312 - 739 الحلقة الثلاثمئة والثانية عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رب الشيخ محمد أهلا ومعرحبا بكم على بركة الله نبدى هذه الحلقة برسالة وصلت من بدر الدين يمني في جدة البدر الدين يسأل ويقول أكتونا جزاكم الله خيرا في الدعاء المستجاب دعاء الاستخارة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين دعاء الاستخارة مشفوع أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في كل أمر يهم به الإنسان ولا يتضح له فيه وجه الصواب مثل أن نهم بسفر أو بشراء بيت أو سيارة أو زواج أو ما أشبه ذلك من الأمور التي يتردد فيها ولا يتبين له فيها وجه الصواب فإنه يصلي ركعتين ويسلم ثم يدعو الله سبحانه وتعالى الدعاء الذي أمر به النبي عليه الصلاة والسلام اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر أن تعلم العلوب اللهم إن كان هذا الأمر ويسميه خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل عملي وآجله فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه شرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل عملي وآجله فاصرف عني واصرفني عنه واقدر لي خيرا حيث كان ثم رضني به فإذا قام الإنسان بهذا العمل وتبين له وجه الصواب فعلا وإن لم يتبين فالباقي الأمر مشكلا ولن يزل مترددا فيه فاللعج الاستخارة مرة أخرى ومرة ثالثة حتى يتبين له وجه الصواب ولا بأس حينئذ أن يستشير من يعلم منه النصح والأمانة والمعرفة حتى يزيده من الإقدام أو الإحجام وقد قيل لا ندم من الاستشار ولا خاب من الاستخار المستمع من السودان أرسل برسالة يقول فيها فضيلة الشيخ هل يجوز للمرأة الحائض أن تذهب إلى المسجد إذ يوجد بالمسجد حلقات لتحفيظ القرآن ولقد سألت عدد من العلماء فمنهم من جوز ذلك ومنهم من حرم أرجو إفادتكم بارك الله فيكم المرأة الحائض لا يجوز لها أن تمكث بالمسجد فأما مرورها بالمسجد فلا بأس به بشرط أن تأمن تلويث المسجد مما يخذ منها من الدم وإذا كان لا يجوز لها أن تبقى في المسجد فإنه لا يحل لها أن تذهب لتستمع إلى حلق الذكر وقراءة القرآن اللهم إلا أن يكون هناك موضع خارج المسجد يصل إليه الصوت بواسطة مكبر الصوت فهذا لا بأس به أي لا بأس أن تستمع مرأة إلى الذكر وقراءة القرآن كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يتكو في حج عائشة ويقرأ القرآن وهي حائب وأما أن تذهب إلى المسجد لتمكث فيه للصناع هذه الأذكار أو القراءة فإن ذلك لا يجوز ولهذا لما أبلغ النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع أن الصفية كانت حائضا قال أحابسة هنا هي ظن صلى الله عليه وسلم أنها لم تطفتوا في الإفاضة فقالوا إنها قد أفاضت وهذا يدل على أنه لا يجوز المكث في المسجد ولو بالعبادة نعم بارك الله فيكم المستمعة سمية من مدرسة الكاملين الثانوية للبنات السودان تقول هل يجوز عمل المرأة في المكاتب إذا كان هذا العمل في مكتب الشؤون الدينية والأوقاف عمل المرأة في المكاتب لا يحصل من حالين الحال الأولى أن تكون المكاتب خاصة للنساء مثل أن يكون للنساء مكتب في توجيه مدارس البنات أو ما أشبه ذلك ولا يحضره إلا النساء فإن عملها في هذا المكتب لا بأس به أما إذا كان المكتب يختلق فيه الرجال وهي الحال الثانية فإنه لا يجوز للمرأة أن تعمل عملا يكون الرجل شريكا لها فيه وهما في مكان واحد وذلك لما يحصل من الفتنة اختلاط النساء برجال وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم ممته من فتنة النساء وأخبر أنه ما ترك بعده فتنة أضر على الرجال منها حتى في أماكن لعبادة رغب النبي صلى الله عليه وسلم في بعد المرأة عن الرجل كما في قوله صلى الله عليه وسلم خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها لأن أولها قريب من الرجال فكان شرها وآخرها بعيد من الرجال فكان خيرها وهذا دليل واضح على أن الشارع نظرا في بعد المرأة عن الاختلاف بالرجل ومن تدبر أحوال الأمم تبين له أن