335 - 739 الحلقة الثلاثمئة وخمسة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

مرحبا بكم أهلا الأخت المستمعة نون ألف من المنطقة الشرقية الأخت المستمعة تقول عندما كنت في مكة المكرمة وصلني نبى أن قريبة لنا قد توفيت فقفت لها سبعا حول الكعبة ونويتها لها فهل يجوز ذلك أرجو بهذا إفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم يجوز لكي أن تطوهي سبعا تجعلين ثوابه لمن شئت من المسلمين هذا هو المشهور من مذب الإمام أحمد رحمه الله أن أي قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها المسلم ميت أو حي فإن ذلك يفره سواء كانت هذه القربة عملا بدنيا محضن كالصلاة والطواف أم ماليا محضن كالزكاة أم ماليا محضن كالصدقة أم جامعا بينهما كالأضحية ولكن ينبغي أن نعلم أن الأفضل للإنسان أن يجعل الأعمال الصالحة لنفسه وأن يخص من شاء من المسلمين بالدعاء له لأن هذا هو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إذا مات الإنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علمين ينتفع به أو ولد صالح إجروا لهم المستمع من الدمام تقول يقال أنه على المر أثناء الصلاة وخاصة عند السجود أن يهم بوضع ركبتيه أولا ثم يديه وأنا لا أقوى على تطبيق هذا الأمر فهل من الممكن أن لا ألتزم بذلك أرجو بهذا إفادة شيخ محمد نعم الأفضل للإنسان عند السجود أن يسجد أولا على ركبتيه ثم يديه ثم جبثي وأنفه هذا هو الأفضل لأنه جاء به الحديث الرسول الله صلى الله عليه وسلم في صراته أنه كان يفعل ثالث ونهى صلى الله عليه وسلم أن يبرك الإنسان عند سجوده كبروك البعيد فقال صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعيد وهذا يقتضي أن لا نقدم اليدين عند السجود لأننا إذا قدمنا اليدين عند السجود فهذا هو البروك كبروك البعيد ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل فلا يبرك على ما يبرك عليه البعيد حتى نقول إن حديثا دال على النهي عن تقديم الركبتين بل قال فلا يبرك كما يبرك البعيد فالنهي عن الكيفية والصفة وبنانا بهذا فلا يقدم الساجد يديه قبل ركبتين بل يبدأ بالربتين ثم بلدين ثم بجبات والأنف نعم لو فرض أن المصلي كثير اللحم أو فيه وجع في مفاصله أو فيه مرض أو ما أشبه ذلك مما يشق عليه أن يبدأ بربتين فلا حرج حينئذ أن يسجد على يديه أولا لأن هذا الدين نصف وما جعل الله علينا في الدين من حرج وأن النبي صلى الله عليه وسلم في آخر أمره كان إذا أراد أن يقوم إلى الثانية أو إلى الرابعة جلس ثم نهض وهذا والله أعلم لأنه أديح له وأهون عليه كما أشر إلى ذلك صاحب المعني وزاد المعاد وخلاصة القول أن الأفضل للمصلي أن يقدم عند السدود ركبتيه ثم يديه فإن شق عليه ذلك فلا حرج أن يبدع بيديه قبل ركبتيه طيب أيضا أختكم من منطقة شرقية رمزت اسمها بنون ألف تقول دائما نرى أن في صلاة الوتر يقرأ دعاء القنوط ويكون ذلك في شهر رمضان الكريم فهل تصح قراءتنا له في الأيام العادية أم أن هذا الدعاء يختص بأيام رمضان كما يقرأ أثناء صلاة الشبع في الركعة الأولى صورة الأعلى وفي الركعة الثانية صورة الكافرون هل علينا الالتزام بذلك فضيلة الشيء نرجو بهذا إفادة نعم ليس علينا الالتزام بقراءة صورة معينة في أي صلاة من الصلوات إلا قراءة الفاتحة فإن قراءة الفاتحة لا تسموا الصلاة بدونها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن أخرجاه في الصححين من حديث العبادة الصامت ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبيه وغيره أي صلاة لا يقرأ فيها كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن أو قال بأم الكتاب فهي خداج فهي خداج فهي خداج يعني فاسدة فليس شيء من القرآن يتعيّن أو تتعيّن قراءته في الصلاة إلا الفاتحة فإن الصلاة لا تصح بدونها سواء كانت صلاة مأموم أو صلاة إمام أو صلاة منفرد وأما قرأة سبح وقل يا أيها الكافرون وقله الله أحد في الوتر إذا أغسر إنسان بثلاث فقد جاءت بذلك السنة فإن قرأ بذلك فهو أفضل وإن قرأ بغير ذلك فلا حرج عليه