334 - 739 الحلقة الثلاثمئة وأربعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلا ومرحبا يا شهر محمد أهلا ومرحبا بكم ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل شهر الصوم وله رحمة وأوسطه مغفرة وأقره عتق من النار ونحن نستقبل هذا الشهر الفضيل الذي تكثر فيه الدعوات وتكثر فيه الحسنات نود من فضيلتكم مقدمة عن هذا الشهر الفضيل وماذا يجب على المسلم تجاهه الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الشهر المبارك شهر رمضان قال الله تعالى فيه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى وفرقان خصه الله تعالى بأنه نزل فيه القرآن العظيم وخصه الله تعالى بليلة مباركة هي ليلة القدر التي قال الله عنها إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه والسنوع عليه رب السماوات والعضي وما بينهما إن كنتم موقنين لا إله إلا هو يحي وميت ربكم ورب أبائكم الأولين وقال الله تعالى عنها إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدرات ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائفة والروح فيها من كل أمر سلام هي حتى مطع الفجر وخصه الله تعالى لأن فرض صيامه على هذه الأمة وجعل صيامه أحد أركان الإسلام وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وخصه الله عز وجل لأن جعل قيام ليلة سببا لمغفرة الذنوب فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولهذا شرع للمسلمين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوموا في أيام رمضان جماعة يصلوا في المساجد خلف إمام وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وإنني أحث إخوان المسلمين على صيام رمضان الصوم الذي تزقو به أعمالهم ويزيد به إيمانهم وهو الصوم الذي يحافظ عليه صاحبه حتى يحقق ما شرع الصيام من أجله وقد أشار الله إلى ذلك في قوله يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فبين الله الحكمة من فرض الصيام وهي تقوى الله عز وجل وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الحكمة من الصوم أن يدع الإنسان قول الزور والعمل به والجهل فأما قول الزور فهو كل قول محرم لأن كل قول محرم زور لزراره عن الصراط المستقيم وانحرافه عنه وكذلك العمل بالزور يشمل كل عمل محرم وأما الجهل فهو العدوان عن الناس وظلمهم بأنفسهم بأموالهم بدمائهم وأعراضهم أحرث إخواني المسلمين على أن يغتنموا هذا الشهر بالعناية بقيامي ليليه فإنه كما أسلتنا آنفا من قام مع الإمام حتى ينصره كتب له قيام العيلة وقيام رمضان يغفر الله به ما تقدم من دنب القائم وأؤكد على إخواني الأئمة الذين يأمون الناس وأؤكد عليهم أن يقوموا للناس قياما يكون مجتملا على الطمأنينة وقراءة القرآن بتمهل وأن لا يفعلوا كما يفعلوا كثير من الأئمة فجسعوا إصراعا لا يتمكن به المأموم من فعل المستحب بل أحيانا نسعون إصراعا لا يتمكن به المأموم من فعل الواجب من الطمأنينة والتصبيح ونحو ذلك وقد نص أهل العلم رحمهم الله على أنه يكره للإمام أن يسعى سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن فكيف إذا أسعى سرعة تمنع المأمومين فعل ما يجب والإمام ضامن لمن وراءه أن يقوم بهم الصلاة الكاملة على الوجه الوارد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الصحيح من حديث عائش رضي الله عنها أنها سئلت كيف كان قيام النبي صلى الله عليه وسلم أو كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان ولا على غيره على إحدى عشر تركعة فإذا اقتصر الإمام على إحدى عشر تركعة أو ثلاث عشر تركعة كما جاء ذلك مهل العباس لكن بتأنن وتمهل وطمأنينة ترسيل للقرآن وخشوع في الرقوع والسجود وإقامة للذكر المستحب حتى يعد الصلاة على الوجه الأكمل ويتمكن من وراءه