328 - 739 الحلقة الثلاثمئة والثامنة والعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أية هذا اللقاء نرحب بكم يا شيخ محمد أهلا ومرحبا نه مرحبا بكم وأهلا على بركة الله نبدأ هذه الأخطة برسالة من العراق بغداد أخطكم في الله خاء وخاء المستمع تسأل وتقول عن صحة هذا الحديث سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤال من وفد اليمن قالوا له نجد في أنفسنا أشياء نتعاظم أن نقولها فقال لهم ذلك هو الإيمان فإذا جاءت خاطر يضايقك التفكير منه وتبعده عن ذهنك فهذا هو الإيمان وعليك بالاستمرار في الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم هل هذا الحديث يا فضيلة الشيخ صحيح وما معناه الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا الحديث بهذا اللفظ لا أعرفه لكن ورد معناه في أكثر من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخواطر التي يلقيها الشيطان في قلوب آدم وأن الإنسان يجد في نفسه ما يحب أن يخر من السماء أو أن يكون حممه أي فحمه ولا يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوجدتم ذلك فقالوا نعم قال ذلك صريح الإيمان يعني ذلك خالص الإيمان وهذا يدل على أن هذه الوساوس لا تؤثر في الإيمان ولا تختشه ولا تنقصه ذلك لأنها وساوي سلقيها الشيطان في قلب النسان إذا حلم منه أنه مؤمن حقا ليفسد بذلك إيمانه ويوقعه في الشكوك والشبهات أما إذا كان القلب مريضا فإن الشيطان لا يتسلط عليه بمثل هذا الأمر وإنما يتسلط عليه من نواحي أخرى كالسلوك والمعاملات السجئة وما أشبه ذلك المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما شك إليه صحابه ما يجدونه في نهوسهم من مثل هذه الوساوس أرشدهم إلى أمري قال فليستعذ بالله وليمتهي يستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإن ملجأ الإنسان هو ربه عز وجل الذي بعده ملكوت السماوات والأرض فإذا أحصدت لمثل هذه الوساوس فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي أعصم بالله عز وجل من الشيطان الرجيم والأمر الثاني الذي يرشد عليه الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا في هذه الحال أن ينتهي بل أن ينتهي من وقع في قلبه هذه الوساوس عن التفكير فيها أو الركون إليها فيدعوها ويلتفد إلى شؤونه إلى عباداته إلى معاملاته مع أهله إلى معاملاته مع من يتعامل معه ويتناسى هذا بالكل جه وبهذا يزول أو بهذا تزول هذه الوساوس والشكوك ويبقى القلب صافيا لا تؤثر فيه هذه النزغات التي تأتي من عدوه الشيطان قال الله تعالى وَإِمَّا يَنْسَأْنَكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغُلْ وَإِنَّا يَنْسَأْنَوْ لِلَّهِ بَرَكَ اللَّهَ بِيْكُمْ من جمهورية مصر العربية أبو العزايم بن علي يقول أرجو من فضيلة الشيخ الإجابة على سؤالي ما حكم أو هل يجوز إمامة الذي يتعتع في قراءة القرآن إمامة الذي يتعتع في القرآن جائزة معدام يقيم الحروف والكلمات والحركات فإن من الناس من يكون النطق ثقيل عليه يتعتع فيه إلا أن من أهل العلم من قال إنه تكره إمامة الفأفأ الذي يكره الفأ والتمتام الذي يكره التأ وكذلك من يكره غيرهم من الحروف قالوا إنها تكره إمامته ولا ريب أنه كلما كان الإنسان أقرأ أي أجود قراءه وأكثر حفظا للقرآن فهو أولى بالإمامة مع تقواه مع تقواه وصلاحه لقول النبي عليه الصلاة والسلام يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في قراءة سواء فعلمهم السنة فإن كانوا في السنة في السواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة السواء فأقدمهم سلما أو قال سنا وهذا الذي يتعتع في قراءته إن كان منصوبا من قبل ولاة الأمر فإنه يعلم أولا فإن تمكن من القراءة