في اختلاط النساء برجال فتنة عظيمة لا يزالون يأمنون منها ولكن لا يمكنهم الصلاة الآن قد اتسعى الخرق على ظاقع نحن أيضا المستمع سمية من السودان تقول في السودان توجد الكثير من المنكرات والبدع في المآتم فمثلا في المآتم نجد النائحات والنساء يتواجدن في كتل حول الميت ما حكم الشرع في هذا بارك الله فيكم الذي أعلمه من الشرع أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمسنع والنائحة هي التي تبكي على الميت برنة تشبه نوح الحمام وإنما لعنها النبي عليه الصلاة والسلام لما يترتب على النوح من تعاضم المصيبة وشدة الندم وإلقاء الشيطان في قلوب النساء ما يلقيه من التسخط على قدر الله عز وجل وغضائه وهذه الاجتماعات التي تكون بعدما في الميت يكون فيها النجب والنياحة كلها اجتماعات محرمة اجتماعات على كبائر الذنوب فالواجب على المسلمين الرضا بقضاء الله وقدره وإذا أصيب الإنسان بالمصيبة فليقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها فإن الإنسان إذا قال ذلك بصدقنية وتصديق لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله سبحانه وتعالى يخلف عليه خيرا من مصيبته ويعجره عليها ولقد جرى ذلك لأم المعينين أم سلمة رضي الله عنها حين مات عنها زوجها أبو سلمة فقالت رضي الله عنها مؤمنة مصدقة بكلام النبي عليه الصلاة والسلام قالت هذا القول اللهم أجني في مصيبتي وأخلفني خيرا منها فماذا كان أخلف الله لها خيرا منها فإنها حين انقلت عدتها تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم خيرا لها من أبي سلمة والأجر عند الله سبحانه وتعالى فوظيفة الإنسان عند المصائب الصبر والتحمل واحتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى أما هذه المجتمعات المجتملة على الندب والنياحة فإنها جماعات محرمة يجب على المسلمين إنكارها والبعد عنها نعم طارك الله فيكم المستمع أيضا سمية من أسئلتها تقول نحن في مدرسة وتلقى المحاضرات والاحتفالات ودائما نستفتح بالقرآن الكريم فقد يطلب مني أن أفتتح لهم أنا بالقرآن علما بأن القراءة تكون بمكبر الصوت ويوجد في الاحتفال أو المحاضرة عدد من رجال فهل في هذا إثم وإذا قرأنا القرآن هل صوت المرأة عورة؟ هذا السؤال يتطلب من ردة أسئلة أولا افتتاح المحاضرات والندوات في القرآن الكريم هل هذه من الأمور المسفوعة؟ لا أعلم في هذا سنة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي عليه الصلاة والسلام كان يجب أصحابه كثيرا حين يريد الغزو أو للأمور المهمة التي تعم المسلمين ولا أعلم أنه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح هذه الاجتماعات بشيء من القرآن لكن لو كانت المحاضرة أو الندوة تشتمل على موضوع معين وأراد أحد أن يقرأ شيئا من الآيات التي تتعلق بهذا الموضوع ليكون بها افتتاح ذلك الموضوع فإن هذا لا بأس به وأما اتخاذ افتتاح المحاضرات والندوات بآيات من القرآن دائما كأنها سنة مشروعة فهذا لا ينبغي المسألة الثانية في هذا السؤال كون المرأة تقرأ القرآن بمكبر الصوت ليسمعها الناس من قريب ومن بعيد حيث ينتهي مدى صوتها للمكبر هذا أمر لا ينبغي لأن المرأة مامورة بالتسطر والاختفاء عن الزجال وكونها تعلم صوتها بمكبر الصوت ينافي ذلك وأما المسألة الثالثة في السؤال فهي هل صوت المرأة عورة والجواب أن صوت المرأة ليس بعورة فإن النساء كنا يأتينا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يسألناه بحضرة الدجال ولم ينكد عليهم صلى الله عليه وسلم ذلك ولو كان صوت عورة لأن تره النبي عليه الصلاة والسلام فصوت المرأة ليس بعورة لكن لا يجوز للردل أن يتلذذ به سواء كان ذلك التلذذ تلذذ شهوة جنسية أو تلذذ استمتاع وراحة نفسه وإنما يستمع إليها لقدر ما تدعو حاجة إليه فقط إذا كانت أجنبية منه سؤالها الأخير شيخ محمد تقول فيه مستمعا نحن في السودان يأتينا هذا البرنامج في وقت صلاة المغرب وينتهي بعد مضي عشر دقائق من الآغان فأنا أؤخر صلاة المغرب