وأما القنوة في الوتر فالقنوة في الوتر اختلف فيها أهل الان اختلاحا كثيرا فإذا قنت ولا سيما في رمضان من حضور الناس واجتماعهم على التأمين كان خيرا وإن ترك القنوة أحيانا حتى لا يظن أنه واجب كان ذلك أفضل وأحسن ولو ترك القنوة مطلقة في رمضان وفي غير الفرح رجع عليه يعني القنوة ليس بواجب من واجبات الصلاة المستمع أيضا تقول في آخر أسئلتها في إحدى الغرف نصلي وتكون دورة المياه أعزكم الله وإخوان المستمعين أمامنا أي باتجاه القبلة الصلاة في هذه الحال أو في هذه الطريقة كما قالت السائلة جائزة بمعنى أنها صحيحة ولا تبطل إذا كان الحمام أمام المصلي لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت العرض مسجدا وطهورا ولكن قد يكون في حمام رائحة كريحة كريحة تؤثر على المصلي وتشوش عليك فإذا تجنب استقباله من أجل هذا فهو أفضل لأن كل شيء يشوش على المصلي فإنه ينبغي للمصلي أن يبتعد عنه وقد تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى ذات يوم بخميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما صرف النصراته قال أذهبوا بخميصة هذه إلى أبي جهم وأتوني بعمل جانية أبي جهم لأنه صلى الله عليه وسلم نظر إليها نظرة وكان في هذا انشغال في الصلاة فمن ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن تعطى هذه الخميصة إلى أبي جهم وتأخذ أنبجانيته فإن الصفان من هذا الحديث أن كل شيء يلهم مصلي عن تمام صلاةه ويشغله فإنه ينبرج سنابه من ليبيا المستمعة رمزت لسمها بزام ألف با تقول إن أبي قد أفطر في شهر رمضان وكان عمره يناهز السبعين تقريبا عليه دين ولم يرد هذا الدين الذي عليه وذلك لمرضه ثم وفاته فما الذي يجب أن نفعله في مثل هذه الحالة أي فيما إذا أفطر الإنسان رمضان لكبر فما الذي يجب أن نفعله في مثل هذه الحالة يجب عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينة وهكذا كل من أفطر بعذر لا يرجى زواله كالمريض بمرض لا يرجى زواله فإنه يطعم عن كل يوم مسكينة أما من أفطر لمرض مرجو الزوال ولكنه استمر به حتى مات فإنه لا شيء عليه وأما من أثر لمرض مرجو الزوال أو غير مرجو الزوال ثم نزال وعوفي منه وتمكن من قضاء ما فاته ولكنه لم يفعل ثم مات فإنه يقضى عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام صامعا هو وليه وبهذا نعرف أن ترك الصيام للمرض ونحوه ينقسم إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن يكون هذا العذر لا يرجى زواله ففي هذه الحال يطعم عن كل يوم مسكينة الحال الثانية أن يرجى زواله ولكن يستمر به مرض حتى يموت فلا شيء عليه الحال الثالثة أن يعافى من هذا المرض أياما يتمكن بها من قضاء ما فاته ولكنه لم يفعل فهذا يصام عنه بقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صامعا هو وليه فإن لم يفعل وليه فإنه لازمه أن يصوم ولكن في هذه الحال يطعم عنه عن كل يوم مسكينة بارك الله فيكم شخ محمد العشر الأوافر من شهر رمضان زية عظيمة حب ذلك تحدثتم عن هذا وكيف يكون شد المئزر الوارد في الحديث ما المقصود به العشر الأخيرة من رمضان فيها فضل عظيم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخصها بالإسكاف ويخصها بالقيام كل الليل ويوقض أهله فيها وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر فلا ينبغي للإنسان أن يضيعها بالتجول في الأسواق هنا وهناك أو بالسهر في البيوت فيفوته في ذلك خير كثير وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف أول الشهر العشر الأول منه ثم اعتكب العشر الأوسط لرجاء ليلة القدر ثم قيل له إنها في العشر الأواخر فصار يعتكف العشر الأواخر فجاء لهذه الليلة العظيمة وإني أحث إخواني على اغتنام الصلاة فيها مع الإمام وأن لا ينصرف حتى ينتهي الإمام من صلاته لأنه بذلك يكتب لهم قيام ليلة والناس في مكة يصلون أول الليل بإمام وآخر الليل بإمام والإمام الذي يصلون به في أول الليل يوتر ويقوم من الناس من يحب أن يصلي قيام الليل في آخر الليل مع الإمام الثاني فإذا أوتر مع الإمام