المستقيمة فلاك وإلا رفع عمره إلى ولاة الأمور ليبدلوه بمن هو أقوم في الإمامة وأما إذا لم يكن منصوبا من قبل ولاة الأمور فإنه ينبغي يا أهل الحي أن يعلموه فإن لم يستقم أبدلوه بخير منه أيضا أيضا حكم الشرق في نظركم شيخ محمد في المسلحة فكثير مننا بعد الفراغ من الصلاة يسبح بهذه نعم الأولى والأفضل الإنسان أن يعقد التسبيح بأنامله أي بأصابله وإن لكن ذلك بالذي اليمنى فإنه أفضل من أن يسبح باليمين واليسار هكذا جاء تسمنة عن النبي عليه الصلاة والسلام فقد أمر أن يعقد الذكر والتسبيح بالأنامل وقال إنهن مستنطقات وكان صلى الله عليه وسلم يعرض التسبيح بيمينه أما التسبيح بالمسلحة ففيه أمور مخالفة وهي أولا مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم فيما أرشد إليه من أقد التسبيح بالأنامل وثانيا أن هذه المسلحة قد تؤدي أحيانا إلى ذياء ولا سيما في من نراهم يجعلونها في أعناقهم كالقلابة يجعلون فيها ألف حبة ثم يتقلدوها بأعناقهم فأنما يقول للناس انظروا إلينا فإننا نسبح ألف مرة ففيها شيء من الرياء ولا أقول إن كل من استعمدها يكون مرائيا لا لكني أقول إنها قد تدعو إلى ذياء ثالثا أن هذه المسلحة إذا استملها نسان فيها أدى تسبيح فالغالد أنه يفوسه حضور قلب تجده معتمدا على هذه الخرزات المعدودة المعينة ويفرطها حبة حبة وقلبه غافل ولهذا نرى هؤلاء الذين يسبحون بالمسلحة نرى أعينهم تدور في الناس الذين يمرون من حولهم وتتحرك شفاهم بالتسبيح والذي يبدو والله أعلم أن قلوبهم غافلة متعلقة بما ينظرون إليه إذ أن القلب غالبا يتبع النظر لهذا أقول إن الأفضل أن لا يسبح الإنسان بالمسلحة وأن يعقد بالعنامل كما أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم هل لتجارة حد في الربح وما حكم التسعيره؟ الربح ليس له حد فإنه من رزق الله عز وجل والله تعالى قد يسوق في زق الكثير إلى الإنسان فأحيانا يربح الإنسان في العشرة مئة أو أكثر يكون قد اشترى الشيء بزمن فيه الرخص ثم تسبع الأسعار فيربح كثيرا كما أن الأمر كذلك يكون بالعكس قد يشريها في زمن الغلاء وترخص رخصا كثيرا فلا حد لزبح الذي يجوز للإنسان أن يربحه نعم لو كان هذا الإنسان هو الذي يختص بإرادة هذه السلع وتسويقها وربح على الناس كثيرا فإنه لا يحل له ذلك لأن هذا يشبه بيع المضطر يعني البيع المضطر لأن الناس إذا تعلقت حاجتهم بهذا الشيء ولم يكن موجودا إلا عند شخص معين فإنه في حاجة لبشراء منه وسيشترون منه ولو زادت عليهم الأثمان ومثل هذا يجوز التسعير عليه وأن تدخل الحكومة وولاة الأمر فيضربون له ربحا مناسبا لا يضره نقصه ويمنعونه من ربح الزائد الذي يضر غيره ومن هنا نعرف أن التسعير ينقسم إلى قسمه قسم يلجأ إليه ولاة الأمور لظلم الناس واحتكارهم وهذا لا بأس به لأنه من السياسة الحسنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يحتكر إلا خاطئ والخاطئ من احتكر خطأا عنه وإذا كان خاطئا فإنه يجب أن يصحح مساه عن طريق ولاة الأمر إذا احتكر الإنسان هذه السلعة ولم تكن عند غيره والناس في حاجة إليها فإن على ولاة الأمور أن يتدخلوا في هذا وأن يضربوا الربح الذي لا يتضرر به البائع وينتفع به المشتري أما إذا كان ارتباع الأسعار ليس صادرا عن ظلم بل هو من الله عز وجل إما لقلة الشيء أو لسبب من الأسباب التي تأكثر في الاقتصاد العام فإن هذا لا يحل التصعير فيه لأن هذا ليس إزالة ظلم على الشخص الذي رفع السعر فإن الأمور بها دي الله عز وجل ولهذا لما غل السعر في المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا إليه فقالوا يا رسول الله ساعر لنا فقال إن الله تعالى هو مساعر القابض الباسط الراصق وإني لأرض أن ألقى الله عز وجل وما أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا ما فامتنع النبي صلى الله عليه وسلم من أن يساعر لهم لأن هذا الغلاء ليس من فعلهم وصنيعهم وبهذا نعرف أن التصعير على قسمين إن كان سببه هزالة الظلم فلا بأس به وإن كان ظلما هو بنفسه لحيث يكون الغلاء ليس من ظلم الإنسان فإن التصعير حينئذ يكون ظلما ولا يدوز بارك الله فيكم الحقيقة هذه رسالة من السودان طويلة من مستمع محمد أحمد يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته فقد زعم بعض الصوفية بأن لأهل القبور كرمات واستدلوا بقوله تعالى في سورة الكهف وأما الجدار فكان لغلامين الآية وقالوا أيضا لولا أن أباهما كان صالحا ما فرج الكنز وعد هذه من الكرمات له بعد موته فضيلة الشيخ أرجو الشرف والتوضيح لإزالة الغموض ونرجو الرد ورد دعوى الصوفية الباطلة التي أظلت العباد الشيخ محمد أيضا في ملحوظة في نهاية رسالته يقول نحن في السودان نعيش مجتمعا تكثر فيه الشركيات والخرافات والبدع نسأل الله الإنقاذ وبرنامجكم هذا له الدور العظيم في الإنقاذ وكثير من الأسر اتجهت إليه نرجي الإفادة جزاكم الله خيرا هذا السؤال سؤال عظيم وجوابه تحتاج إلى بسط بعون الله عز وجل فنقول إن أصحاب القبور ينقسمون إلى قسمي قسم توفع على الإسلام ويثم الناس عليه خيرا فهذا يرجى له الخير ولكنه مفتقر إلى إخوانه المسلمين تدعون الله له بالمغفرة والرحمة وهو داخل في عموم قوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا أغفل لنا ولأخواننا الذين سبقونا في الإيمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم وهو بنفسه لا ينفع أحدا إذ أنه ميت كثة لا يستطيع أن يدفع عن نفسه الضرق ولا عن غيره ولا أن يجلب لنفسه النفع ولا لغيره فهو محتاج إلى نحي إخوانه غير نافع لهم والقسم الثاني من أصحاب القبور من أفعاله تؤدي إلى فسطه الفسط المخدم الملة كأولئك الذين يدعون أنهم أولياء ويعلمون الغيب ويشفون من المرض ويجلبون الخير والنفس بأسباب غير معلومة حسا ولا شرعا فهؤلاء الذين ماتوا على الكفر لا يجزد دعاء لهم ولا افرحهم عليهم لقول الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه أدو لله فبرأ منه إن إبراهيم لأواهم حليم وهم لا ينفعون أحدا ولا يضرونه ولا يجوز لأحد أن يتعلق بهم وإن قدر أن أحدا رأى كرامات لهم مثل أن يتراء له أن في قبورهم نورا أو أنه يخرج منها رائح طيبة أو ما أشبه ذلك وهم عرفون بأنهم ماتوا على الكفر فإن هذا من خداء إبليس وغروره ليفتن هؤلاء العباد بأصحاب هذه القبور وإنني أحذر أخوان المسلمين من أن يتعلقوا بأحد سوى الله عز وجل فإنه سبحانه وتعالى هو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض وإليه يوجع الأمر كله ولا يجيب دعوة المضطر إلا الله ولا أكشف السوء إلا الله قال الله تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضروا فإليه تجعرون ونصيحة لهم أيضا أن لا يقلدوا في دينهم ولا يتعوا أحدا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أصفة حسنة لمن كان أرضي الله واليوم الآخر ولقوله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني أحيوكم الله ويجب على جميع المسلمين أن يزموا أعمال من يدعي الولاية لما جاء في الكتاب والسنة فإن وافق الكتاب والسنة فإنه يرجى أن يكون من أولياء الله وإن خالف الكتاب والسنة فليس من أولياء الله وقد ذكر الله تعالى في كتابه ميزانا قصطا عدلا في معرفة أولياء الله حيث قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فمن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ومن لم يكن كذلك فليس بولي لله وإن كان معه بعض الإيمان والتقوى كان فيه شيء من الولاية ومع ذلك فإننا لا نجزم لشخص بعينه بشيء ولكننا