333 - 739 الحلقة الثلاثمئة وثلاثة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

راق محافظة نينوى المستمع يوسف جندي إبراهيم يقول ما تفسير الآية الكريمة رب المشرقين ورب المغربين والآية الأخرى ذلك تقدير العزيز العليم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين التراب عن الآية الأولى أن الله سبحانه وتعالى يخبر عن نفسه لأنه رب المشرقين ورب المغربين والمراببهما مشتق الصيف والشتاء مشتق الصيف حيث تكون الشمس في أقصى مدال لها نحو الشمال ومشتق الشتاء حيث تكون الشمس في أقصى مدال لها نحو الجنوب ونصلى الله على ذلك لما في اختلافهما من المصالح العظيمة في الخلق ولما في اختلافهما من الدلالة الواضحة على كمان قدرة الله سبحانه وتعالى وكمال رحمته وحكمته إذ لا أحد يقدر على أن يصرف الشمس من مشتق إلى مشتق ومن مغرب إلى مغرب إلا الله عز وجل ولهذا قال رب المشرقين ورب المغربين فبأي عالاء ربكما تكذبان فأشار في تعقيده هذه الآية السابقة إلى أن هذا من أعلى الله ونعمه العظيمة على عباده إذن فالمرارب المشرقين والمغربين مشتق الشمس في الصيف والشتاء ومغربها في الشمس في الصيف والشتاء وقد قال الله تعالى في آية أخرى فلا أقسم برب المشرق والمغرب فجمع المشرق والمغرب وقال تعالى في آية أخرى آية ثالثة رب المشرق والمغرب لا إله إلاه فاتخذه وكيدا ولا تناقض بين هذه الآيات الكريمة فالمرارب آية التثنى ما أثلفناه والمرارب آية الجمع إن مشارق الشمس ومغربها باعتبار مشرقها ومغربها كل يوم لأن كل يوم لها مشرق ومغرب غير مشرقها ومغربها بالأمس أو أن المرارب المشرق والمغرب مشارق النجوم والكواكب والشمس والقمر وعما قوله تعالى رب المشرق والمغرب فالمراربها النهية أي أنه مالك كل شيء ورب كل شيء سواء كان ذلك الشيء في المشرق أو في المغرب وليعلم أن كتاب الله وما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يكون فيه تناقض لا فيما بينها بين النصوص ولا فيما بينها وبين الواقع فإن توهى مواهم التناقض أو التعارض فذلك إما لقصور في علمه أو نقص في فهمه أو تقصير في تدبره وتعمله وإلا فإن الحقيقة الواقعة أنه ليس بين نصوص الكتاب والسنة التناقض ولا بينها وبين الواقع أيضا وأما قوله تعالى والشمس تجريب مستقن لها وهو الذي يستعال عنه فمعناه أن هذه الشمس العظيمة التي جعلها الله تعالى صراجا وحاجا عظيم الحرارة عظيم النور هذه الشمس تجري بإذن الله عز وجل أي تسير لمستقر لها أي لغاية حددها الله عز وجل بعنه ولهذا قال ذلك تقدير العزيز العلي فهو العزتي سبارك وتعالى وقهره خلق هذه الشمس العظيمة وسخرها تجري بأمره ومقتضى علمه وحكمته إلى حيث أراد الله عز وجل والمستقر هو مستقرها تحت العرش حيث إنها تذهب كل يوم إذا غربت وتسجد تحت العرش عاش الرحمن جل وعلا وتستأذن فإن أذن لها وإلا رجعت من حيث جاءت وخرجت من مغربها وهذا هو ما يشير إليه قوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فإن الناس إذا رأوها خرجت من المغرب آمنوا أجمعون ولكن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا كلايف تجري لمستقر آخر وهو متهاها يوم القيامة الجال عليه قوله تعالى إذا الشمس كورت وفي هذه الآية دلالة واضحة على أن الشمس تدور على الأرض وهو الذي يدل عليه ظاهر القرآن وهو الذي نعتقده وندين الله به حتى يأتينا دليل محسوس ظاهر يسوّغ لنا أن نؤول ظاهر الآية إلى ما يقال الآن لأن اختلاف الليل والنهار وطلع الشمس وغروبها إنما هو باختلاف إنما هو بسبب دوران الأرض فإنه لا أحل لأحد أن يعدد عن ظاهر الكتاب والسنة إلا بدليل يكون حجة له أمام الله عز وجل يوم القيامة يسوّغ له أن يصف ظاهر القرآن والسنة إلى ما يطابق يطابق ذلك الشيء المدعى وما