الصابرين حتى يطيل الإمام في الركعة وحتى يدركها هل هذا جائز؟
هذا لا أصل له ولم يكن في عهد الصحابة في الصحابة رضي الله عنهم ولا من هديهم وفيه أيضا تشويش على المصلين الذين مع الإمام والتشويش على المصلين منهي عنه لأنه يؤذيهم كما خرج النبي صلى
الله عليه وسلم ذات ليلة على أصحابه وهم يصلون ويرفعون أصواتهم بالقراءة فنهاهم عن ذلك وقال وقال لا أجهر أن بعضكم على بعضا في القرآن وفي حديث آخر لا يؤذي أن بعضكم بعضا في اجتراعه وهذا
يدل على أن كل ما يشويش على المأمومين في صلاتهم فإنه منهي عنه لما في ذلك من الإذا والحيلولة بين المصلي وبين صلاتهم أما بالنسبة للإمام فإن فقهاء رحمهم الله يقولون إذا أحصل إمام
بداخله في الصلاة فإنه ينبغ انتظاره ما لم يشق على المأمومين فإن شق عليهم فلا ينتظر ولا سيما إذا كانت الركة الأخيرة لأن الركة الأخيرة بها تدرك الجماعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم
من أذك ركة من الصلاة لقد أذك الصلاة هذه مستمعة قم عديد من جمهورية مصر العربية محافظة الشرقية تقول في بلدنا بعض العادات التي خرجنا وجدناها في بعض المناسبات يعني في عيد الفطر يعملون
الكعك والدسكويت وأيضا في السابع والعشرين من الرجب يخبرون اللحوم والفاكهة والفاكهة والخبز كذلك في النصف من شعبان وفي مولد النبي صلى الله عليه وسلم يحضرون الحلوى والعرائس وغيرها في
شم النسيم كما يقولون يحضرون البيض والبرتقال والبلع وكذلك في عشوراء يحضرون اللحم والخبز والخبروات وغيرها ما حكم الشرع الشيخ محمد في هذا العمل منظركم أما ظهور الفرح والسرور في أيام
العيد عيد الفطر أو عيد الأضحى فإنه لا بأس به إذا كان في الحدود الشرعية ومن ذلك أن يأتي الناس بالأكل والشرب وما أشبه هذا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أيام التشريق
أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل يعني بذلك الثلاثة الأيام التي بعد عيد الأضحى وكذلك في العيد أيضا الناس يضحون ويكونوا من ضحياهم ويتمتعون بنعم الله عليهم وكذلك في عيد الفطر لا بأس
بإظهار الفرح والسرور ما لم يتجاوز الحد الشرعي أما إظهار الفرح في ليخ السابع وعشرين من رجل أو في ليلة نصر من شعبان أو في يوم عاشورة فإنه لا أصل له وينهى عنه ولا يحضر إذا دعي الإنسان
إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم إياكم ومهتفات الأمور فإن كل بدعة ضلالة فأما ليلة السابع وعشرين من رجل فإن الناس يدعون أنها ليلة المعراج التي عرجها بالرسول صلى الله عليه وسلم
فيها إلى الله عز وجل وهذا لم يثبت من الناحى التاريخية وكل شيء لم يثبت فهو باطل والبناء على الباطل باطل أو والمبني على الباطل باطل ثم على تقدير فرق ثم على تقدير ثبوت أن تلك الليلة
ليلة السابع وعشرين فإنه لا يجزل أن نحجف فيها شيئا من شعائر الأهياد أو شيئا من العبادات لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان لم يثبت عن من عرج به ولم يثبت عن أصحابه
الذين هم أولى الناس به وهم أشد الناس حرصا على سنته والسبع شريعته فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأما ليلة النصر من شعبان فإنه لم يثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيمها شيء ولا في إحيائها وإنما أحياها بعض التارين الصلاة والذكر لا بالأكل والفرح وهو شعائر الأعياد وأما يوم عشورة فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن
صومه فقال يكفر السنة الماضية يعني التي قبلها وليس في هذا اليوم شيء من شعائر الأعياد وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء من شعائر الأحزان أيضا فإظهار الحزن وإظهار
الفرح في هذا اليوم خلاهما خلاف السنة ولم يكن ولم يرجعن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم إلا صومه مع أنه عليه الصلاة والسلام أمر أن نصوم يوما قبله أو يوما بعده حتى نخالف اليهود
الذين كانوا يصومونه وحده نعم بارك الله فيكم حقيقة شيء محمد أمامي رسالة طويلة من مستمع البرنامج المستمع الحقيقي لم يذكر اسمها يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام
ورحمة الله وبركاته يقول في الآوينة الأخيرة ظهرت عندنا عادة ولاستطيع أن نسميها بدعة وهي عندما يموت ميت يرفعون صوت يرفعون صوت قراءة القرآن بالمكبرات في البيت بيت العزاء وعندما
