320 - 739 الحلقة الثلاثمئة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رمزت لاسمها بالمعدبة نون خاء سين العراق أعرضها على فضيلة الشيخ محمد فليتفضل بالإجابة عليها مشكورا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقل قرأت هذه الرسالة وتبين لئي ما فيها تماما وجوابي عليها أن أقول لهذه المرأة إن التوبة تجب ما قبلها مهما عظم الذنب فإن الله عز وجل يقول في كتابه قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنضوا من رحمة الله إن الله يغفر الزنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ويقول تعالى والذين لا يدون مع الله إلها آخر ولا يغفرون النفس التي حظم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفع ذلك يلقى أثاما يضاعب له العذاب يوما قيامه ويخذ فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور رحيم فكل ما حفر على الإنسان من دمب فإن الله تعالى يتوب عليه منه إذا تاب لله توبة نصوحا والتوبة النصوح هي التي جمعت شروطا خمسة أحدها الإخلاص لله عز وجل بأن يكون البارث له على التوبة ما خافت الله ورجع ثوابه لا ما خافت المخلوقين ورجع الجاه والجئاسة والماء الثاني الندم على ما وقع منه من الدم والمعصية لحيث يشعر في نفسه الغم والهم والحصرة على ما مضى لا أن يكون الأمر عنده سواء سواء الفعل والترك ثالث الإقلاع عن الذنب في الحال فإن كان معصية نزع منها وتركها وإن كان ترك واجب قام به على الفور إذا كان مما يمكن ثلاثيه الرابع العزم على أن لا يعود في المستقبل بحيث يعقد النية المصممة على أن لا يعود إلى هذا الذنب في المستقبل فإن عاد إليه فيما بعد بأن سولت له نفسه وأن يعود فإن التوبة الأولى لا تنتقل ولكن يجب عليه أن يتوب مرة ثانية من فعله المرة الثانية والخامس أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه وذلك بأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل حضور الأجل أما إن كانت بعد حضور الأجل أو بعد طلوع الشمس من مغربها فإنها لا تقبل لقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت وقال إن يتوبت الآن ولقوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسه إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع التوبة حتى تنقطع الهجرة أو قال لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها فهذه الشمس الخمس إذا تمت صارت التوبة نصوحا وقبلها الله عز وجل وإذا تابع فإذا تاب الإنسان وآمن وعمل عملا صالحا فإن الله يبدل سيئاته حسنات والتمس زوجا يكون مرضيا في خلقه ودينه لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول إذا أثاكم من ترضون دينه وخلطه فأنكهوه وسيبدل الله تعالى ذلك الهم الذي نزل فيك إذا تحققت التوبة سيبدل الله تعالى فرحا وسرورا رسالة وصلت من مستمع للبرنامج من الرياض يقول فيه رجل واقع زوجته وهو محرم جهلا من ما الحكم الشرعي في نظركم شيخ محمد هل هو محرم بحج ولا بعمرة محرم بالحج من المعلوم أن الجماع من محضرات الإحرام بل هو أعظم محضرات الإحرام قال الله تعالى الحج أشهر معلومات فمن فرض بهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا أجدال في الحج ورفث الجماع ومقدماته فالجماع أعظم المحضرات الإحرام وإذا جامع الإنسان وهو محرم بالحج فإما أن يكون قبل التحلل الأول أو بعد التحلل الأول فإن كان قبل التحلل الأول ترتب على جماعه أمور أولا فساد النزق بحيث لا يجزئه عن نافلة ولا عن فريرة ثانيا وجوب المضي فيه أي أنه مع فساده يكمل ويكمله نعم ويبقى هذا النسخ الفاسد كالنسخ الصحيح في جميع أحكامه ثالثا القضاء من العام القادم يجب عليه القضاء من العام القادم سواء كان ذلك الحج فريضة أم نافلة أما إذا كان فريضة فوجوب القضاء ظاهر لأن الحج الذي جامع فيه لم تبرأ به ذمته وأما إذا كان نافلة فلأن نافلة الحج يجب المضي فيها