لنا لم نرى شيئا محسوسا تطمئنه إلى نفوسنا ونراه مسوّغا لنا جواز الصرف القرآن عن ظاهره فإن الواجب علينا معشر المؤمنين أن نؤمن بظاهر القرآن والسنة وأن لا نلتفت إلى قول أحد خالفهما كائنا من كان وإلى الآن لم يتبين لي صحة ما ذهب إليه هؤلاء من أن اختلاف الليل والنهار بالشروق والغروب كان بسبب دوران الأرض وعليه فإن عقيدتي التي أعلم الله بها أن الشمس هي التي يحصل بها اختلاف الليل والنهار وهي التي تدور على الأرض والله على كل شيء قدير ألم ترى إذا قوله تعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عنك فيهم ذات لمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وألم ترى إذا قوله تعالى إني أحبثت حب الخير عندك ربي حتى توارت بالحجاب وألم ترى إذا قوله تعالى حتى إذا بلغ مطلع الشمس حتى إذا بلغ مغرب الشمس ففي هذه الآلات المتعددة إضافة الطلوع والغروب وإضافة تزاور وإضافة القرض إلى الشمس وإضافة التواري أيضا إلى الشمس فما بالنا نصف هذه الأفعال المسندة إلى الشمس عن ظاهرها إلى قول لم يتبين لنا أنه واقع حسا إن هذا لا يجوز أبدا فيجب علينا أن نعتقد ما دل عليه ظهر الكتاب السنة إلا بدليل المحسوس يستطيع الإنسان أن يواجه ربه به يوم القيامة ويقول يا ربي إني رأيتم الأمر المحسوس يخالف ظاهرة ما خاطبتنا به وأنت أعلم وأحكم وكتابك منزه عن أن يناقب الواقع المحسوس فإذا تبين بالحس الواضح البين أن اختلاف ليل والنهار بسبب دوارة الأرض فإن فهمي يكون خطعا وأما ما دام الأمر هكذا مجرد أقويل فإني أعتقد أنه لا يجوز لأحد أن يخالف ظاهرة الكتاب والسنة لمثل هذه الأمور وخلاصة القول أن معنى قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها أن الله يخطر أن الشمس تسير بإذن الله عز وجل لمستقر لها لغاية تنتهي إليها وهو يوم القيامة ولمستقر لها لغاية تنتهي إليه يوميا وهو سجودها تحت العرش كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حرف أبي ذر الذي رواه البخاري وغيره نعم بارك الله فيكم الشيخ محمد المستمع أيضا يقول هل يقع النظر على من قال إني نذرت أن أصوهم غدا إذا جاء فلان فهل يقع عليه النظر إذا لم يأتي ذلك الرجل أولا أنصح إخواني السائل وغيرهم من من يستمعون أنصحهم عن النظر فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير وما أكثر الذين نذروا ثم نجموا على نذرهم لأنهم ألزموا أنفسهم ما لم ينزمهم به الله كثير من الناس ينظر إذا نجح أن يصوم شهرا أو عشرة أيام أو أقل أو أكثر كثير من الناس ينظر إذا فان عنده مريض إن شفاه الله أن يذبح فاطرا أو يذبح غانما أو يتصدق بالشيء ثم إذا حصل له ذلك صار يماطل ربه ولا يوفي بما نظر لله عز وجل وهذا أمر خطير جدا قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لأن أتان من فضله لا نصدقنا ولا نكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلف الله ما وعدوه وبما كان يكذبون فتأمل هذه العقوبة العظيمة أن الله تعالى جعل في قلوبهم النفاق النفاق المستمر إلى الموت نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلف الله ما وعدوه وبما كان يكذبون فهم أخلفوا الله ما وعدوه لأنهم عهدوا الله عاهدوا الله عز وجل على أن يتصدقوا ويكون من الصالحين وكذبوا في ذلك ويدل على كراهة النذر قوله تعالى وأقسموا بالله جهد إيمانهم لأن أمرتهم لا يخرجون قل لا تقسموا طاعة معروفة هذه نصيحة هذه نصيحة أوجهها لكل إخواني المستمعين وأقول إياكم النذر فإن النبي صلى الله عليه وسلم نحا عنه وأنتم تعلمون ما يحصل به من المشاق أو العذاب إن أخرفتم ما وعدتم الله سبحانه وتعالى وأما سؤال الثائل عن كونه نذر أن يصوم غدا إذا قرم فلان ولم يقدم فلان فإنه لازمه الصوم لأنه إنما