إلى أن ينتهي البرنامج فهل علي إثم في هذا التأخير جواب لاسى عليها إثم في هذا التأخير ما دامت تصلي الصلاة قبل خلوز وقتها وما معلوم أن وقت المغرب يمتد إلى دخول وقت العشاء أي إلى ما بعد ساعة وربع أو نحوها من صلاة المغرب من غروب الشمس أي إلى ما بعد ساعة وربع أو نحوها من غروب الشمس قد يصل أحيانا إلى ساعة وثلاثين دقيقة وقد يرسل حتى يكون ساعة وربع ساعة المهم أن تأخير صلاة المغرب عن أول وقتها من أجل استماع هذا البرنامج لا بأس به لأن استماع هذا البرنامج وغيره من البرامج الدينية استماع إلى حلقة علم ولا يخفى على أحد فضل طلب العلم والتماس حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وطلبوا العلم من أفضل العبادات والقربات حتى قال الإمام أحمد العلم لا أعدله شيء لمن صحف نيته قالوا كيف تصحني يا أبا عبد الله قال ينوي طفع الجهد عن نفسه وعن غيره وطلبوا العلم نوع من الجهد في سبيل الله لأن دين الله عز وجل قام بأمرين بالعلم والقتال لمن نواءه وقام ضده وإذا عالم الله عز وجل من نية هذه المرأة مستمعة أنه لو لا طلبها الاستماع إلى هذا البرامج لصلت في أول وقت فإنها قد تتاب ثواب من صلى في أول وقت لأنها إنما أخرت الصلاة لمصلحة شرعية قد تكون أفضل من تقديم الصلاة في أول وقتها رسالة وصلت من المملكة العربية السعودية المستمع جيم عينشين أرسل الحقيقة برسالة طويلة ملقصها يقول بأنه شاب يبلغ من العمر الثالثة والعشرين متزوج على سنة الله ورسوله من فتاة وهي بنت عمه شقيق والده ويقول فترة من الزواج على ما يقارب من أربعة أشهر ويسكن هو وزوجته في بيت أبيه وفي ذات يوم حصل سوت فاهم بينه يقول بين زوجتي وأهلي فذهبت زوجتي إلى بيت أبيها وبعد ذلك طلبت مني زوجتي أن أستأجر شقة على قدر الحال لنسكن أنا وهي وحدنا ونبعد عن المشاكل أو أن نسكن في بيتي أبيها بشر أن لا تنقطع صلتي بأهلي أبدا ونكون سائلا عنهم دوما فوفقت على ذلك الأمر وعرضت ذلك على أهلي ولكنهم رفضوا ذلك وأصروا على أن أسكن عندهم هل علي ذنب لفضيلة الشيخ إذا خلفتهم على إصرارهم وسكنت أنا وزوجتي في شقة أو في بيت أبيها أفيدون أفادكم الله هذه المشكلة التي حكاها السائل تقع كثيرا بين أهل الرسل وزوجته والذي ينبغي في مثل هذا الحال أن يحاول الرسل الانتئام بين زوجته وأهله والاقتلال والاقتلال بقدر الإمكان وأن يؤنب من كان منهم ظالما معتديا على حق أخيه على وجه لبق ولين حتى تحصل الإلثة والاجتماع فإن الاجتماع والإلثة كلها خير فإذا لم يمكن الإسلاح والإلتئام فلا حرج عليه أن ينعزل في مسكن وحده بل قد يكون ذلك أصلح وأنفى للجميع حتى يزول ما في قلوبهم أو ما في قلوب بعضهم على بعض وفي هذه الحال لا يقاطع أهله بل يتصل بهم كل يوم ويحسن أن يكون البيت الذي ينفرج به هو وأهله أو هو وزوجته قريبا من بيت أهله حتى تسهل مراجعتهم ومواصلتهم فإذا قام بما يجب عليه نحو أهله ونحو زوجته مع انفراده مع زوجته في مسكن واحد حيث تعذر أن يسكن الجميل في محل واحد فإن هذا خير وأولى نعم بارك الله فيكم هذه المستمعة التي رمزت لسمها بأختكم في الله شيء تقول في رسالتها هناك في هذا المجتمع مؤمنة أختكم في الله صاحبة هذه الرسالة تحبكم في الله وتدعو الله عز وجل أن يجعلكم في أعلى درجات الجنة سؤال للشيخ محمد تقول هل تستطيع المرأة أن تصلي وهي حاملة لطفلها قبل إيجابة على سؤالها أقول إن هذه العبارات التي سبقت سؤالها تدل على إيمانها ومحبتها لأي الخير وإني أقول إن من أوثق على الإيمان أن يحب الإنسان في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعادي في الله والمحبة في الله عز وجل أقوى من كل رابطة وليس المؤمنين يصدقون هذه المحبة ويعطونها حقها من الإلفة والتعاون على الدذ والتقوى وترشيط بعضهم بعضا فيما يقذب إلى الله سبحانه وتعالى وإذالة كل ما يعوق دون تحصيل ذلك من الخلافات التي قد تكون مساغا للشهاد الذي يُعذر فيه المخالف فالمحبة بالله عز وجل لها تأثير عظيم على سنوك الإنسان وعلى إصلاح المجتمع أما بالنسبة لسؤالها وهي أن تصلي وهي حاملة قفلها فإن ذلك لا بعث به أي لا بعث أن تحمل المرأة قفلها إذا كان طاهرا واحتاج إلى حملها بكونه يصيح ويصفلها عن صلاةها إذا لم تحمله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يصلي في الناس وهو حامل حاملها صلى الله عليه وسلم إذا قام حملها وإذا سجد وضعها فإذا فعلت المرأة ذلك في طفلها فلا بأس به لكن الأفضل أن لا تفعل إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك رسالة وصلت من الطائف المستمع فاعين صاد صاد يقول في رسالته قبلة الشيخ أنا شاب وأريد زواج من ابنة خالي ولكن فيه شخص رضع مع خالي من جدتي وأصبح خالي من الرضع وابنة خالي هذه رضعت من أمي هذا الشخص وأصبحت أخته من الرضع هل يجوز لي الزواج من ابنة خالي علما أنه لا يوجد بيننا رضع لا من أمي ولا من أمها أفيدونها أفادكم الله نعم قبل جوابي على هذا السؤال أود أن أبين أن الرضاع المحرم هو ما كان خمس رضعات معلومات في الحولين قبل الفطاع فما دون الخمس فلا أثر له فلو أن قفلا ارتضع من امرأة أربع رضعات لم يكن من اللح لأنه لا بد من خمس رضعات كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث آئشة رضي الله عنها وإذا تبين ذلك فإن هذا الرجل الذي رضع من جدتك لا يكون خالا لك إلا إذا تمت فيه شروط رضع وإذا كان خالا لك فإن ابنة خالق التي تريد أن تتزوجها تحل لك ولو رضعت من امرأة هذا الرجل الذي رضع مع خالق من جدتك وذلك لأن الرضاع لا ينتشف فيه التحريم إلا إلى المرتضع وذريته فقط وأما أقاربه أي أقارب المرتضع من الأصول أو الحواسي فإن الرضاع لا ينتشف إليه نعم بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج شيخ محمد يسأل ما معنى الحديث أو فيما معناه قول الرسول صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطعت والحديث الآخر قول الرسول صلى الله عليه وسلم خير الرؤية الرؤية الصالحة نعم انتهى نعم لا أدري ماذا يريد السائل بسؤاله هذا هل يريد أن الرؤية تذكت بها الأحكام الشرعية أم لا وجواب على ذلك أن الرؤية الصالحة التي تصدق وتقع هذه تكون جزءا من سبتة وأربعين جزءا من النبوة الله أكبر كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وعما إثبات الأحكام الشرعية بالرؤية فإن أقضرها الشرع ولا يكون ذلك إلا في حياة النبي عليه الصلاة والسلام ثبت الشرع بها لكن بإقرار الشرع لها وذلك كإقرار النبي صلى الله عليه وسلم الأذان الذي رأاه عبد الله بن زيد بن عبد ربه وكهذا الحديث الذي أشار إليه السائل حيث قال عليه الصلاة والسلام أرى رؤياكم قد تواطع في الصدر الأواخر فمن كان متحريها فلتحرها في الصدر الأواخر قال العلماء وتتكتوا الأحكام بالرؤية إذا دلت القرائم عليها ولكنه لا يتعير بها شيء من أحكام الشرع وإنما تنفذ حسب ما تخضيه الشريعة وضربوا لذلك مثلا برؤية ثابتة من قيس بن شماس رضي الله عنه حين رؤيا في المنام بعد استشهاده في اليمامة وذكر رضي الله عنه ما جرى بعد استشهاده وأوصى بوصية فلما دلر ذلك أبا بكر رضي الله عنه نفذ وصيته لأنه ذكر أشياء قد ثبتت بالفعل حسب ما ذكرها فكان ذلك قرينة على صدق هذه الرؤية فنفذ وصيته رضي الله عنه بعد وفاته والمهم أن الأحكام الشرعية لا تثبت بالمراء أبدا إلا إذا أقرها الشرع وذلك لا يكون إلا في أهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط أما بعده فإن المراء الرؤية مهما كانت لا يمكن أن يتغير بها حكم شرعي أبدا نعم في نهاية هذا اللقاء نشكر الشيخ محمد بن صالح بن أثنين الأستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وخطيب الجامع بمدينة عنزة والذي كان بصحبتكم في الرد على أسئلتكم شكرا لكم أنتم أيها الإخوة ولا خوات على حسن المتابعة ولا نلقى بإذن الله تعالى في الغد ونحن وإياكم بخير وعافية بحول الله وقوته نعتذر لبعض الإخوة في عدم عرض رسائلهم نظرا لسوء الخط نرجو منكم إخوتنا الكارم أن تكتب