من أدائها كذلك كان هذا خيرا من كثة العدد بدون طمأنينة فقد ثبت الصحيحين من حديث أبي هريرة في قصة المسيح في صلاته الذي شاء فصلى صلاة لا يطمع أنه فيها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فإنك لم تصلي قرر ذلك عليه ثلاثة مرات حتى قال والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني أحث إخوان المسلمين على الجود في نهر رمضان الجود بالنفس والجود بالمال فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فالعطاء والبدل والإحسان إلى الخلق في هذا الشهر له مزيجة على غيره لأنه شهر الإحسان والله تعالى يحب المحسنين شهر الجود والله عز وجل يجود على عباده في هذا الشهر لخيرات كثيرة مغفيرة أحسن أحسن أحسن أخواني أيضا على قراءة القرآن فيه يتمهل وتدبر لمعانيه ومباحثة في ما يشكل مع أهل العلم فإن الصحابة رضي الله عنهم كانوا لا تجاوزون أشر آيات حتى يتعلموها وما هيها من العلم والعمل تعلموا القرآن والعلم والعمل جميعا وأحذر أخوان المسلمين من إضاعة وقت هذا الشهر المبارك فإن أوقاته ثمينة أحذرهم من أن يتجرؤوا على ظلم عباد الله الكذب في البيع والشراء والغش والخداء في أي معاملة نتعاملنا فيها فإن فإن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال من غش فليس منه وجملة القول أنني أحث أخوان المسلمين على كل عمل صالح نقذبهم إلى الله عز وجل وأحذرهم من كل عمل سيء يكون سببا في آثامهم ونقص إيمانهم يواصل الله تعالى لولهم التوفيق لما يحبه ويرضاه واجناب أسباب سخطه ومعصيه إذا لم يتمكن الإسلام من ختم القرآن الكريم في رمضان وهو يأم مجموعة من المصلين ماذا يجب عليه؟ لا شك أن طراءة القرآن في رمضان سنة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه جبريل في رمضان فيدارسه القرآن وذكر أهلهم أنه ينبغي الإمام في قيام الليل في التاويح أن يختم بهم القرآن أي بالمأمومين خلفه ولكن هذا ليس على سبيل الوضوب بل على سبيل السحباب إن تمكن وإذا كان يشق على المأمومين أن يجمع بين الترتيل والتدبر وبين انهاء الختمة فإن التدبر والترتيل والطمئنة في الركوع والسجود أفضل من مراعاة الختمة ولا شيء عليه إذا لم يختم بهم القرآن نعود أيضا إلى بقية أسئلة المستمع أحمد من الرياض ويسأل ويقول فضيلة الشيخ هل القراءة من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب نرجو أيضا بهذا إفادة فإنما مجهد قراءة القرآن في غير الصلاة نعم فالقراءة من المصحف أولى لأنه أقرب إلى الصبت وإلى الحفظ إلا إذا كانت قراءته عن ظهر قلب أحضر لقلبه وأخشى عليه فليقرأ عن ظهر قلب وأما في الصلاة فإن الأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب وذلك لأنه إذا قرأ من المصحف فإنه يحصل له عمل متكرر في حمل المصحف وإلقائه وفي تقليب الورق وفي النظر إلى حروفه وكذلك يفوته وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر في حالة القيام وربما يفوته التجافي في الركوع والسجود إذا جعل المصحف في إبطه ومن ثم طجحنا قراءة المصلي عن ظهر قلب على قراءته من المصحف وإذا كنا نرجه هذا باعتبار الإمام وأن الأفضل أن يقرأ عن ظهر قلب لأن لا يحصل له ما ذكرناه فإننا كذلك نقول بالنسبة لبعض المؤمومين الذين نشاهدهم خلف الإمام يحمل المصحف يسابعون ظهر الإمام فإن هذا أمر لا ينبغي لما فيه من الأمور التي ذكرناها آنفا ولأنه لا حاجة بهم إلى أن يتابعوا الإمام نعم لو فرض أن الإمام ليس بجيد حفظ وقال لأحد من المؤمين صلي ورائي وتابعني في المصحف إذا أخطأت فرد علي فإن هذا لا بأس به لحاجة المستمع أحمد من الرياض يقول متى يبدأ وقت الإفطار ومتى يمسك الصائم عن الأكل والشرب نعم أما لمساك عن الأكل والشرب فقد قال الله تعالى فالآن باشروهن وابتعوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فإذا تبين الفجر في الأفق ومراد به الفجر الصادق وهو الذي يكون مستطيرا أي ممتدا من الشمال إلى جنوب إذا تبين واترح وجب الإمساك لقوله تعالى كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فإذا كانت السماء صحوا وأن تترى الأفق من الشر ولم يتبين النهار فلك أن تأكل حتى يتبين وأما الغروب فقط قال الله تعالى ثم أتم الصيام إلى الليل وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أقبل الليل منها هنا وأشار إلى مشق وأجبر النهار منها هنا وأشار إلى المغرب وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فإذا شهدت قرص الشمس قد راب فقد حللك الفطر والأفضل المبادرة بالفطر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويها ربها عز وجل حب عبادي إلي أعجلهم فطرا هذا إذا كان الإنسان يمكنه أن يشاهد الأفق عند طرع الفجر وغروب الشمس أما إذا كان لا يمكنه مشاهدة ذلك كما هو الغالب في أهل المدن والقراء فإنهم يقلدون من يثقون به من المؤذنين فإذا أذن المؤذن وهو يقول إنني لا أؤذن إلا إذا طلع الفجر فلمسكوا وإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب وهم يثقون به فليفطروا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن بلا لم يؤذن بليل فاكلوا واشربوا حتى تسمعوا عذا نبيهم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى أطلع الفجر فجعل النبي صلى الله عليه وسلم المساك معلقا لسماع العذاب وهذا في من لا يمكنه أن يشاهد الفجر بنفسه أما من شاهد الفجر بنفسه فإنه يعتبر مشاهدته إياه وكذلك من شاهد غروب الشمس ورأها غربت وغاب قرصها في الأفق فله أن يفطر وإن لم يسمع أذن المؤذن من الأسئلة في هذه الحلقة رسالة وصلت من مستمع للبرنامج أختكم في الله أم أحمد تقول هل يجوز للمرأة إذا خرجت لصلاة الترويه أن تتبخر فقط بالبخور وليس في العطور لا يجوز للمرأة إذا خرجت إلى السوق لصلاة أو غيرها أن تتطيب لا ببخور ولا بدهن ولا غيرهما وخكبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أي مرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا صلاة الإشاء وبهذه المناسبة أود أن ينبه إلى أمر يفعله بعض النساء التي يحضرنا إلى المسجد في ليالي رمضان يحضرنا معهن مبخرة وعودا ويتبخرن بها وهن في المسجد فتعلق الرائحة بهن فإذا خرجن إلى السوق وجد فيهن أثر الطيب وهذا خلاف المشور في حقهم نعم لا بأس أن تأتي المرأة بالمبخرة وتبخر المسجد فقط بدون أن يتبخر النساء بها وأما أن يتبخر النساء بها فلا من الكويت أبو إيمان أرسل بسؤال يقول فيه كيف كانت حالة الصحابة رضوان الله عليهم في استقبالهم لهذا الشهر الفضيل حال الصحابة رضي الله عنهم في مواسم الخيرات في شهر رمضان وفي عشر الحجة وفي عددهما من مواسم الخير أنهم أحرصوا الناس على اغتنام الأوقات بطاعة الله عز وجل لأن هذا من الخيرية التي أثبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم وهكذا ينبغي لنا أن نتأسابعهم في مثل هذه الأمور وأن نحرص على اغتنام المواسم بثل الخير وتناب الشر فإن حقيقة عمر الإنسان ما أنظاه في طاعة الله ولهذا تجد الرجل يرى أن كلما فاته أو كلما سبق وقته الحاضر للدنيا كأنه ليس بشيء كما قال الله سعى لك أنهم يلون ما يعدون لم يلبثوا إلا ساعة من النهار وأنت عند حلول أترك فحالك عند انتباهك الآن وتربلك وتفكرك أي أنه إذا حل أجلك لم تجد معك من دنياك شيئا فأنها مضت وهي أحلام ولكن إذا كنت قد استوعبت هذا الوقت ثمين بطاعة الله فأنت بحقيقة قد ربحت قال الله تعالى والعصر إن الإنسان لك يخص إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر بارك الله فيكم الشيخ محمد هناك أمور استجدت في رمضان القطرة الإبرة ماذا عن هذه الأمور الشيخ محمد هذه الأمور التي جدت قد جعل الله تعالى في الشريعة الإسلامية تحلها في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك أن نصوص الشريعة من الأكتاب والسنة تنقسم إلى قسمين قسم ينص على الشيء بعينه وقسم آخر تكون قواعد وأصولا عامة يدخل فيها كل ما جد وحدث من الجزئيات فمثلا مفطرات الصائم التي نص عليها الله في كتابه هي الأكل والشروب والجمع كما قال الله تعالى فالآن باشقهم وابتاغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أثموا استيامع الليل وجاءت السنة بمفطرات أخرى كالقيع عمدا والحجامة وإذا نظرنا إلى هذه الإبر التي حدثت الآن وجدنا أنها لا تدخل في أكل ولا شرب وأنها ليست بمعنى الأكل ولا بمعنى الشرب وإذا لم تكن أكل ولا شرب ولا بمعنى الأكل والشرب فإنها لا تؤثر على الصائم لأن الأصل أن صومه الذي اتدأه بمقتضى الشريعة الإسلامية صوم صحيح حتى يوجد ما يفسده بمقتضى الشريعة الإسلامية فمن ادعى أن هذا الشيء يفطر الصائم مثلا قلنا له إذ بالدليل فإن أتى بالدليل وإلا فالأصل صحة الصوم وبقاؤهم وبناء على ذلك فنقول الإبر نوعان نوع يقوم مقام الأكل والشرب بحيث يستغني به المرير عن الطعام والشراب فهذا يفطر الصائم لأنه بمعنى الأكل والشرب والشريعة لا تفضل قبل المتماثلين فلتجعل للشيء حكم نظيفة وأنه الثاني إبر لا يستغني به عن الأكل والشرب ولكنها للمعالجة وتنشيط الجسم وتقويته فهذه لا تضر ولا تأثر شيئا على الصيام سواء تناولها الإنسان عن طريق العضلات أو عن طريق الوليد وسواء وجد طعمها في حلقه أم لم يجده لأن الأصل كما ذكرنا آنفا صحة الصوم حتى يقوم دليل على فسادهم ما هو الشيء ثاني تجده الكحل والقطرة الكحل والقطرة في العين ولا يؤثر ذلك شيئا على الصائم المطلغة لأنه كما مر علينا في القاعدة أن ما ليس أكلا ولا شربا ولا بما الأكل والشرب فإنه لا يؤثر على الصائم استعماله هذه رسالة وصلت من أفتكم في الله من الهنطقة الشرقية المستمعة رمزت اسمها هنا بالرمز نون تقول فضيلة الشيخ نحن نذهب ولله الحمد كل سنة إلى مكة المكرمة للعمرة في رمضان المبارك وفي كل مرة أنوي العمرة لأبي ومر أبطاء لها لأمي ولكنني في آخر مرة نويتها لهما معا فعندما سئلت عن أمري هذه العمرة قيل لي بأنها تحسب لك ليس لهما هل هذا صحيح فضيلة الشيخ؟ نعم هذا صحيح عند أهل العين رحمهم الله يقولون إن النسوك لا يمكن أن يقع عن اثنين النسوك لا يقع إلا عن واحد إما للإنسان أو لأبيه أو لأمه ولا يمكن أن يلبي عن شخصين اثنين فإن فعل لم يصح لهما وصار النسوك له ولكني أقول إنه ينبغي للإنسان أن يجعل العمال الصالحة لنفسه من عمرة وحج وصدقة وصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك لأن الإنسان محتاج إلى هذه العمال الصالحة سيأتيه يوم يتمنى أن يكون في صحيفته حسنة واحدة ويمرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى أن يسف العمال الصالحة إلى أبائهم وأمهاتهم لا أحيائهم ولا أمواتهم وإنما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء للأموات حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو لمن ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فتأمل قوله أو ولد صالح يدعو له لم يقل أو ولد صالح يقرأ له القرآن أو يصلي له ركعتين أو يعتمر عنه أو يحج عنه أو يصوم عنه بل قال أو ولد صالح أن يدعو له مع أن السياق في العمل الصالح فدل هذا على أن الأفضل للإنسان أن يدعو لوالديه دون أن يعمل لهما عملا صالح أن يجعله لهما ومع ذلك فإننا فإنه ومع ذلك فإنه لا بأس أن يعمل عملا صالحا يجعله لوالديه أو أحدهما إلا أن الحج والعمرة لا يلبى به مع الاثنين نعم آه شكر الله لكم أشيخ الحمد وعظم اللهم ثوبتكم على ما قدمتم لنا وللإخوة المصنعين الكرام