نذر الصوم مقيدا لقدوم فلان غدا فلما لم يقدم فقد تخلف الشرط وإذا تخلف الشرط تخلف المشروط وليس عليه شيء في ذلك النذر لأنه لم يتم الشرط الذي شرطه للزومه هذه رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية محافظة الدقهلية من المستمع رضا مصطفى إبراهيم يقول فضيلة الشيخ إنني أريد الزواج من ابنة عمي مع العلم بأن أخي الأكبر مني سنا قد رضع من عمتي أكثر من مرة أما أنا فلم أرضع من عمتي مطلقا وابنة عمي لم ترضع من أمي إطلاقا فسؤالي هل يجوز لي الزواج من ابنة عمتي أم أصبحت أخا لها أفيدون بذلك جزاكم الله خيرا الجواب على هذا السؤال يؤخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاء ما يحرم من النسب يعني أن الرضاء يحرم ما تحرمه ما تحرمه القرابة لأن النسب هو القرابة وليه تعريق على هذه الكلمة قريبا إن شاء الله تعالى فبناء على هذا الحديث يقول لك أن تتزوج ابنة عمتك التي قضعت أختك من أمها بأنه ليس بينك وبين هاصلة فأنت ليس أخا لها لأنك لم ترضى من أمها وهي أيضا لم ترضى من أمك وإنما يقع التحرين بين الرضاء وذريته فقط أعني أن الرضاء إنما يؤثر في الرضاء ومن تفرع منه من ذريته وأما من كان بمنزلته من الإخوة والأخوات أو كان أعلى منه من الأصول فإنه لا ينتشر التحريم إليه وينتشر التحريم من جهة الراضع إليه وإلى ذريته باعتبار المرضعة التي أرضعت ومن ينسب لبنها إليه أي أن التي أرضعت تكون أما له وتكون أمها جدة له وأبوها جدا له وإخوتها أخوالا له وأخواتها خالات له كذلك الذي ينسب لبن المرض إليه وهو زوجها أو سيدها أو من وضعها بشبهة يكون كذلك أبا للمرتضع ويكون أولاده جخوة للمرتضع ويكون إخوانه آماما وأخواته عمات كل هذا نأخذه من قول النبي صلى الله عليه وسلم يحرم من رضاء ما يحرم من النساء والذي وعدت به قبل قليل بالنساء لكلمة النسب هو أن كثيرا من الأم لا يكون من كلمة الأنساب أو من كلمة الأرحام إلا أقارب الزوج والزوجة حتى أن الرجل يقول هؤلاء أنساب لأنه تزوج منهم وهذا خطأ على اللغة فإن الأنساب هم القرابة من قبل الأب أو من قبل الأم والأرحام كذلك هم القرابة من قبل الأب ومن قبل الأم وأما أقارب الزوجين فإنهم يسمون أصهارا لا أنسابا قال الله تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا جعل الله تعالى الصلة بين البشر بهذين الأمري النسب والصفر وهما قسينا أي أن بعضهما قسيم للآخر ومباين له أحببت أن أنبه على ذلك حتى يعلم الناس مدلولات الألفاظ الشرية ولا يغلطوا فيها نعم من السودان قبلة الشيخ رسالة وصلت من المجتمع الذي رمز لسمه بعين ألف حاعين سودان مقيم بالعراق يسأل عن الصفة الصحيحة التي وردت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في غسل الميت الصفة المشروعة في غسل الميت هو أن الإنسان تغسل فرج الميت ثم يشعر في تغسيله فيبدأ بإعضاء الوضوء فيوضعه إلا أنه لا يخل الماء فمه ولا أنفه وإنما يضل خرقه وينظف أنفه وفمه بها ثم يغسل بقية الجسد ويكون ذلك بسد والسد هو المعروف يضرب هذا يضع في الماء ثم يضرب باليد وهو الماء حتى يكون له رغوة فتأخذ الرغوة ويوصل بها الرأس واللحية ويغسل بقية البدن بسفل السجل لأن ذلك ينظفه كثيرا ويجعل في الغسلة الأخيرة كافورا والكافور طيب معروف قال العلماء من فوائده أنه يصلب الجسد ويضرب عنه الهوام وإذا كان الميت كثير الوسخ فإنه يزيد في غسله تقوم النبي عليه الصلاة والسلام للنساء التي يصلن ابنته ويصلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك ثم بعد هذا ينشفه ويضعه في كثن نعم بارك الله فيكم أشخي محمد لعلكم تتفضلوا بمعالجة هذا السؤال هذا السؤال يقول فيه المستمع من السوداء بعض العلماء عندنا عندما يريد أن يلقي كلمة أو موعظة من حين