165- حكم دعاء غير الله من الصالحين أو الأنبياء /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
آية الإسرائي مشتيل آية الإسرائي أولئك الذين يدعون بيّن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين وفيها بيان أن هذا هو الشرك الأكبر الذين يدعون الصالحين بيّن الله فيها أن هذا هو
الشرك الأكبر وهو صحيح لأن الدعاء من العبادة فالله جعل أدعوني أستجب لكم إن الذين يشكرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين فقال تدعوني في مصال إن الذين يتذكرون عن عبادتي فإلا هذا علم
دعاء عبادة وإلا لكان آخره كلام منافرا لأوله مع أن آخر الكلام تعليل لأوله تدعوني أستجب لكم إذن الذين يدعون الصالحين نقول هم مشتكون شركا أكبر يستثنى من ذلك الذين يدعون حتى الطابق
للجيبان وأحمد البدو أولى أولى أولى ما يستثنون المولى الناس نعم داخرون في هذا في غير منه إذن ما يستثنى أحد وَلَلَّذِينَ يَدُونَ عِيْسِ بِمْمَرْيَمْ معانه رسول الله وَلَلَّذِينَ
يَدُونَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم إذن أي واحد يدعو غير الله فهو مشرك شركا أكبر