166- دعاء المخلوق ينقسم إلى ثلاثة أقسام/كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب لو جعا حيا قال يا فلان أسكي يا حي حي واجه عند السلاج عند البرادة الآن وهو الإنم قال يا فلان أسكي ها أقولك مع البرادة مع الكاثير قال يا فلان أسكي هل هذا من الدعاء؟
قال يا فلان أفرض من أعلى منه إنسان طلب من أمير أو من وزير أو ما أشكده عبيك ترخص من ذلك اليوم أنا بجعل الأمر السؤال الآن هل هذا من الضعاع الذي يكون شفا الأكبر أولا ليس بدعاء محبا
لأن المراد بالدعاء أن تدعو أحدا في جلب نفع لك أو بفضر عنك لا يستطيعه لا يستطيعه لأنه من أفعل له هذا يقول لي كل سبب إذا قلت يا فلا اجعل ما في بطن امرأة في ذكرى محيث لا موجود شرف
أكبر لأن هذا من سعود الله إذن فدعاء المحلوخ إذا كان الشيء من أفعال الله طيب أو كان الشيء لا يمكن أن يقوم به المدعو لعادة من قدرته عليه ولو كان يمسه من أفعال محلوخه لو وقف على صاحب
القبر وقال يا فلان أستني من البراج يجوز ما تقوله يا عبد يقول هذا شرك أكبر لأنه من يدعو سائل محلوخ هذا ما يمكن يقولها إلا إذا كان صحب القبر يريد أن يقول للشيء يكون يعني ما هو يأخذون
دوسائر محسوسة فتبين أنه إذا كان دعاء غير الله من الأمور التي يمكن أن يدرسها بأشياء محسوسة هذا ليس بدعاء ولهذا قال النبي عليه وسلم فأنا الله بأعينه وقال:
وتغين الرجل في دابته تتحميلها عليها أو ترفعه عليها متاعه وتدخلها.
لكن من دع محلوقاً مفلقاً بما لا يقدر عليه إلى الله فهو مشه.
لأن هذا من فعل الله.
فهو كان حجم قلنا ميت.
أو دع محلوقاً ميتاً لا يجيء من الوفاة الحسنية المعلومة لأنه أيضاً مشه بكم شركاً أقصى.
وصالت من النهر فلا تخفى بسم جائم وليس من الدعاء في شيء إذا سأل محلوقاً شيئاً يمكنه فعله بالوتاة الحصية المعلومة وهذا لا بأس علومة إذا دعا محلوقاً في أمور لا يمكنه فعله في الأمور
وفي المعلومة أو دعا محلوقاً فيما لا يفعله المحلوق فهذا شرك أكثر رؤية بالله والحمد لله نعم إذا باع الله حمد للغاية ما هي مبعته مم شعور نعم فكما لو شاهد رعاية المثلوب ورعتمد عليك كل
منه نعم ومن يستحفر صدات وقته نعم فهذا إذا كان صدباً صحيحاً فأنه ليس بشكل ورعتمد عليك ورعتمد عليك ليس بشكل وعلى كل حاية قد يكونه رعف في سوقكم إنه إذا كان صدر حفظ محروف ثقيقة ثبت
بالشكل أدعوك فأدعوك فأدعوك فأدعوك ما في الشكل أدعوك يعني أعطل منك أدعو الله ثم أعطل منك حتى حتى وأسأل الله أن تفقي عني أسأل الله يعني معناها أن الله تعالى يأمرك أو هيئ لك