لآخر يقف ويقول صلوا على رسول الله ثم يتحدث قليلا ثم يقول لهم بعد ذلك صلوا على رسول الله هل هذا وارد عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكطب والمواعد أنه يبدأ بحمد الله والسناء عليه ولا حرج أن يصلى الإنسانه على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يتشهد أشهد على الله وأشهد أن محمد نبي هو رسوله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول أما بعد ويذكر موضوع الفطبة لكن بعض الفطبة إذا رأى من الناس غفلة فمنهم من يقول قولوا لا إله الله أو اذكر الله ومنهم من يقول صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم يريدون لذلك أن ينبه الناس ومنهم من يقول انتبه سمع وما أشبه ذلك فالذي يظهر لي أن هؤلاء الذين يقولونها في أثناء الخطبة والموعظة لا يريدون بهذا التعبد لله تعالى لذلك وإنما يريدون بهذا تنبيه المغوظين والمخطوب فيهم ومثل هذا لا أرى فيه بس إن شاء الله أخصكم في الله من المغرب تقول في رسالتها والدتي في المغرب وأنا أعمل في السعودية وأنا أريد أن أرسل لها حتى تحضر لتقوم بأداء فريضة الحج وليس مأها محرم لأن والدي متوفى وإخواني وأخواني ليس عندهم القدرة على الذهاب إلى فريضة الحج هل يجوز أن تحضر لوحدها وتحج لوحدها أفيدون بهذا مأجوري إلا يجوز لها أن تأتي إلى الحج وحدها بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسافر امرأة إلا ما أجي محرم قاله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس فقام رجل فقال يا رسول الله أن امرأتي خرجت حجة وإنك تتبت في غزوتي كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انطلق فرج مع امرأتك والمرأة إذا لم يكن لها محرم فإن الحج لا يجب عليها إما أن الفريضة سقطت عنها لعدم القدرة على الوصول إلى البيت وعدم القدرة هنا عجز شرعي وإما أنه لا يجب عليها أداء بمعنى أنها لو ماتت حج عنها من تارفتها على كل حال إني أقول لها بالسائل لا تضيق المرأة ذرعا لعدم قدرتها على الحج لعدم وجود المحرم فإن ذلك لا يضبها ولا يلحقها إثم إذا ماتت وهي لم تحج لأنها معذورة شرعا غير مستطيعة شرعا وقد قال الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيل نعم نختم هذه الحلقة برسالة وصلت من سوري مستمع للبرنامج يقول تراودني نفسي في عملي منكر أو قولي سوء ولكنني في أحاين كثيرة لا أظهر القول أو أفعل هل آثم بذلك نعم إذا راودت الإنسان نفسه على عمل محرم سواء كان ذلك ترك واجب أن فعل محرم ولكنه ترك هذه المراودة وقام بما يجب عليه وترك ما يحرم عليه فإنه يؤشر على هذا الترك الذي حصل منه لأن تركه هايا لله وقد ثبت بالحديث الصحيح أن من هم بسجعة تلم يعملها كتبت حسنة كاملة لأنه تركها لله عز وجل وهنا ينبغي أن نفصل لمن ترك المحرم هل يؤجر أو لا يؤجر فنقول لا يخلو تارك المحرم من إحدى ثلاث حالات إما أن يتركه أجزا عنه مع فعل الأسباب التي تؤدي إليه فهذا يكتب له إزر فاعله لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قفل صاحبهم الحال الثانية يدعى المحرم خوه من الله عز وجل وخشة منه فهذا يكتب له هذا الترك حسنة كاملة لأنه تركه لله عز وجل الحال الثالثة أن يترك المحرم لأنه لم يطلع له على بعد ولن هم به أصلا فهذا لا له ولا عليه أي ليس له أجر وليس عليه وزر وهناك حال رادعة وهي أن يدعى المحرم لعزه عنه لكن لم يفعل الأسباب التي توصله إليه وإنما ينوي ويتمنى فهذا عليه الوزر بقدر نيته وليس كالذي قام بفعل الأسباب وحرص وفعل ولكن لن يتمكن فالهذا دون عيدون الأول الذي أشرنا إليه شكر الله لكم الشيخ محمد وعظم الله ومتوبتكم أخواتنا مستمعين الكرام كان لقاؤنا مع فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين