318 - 739 الحلقة الثلاثمئة والثامنة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ حياكم الله وأعلا وسهلا بكم على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة المستمع الشوقي محمد أبو سعد وقد عرضنا بعضا من أسئلته في حلقة ماضية يقول أرجو من فضيلة الشيخ توجيه كلمة
لأولئك الذين يعتقدون بأن إقامة المآتم شيء ضروري ومهم بالنسبة للميت مع العلم بأن هذا الشيء يأخذ مجال التسابق في من يأتي بقاء أحسن ويأخذ مال أكثر نرجو بهذا نصيحة الحمد لله رب العليم
وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن النصيحة التي يوجهها إلى من بتلوا بهذه العادات المخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه نصيحة إليهم أن
يعلموا علم اليقين أن الاجتماع على هذه المآتم من الأمور البدعية التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة ضلالة
وكل ضلالة في النار ويعلموا أيضا أن هذه المآتم إذا اجتملت على نجم ونياحة كان الاجتماع عليها من كبائر الذنوب لأن نياحة من الكبائر فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن النائحة
والمستنعة وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام لعم طيامه وعليها سربان من قطران وذرع من جرب وعياذ بالله ومن وافقها على نياحتها واستمع إليها كان له من الإثم مثل ما كان لها قال الله
تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سميتم آيات الله يكفروا بها ويستسعوا بها فلا تقودوا معهم حتى يقودوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم يعني إن قعدتم معهم فأنتم مثلهم إن الله جانع
المنافقين والكافرين في جهنم جميعا وليعلم هؤلاء أن الميت لا ينتفع من ذلك بشيء وذلك أن القارئ الذي يجلبونه إلى هذا المكان لا يقرأ إلا بأجره وإذا كان لا يقرأ إلا بأجره فإنه لا أجره من
ثواب الآخرة حيث أراد بعمله هذا الدنيا ومن أراد بعمله الدنيا لم يكن له من ثوابه إلا ما حصله في دنياه وما حصله في دنياه لا يصل إلى النجت يقول الله تعالى من كان يذرحات الدنيا وزنتها
نوفي إليه معمالهم فيها وهم فيها لا يبخصون أولئك الذين لسلهم في الآخرة إلا النار أحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو المرأة يتزوجها فهجرته إلى ما حجر إليه وعلى هذا فإن هذا العمل ليس فيه إلا إضاعة الوقت وإضاعة المال واكتساب الآثام فنصيحتي إلى
إخواني الذين أصيبوا بمصيبة ميتهم أن يفعلوا ما أرشد الله إليه ورسوله في قوله تعالى وبشهد الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فيقول إنا لله وإنا إليه
راجعون ويقول اللهم أترني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها فإنه إذا قال ذلك أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها وليصبر وليحتسب على مرض الصبر على هذه المصيبة فإن الله يقول اصبروا إن
الله مع الصابرين ويقول جل ذكره إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب طالك الله فيكم مستمع قد الرحيم مكي يقول له سؤال يقول اثنان من المصلين أسرع لأداء صلاة الظهر فأدرك ثلاث ركعات وحصل
حدث للإمام وهم جماعة عددهم أربعة والخامس الإمام فأخذ واحد من المتأخرين فكيف تتم الصلاة وصلاته ناقصة وزميله أيضا صلاته ناقصة يرجو إفادة إذا حصل للإمام حدث في أثناء الصلاة فإنه يجب
عليه أن ينصرف ولا يحل له إثناء الصلاة وهو محدث وإن كان بعض الناس يغلب عليه الحياء والخجل فيبقى يصلي بالناس وهو محدث وهذا من التلاعب بدين الله عز وجل وهو عمل محرم فالواجب على من
أصابه حدث في أثناء صلاته أن ينصرف منها ويأمر أحد من خلفه ليتم الصلاة بالناس سواء كان ذلك في أول ركعة أو فيما بعدها وخليفته يكمل بالناس ما بقي من الصلاة وينبغي أن لا يستخلف إلا من
كان معه من أول الصلاة حتى لا يصل التشويش فإن استخلف مسبوقا من الذين خلفه فإن هذا المسبوق يكمل حسب ما عليه من الركعات وجماعة الذين كانوا قد أدركوا الإمام الأول من أول الصلاة إذا قام
إمامهم أو إذا قام الخليفة إلى قضاء إلى إكمال صلاته فإنهم لا يتابعونه في هذه الحال لأنهم قد أتموا صلاتهم ولكنهم يجلسون ينتظرونه ويسلمون معه هذا هو حكم مسألة نعم بارك الله فيكم شيخ
محمد الحقيقة همامي رسالة ألحى المستمع أو البرسل لهذه الرسالة بأن أرضها على فضلتكم يقول الشيخ محمد هناك ممن ينتسبون إلى العلم يفتي بدون دليل الحقيقة المستمع من جمهورية نصر العربية
رمز لاسمه بميم لا ميم يقول هناك ممن ينتسبون إلى العلم يفتي بدون دليل فإن طولب بالدليل غضب وثار وقال هل أفني عمري في البحث عن الأدلة ومن العجب أنه علم تلميذه ومريده عبارة غريبة
فحواها بأن العالم لا يسأل عن الدليل ما الحكم في مقولة هذا الذي يرتسب إلى العلم وما الحكم أيضا في فتوى بدون دليل غضبه من طلب الدليل وما الحكم في مقولة تلاميذه ومريده من أن العالم لا
يسأل عن الدليل ثم ما الحكم في استفتاء من حاله كهذا أفدون في هذا الأمر الخطير جزاكم الله وعنا خير الجزاء على أن تكون الإجابة مشفوعة بالأدلة حقيقة أن ما ذكره السائل قد يوجد من بعض
الناس ولا سيما من كان أكبر همه أن يكون ذا جاه بين العامة فإن من الناس من يفتي سواء كانت فتواه إلى دليل أم كانت فتواه مجرد تقليد لمن يعظمه من العلماء السابقين أو اللاحقين وقد ذكر
ابن عبدالبر رحمه الله إجماع العلماء على أن المقلد لا يعد من العلماء لأن المقلد ليس إلا نسخة كتاب من مذهب من مقلده وليس من العلماء في شيء ولهذا أرى أن التقليد لا يجوز إلا عند
الضرورة وقد شبه الشيخ حسان رحمه الله التقليد بأكل الميتة يجوز عند الضرورة وأما مع القدس على الدليل فإن التقليد لا يجوز وهذا مفهوم من قوله تعالى فاسألوا على الذكر إن كنتم لا تعلمون
أما حال هذا الرجل الذي إذا طلب منه الدليل غرض وقال كيف أفني عمري بطلب الدليل فإن هذا يدل على جهله وعلى جهالته أيضا لأن الإنسان العالم ينبغي له أن يفرح إذا طلب منه السائل الدليل لأن
طلب السائل للدليل إذا لم يكن المقصود به الأعنات والإشقاق يدل على محبة هذا السائل لكونه يبني عقيدته أو قوله أو عمله على أساس من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليعبد الله
تعالى على بصيرة فإن الحقيقة أن العلم معرفة الهجى بدليله والإنسان سوف يسأل يوم القيامة ماذا أجاب المرسلين كما قال الله تعالى ويومين بيهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين وليس يقال له ماذا
أجبتم فلانا أو فلانا من الناس سوى الرسل عليه الصلاة والسلام ونصيحتي لهذا العالم أن يتقي الله تعالى في نفسه وأن لا يفتي إلا بدليل من أكتاب والسنة اللهم إلا عند الضرورة وأن يحرس
تلاميذة على طلب الدليل من أكتاب الله والسنة رسوله صلى الله وسلم ويمرنهم عليه وعلى استنباط الأحكام من أدلتها حتى نفعل الله به ونحن جربنا لأنفسنا فأحيانا تمر بنا المسألة نطلبها فيما
عندنا من كتب فلا نجد لها حكم ثم إذا رجعنا إلى كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجدناها قريبة يتناولها اللفظ بعمومه أو بمفهومه أو بإشارته أو بلازمه أو غير ذلك نوع الدلالة
معروفة إما في القرآن وإما في السنة وهذا يدل على قصور بني آدم وأنهم مهما بلغوا من الذكاء وتفريأ الأحكام على دلائلها فإنهم لن يحيطوا بما تتضلبه أحوال الخلق وما يجري عليهم لكن كتاب
الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم هما لذان يحتوي ذلك كله ولكن هذا أيضا يعتمد على قوة الفهم لكتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقوة وقوة الفهم تكون هبة من الله عز وجل العبد
إما تفضلا منه وإما بهداية الله له بموارسة الكتاب والسنة والتأمل فيهما والنظر في دلالتهما ولهذا فإني أحس إخواني ولسي مطلبة العلم أن يكون مرجعهم دائما إلى كتاب الله وصنة رسوله صلى
الله عليه وسلم وأن يستغينوا على فهمهما واستنباط الأحكام منهما بما كتبه أهل العلم الراسخون فيه من القواعد والضوابط التي تعين طالب العلم على استنباط الأحكام من أدلتها فإنه في الحقيقة
لاغن لطالب العلم عما كتبه السلف في كيفية استخراج الأحكام من أدلتها وأما قول هذا الشيخ أن العالم لا يطلب منه الدليل فهذا خطأ للعالم حقا هو الذي يألغ الدليل أولا لقدر ما يستطيع وبحسب
فهم السائل فإن لم يفعل وطلب منه الدليل فليكن من شرح الصدر في سؤال أو في طلب الدليل وجأت بالدليل وكما أسلفت آنفا أن تمرين الطلبة على استخراج الأحكام من أدلتها من كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم وبالحقيقة من أكبر الوسائل التي تعين على انتشار الأحكام واستخراج أحكام الوسائل الجديدة التي لم تكن معروفة في سلفنا الصالح آنفا مارك الله فيكم الشيخ الحمد
المستمع أيضا الذي غمز لاسمه بميم لا ميم الفيون مصر يقول عندنا في مصر يقولون لمن يخرج من الخلاء شفيتم فيقول لهم شفاكم الله وعافاكم فهل في ذلك حرج أم أن ذلك يعد من البدع وإن كان من
البدع فنرجو الدليل ومن الذي يفعله المصلي إذا فرغ من قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة الجهرية ولم يبدأ الإمام في قراءة السورة فليسكت أم يعيد قراءة الفاتحة مرة أخرى أم يبدأ في
قراءة السورة نعم أما المسألة الأولى وهي أنهم إذا خرج الخارج من طلع حاجته قالوا له شفاك الله فإن هذا لا أصله ولنكن السلف الصالح يفعلون ذلك وهم خير قدرة لنا والإنسان مشروع له إذا
أراد دخول الخلاء ليقضي حاجته من دول أو غالط لنقدم رجعه بيسا ويقول عند الدخول بسم الله أعوذ بالله من الخبث وصبعه وإذا خرج وإذا خرج قد ملينا وقال غفرانك الحمد لله الذي أذهب عني لأذى
وعافاني وإن اقتصر على قولي غفرانك فحزن أما هذا الدعاء الذي عشر إليه السائر فلا أصله ولا ينبغي أن يتخذه الناس عادة لأن مثل هذه الأمور التي اتخذت عادة صارت سنة وظلنها الناس مشروعة
وهي ليست مشروعة وأما المسألة الثانية وهي إذا سكت الإمام بعد قراءة الفاتحة ثم قرأها المأموم قبل أن يشرع الإمام بقراءة السورة فماذا يصنع المأموم بعد قراءته الفاتحة والإمام لم يزل على
سكوته فجواب على ذلك أننا نقول للإمام أولا لا ينبغي لك أن تسكت هذا السكوت الطويل بين قراءة الفاتحة ومن قراءة ما بعدها والمسروع لك أن تسكت سكتة لطيفة بين الفاتحة والسورة التي بعدها
ليتمجز بذلك القراءة المفروضة والقراءة المستحبة والمأموم يشرع في هذه السكتة اللطيفة في قراءة الفاتحة ويتم قراءة الفاتحة ولو كان الإمام يقرأ وأما السكوت الطويل من الإمام فإن ذلك خلاف
السنة ثم على فرق أن الإمام كان يفعل ذلك ويسكت هذا السكوت الطويل فإن المأموم إذا قرأ الفاتحة وأتمها يقرأ بعدها سورة حتى يبدأ يشرع الإمام في قراءة السورة التي بعد الفاتحة وحينئذ يسكت
لأنه لا جوز للمأموم أن يقرأ والإمام يقرأ إلا قراءة الفاتحة فقط برحباً برحباً برحباً برحباً وحينئاً أن يقرأ نختم رسالة المستمع من جمهورية نصر العربية والذي رمز لسمه بميم لا ميم يقول
فضيلة الشيخ نود أن تعطونا نبذة عن خلق الملائكة وهل تأتي على صورة حيوان ما صحة ذلك نعم الملائكة عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور وكلفهم بما شاء من العبادات والأوامر واصطفى
منهم رسلا كما قال تعالى الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس فمنهم الرسل الموكلون بالوحي كجبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم الرسل الموكلون بقبض أرواح بني آدم كما قال الله تعالى حتى
إذا جاء أحدكم موت ورفته رسلنا وهم لا في الرطون ومنهم الكتبة الذين يكتبون عمال ابن آدم ومنهم الحفظة الذين يحفظونهم من أمر الله ومنهم السياحون الذين يسرحون في الأرض يتمسون إحلاق
الذكر إلى غير ذلك مما جاء في كتاب والسنة من أمالهم ووضعفهم وأما أوصافهم فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى جبريل وله ستمائة جناح قد سد لفق ولكن مع هذا لهم قدرة بإذن الله
عز وجل أن يكونوا على صورة إنسان كما جاء جبريل إلى النبي عليه الصلاة والسلام على صورة رجل شديد بيار الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا أعرف أحد من الصحابة فجلس إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وأسند لقبتيه إلى رقبتيه وراء تطيها لفق إليه وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة وعن الساعد وأشراطها وكما جاء إليه
بصورة ديحة كلب وكما أخبرنا النبي عليه الصلاة والسلام في قصة الثلاثة من بني صعيل الأبرص والأقرع والأعمى وأن الملك جاء إلى كل واحد منهم وسأله أن أحب ما يكون إليه ثم بعد أن أنعم الله
عليهم بإزالة العيوب وبالمال عاد إليهم الملك بصورة كل واحد منهم قبل أن يزول عنه العيب ويصل له رجل والقصة معروفة مشهورة ثم أن الملائك عليهم الصلاة والسلام لهم قزرة عظيمة وصورة عظيمة
في الطيران والوصول إلى الغيات ألن ترى إلى قول سلمان عليه الصلاة والسلام يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتون المسلمين أي عرش بالقيس وهو السريل الذي تجس عليه وهو عرش عظيم
قال عفيتم يا جني أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين قال الذي عنده علم الكتاب أنا آتيك به قبل أن أتدى إليك طرفك قال آه العلم إن هذا الرجل دع الله عز وجل فحملت
الملائكة العرش حتى وضعته عند سليمان عليه الصلاة والسلام ثم ألم ترى إلى الإنسان يموت تقضي الملائكة روحة وتسعد بها إلى الله عز وجل إذا كان مؤمنا إلى ما حوق السموات وتعاد إليه روحه
إذا دفن في قبره وكل هذا يدل على أن الملائكة إن هذا الرجل دع الله عز وجل لهم قوة عظيمة وسرعة عظيمة ومن أراد أن يقف على شيء من أصافهم وأحوالهم فليرجع إلى الكتب المصنفة في ذلك ومنها
كتاب البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من جمهورية مصر العربية المستمع أخوكم في الله بابكر عبد الحليم بصري يقول في رسالته هل ينزم الاستنجاء عند كل
وضوء أم عند الحدث الأصغر فقط الاستنجاء هو تطهير المحل القبل أو الدبر من التلوث بالنجاسة التي حصلت فإذا تضحر الإنسان من هذه النجاسة فقطه المحل ولا حاجة إلى إعادة رسله مرة ثانية إلا
إذا حصل بول أو غائب من جديد وعلى هذا فلو أن الإنسان قضى حاجته بعد طلوع الشمس ثم استنجاء أو استجمر استجمارا شرعيا ثم حان وقت صلاة الظهر فتوضع من غير أن أصل فرجه كان ذلك جائزا وكان
عملا صحيحا لأن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأصلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجولكم إلى الكعبي ولن يذكر الله سبحانه وتعالى أصل الفرج
فدل هذا على أن الوضوء يختص بهذه الأعضاء الأربع فقط الوجه واليدان والرأس والجلان وأما أصل الفرج فإنه لسبب وهو تلوث المحل بالنجاسة فإذا طهر المحل من هذه النجاسة لم يحتاج إلى إعادة
تطهيره مرة أخرى إلا بنجاسة جديدة السؤال الثاني يقول فيه المستمع من الحكم في المسر على الجوارب أثناء الوضوء وخصوصا عندما يكون الإنسان في عمل أجير عند الغير المسر على الجوارب سنة إذا
لبسه الإنسان على طهارة ولم يحصل عليه غزر وكان ذلك في المدة المحددة شرعا وهي يوم وليلة مقيم وثلاثة أيام بلاليها المسافر فإذا فان عن إنسان جوارب لبسها على طهارة فإنه يمسحها بدلا عن
غصب الذجلي لكن في المدة المحددة فقط وهي يوم وليلة المقيم وثلاثة أيام بلاليها المسافر وفي الحدث الأصغر فقط وإذا تم في المدة مدة المسر والإنسان على طهارة فإن طهارته باقية لا تنتقض
بتمام المدة لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وقت المسر ولم يوقت الطهارة لكنه لا يمسح بعد تمام المدة لأن ما خرج عن الحد الشرعي فهو مردون على فاعله قال النبي عليه الصلاة والسلام من
عني العمل ليس عليها أمرنا فهو عبد خسر المستمعين الكرام كان لقاؤنا مافا