نقول على سبيل العموم كل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا بقول الله تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون وليعلم أن الله عز وجل قد يفتن الإنسان بشيء من مثل هذه الأمور قد يتعلق الإنسان في القبر فيلع صاحبه أو يأخذ من ترابه يتبرك به فيحصل مطلوبه ويكون ذلك فتنة من الله عز وجل لهذا الرجل لأننا نعلم لأننا نعلم أن هذا القبر لا يجب الدعاء وأن هذا التراب لا يكون سببا لزوال ضرر أو جلب نفر نعلم ذلك لقول الله تعالى ومن أظلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عند دعائهم غافلون وإلى حشر الناس كانوا رهم عداء وكانوا بعبادتهم كافرين وقال تعالى والذين عدون من دون الله لا يخلقون شيء وهم مخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون والعيات في هذا المعنى كثيرة تدل على أن كل من دعي من دون الله فلم يستجب الدعاء ولي ينفع الدهام ولكن قد يحصل المطلوب المدعوبة عند دعاء غير الله فتنة وامتحانا ونقول إنه حصل هذا الشيء عند الدعاء أي عند دعاء هذا الذي دعى من دون الله لا بدعائهم وفرق بين حصول الشيء بالشيء وبين حصول الشيء عند الشيء فإن نعلم علم اليقين أن دعاء غير الله ليس سببا جلبنا في عودة في الضرر في الآيات الكثيرة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه ولكن قد يحصل الشيء عند هذا الدعاء فتنة وامتحان والله تعالى قد يبت الإنسان بأسباب المعصية ليعلم سبحانه وتعالى من كان عبدا لله ومن كان عبدا لهواه ألا ترى إلى أصحاب السبت من اليهود حيث حرم الله عليهم أن يصطادوا الحيتام في يوم السبت فابتلاهم الله عز وجل فابتلاهم فكانت الحيتام تأتي يوم السبت بكثرة بكثرة عظيمة وفي آل يوم السبت تختفي فطال عليهم العمد وقالوا كيف نحرم أنفسنا هذه الحيتام ثم فكروا وقدروا ونظروا فقالوا نجعل شبكة نضعها في يوم الجمعة ونأخذ الحيتام منها يوم الأحد فأقدموا على هذا الفعل الذي هو حيلة على محارم الله فقلبهم الله تعالى قردة خاسئ قال الله تعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البح إذ يأتون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرع ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك ندلوهم أي نخبرهم بما كانوا يفسقون وقال عز وجل ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئ أجعلناها مثالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين فانظر كيف يسر الله لهم هذه الأصباب في اليوم الذي منعوا أو كيف يسر الله لهم هذه الحيتان في اليوم الذي منعوا من صيدها ولكنهم وعياذ بالله لن نصبروا فقاموا بهذه الحيلة على محارم الله ثم انظر إلى ما حصل لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حيث اتلاهم الله تعالى وهم محرمون بالصيود المحرم على المحرم فكانت في متناول أيديهم ولكنهم رضي الله عنهم لم يجرؤوا على شيء منها فقال قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يبلغنكم الله بشيء من الصيد تنالوا أيديكم ورماحكم ليعلم الله أن يخافوا بضيب فمن يعتدى بعد ذلك فله عذاب عليم فانت الصيود العادية الطائرة في متناول أيديهم ينسكون الصيد باليد ينسكون الصيد العادية باليد وينالون الصيد الطائر بالرماح فيسل عليهم جدا ولا فنهم رضي الله عنهم خافوا الله عز وجل فلن يقتموا على أخ شيء من الصيود وهكذا يجب على المر إذا فعل فعلا محرما نعم وهكذا يجب على المر إذا حي الله له أسباب الفعل المحرم أن يتقي الله عز وجل وأن لا يقلم على هدف علم محرم وأن يعلم أن فيسل الله له أسبابه من باب الابتلاء والامتحان فليحجم وليسطر فإن العاقبة الممتقي بارك الله فيكم شيخ محمد العظم الله ومثوبتكم على ما قدمتم لنا