بقوله تعالى وأتم الحج والعمرة لله وقد سمى الله تعالى الحج نذرا فقالهم من يقلوا كفتهم ويوفوا نذورهم بل قال الله تعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جذل فيه الحج فسمى الله تعالى التلبس بالحج فرضا فلهذا قلنا إنه يجب عليه قضاء هذا الحج الفاسد سواء كان فرضا أو نفلا الأمر الرابع مما يترتب عليه أنه يذبح بدمة كفارة عن فعله يوزعها على الفقراء وإن ذبح عنها سبع من الغلم فلا بأس هذا إذا بحكم الجماء قبل التحلل الأول أما إذا كان بعد التحلل الأول فإنه يترتب عليه فساد الإحرام فقط وعليه شات يذبحها ويوزعها الفقراء أو يطعم ستة نساكين لكل نسكين نصف صاع من البر أو غيره أو يصوم ثلاثة أيام يخير بين هذه الثلاثة إما شات أو يطعم ستة نساكين لكل نسكين نصف صاع أو صيام ثلاثة أيام ويجدد الإحرام فيذهب إلى أدنى الحل ويحرم منه ليطوف طواف الإفاظة محرما فإن قلت متى التحلل الأول فالتحلل الأول يكون برمي جمرة العقبة في يوم العيد والحلق أو التخصير فإذا رمى الإنسان جمرة جمرة العقبة في يوم العيد وحلق أو قصر فقد حلت تحلل الأول وحل من كل المحضورات إلا من النساء قالت عائشة رضي الله عنها كنت مطيب النبي صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وهذا الحديث دليل على أن الإحرام يليه الطواف بالبيت وهو يقتضي أن يكون الحلق سابقا على الإحرام كما قضرناه قبل قليل لأن تحلل الأول يكون برمي جمرة العقبة يوم العيد مع الحلق أو التقصية الجماع الذي قبل ذلك يترتب عليه الأمور أربع التي ذكرناها آنفا والذي بعد ذلك يترتب عليه ما ذكرناه من فساد الإحرام دون النسك ووجوب خدية أو إطعام أو صيام ولكن إذا كان هذا الإنسان جاهلا بمعنى أنه لا يدري أن هذا الشيء حرام فإنه لا شيء عليه سواء كان ذلك قبل التحل الأول أو بعده لأن الله عز وجل يقول ربنا لا تآخرنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله قد فعلته ويقول وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن مما تعملت قلوبكم ولكن لو قال قائل إنه إذا كان هذا الرجل عالما بأن الجماع الحرام في حال الإحرام لكن لم يظن أنه يترتب عليه كل هذه الأمور ولو ظن أنه يترتب عليه كل هذه الأمور ما فعله فهل هذا عذر فالجواب لا ليس هذا بعذر العذر أن يكون الإنسان جاهلا بالحكم لا يدري أن هذا شيء حرام وأما الجهل بما يترتب على الفعل فليس بعذر ولذلك لو أن رجلا محصلا يعلم أن الزنى حرام وهو بالغ عاقل قد تمت شروط الحصان في حقه لوجب عليه الرجم لكن لو قال أنا أنا لم أعلم أن الحد هو الرجم ولو علمت أن الحد هو الرجم ما فعلت قلنا له هذا ليس بعذر فعليك الرجم وإن كنت ذات ذي ما عقوبة الزنى ولهذا لما جاء الرجل الذي جامع في نهر رمضان استردت النبي صلى الله عليه وسلم ما لا يجب عليه ألزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة مع أنه كان حين جماعه جاهلا بما يجب عليه فدل ذلك على أن الإنسان إذا تجرأ على معصية وانتهى كحرومات الله عز وجل فرتب عليه آثار تلك المعصية وإن كان لا يعلم بآثارها حين فعلها نعم فارك الله فيكم الصيام الشيخ محمد هل هو في مكة هم عندما يرجع الصيام في كل مكان سواء في مكة أو في بلده خير وسواء كان متتابعا أو متفرقا فارك الله فيكم أجزعكم الله خيرا الرسالة وصدرت من المستمعة من مكة المكرمة تقول في رسالتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول بأنها فتاة السادسة عشر من عمرها تقول لا أحب أحد أن يفرض سيطرته علي وأنا لا أحب أن أكون مأمورة عند أي شخص كان وأنا كل شيء بالنسبة لأهلي حيث لا أطلب شيء إلا ويأتي إلي وحينما وجدت هذا خرجت من ذهني فكرة الزواج تقول بأنها تقدم لخطبتها الشاب وهي في الخامس عشر من عمرها ولكنها تقول رفضت بحجة أنها لا تريد وتريد أن تكمل دراستها تقول هو أنا مكرمة عند أهلي وأنا لا أرفض الزواج أنني قديحة بل العكس وأنا لا أعرف من الطهي