يحملونه بسيارة الموتى للمقبرة فإنهم أيضا يرفعون صوت القراءة غالبا بالمكبرات حتى صار الواحد لمجرد سمائه القرآن أن يتبادر لذهنه أن هناك ميتا فيتشاء من سماعه القرآن وبالأحرى أصبح لا
يفتح على قراءة القرآن إلا عند موت إنسان من حكم بهذه الظاهرة الغريبة يا شيخ محمد وهل لكم من كلمة خير توجهونها عبر برنامجكم للناس بهذا الخصوص حتى لا يبتعد الناس أكثر وأكثر عن القرآن
الكريم الجوى أطلاب أن يقول إن هذا العمل بدعا بلا شك فإنه لن يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد أصحابه والقرآن إنما تخفف به الأحزان إذا قرعه الإنسان بنفسه بينه وبين نفسه لا
إذا أعلن به على مكبرات الصوت التي يسمعها كل إنسان حتى اللهون في لههم حتى الذين يسمعون المعازف وآلات الله تجدهم يسمع القرآن وتسمع هذه الآلات وكأنما يلغون في هذا القرآن ويستهزون به
ثم إن يجتمع أهل الميت لاستقبال المعزين هو أيضا من الأمور التي لم تكن معروفة حتى إن بعض العلماء قال إنه بدعة ولهذا لا نرى أن أهل الميت يجتمعون لتلقي العزاء بل يغلقون أبوابهم وإذا
قاب لهم أحد في السوق أو جاء أحد من معرفهم بدون أن يعدوا لهذا اللقاء ردة ودون أن يفتحوا الباب فإن هذا لا بأس بهم وأما جماعهم وفتح الأبواب لإستقبال الناس فإن هذا شيء لم يكن معروفا في
عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى كان الصحابة يعدون اجتماع أهل الميت وصنع الطعام من النياحة والنياحة كما هو معروف من كبائة الدنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا عن النائحة
والمستمع وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقاموا يوم قيامة وعليها سربال من قطران ودرب من جرب بسر الله العافية فنصيحة لإخوان المسلمين أن يتركوا هذه الأمور المحتثة فإن ذلك أولى بهم
عند الله وهو أولى بالنسبة للميت أيضا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الميت يعدب ببكاء أهله عليه وبنيح أهله عليه يعذب يعني يتألم من هذا البكاء وهذه النياحة وإن كان لا يعاقب
عقوبة الفاعل لأن الله تعالى يقول ولا تزروا وازر تنوز أخر والعذاب ليس عقوبة فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إن السفر قطعة من العذاب بل إن الألم والحم وما أشهد ذلك يعد عذابا ومن
كلمات الناس للعابرة يقول عذبني رميجي إذا يسراه الهم والعم الشديد والحاصل أنني أنصف إخواني عن مثل هذه العذاب التي لا تزيدهم من الله إلا بعدا ولا تزيد موتاهم إلا عذابا نعم بارك الله
فيكم شكرا محمد أيضا المستمع يقول أسمع كثيرا عندنا بوجود كنوز مذفونة وموضوعة قديما في باطن الأرض وعليها رصد من الجن ولكي يستخرجوا هذا الكنز يذهب العارفون بأماكنها للشيح الفلاني
وعنده علم كافي بعلم استخراج الكنز والتعامل مع الجن فيقعون عليها نوعا من آيات القرآن الكريم والطلاسم ويقال بأنهم فعلا يستخرجونها ويوهرونها ويقدرون على هزيمة الجن هل هذا العمل جائز
أم شعوذة نرجو بهذا إفادة هذا العمل ليس بجائز فإن هذه الطلاسم التي يحضرون بها الجن ويستخدمونهم بها لا تخلو من شرك في الغالب والشرك وأنه خطير قال الله تعالى إنه ما يشرك بالله فقد حرم
الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالم من الأنصار والذي يذهب إليهم يغريهم ويغرهم يغريهم بأنفسهم وأنهم على حق ويغرهم بما يغطيهم من الأموال فالواجب مقاطعة هؤلاء وأن يدعى للإنسان
الذهاب إليهم وأن يحذر إخوانهم المسلمين من الذهاب إليهم والغالب من أنثال هؤلاء أنهم يلعبون على الناس ويبتزون أموالهم بعيد حق ويقولون الطول تخرصا ثم إن وافق أخذوا ينشرونه بين الناس
ويقول نحن قلنا وصار كذا وإن لم يوافق ادعوا دعاوي باطلة أنها هي التي منعت هذا الشيء وإن أوجه النصيحة بهذه المناسبة إلى من نبتل بهذا الأمر وأقول لهم احذروا أن تمتطوا الكذبة على الناس
والشرك بالله وأخذ أموال الناس بالباطل فإن أمر الدنيا قريب والحساب يوم قيامة عسير وعليكم أن تتوبوا إلى الله تعالى من هذا العمل وأن تصحروا أمالكم وتطيبوا أموالكم اللهم احفظ شكر الله
لكم وشيخ محمد وعظم اللهم ثوبتكم خواتنا المستمعين الكرام كان لقاؤنا مع قضيلة الشيخ محمد