الأول فإنه إذا سلم الإمام أتى بركعة ليكون الوثر شفا ولا حرج عليه في ذلك فإن هذا نغير صلاة المقيم خلف الإمام المسافر إذا سلم الإمام المسافر من الركعتين قام فصلى ما بقي هكذا هذا الرجل الذي داخل مع الإمام الأول الذي يوتر أول الليل وهو يريد أن يقوم مع الإمام الثاني الذي يقوم آخر الليل فإنه ينوي إذا قام الإمام الأول إلى رفع الأخيرة الوتر ينوي أنه يريدها شفعا فيصلها رفعتين ليكون إيتاره مع الإمام الثاني في آخر الليل نعم شيخ محمد العمر في رمضان الفضل فيها هل هو محدد بأول رمضان وسطه أو آخره كما يقول العامة العمرة في رمضان ليست محددة بأوله ولا بأوسطه ولا بآخره نعم وهي عامة في أول الشهر ووسطه وآخره تقول النبي صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تاجل حجه ولم يقيدها صلى الله عليه وسلم فإذا سافر الإنسان في رمضان وأدى فيه عمرة كان كمن أدى حجه وهنا تقف لأنبه بعض الإخوة الذين يذهبون إلى مكة تعداء العمرة فإن منهم من يتقدم قبل رمضان بيوم أو يومين فيأتي بالعمرة قبل دخول الشهر فلا ينال الأجر الذي يحصل لمن أتى بعمرة في رمضان فلو أخر سفره حتى يكون يوم إحرامه بالعمرة في رمضان فكان أحسن وأولى كذلك يوجد بعض الناس الذين يأتون في أول الشهر بعمرة إذا كان في وسط الشهر خرجوا إلى التنعيم فأتوا بعمرة أخرى وفي آخر الشهر يخرجون أيضا إلى التنعيم فأتون بعمرة ثالثة وهذا العمل لا أصله في الشر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قام في مكة عام فتح تسعة عشر يوما ولم يخرج إلى التنعيم ليأتي بعمرة مع أنه صلى الله عليه وسلم فتح مكة في رمضان ولم يخرج بعد انتهاء القتال إلى التنعيم ليأتي بعمرة بل أتى بالعمرة حين رجع من هزوة الطائف ونزال الجعرانة وقسم الغنائم هناك دخل ذات ليلة إلى مكة وأتى بعمرة من الجعرانة ثم خرج من ليلته عليه الصلاة والسلام وفي هذا دليل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يخرج من مكة من أجل أن يأتي بعمرة من التنعيم أو غيره من الحل لأن هذا لو كان من الخير لكان أول الناس به وأولاهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأننا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحفص الناس على الخير ولأن النبي صلى الله عليه وسلم مشرع ومبلغ عن الله سبحانه وتعالى ولو كان هذا من أم المشروعة يبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته إما بقوله وإما بفعله وإما بإقراره وكل ذلك لم يكن والاتباع وإن قل خير من الاجتداء الأخ المستمعين ميم سين من جدة الأخ الكريم وصلتنا رسالتك وشكرا لك يا أخ الكريم على ثنائك للبرنامج ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولك السير على الطريق المستقيم من جهة أسئلتك التي أحببت أن نعرضها على طبيلة الشيء محمد بن صالح بن عثمين ها نحن يا أخي الكريم نبدأ بالسؤال الأول ونقول يقول المستمع ما حكم الشرع يا طبيلة الشيخ محمد في الذي لم يكن يحافظ على الصلوات بل وكان ينقطع عنها شهورا طويلة ولكنه تاب توبة نصوحا فأد الصلوات جميعها وأصبح محافظا عليها محافظة تامة في أوقاتها والحمد لله كما أنه لم يكن يصوم رمضان من قبل وكان يدخن كثيرا تاب الله عليه عن جميع تلك المعاصي والحمد لله هل يلزمه أن يقضي الصلوات التي تركها من قبل نرجو بهذا إفابة الشيخ محمد أولا أهنئ هذا الأخ الذي منى الله عليه بالتوبة والقيام بما أجب الله عليه من فرض الصلاة والصيام وأسأل الله سبحانه وتعالى له الثبات اللهم عمي على ذلك وأن يزيده من خيره وفضله وأن يتوفان وإياه على الإيمان اللهم عمي ويحشرنا في زمرة خير العنام محمد صلى الله عليه وسلم ثم أني أقول له إن توبتك من الزنوب تجب ما قبلها وتوبتك من ترك الصلاة والصيام تجب ما قبلها ويعفو الله سبحانه وتعالى عنك بهذه التوبة لقول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أسأفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه رفور رحيم ولقوله تعالى في وصف المتقين والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فالصافروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما تعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم أغفرة من ربهم وجنات تجري من تحت أمهار خالدين فيها ونمعجر العاملين وبناء على ذلك فإنه لازمه قضاء ما تركه من الصلاة والصيام فيما مضى ولكن يكثر من العمل الصالح والإصرفار والتوبة ويتوب الله على من تاب سؤال أيضا لخي المستمع الكريم عين ميم ميم سين من جدة يقول هل لكم فضيلة الشيخ تذكروا لنا ولو بشيء من الإجاز معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم موجزات النبي صلى الله عليه وسلم وهي الآيات الدالة على رسالته صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله حقا كثيرا جدا وأعظم آيات جاء بها هذا القرآن الكريم كما قال الله تعالى وقالوا للا أنزل عليها آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أو لمكفهم أن نعنزلنا عليك كتاب يسل عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون فالقرآن الكريم أعظم آية جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والله صلى الله عليه وسلم وأنفع آية لمن تدبرها واهتدى بها لأنها آية باقية إلى يوم القيامة أما الآية الأخرى الحسنية التي ماضت وانقلت هي كثيرة وقد ذكر شيخ الإسلام جيمير رحمه الله تملة صالحة منها في آخر كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح هذا الكتاب الذي ينبغي لكل طالب علم أن يقرأه لأنه بين فيه عوار النصارى الذين بدلوا دين المسيح عليه الصلاة والسلام وخطأهم أي بين خطأهم وخطلهم وضلالهم وأنه ليس على شيء مما كانوا عليه كما حرفوه وبدلوه وغيروه وكتابه مطبوع وبإمكان كل إنسان أن يحصل عليه وفيه فوائد عظيمة منها ما أشرف إليه ديانه شيء كثير من آيات النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ذكر كثيرا من آيات النبي صلى الله عليه وسلم هذا المستمع أحمد العبدان يسأل ويقول هل يجوز للإمام قراءة القرآن من أوله إلى آخره في الصلوات الجهرية أن يبدأ بصورة البقرة وينتهي بصورة الناس مثل شهر رمضان ولكن لا يختم مثل شهر رمضان بل يكتفي بقراءة القرآن في الصلوات الجهرية هل في ذلك الشهرية حيث لا يعتقد أن ذلك أمر مشهور لعموم قوله تعالى فقرأ ما تيسر من القرآن ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم قرأ ما تيسر ماك من القرآن وكثير من الأئمة يفعل ذلك يقول لأني أحب أن يموت القرآن كله على أسماع المأمومين فإذا كان الإنسان لا أعتقد أن ذلك من السنن فلا حرج عليه في قراءة ما شاء من كتاب الله عز وجل هذا مستمع للبرنامج رمز الاسمه بألف سين عين يقول في سؤاله ما حك الصلاة والرجل حاسر رأسه صلاة الرجل وهو حاسر رأسه أي كاشف رأسه لا بأس به لأن سطر الرأس لسه الواجب لكن إذا كان الإنسان في بلد من عادتهم أن يسروا رؤوسهم وهم يرون أن ذلك من كمان الزينة فإن الأفضل للإنسان أن يسر رأسه باللباس الذي يعتاده الناس لعموم قوله تعالى يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد فنحن هنا في بلادنا في المملكة العربية السعودية نعتاد سطر الرأس بالطاقية والغطرة وعليه فيكون سطر رؤوسنا بذلك أفضل من كشفها لأن هذا من تمام الزينة التي أمر الله تعالى بأخذها في قوله يا بني آدم أخذوا زينتكم عند كل مسجد نختم هذه الحلقة أيضا بسؤال لمصر مقيم ويعمل بالسعودية يقول مع كثرة تلاوات للقرآن الكريم الحمد لله عندما أدخل إلى الخلاء أجد نفسي وبدون شعور أذكر في نفسي بعض الآيات التي تعلقت بالذهن فما حكم ذلك الشف الحمد ذكر أهل العلم أنه لا يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن وهو جالس يقضي حاجته لأن في ذلك نوع امتهان له وعليه فيجب عليك أن تتحفظ وأن تدخل إلى هذا المكان وأنت في شعور تام تدرك ما تقول ولا ينضي بك الوسواس حتى تقرأ شيء من القرآن أي أني أقول أضبط نفسك إذا دخلت هذا المكان حتى لا تقرأ شيء من كتاب الله عز وجل شكر الله لكم شيخ محمد وعظم الله ما ثوبتك