مطلقا ولا أحب أن أدخل المطبخ لأنني لا أريده سؤال سؤالي تقول المستمعة هل يحق لي أن أرفض الزواج نهائيا لعلم أنني أحب ديني وأحب الله كما أنني أحب نبيه عليه الصلاة والسلام هل هذا الرفض فيه مخالفة للشرق أم ماذا أرجو من الشيخ محمد إفادة هنا ينبغي للمرأة أن ترفض الزواج مثل هذه الأعذار التي ذكرها السائلة بل تتزوج وربما تكون أو ربما تكون حالها بعد الزواج خيرا من حالها قبل الزواج كما هو الشائع المعلوم والمرأة إذا تزوجت حصلت لزواجها خير كثير من إحصان فرجها ونيل متعتها وربما ترزق أولادا صالحين ينفعونها في حياتها وبعد مماتها ثم هي أيضا تحصل فرج زوجها ويحصل بهذا النكاح الاجتماع والتآلف بين الأسرتين أسرة الزوج وأسرة الزوجة وقد قرن الله وقد جعل الله سبحانه وتعالى الصهرى قصيما للنسب فقال هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وما أكثر الناس الذين تقاربوا وحصل بينهم سلاف كثيرة بسبب المصاحرة فالذي يشير به على هذه المرأة أن تتزوج وأن لا تجعل مثل هذه العذار حائقا دون زواجها وستجدوا إن شاء الله تعالى خيرا كثيرا في تزوجها ثم إن كونها تعود نفسها ألا تكون مأمورة ولا يحال ولا يحال بينها وبين مطلوبها هذا خطر بل الناس بعضهم ببعض يأمر بعضهم بعضا ويعين بعضهم بعضا ويمنع بعضهم بعضا فالإنسان ينبغيه أن يصبر وأن يتكيف مع الحياة كيف ما كانت إلا في الأمور التي فيها معصية الله ورسوله فإن هذا لا يمكن لأحد أن يرضى به بارك الله فيكم رسالة وصلت من أخوكم في الله رمز لاسمه بعين جيم يسأل لي يا شيخ محمد ويقول هل يجوز الحالف بالمصحف والحالف على المصحف يقول مثلا والمصحف لا أعمل كذا حكم شرع في نظركم في هذا هذا الجواب أو هذا السؤال ينبغي أن نبسط الجواب فيه طي طي وذلك أن القسم بالشيء يدل على تعظيم ذلك المقسم به تعظيم خاص لدى المقسم ولهذا لا يجوز لأحد أن يحلف إلا بالله تعالى لأحد أسمائه أو بصفة نصفاته مثلا يقول والله لا أفعلا ورب الكعبة لا أفعلا وعزة الله لا أفعلا وما أشبه ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى والمصحف يتضمن كلام الله وكلام الله تعالى من صفاته وهو أعني كلام الله صفة ذاتية فعلية لأنه بالنظر إلى أصله وأن الله تعالى لم يزل ولا يزال موصوفا به لأن الكلام كمال فهو من هذه النظرية من صفات الله الذاتية إذ لم يزل ولا يزال متكلما فعالا لما يريد وبالنظر إلى أحده يكون من الصفات الفعلية لأنه يتكلم متشأ قال الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فقرن القول بالإرادة وهو جليل على أن كلام الله يتعلق بإرادته ومن شئته والنصوص في هذا متضافرة كثيرة وأن كلام الله تحدث أحده حسب ما تقضيه حكمته وبهذا نعرف بطلان قول من يقول إن كلام الله أزلي ولا يمكن أن يكون ثابعا لمشيئته وأنه هو المعنى القائم بنفسه وليس هو الشيء المسموع الذي يسمعه من يكلمه الله عز وجل فإن هذا قول قاطل حقيقته أن قائله جاء على كلام الله وقد ألف شيخ الإسلام من العيني رحمه الله كتابا معرف بسم التسعينية أين فيه بطلان هذا القول من تسعين وجها فإذا كان المصحف يتضمن كلام الله وكلام الله تعالى من سفاته فإنه يجوز الحلف بالمصحف لأن يقول الإنسان والمصحف ويقصد ما فيه من كلام الله عز وجل وقد نص على ذلك فقرها الحنابلة رحمه الله ومع هذا فإن الأولى لإنسان أن يحلف لما لا يشوش على السمعين لأن يحلف بسم الله عز وجل فيقول والله أو رب الكعبة أو الذي نفسه بيده وما أشبه ذلك من الأشياء التي لا تستنفرها العامة ولا يحصل لديها فيه لديها فيه تشويش فإن تحديث الناس بما يعرفون وستطمئنوا إليه قلوبهم خير وعولى وإذا كان الحلف إنما يكون بالله وأسمائه وصفاته فإنه لا يجوز أن يحلف أحد بغير الله لا بالنبي ولا بجبريل ولا بالكعبة ولا بغير ذلك من المخلوقات قال النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله أو ليسود وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك فإذا سمع الإنسان شخصا يحلف بالنبي أو بحياة النبي أو بحياة شخص آخر فلينهه عن ذلك وليبين له أنها لحرام ولا يجوز ولكن ليكن نهيه وبيانه على وفق الحكمة حيث يكون باللطف واللين والإقبال على الشخص وهو يريد نصحه وانتشاله من هذا العمل المحرم لأن بعض الناس تأخذه الغيرة عند العمل والنهي فيغضب ويحمر وجهه وتنتفق أوداجه وربما يشعر في هذه الحال أنه ينهاه انتقاما بنفسه فيوقي الشيطان في نفسه هذه العلة ولو أن الإنسان نزل الناس من نزلهم وداعي الله بالحكمة واللين والرفق لكان ذلك أقرب إلى القبول وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الله يعطي بالرفق ماذا يعطي على العمر لا يخفى على كثير من المستمعين ما حصل من النبي عليه الصلاة والسلام في قصة الأعرابي الذي جاء إلى المسجد فبال في طائفة النم فزجره الناس وصاحبه فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فلما قضى بوله جعاه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له إن هذه المساجد لا صح فيها شيء من الأداو القدر وإنما هي التكفير والتسبيح وقراءة القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم ثم أمر أصحابه أن يصب على البول ذنوبا مما فبهذا زالت المفسدة وطهر المكان وحصل المقصود بالنسبة لنصيحة هذا الأعرابي الجاهل وهكذا إن بغيرنا نحن في دعوة عباد الله إلى دين الله أن نكون داعين إلى الله سبحانه وتعالى فنسلك الطريقة التي تكون أقرب إلى إيصال الحق إلى قلوب الخلق وإصلاحه والله موفق مرحب الله فيكم أيضا مستمع قول الشيخ محمد في بعض البلاد الإسلامية يدرس تاريخ الإسلام بطريقة غير صحيحة مما يؤدي إلى بعض الصحابة رضوان الله عليهم نرجو التوظيح خاصة عن موقف بعض المعارك نرجو منكم الإفادة ما قاله السائل صحيح فإن التاريخ في الحقيقة يزور ويشوه حسب ما تكون الدولة فهو خاضع على الأسف للدولة بحيث توجهه حيث ما تريد وخاضع كذلك لبعض الأفكار التي تجترع على الكذب وتستسيغه في جانب ما تدعو إليه وتهتف إليه ولذلك نرى في كثير من كتب التاريخ أشياء مشوهة إن كانت الصدقا وكثيرا وكثيرا مزورة مكذوبة لا سيما فيما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم مما هم فيه معذورون لأنهم مشاهدون فمن أصاب منهم فله أجران ومن أخطأ فله أجر وخطأه معفور فيجب على المرء أن يحذر من مثل هذه الكتب المزورة أو المشوهة بزيادة النقص ولا سيما إذا كان يشعر بأن هذا الكتاب مثلا يسيء إلى الصحابة رضي الله عنهم بتشويه حياتهم ومجتمعاتهم لأن القدحة في الصحابة رضي الله عنهم ليس قدحة في الصحابة أنفسهم فقط بل هو قدحة فيهم وقدحة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدحة في الشريعة وقدحة في الله سبحانه وتعالى لأنه إذا صار القدحة في الصحابة رضي الله عنهم كان ذلك قدحة في الشريعة لأنهم هم وسيلة النقل هم الذين نقلوها إلينا فإذا كانوا محل قدحة وعيد فكيف نثقوا بالشريعة التي بين أيدينا ويجاءة من طريقهم وإذا كانوا قدحة في الصحابة صار قدحة في النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم أصحابه وأحبابه وناصروه على عدائه والقدحة في الصاحب قدحة في المسكوب وإذا كان قدحة في الصحابة صار قدحة في الله عز وجل فكيف وقال إن الله تعالى اختار لنبيه وهو أفضل خلقه مثل هؤلاء الأصحاب الذين هم محل القدح والسب والعيد إذن فالقدحة في الصحابة قدحة في الله وفي رسوله وفي شريعته والأمر عمرا عظيم وكتب التاريخ قد يكون بعضها متناول لهذا الأمر مما يكون دالا على قدحة الصحابة إما تصريحا وإما تنميحا فاللحفة المؤمن من نفس هذه التوريخ التي يفضله عن سواء السبيل والله مستعب أخواتنا المستمعين الكرام كان لقاؤنا مع فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثنين الأستاذ بكلية شريعة بلقصيم وخطيب الجاسيم وخطيب الجاسيم وخطيب الجاسيم